83 - رواية الأكابر عن الأصاغر أو الآباء عن الأبناء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وحمه الله تعالى وإن روى عن من دونه فالأكابر عن الأصاغر ومنه الآباء عن الأبناء وفي عكسه كثرة ومنه مواوى عن أبيه عن جده نعم قد يروي الأكابر عن الأصاغر يعني الكبير في السن يروي عن الصغير لأن الصغير حصل أحاديث وما حصلها وقد قال أهل الحديث لا ينبل المحدث حتى يروي عن من فوقه وعن من مثله وعن من دونه وممكن أنا أخذ حديثاً عن أصغر مني وهذا من أسباب التدليس أحياناً ذكره من أسباب التدليس أن يكون هذا الشيخ الكبير مثلاً عمره ستين أو خمسين سنة أو سبعين سنة أو كذا ولم يسافر إلى البلد الفلاني اللي فيه الشيخ الفلاني وهذا الصغير أبوه عشرين سنة أو خمسة وعشرين سنة أو أقل سافر إلى الشيخ الفلاني وسمع منه أحاديث طيب وهذا سمعه منه فهو يود يروي عن الشيخ يعني هذا شيخي طالماً كروايت عينه فهو شيخك فحتى لا يقول هذا شيخي يقول حدثت عن الشيخ فلان كذا ما يذكر اسمه فيه شوية عزة نفس إنما هذه رواية الأكابر عن الأصاغر وأحياناً رواية الآباء عن الأبناء الأب يروي عن ابنه الأب يروي عن أي كذلك يكون ابنه حضر أشياء ولم يحضرها الأب فمن تواضعه يروي عن ابنه يقول حدثني ابني فلان عن الشيخ فلان وهذا قليل لكن الذي أكثر هو رواية الأبناء عن الآباء هذا كثير لأن الأب عاش قبل الابن وأدرك وخاصة إذا كان الأب طالب علم طيب فالابن يروي عن أبي حدثني أبي كذا مثل عبدالله بن إمام أحمد مسند كله رواه عن أبيه مسند أحمد لم يروه إلا عبدالله ابنه رواه المسند كله عن أبيه فالقصد هنا أنه رواية الأبناء عن الآباء كثيرة لكن رواية الآباء عن الأبناء قليلة جداً ثم هناك شيء يسمونه رواية التلميذ عن أبيه عن جده يعني أسرة كاملة أسرة كاملة عن أبيه عن جده وهذه اشتهرة بها عمر بن شعيب عمر بن شعيب عن أبيه عن جده وهو عمر بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمر بن العص وبهز بن حكيم كذلك بهز بن حكيم عن جده فالقصد أنه رواية الأباء عن الأبناء قليل رواية الأبناء عن الأباء كثير جداً ثم رواية الأبناء عن أبيه عن جده أيضاً هذا موجود لكن ليس كثيراً جداً لكن موجود ظاهر نعم