70 - انتهاء إسناد الحديث إلى النبي ﷺ تصريحاً أو حكماً - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال حفظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا أو حكما يعني حين يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم فعل النبي رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم فعل في مجلسه كذا وسكت أو يكون له حكم المرفوع وما له حكم المرفوع هو قول الصحابي الذي لم يعرف بالأخذ من أهل الكتاب بأمر يعني لا يمكن إلا أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
كان يتكلم عن الأمور الغيبية أو يتكلم عن ما مضى أو يتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى كل هذه الأشياء الصحابة يعني كانوا حريصين جدا من أن يتكلموا في هذه الأمور بدون علم فالأصل أنه أخذه
من النبي صلى الله عليه وسلم أو يقولون يرفعه أو ينميه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من السنة كذا يقصد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلها يتسمى له حكم الرفع في شيء مرفوع ينسبه
النبي مباشرة فيه له حكم الرفع يأخذ حكم الرفع يعتبره مرفوعا قال من قوله أو فعله أو تقريره من قوله إنما أعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى هذا من قوله صلى الله عليه وسلم من فعله صلى
الله عليه وسلم أنه دخلت عليه مرأة كان أراد أن يتزوجها بل عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه قالت أعوذ بالله منك وقال حقي بأهلك صلى الله عليه وسلم ومتعها صلى الله
عليه وسلم تركها صلى الله عليه وسلم هذا من فعله صلى الله عليه وسلم وتستطيع أن تعلم أيضا من قوله صلى الله عليه وسلم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصعد المنبر هذا من فعله صلى الله
عليه وسلم رفع يديه فدعا هذا من فعله صلى الله عليه وسلم تقريره أن يقع شيء فلا يعلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا تقرير لما سأل عمر بن العاص قال صليت بهم وأنت جنب بعد أن تيمم
فقال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتل أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة وكان البرد شديدا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وكما في قول خالد أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم
سكت تقرير لأن النبي هم لماذا يقولون هذا النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الحق سكوته رضاه لا يسكت عن الحق أبدا ولذلك اعتبروا تقريراته سنة صلى الله عليه وسلم لكن غيره لا حتى
الصحابة رضي الله عنهم تقريراتهم ليست موافقة قد يسكت لأنه ليس عنده علم في المسألة قد يسكت حرجا من البعض قد يسكت ترددا في المسألة قد يسكت إهمالا للأمر لكن النبي لا يمكن يقع منه مثل
هذا الأمر قد يسكت خوفا لكن النبي لا يسكت صلى الله عليه وسلم عن الحق أبدا وإذا لما قيل ابن عباس أن ما أفتى بمسألة قيل له ما كنت تقول هذا في زمن عمر قال كنت أهابه فدل أنه كان له رأي
مغاير لكن سكت هيبثا لعمر الرسول ما يفعل هذا صلى الله عليه وسلم ما يسكت هيبثا لأحد صلى الله عليه وسلم فلذلك القول والفعل والتقرير خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم غير النبي وهم الصحابة
القول والفعل لكن التقرير لا يعتمد التقرير إلا إذا كان على سبيل الاستئناس فعلته أمام أبي بكر فلم ينكر عليه فعلته أمام عمر فلم ينكر عليه استئناسا لكن ليس مثل سكوت النبي صلى الله عليه
وسلم