103 - الجرح والتعديل في رواة الحديث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والجوح مقدم على التعديل إن صدع مبيانا من عاوف بأسبابه فإن خلا عن تعديل قبل مجملا على المختار لو اختلف في راون اختلف في راون أحد العلماء يقول ثقة والثاني يقول ضعيف واحد قال ثقة
وواحد قال ضعيف طيب ماذا نفعل؟
هل نقبل كلام من وثق أو كلام من ضعف؟
من الذي وثق ومن الذي ضعف؟
أولا هل هو متشدد؟
بعض علماء الحديث متشددون يعني يضعف لأدنى شيء يعني من شدة حرصه يضعف لأسباب لا يضعف لأجلها غيره فيضعف لأجل هذه الأسباب لأنه محتاط جدا وهذا وأمثاله إذا وثقه يقول أهل العلم عظ عليه
بناجديك هذا ما يوثق بسهولة أهل العلم عظ عليه بناجديك كالنسائي مثلا أو كأبي حاتم الرازي أو ابن معين أو شعبة يقول هؤلاء إذا وثقوا أحدا يود عليه امسكه ليش؟
أن هؤلاء صعبين بالتوثيق صعبين بالتوثيق لكن بالتجريح لا لا تاخذ منهم مو لا تاخذ منهم بس يعني ممكن يجريحون لأسباب أقل لكن بالتوثيق مئة بالمئة خذ منهم في العكس في علماء متساهلون
بالتوثيق ثقة ثقة يعني يمشي الأمور يعني حتى أن بعضهم قد يوثق المجاهيل يقول الأصل في المسلم العدالة يوثق المجاهيل لكن هذول إذا ضعفوا ما ضعف إلا يعني ما له كفارية يعني ما في مجال ما
يفوت هذا مثل ابن حبان ابن حبان يقول عنه الحافظ الذهبي قصف يعني إذا جرح واحد يعني خلاص انتهى يعني لا يجرح إلا من كان مجروحا وفي بعضهم وهم الأكثر المعتدلون أحمد محمد البخاري ابن عدي
الدار قطني أبو زرع الرازي أبو داود مالك من أنس هذول يعني هؤلاء معتدلون يعني ما فيهم شدة ولا فيهم تراخي في الجرح والتعديل فينظر من الذي وثق من الذي جرح ثم ينظر كذلك الذي وثق من الذي
هو عاش معه في الزمن نفسه فيكون يعرفه أكثر أو كان عيش معه في البلد نفسه فيكون أعلم به وذلك لما قيل لابن خزيمة قيل لابن خزيمة عن حميد الرازي قال ما تقول في حميد الرازي قال كذاب قال
أحمد يوثقه أحمد محمد قال أحمد يوثقه قال أحمد لم يعرفه هو من أهل بلديتنا نحن نعلم به يقول حنا أدرفه من أهل بلدنا هو عارف عادل كذاب أحمد سمع منه حديثين شاف أحاديث جيدة وكذا فأثنى
عليه من هذا الباب لكن نحن نعرفه معرفة جيدة يقول من أهل بلديتنا نعرفه تماما هنا أيضا يقدم قول من كان من أهلي بلدي خاصة إذا بين أما إذا جاء الجرح مفسرا فيقدم الجرح المفسر إذا واحد
قال ثقة الثاني قال يسرق الحديث يكذب متهم بالحديث وضع حديثا ويذكر الحديث هنا أو يقول سبرت أحاديثه وكذا هنا الجرح مفسر يقول غير لما يقول ضعيفه بس لا فسر لماذا ضعيف فيقول الجرح المفسر
مقدم على التوثيق غير المفسر فالتوثيق عادة لا يفسر وإنما التفسير يكون للتجريح فهنا يقدم الجرح المفسر أما إذا كان الجرح غير مفسر فيقدم التوثيق لأن كما قلنا بعضهم قد يجرح لأشياء يعني
لا ترتقي أن تكون جرحا كما نقل عن شعب بن الحجاج أنه ضعف راويا قال ضعيف فلما سئل قال فلان ضعفته قال لي قال رأيته يركب على برذون قال البغل والبغل في بشيته يتميل كذي يعني يقول هذا فيه
كبر شفت يمشي على البردون كذي فيه كبر هذا ومرة ضعف رجلا فقال له لماذا ضعفته قال رأيته يبول واقفا رأيته يبول واقفا ما يستنزع يعني ما يتحذر من البول وكذا مثل هذا لا يؤتمن على حديث
النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو لم يسأل وقال ضعيف فقط وبعضهم ضعف وحدهم ضعف رجلا قال ضعيف قال لماذا قال سمعت الدفة في بيته سمعت الدف في بيته يضربون الدف في بيته قد يكون نائما قد
يكون غائبا قد واضح بس يقول قصد يعني فاسق يعني عنده فسق وجون او ما شابه ذلك من الامور فالقصد اذلك قالوا التضعيف لابد ان يكون مفسرا لازم نعرف لماذا ضعف لان بعضهم من شدته يضعف لامور
وكل هذا من باب الاحتياط لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا ما ضاع شيء من سنة النبي الحمد لله الله حافظ هذا الدين سبحانه وتعالى نعم