50 - الطعن في رواة الحديث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الآن انتهى من الطعن في الإسناد تكلم عن الطعن في الراوي نفسه في الراوي نفسه قال الراوي إما أن يطعن فيه لأنه كذاب أو متهم بالكذب والفرق بين الكذاب والمتهم بالكذب أن الكذاب مفضوح إما
يكون اعترف بأنه كذاب وإما صادوه صيدة لا يمكن أن يتخلص منها يعني ثابت بالعلم اليقين أنه كذاب المتهم بالكذب شاكين فيه المتهم بالكذب فيه شك شك فهذا يسمى متهم بالكذب أما الكذاب هذا
الواضح تماما أو تهمته بذلك أو فحش غلطه يعني غلط غلطات شايدة كثيرة يعني يركب عوير على زوير يعني بإسناد إلى متن المتن نفسه يصير حفظه سيء يسمى فحش الغلط يقال فحش الغلط يعني غلطات
كبيرة يغلط غلطا كبيرة أو غفلته يعني أيضا لسوء حفظه كلها تعود لسوء الحفظ هذه الغفلة يعني يأتي بحادثة أيضا ما سبق إليها أو ما شابه ذلك أو فثقه يعني يكون إنسان غير ثقة فاسق فهذا لا
يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يبالي في الكذب لا يبالي في هذا لأنه فاسق فهذا يتهم في دينه ولا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأهل العلم كانوا حريصين جدا
على حديث النبي صلى الله عليه وسلم يشوفون واحد فاسق ماجن كذاب في مجالسه يشرب الخمر يجرب المعصية كذا يقول هذا لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يقبل حديثه لفسقه بل أحيانا
أقل من ذلك احتياطا حتى ذكروا عن الإمام البخير رحمه الله تعالى أنه سافر إلى مصر لبعض الروات فسال عن بيته فدل عليه فلما جاءه وجده خارج المنزل وقد قبض يده يقول للفرس تعال تعال يعطي
الفرس يعني طعام ويده ليست فيها شيء يكذب على الفرس فقال بخاري تكذب على الفرس لا آمنك على حديث الرسول إلى هذه الدرنة احتياطهم قال تكذب على الفرس لا آمنك على حديث رسول الله وطرع راح
ما أخذ دفاعهم لأنه كذب فما بالك الذي يكذب على الناس فالقصد هذا من باب احتياطهم وليس مقصود يكذب على الناس يعني في حديث الرسول لا حتى يكذب الأمور هي الطبيعية العادية يقول أين فلان
يقول فلان أمس كان عندي هو لا عنده ولا شيء يكذب هذا أيضا فاسق هذا لا يقبل حديثه هذا كذاب في حديثه مع الناس غير الكذاب في حديثه عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال أو وهم وهمه يعني
يهم كثيرا يتوهم أيضا دلي على سوء الحفظ أو مخالفته يخالف الثقات أيضا دلي على سوء الحفظ أو جهالته يقول حدثني فلان قال من فلان قال الله ما دي في واحد مر علينا حدثني اسمع عبد الله
المجهول هذا غير ثقة هل هو حافظ غير حافظ فلا يقبلون حديثه ولجهالته مجهول قال أو بدعته إذا كان مبتدعا سواء كان رافضيا خارجيا مرجعا قدريا جهميا المهم له بدع من هذه البدع لا يحدث عنه
هذا العلم يقول لماذا يقوم متهم هذا قد يروي حديثا يؤيد بدعته فيتهم في دينه هذا متهم في دينه فلا تقبل روايته لا تقبل روايته لأنه متهم في دينه قال أو لسوء حفظي هذه تشمل السبق كله قال
فالأول موضوع وهو الكذب الصريح على النبي صلى الله عليه وسلم الثاني المتروك وهو التهمة بالكذب الثالث المنكر على قول وهو فحش الغلط أو الفسق أو البدعة هذا يسمونه منكر حديث منكر وكذا
الرابع والخامس كل هذه الأشياء تدخل في الحديث الضعيف على أن الضعيف أيضا يعني درجات ضعف شديد ضعف وسط ضعف يسير كما أن الحديث الصحيح لما قلنا صحيح المتفق عليه ثم البخاري ثم المسلم ثم
على شرطهم ثم كذا كذلك هنا في الأحاديث كذلك الثقات قلنا 100% 90% 80% كذلك 50% 40% 30% 20% 10% 0% مطلوب طيب فهذا كله دليل على عدم عدالة الراوي أو عدم ضبط الراوي نعم