76 - الإسناد في الحديث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حفظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما يعني حين يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم فعل النبي رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم فعل في مجلسه كذا وسكت أو يكون له حكم المرفوع وما له حكم المرفوع هو قول الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ من أهل الكتاب بأمر يعني لا يمكن إلا أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
كان يتكلم عن الأمور الغيبية أو يتكلم عن ما مضى أو يتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء الصحابة يعني كانوا حريصين جدا من أن يتكلموا في هذه الأمور بدون علم فالأصل أنه أخذه
من النبي صلى الله عليه وسلم أو يقولون يرفعه أو ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السنة كذا يقصد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلها يتسمى له حكم الرفع في شيء مرفوع ينسبه
النبي مباشرة فيه له حكم الرفع يأخذ حكم الرفع يعتبره مرفوعا قال من قوله أو فعله أو تقريره من قوله إنما أعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى هذا من قوله صلى الله عليه وسلم من فعله صلى
الله عليه وسلم أنه دخلت عليه مرأة كان أراد أن يتزوجها بل عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قالت أعوذ بالله منك وقال حقي بأهلك صلى الله عليه وسلم ومتعها صلى الله
عليه وسلم تركها صلى الله عليه وسلم هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وتستطيع أن تعلم أيضا من قوله صلى الله عليه وسلم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصعد المنبر هذا من فعله صلى الله
عليه وسلم رفع يديه فدعا هذا من فعله صلى الله عليه وسلم تقريره أن يقع شيء فلا يعلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا تقرير لما سأل عمر بن العاص قال صليت بهم وأنت جنب بعد أن تيمم
فقال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة وكان البرد شديدا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وكما في قول خالد أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم
سكت تقرير لأن النبي هم لماذا يقولون هذا النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الحق سكوته رضاه لا يسكت عن الحق أبدا ولذلك اعتبروا تقريراته سنة صلى الله عليه وسلم لكن غيره لا حتى
الصحابة رضي الله عنهم تقريراتهم ليست موافقة قد يسكت لأنه ليس عنده علم في المسألة قد يسكت حرجا من البعض قد يسكت ترددا في المسألة قد يسكت إهمالا للأمر لكن النبي لا يمكن يقع منه مثل
هذا الأمر قد يسكت خوفا لكن النبي لا يسكت صلى الله عليه وسلم عن الحق أبدا وإذا لما قيل ابن عباس أن ما أفتى بمسألة قيل له ما كنت تقول هذا في زمن عمر قال كنت أهابه فدل أنه كان له رأي
مغاير لكن سكت هيبثا لعمر الرسول ما يفعل هذا صلى الله عليه وسلم ما يسكت هيبثا لأحد صلى الله عليه وسلم فلذلك القول والفعل والتقرير خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم غير النبي وهم الصحابة
القول والفعل لكن التقرير لا يعتمد التقرير إلا إذا كان على سبيل الاستئناس فعلته أمام أبي بكر فلم ينكر عليه فعلته أمام عمر فلم ينكر عليه استئناسا لكن ليس مثل سكوت النبي صلى الله عليه
وسلم قال أو إلى الصحابي كذلك أي القول أو الفعل أو التقرير قال وهو أي الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ذلك ردة الصحابي هو من لقي النبي صلى
الله عليه وسلم من لم يلقي النبي لا يقال له صحابي تعريف الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقاه لا يقال له صحابي مثل أويس القرني أويس
القرني كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من الإثيان للنبي صلى الله عليه وسلم بره بأمه وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه سيأتيكم وفد من اليمن من قرن فيهم أويس كان بارا
بأمه وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يسر الله لأويس أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال له صحابي وإن كان مؤمنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا بد من لقياه سواء رآه
أو لم يره لأنه قد يكون أعمى لا يرى لكن لقي النبي صلى الله عليه وسلم من لقي النبي مؤمنا به لأن هناك كثير لقوا النبي غير مؤمنين به لا يقال لهم صحابك أبي جهل وأبي لهب أمية بن خلف وأبي
بن خلف هؤلاء لقوا النبي لكن غير مؤمنين وكذلك المنافقون عبد الله بن أبي بن سلول وغيره هؤلاء يعني ليسوا مؤمنين وإن لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يدلس بعض الجهلة وبعض الفجرة
فيأتي بعض المنافقين يقول هؤلاء صحابة هذا كذب هذا ليسوا صحابة هؤلاء منافقون فلا يجوز نسبة المنافقي إلى الصحابة رضي الله عنهم لأنهم لم يكونوا مؤمنين به من لقي النبي مؤمنا به ومات على
ذلك المرتدون لقوا النبي مؤمنين به لكن بعد موته ترتدوا عن دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء ليسوا صحابة أيضا ليسوا صحابة وإنما الصحابة من لقيه وآمن به ومات على ذلك أي مات على الإسلام ثم
استثنى الحاضر بن حجر قال ولو تخللت ذلك رده على أصحابه يعني لو قدر أن أحدهم لقي النبي مؤمنا به ثم ارتد عن دين الله تبارك وتعالى وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رجعه إلى الإسلام
صحابي هذا لأنه يصدق عليه أنه لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك نعم قال أو إلى التابعي وهو من لقي الصحابية كذلك يعني كذلك ما رفع إلى الإسناد ينتهي إلى التابعي والتابعي هو من لقي
الصحابي التابعي من لقي الصحابي قال فالأول مرفوع يعني الذي ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله أو تقريره أو له حكم المرفوع هذا يقال له مرفوع وهو كلام الصحابي فإذا قال
أبو هريرة شيئا أو قال ابن عمر شيئا أو قال علي شيئا أو قال عثمان شيئا أو قال زيد بن ثابت شيئا أي صحابي رضي الله عنه أفتى بأمر فهذا يقال له موقوف موقوف من كلام الصحابي موقوف أي من
كلام الصحابي وإذا كان من كلام التابعي يقال له مقطوع مقطوع يعني لو قال مثلا الزهري شيئا أو عروة بن الزبير قال شيئا أو الحسن البصري أو سعيد المسيب أو محمد بن سرين أو إبراهيم النخعي
أو مسروق أو طاوس غير هؤلاء رضي الله عنهم ورحمهم أي واحد من يفتفي أمر أو يقول كلمة أو ما شابه ذلك يقال له مقطوع مقطوع وهو قول التابعين ومن بعد التابعين إلى يومنا هذا كله مقطوع تابع
أحمد بن حبل قال شيئا البخاري قال شيئا مقطوع ابن حجر قال شيئا مقطوع انتهى خلاص يعني إذن قول النبي مرفوع قول الصحابي موقوف من بعد الصحابي كله يقال له مقطوع قول فلان مقطوع غير منقطع
منقطع في الإسناد مقطوع في الأقوال والأفعال طيب قال ومن دون التابعي فيه مثله يعني أيضا يقال له مقطوع ويقال للأخيرين الأثر طبعا هذه اصطلاحات هناك من أهل العلم يسمي حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم آثارا فيقول وفي الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا لكن الحاضر بن حجر يجيد أن هذا الذي اصطلح عليه المتأخرون أنه إذا كان من قول التابعي أو الصحابي يسمونه أثر
وفي أثر وفي ذلك يسمونها الآثار آثار الصحابة والتابعين لكن بعض أهل العلم يسمي حديث النبي صلى الله عليه وسلم آثارا فالأمر فيه سعة الأمر فيه سعة فبعضهم يقول حديث هو كلام النبي خبر
كلام النبي أثر كلام الصحابي أو التابعي بعضهم يقول لا حديث كلام النبي خبر كلام الصحابي أثر كلام التابعي على كل حال هذه اصطلاحات ولا مشاحة في الاصطلاح