58 - قصّة اختبار البخاري رضي الله عنه في حفظ الأحاديث - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد يقع الإبدال عمداً امتحاناً عرفوا أننا جاي من هذا الطريق فخرجوا ووضعوا الخيام ووضعوا هذا يعني استقبال رسمي لإمام البخاري رحمه الله تعالى ثم جاء عشرة من العلماء كل واحد أخذوا مئة حديث وقلبوها يعني كل حديث له إسناد ثم المتن فجعلوا إسناد هذا لمتن هذا وإسناد هذا لمتن هذا لعبوا بلا حادث لعب طيب يابون يختبروا البخاري فلما دخل البخاري أو وصل البخاري رحمه الله تعالى وجلست قهوة على قولتهم كذا واطمئن وارتاح قال عندنا بعض الأسئلة قال تفضلوا فقام أحدهم فذكر له عشرة أحاديث اللي هي مقلوبة طيب فحدثوا قال الحدث أنا فلانا قال الحدث أنا فلانا قال وسكت قال البخاري ما عرف كل ما ذكر له حديث قال ما عرف هذا الإسناد ليس مع هذا المتن فقط يقول لا أعرف لا أعرف جاء الثاني عشرة حديث والبخاري يقول ما عرفه ثالث ما عرفه ما عرفه ما عرفه إلى أنه خلص مئة حديث كل البخاري يقول لا أعرفها ما عرفوا هذه الأحاديث لأنها حديث غير صحيحة مركبة فالبخاري يقول لا أعرفها العلماء هؤلاء وأمثالهم عرفوا أن الرجل حافظ بدليل ما أشكلت عليه الأحاديث عامة الناس يقولون سهلا أنا قاعد أقولها ما عرف ما عرف ما عرفه سهلا وصير عالم ما قال شيء زايد بس قال ما عرفوا لا عرفوا لا عرفوا بس فقط فلما انتهوا قال البخاري انتهيتم قالوا نعم قال أما الحديث الأول الذي قلت فيه كذا وكذا فالصحيح كذا ورب رجع ركب الأسانيد على المتون ركب المئة إسناد على المئة حديث وليس العجيب أن البخاري ركب الأسانيد على المتون هذه حافظها لكن حافظ الذي قالوه خطأا الذي أخطأ فيه التعمدوه أحفظه قال أنت قلت كيف كيف هذا الإسناد ليس لهذا هذا الإسناد لذاك الحديث فهذا أركبهم صح هنا أقر له الجنة فهذا إذن التغيير هذا الإسناد والمتن والرجال وكذا كان للاختبار فهذا لا بأس به إن كان للاختبار التأكد من حفظه الشيخ نعم