44 - جهود أهل العلم وتعبهم في معرفة صحة الحديث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكتب الجرح والتعديل يعني ترجمت لهؤلاء الرجال رواة الحديث كل راوي كل من قال يعني حدثنا في رجال الحديث تلقاه موجود يعني أهل العلم تعبوا جداً وبدلوا جهوداً عظيمة في محاولة معرفة صحيح
الحديث من ضعيفه أُلفت كتب عشرات المجلدات في الرجال وينظر هذا ثقة غير ثقة هذا ضعيف لماذا ضعيف ولد هذا متى مات حتى يصل إلى نتيجة هل اتصل الإسناد أو لا وهل الرواة عدول ثقات ضابطون أو
لا تعب أُلفت كتب سافر أناس من بلد إلى بلد حتى يعرفوا شخصاً هل هو ثقة أو غير ثقة فالله تبارك وتعالى حفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وحفظ دينه بهؤلاء الرجال رحمه الله تبارك وتعالى
ومن ذلك معرفة المواليد والوفيات وهذا لا يوجد إلا عند أهل السنة فقط كل المداهب بلث بالاستثناف فضلاً عن الأديان ليس عندهم شيء اسمه إسناد الإسناد لا يوجد إلا عند أهل السنة والجماعة
فقط وهذا شيء يرفع الإنسان به رأسه ويطمئن إلى هذا الدين الذي ينتسب إليه أنه محفوظ ضوابط قواعد ما هو فوضى قواعد شفتوا الآن لما يحط لك قانون منضبط أنه لا أنت ما ينطبق عليك القانون أنت
ينطبق عليك كذلك هنا قانون صحة الحديث ينطبق حديث صحيح ما ينطبق عليه الضعيف انتهى الأمر قانون ضوابط وضعها أهل العلم وبحثوا في كل شخص حتى يعرف وهل هو صادق فيما يقول أو غير صادق
ويسألون أقاربه جيرانه العلماء الذين عاشوا معه يطقون الباب يسألون عنه شيء غير طبيعي أبداً بذل علماء الحديث جهوداً عظيماً جداً عظيمة جداً في سبيل الوصول لصحة الحديث من ضعفه حتى ذكر
عن شعب بن الحجاج رحمه الله تعالى وهو في الكوفة فشك في هذا الحديث فسأل الرابع قال هل سمعته من عقبة بن عامر قال لا سمعته من غيره قال ممن سمعته فذكر له رجلاً عبد الله بن عطاء في مكة
فسافر إلى مكة على حمار من الكوفة إلى مكة فقط عشان يتأكد هل عبد الله بن عطاء سمع هذا الحديث من عقبة بن عامر أو لا إلى هذه الدرجة فوصل إلى مكة ثم أشكل على الحديث فسافر إلى المدينة
فسأل سعد بن إبراهيم ثم سعد بن رون رده إلى البصرة ثم سافر إلى البصرة ثم البصرة رده إلى الكوفة كل هذا فقط عشان يسأل الحديث واحد فمثل هذا شعب بن الحجاج وغيره رحمه الله تعالى بذلوا هذه
الجهود العظيمة فقط لمعرفة صحة الحديث من ضعفه عن النبي صلى الله عليه وسلم