43 - أهمية التاريخ في معرفة صحة الحديث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الانقطاع قد يكون واضحاً وقد يكون خفياً يعني إذا قال البخاري قال مالك واضح ما أدرك مالكاً مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فأهل
الانقطاع يكونوا واضحاً يعني الكل يعرفوا ما يحتاج بحث وكذا يعني واضح جداً هذا الانقطاع الواضح وقد يكونوا خفياً الأول يدرك بعدم التلاقي مالك لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم البخاري
لم يدرك مالكاً واضح عدم التلاقي يدل على انقطاع في الإسناد ولذلك صار التاريخ مهماً متى أولد هذا ومتى مات هذا وكتب الجرح والتعديل يعني ترجمت لهؤلاء الرجال رواة الحديث كل راوي كل من
قال يعني حدثنا في رجال الحديث تلقاه موجود يعني أهل العلم تعبوا جداً وبدلوا جهوداً عظيمة في محاولة معرفة صحيح الحديث من ضعيفه ألفت كتب عشرات المجلدات في الرجال وينظر هذا ثقة غير ثقة
هذا ضعيف لماذا ضعيف هذا متى أولد هذا متى مات حتى يصلوا إلى نتيجة هل اتصل الإسناد أو لا وهل الرواة عدول وانثقات ضابطون أو لا تعب ألفت كتب وراء ناس من بلد إلى بلد حتى يعرفوا شخصاً هل
هو ثقة أو غير ثقة فالله تبارك وتعالى حفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وحفظ دينه بهؤلاء الرجال رحمه الله تبارك وتعالى ومن ذلك معرفة المواليد والوفيات وهذا لا يوجد إلا عند أهل السنة
فقط كل المداهب بلس بلا استثناف فضلاً عن الأديان ليس عندهم شيء اسمه إسناد الإسناد لا يوجد إلا عند أهل السنة والجماعة فقط وهذا شيء يرفع الإنسان به رأسه ويطمئن الذي ينتسب إليه أنه
محفوظ ضوابط قواعد ما هو فوضى قواعد شفت الحين لما يحط لك قانون منضبط أنه لا أنت ما ينطبق عليك القانون أنت ينطبق عليهم كذلك هنا قانون صحة الحديث ينطبق حديث صحيح ما ينطبق حديث ضعيف
انتهى الأمر قانون ضوابط وضعها أهل العلم وبحثوا في كل شخص حتى يعرفوا هل هو صادق فيما يقول أو غير صادق ويسألون أقاربه جيرانه العلماء الذين عاشوا معه يطقون الباب يسألون عنه شيء غير
طبيعي أبدا بذل علماء الحديث جهودا عظيما جدا عظيمة جدا في سبيل الوصول لصحة الحديث من ضعفي حتى ذكر عن شعب بن الحجاج رحمه الله تعالى أنه سمع حديثا وهو في الكوفة فشك في هذا الحديث فسأل
الرابع قال هل سمعته من عقبة ابن عامر قال لا سمعته من غيره قال ممن سمعته فذكر له رجلا عبد الله بن عطاء في مكة فسافر إلى مكة على حمار من الكوفة إلى مكة فقط عشان يتأكد هل عبد الله بن
عطاء سمع هذا الحديث من عقبة ابن عامر أو لا إلى هذه الدرجة فوصل إلى مكة
ثم أشكل على الحديث فقال له سعد بن إبراهيم في المدينة فسافر إلى المدينة فسأل سعد بن إبراهيم ثم سعد بن رون رده إلى البصرة ثم سافر إلى البصرة ثم البصرة رده إلى الكوفة كل هذا فقط عشان
يسأل الحديث واحد فمثل هذا شعب الحجاج وغيره رحمه الله تبارك وتعالى بدلوا هذه الجهود العظيمة فقط لمعرفة صحة الحديث من ضعفه عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك يجب أن تعرف لهذا العلماء
جهودهم ويشكرون على ما قاموا به رحمهم الله تبارك وتعالى وإذاك احتج إلى التاريخ متى ولد متى مات حدث أحدهم عن أحد العلماء من أهل الشام وقال في مجلس فقال حدثني فلان حدثني فلان وبدأ
يحدث بهذا بهذه الأحاديث والناس تستمع إليه وكان في هذه البلاد في ذلك الوقت إسماعيل بن عياش فإسماعيل بن عياش لما بلغه أن هناك رجل يحدث عن خالد الحذاء وحدث بأحاديث كثيرة فجاءه قال أنت
متى لقيتهم قال سنة كذا وكذا سنة 213 قال أين لقيتهم قال في مجلس في غزو الروم في معركة فتوحات في الروم لقيته هناك وحدثني بهذا وهذا فالتفت للحاضرين قال اللي كتبته كله شطبو هذا يكذب
كذاب هذا حداء توفي سنة 206 وهذا يقول شايف سنة 213 وحداء لم يغزو الروم غزوه كله كان في الشرق شطبو حديث فمعرفة التاريخ تواريخ الروات هذا متى ولد هذا متى مات يبين لك كذبة هذا من صدق
هذا وهكذا فالقصد إذن قال ومن ثم احتج إلى التاريخ وعندما تقرأ كتب الرجال مباشرة ولد كذا مات كذا شيوخه الذين رآهم فلان وفلان وفلان لم يسمع من فلان بل أحيان يقول لقي فلانا ولم يسمع
منه إلى هذه الدرجة يقول جلس معه لكن ما سمع منه ولا حديث طيب كيف عرفت حدثه أقاربه أخوانه جيرانه أصدقائه تلاميذ هذا الشيخ فقط أو الشيخ سئل قيل فلان سمع قال لا ما سمع مني أبدا ولا
حدثته بشيء فالمهم أنه يعرف هؤلاء الروات فلا يستطيع أحد أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يكتشف مباشرة نعم