65 - الجهالة في الحديث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله تعالى ثم الجهالة وسببها أن راوية قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح وقد يكون موقلا فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان أو
لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات ولا يقبل المبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح الجهالة يعني هذا الراوي لا نعرفه لماذا لا نعرفه جهالة فيه رجل هذا غير معروف وبالتالي لا يكمل بصحة
الحديث حتى نعرفه جميع الرواة عدل ضبوط ضابطون فهل هذا عدل ضابط ولا أقل ولا ما نعرفه هذا يسمونه مجهول والجهالة نوعان جهالة حال وجهالة شخص عين يعني إذا قال حدثني رجل هذا لا ندري عنه
هل هو عدل هل هو ضابط جهالة عين لا يعرف رجل حدثني أحدهم قالت لي امرأة حدثني محمد مبهم هكذا محمد مهمل محمد أي محمد كم محمد موجود فإلا إذا كان يعني شيخه كان دائما معه كان مثل الترمذي
قال محمد كذا قال محمد يقصد المخاري رحمه تعالى شيخه فالقصد أنه الجهالة الجهالة هي السبب لضعف الحديث يقول قد يكون الجهال لكثرة نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض غرض صحي غرض سيء موضوع
ثاني هذا فكثرة نعوته يعني يعرف بفلان ويعرف بابن أبي فلان ويعرف بابن فلان ويعرف باللقب ويعرف بالكنية ويعرف بتعييرة كانوا يعيرونه بها يعني كثرة نعوته كثرة نعوته وشتور بهذا الخطيب
البغدادي رحمه الله تعالى في تاريخ بغداد آيان يحدث عن شيخ واحد لكن يسميه سبع اسماء يقول محدثني محمد بن أحمد الصيرفي ثم في حديث حدثني محمد الصيرفي في حديث حدثني الصيرفي حدثني ابن أبي
أحمد حدثني أبو عبد الله الصيرفي حدثني ابن أبي محمد أحمد الصيرفي يعني كل هؤلاء هم شخص واحد لكن يكثر من نعوته وتغيير اسمه إما لكثرة ما يأخذ عنه فمرة بكذا مرة يحدث يذكر اسمه كذا
فالقصد أنه كثرة النعوت هذه قد تشكل هذا منه هذا محمد بن أبي أحمد لكن الذي يكثر من قراءة تاريخ بغداد وكذا كي يعرف محمد هو الصيرفي ترى هذا هو الصيرفي لكن أحيانا الخطيب البغدادي يسميه
ابن أبي أحمد وهكذا يكون لغرض سيء كما حدث من عطية بن سعد العوفي عطية بن سعد العوفي يعني يعني ما أقول متهم لكن ضعيف ومدلس واتفق مع أحد الرواة المتهمين بالكذبة الكذابين وقال له سألقبك
بأبي سعيد هو ليس لقبه أبو سعيد قال ألقبك بأبي سعيد وعطية العوفي فيأتي لهذا الكذاب يقول حدثني أبو سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا فالناس يظنون من يظنون أبا سعيد الخدري
وهو يقصد يقول أنا ما كذب حدثني أبو سعيد إلى محمد بن سعد الكلبي فهنا هذا التصرف يعني سيء جدا لغرض لغرض سيء وأنه دلس أحاديث الكلبي على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عفن السدي
السدي الصغير فعلى كل حال أن هذا الفعل لغرض وهو أنه لقبه بلقب لا يعرف به وحيان كل غرض صحيح كالاختبار مثلا ويذكر أن ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى شيخ الذهبي لما درس عنده
الذهبي أراد أن يختبره قال أبو محمد الهلالي عن حميد البصري عن أبي حمزة البصري قال أبو محمد الهلالي سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك فقليل جدا أنس بن مالك يذكر أبو حمزة
هو أبو حمزة لكنه اشتهر بأنس في الروايات وحميد الشهر بالطويل وسفيان بن عيينة السهر يا ابن سفيان ولا ابن عيينة قليل من يقول أبو محمد الهلالي فهذا غرض لكن غرض الاختبار أراد أن يختبر
حفظ الذهبي فلما أجابه قال الآن اذهب فحدث خلص عطراك جازة نعم نعم هذه تعريفات لأهل العلم إذا روى عنه واحد فيقول هذا مجهول العين لا يعرف روى عنه اثنان لكن ما قيل عنه ثقة أو ضابط أو
كذا فيسمونه مجهول الحال مجهول الحال أخف من مجهول العين فإذا جاء كحديث فيه مجهول العين فهو ضعيف جدا إذا جاء كحديث فيه مجهول الحال يقول حديث ضعيف ما يقول جدا نعم