67 - هل تُقبل أحاديث المُبتدع؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله تعالى ثم البدعة إما بمكفر أو بمفسق فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل من لم يكن دعية في الأصح إلا إذا روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزجاني شيخ
النسائي نعم البدعة نوعان بدعة مكفرة وبدعة غير مكفرة بدعة مكفرة يجعلها مثل البدعة الجهمية أو غيرهم فإذا وصل بدعته إلى الكفر هذا لا تقبل روايته مطلقاً نهائي أما إذا كانت بدعته لا تصل
إلى الكفر فهذا فيه تفصيل قالوا إذا روى ما يقوي بدعته يعني يؤيدها خارجي روى حديثاً يؤيد رأي الخوارج مرجع روى حديثاً يؤيد رأي المرجع ناصبي روى حديثاً فيه يعني طعن في علي رافضي روى
حديثاً فيه مدح لعلي أو طعن في عمر وهكذا قدري روى حديثاً يؤيد قول القدرية في القدر فإذا روى حديثاً يؤيد بدعته لم يقبل منه هذا الحديث وبعضهم قال إذا كان داعية للبدعة رأساً في البدعة
من زعمائهم أيضاً لا يقبل حديثه وهذه تأصيلات لكن لما تأتي على التطبيق الواقعي ينظر في كل حديث على حدة من الذي زاد؟
من الذي زاد؟
وما تأثيره في هذه المسألة؟
ثم يحكم عليه بالقبول أو الرد نعم