64 - المخالفة في الحديث - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى ثم المخالفة إن كانت بتغيير السياق فمدرج الإسناد أو بدمج موقوف بموفوع فمدرج المتن نعم يعني إدراج الإسناد إدراج الإسناد إنه يدخل راوية ليس من رواة الحديث لسوء حفظه لسوء حفظه فيدخله آخر ومدرج المتن مدرج المتن هو أن يدخل متنا في متن أو يدخل كلاما في المتن يجعله من حديث النبي وهو ليس من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير الإدراج في المتن أو في الإسناد وأيضا يتنبه له أهل العباد طيب كيف يعرف أن هذا مدرج بجمع الطرق عندما تجمع الطرق أكثر رواة ما ذكروا هذا الكلام منين جابه أدرجه سواء في المتن أو في الإسناد نعم أو بتقديم أو تأخير فالمقلوب نعم تقديم أو تأخير يعني يقدم شيئا وأخر شيئا سمونا المقلوب سموناه المقلوب يعني مثال المقلوب مثلا جاء في الحديث إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ويضع يديه قبل ركبته في حديث آخر وليضع ركبته قبل يديه قالوا هذا مقلوب أخطأ حط اليدين مكان الرجلين مثل حديث أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا جاء أحد الرواة قال أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله لها خلقا جعل ما للجنة يجعله للنار هذا كله يدل على سوء الحفظ مثل الحديث المر بنا وهو النبي ذكر سبعين ألف من أمتي يدخون الجنة بلا حساب ولا عذاب ثم قالهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون فجاء أحدهم فزاد لا يرقون ولا يسترقون ولا يرقون هذه زيادة إدراج هذه إدراج زادها وهذا أيضا دليل على سوء الحفظ نعم نعم أحيانا بعضهم يسقط بعضهم يزيد راوي المن كله يدل على يعني عدم الضبط يدل على عدم الضبط نعم يعني جعل راويا مكانه راوي آخر نعم مطرب الذي يعني يكون إما في الإسناد وإما في المتن للطراب يعني مرة يقول عن فلان مرة يحط مكانه واحد آخر طيب أيه هذا فلان ولا فلان ليس من الطراب متردد وأيضا للطراب يكون في المتن مرة يرويه هكذا مرة يرويه هكذا وبعضهم يعطي مثال لهذا مثلا في لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة عفوا أن حديث أنت صليت خلف رسول الله والبكر وعمر فلم يكن أحد منهم يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وبعضهم يرويه فكان يبدأ بالحمد لله رب العالمين بعضها فما كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم بعضها كان يبدأ بالحمد يعني قالوا هذا الطراب هذا كل مرة الكلام يختلف والراوي واحد وهو أنس بن مالك وهذا خطأ من الذين يروعوا وليس من أنس رضي الله عنه ولكن الذي بعده هذا يكون للطراب مثلا أو حديث إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبث بعضهم قال قلتين من قلال هجر بعضهم قال إذا بلغ الماء ثلاث قلال هذا من أيضا الطراب فأحيانا للطراب يزال حيث واحد ضعيف خاص هذا المعتمدة لأن لا يمكن حسم هذه المسألة طرق متساوية فيلغى الحديث كله يقول لا يقبل هذا الحديث مضطرب إما مضطرب في السند وإما مضطرب في المتن نعم وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا نعم ممكن يصير الإبدال عمدا ولكن من باب الامتحان هذا ليس من رواية الحديث وإن بعض أهل العلم يأتي ويضع راوي مكان راني يشوف هذا منتبه ولا غير منتبه وعندما زار بغداد وكان صيته قد سبقه إلى بغداد فقال علماء بغداد نريد أن نختبر هذا الرجل فجمعوا الناس واستقبلوا خارج بغداد عرفوا أنه جاي من هذا الطريق فخرجوا ووضعوا الخيام ووضعوا هذا يعني استقبال رسمي لإمام البخاري رحمه الله تعالى ثم جاء عشرة من العلماء كل واحد أخذوا مئة حديث وقلبوها يعني كل حديث له إسناد ثم المتن فجعلوا إسناد هذا لمتن هذا إسناد هذا لمتن هذا إلعبوا بالأحاديث إلعبوا طيب يبون يختبروا البخاري فلما دخل البخاري أو وصل البخاري رحمه الله تعالى وجلست قهوة على قورتهم كذا واطمئن وارتاح قال عندنا بعض الأسئلة قال تفضلوا فقام أحدهم فذكر له عشرة أحاديث اللي هي مقلوبة طيب فحدث قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان وفكت قال البخاري ما عرف كل ما ذكر له حدث قال ما عرف فقال فعلا هذا الإسناد مو مع هذا المتن فقط يقول لا أعرف لا أعرف جاء الثاني عشرة حديث والبخاري يقول ما عرفه ثالث ما عرفه ما عرفه ما عرفه لين خلصت مئة حديث كان البخاري يقول لا عرفوها ما عرفوها هذه الأحاديث لأن حديث غير صحيح كان مركبة فالبخاري يقول لا عرفوها العلماء هؤلاء وأمثالهم عرفوا أن الرجل حافظ بدليل ما أشكلت عليه الأحاديث عامة الناس يقولون سهلا أنا قاعد أقولها ما عرف ما عرف ما عرف سهلا وصير عالم ما قال شي زايد بس قال ما عرفوا لا عرفوا لا عرفوا بس فقط فلما انتهوا قال البخاري انتهيتم قالوا نعم قال أما الحديث الأول الذي قلت فيه كذا وكذا فالصحيح كذا ورب رجع ركب الأسانيد على المتون ركب المئة إسناد على المئة حديث وليس العجيب أن البخاري ركب الأسانيد على المتون هذا حافظها لكن حافظ الذي قاله خطأ اللي أخطأ فيه لتعمدوه أحفظه قال أنت قلت كيف كيف هذا الإسناد ليس لهذا هذا الإسناد لذاك الحديث فهذا أركبهم صح هنا أقر له الجنة فهذا إذا التغيير هذا الإسناد والمتن والرجال وكذا كان للاختبار فهذا لا بأس به إن كان للاختبار التأكد من حفظه الشيخ نعم قال وحمه الله تعالى أو بتغيير حروف مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف يعني الحديث واحد لكن غيروا في زاد حرف نقص حرف تأثر المعنى طبعا فهذا يسمى التصحيف يسمى التصحيف من الطراف الذي يذكرونها حديث وإن كان ضعيفا يقول إن المؤمن كيس فطن فواحد قراه على سريع وبدأ خطة الجمعة قال إن المؤمن كيس قطن هي كيس فطن هذا الفا قراه قاف قطن إذن كيس فقال وبدأ يشرح كيس قطلا هين لين طيب حبيب سهل المعاملة وين رحت أنت طيب فهذا تصحيف يقال له تصحيف وأحيانا التصحيف يكون في الأسماء يعني يخطئ في اسم الراوي يخطئ في اسم الراوي وأحيانا يكون مثل محمد بن خازم يقول محمد بن حازم مثلا فيخطئ في اسم الراوي وأحيانا يخطئ في لفظ الحديث فهذا كله يسمى التصحيف فيه كتاب جميل جدا يسمى تصحيفات المحدثين مثلا لو تضحك تشوف مثل هذه السوالف هذه يعني التصحيفات التي تقع من بعض المحدثين كيف يخطئ سواء في المتن أو في الإسناد نعم أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والموادف إلا لعالم بما يحيل المعاني نعم الأصل أن يروى الحديث بلفظه هذا الأصل أن يروى الحديث بلفظه ولا يجوز أن يروى بالمعنى تقول حديث بما معناه أو أن تتغير المعنى ما يجوز لأن قد تكون فهمت غلطا ففهمت فرويت بما فهمت وقد يكون فهمك خطأا لذلك ايتب الحديث على وجهه على روايته بألفاظه لا تغير فيه شيئا قالوا ولا يجوز لأحد أن يروي الحديث بالمعنى مطلقا وقال بعضهم يجوز أن يروى الحديث بالمعنى ولكن لعالم بالمعاني لا يحيل المعنى يعني يأتي به على وجهه وهذا اشتهر بين البخاري ومسلم رحمه الله تعالى فمسلم ذكروا عنه أنه يأتي بلفظ الحديث البخاري قد يرويه بالمعنى وهذه من الأشياء التي رفعت أسهم مسلم على البخاري لأن البخاري له ميزات ومسلم له ميزات لكن ميزات البخاري أكثر ميزات مسلم لكن من ميزات مسلم على البخاري أنه لا يروي بالمعنى البخاري قد يروي بالمعنى نعم فإن خفي المعنى احتيج إلى شوح الغويب وبيان المشكل نعم هناك كتب ألفت في غريب الحديث ومشكل الحديث ألفت كتب مشكل الحديث كتب غريب الحديث إذا أشكل عليك ترجع إلى هذه الكتب ومن أفضلها النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ممتاز جدا في هذا الباب نعم