35 - إذا تعارض حديث بمثله بالقوّة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال فإن عورظ بمثله يعني بحديث مثله يقصد في القوة يعني صحيح مع صحيح حسن مع حسن يعني مقبول مع مقبول بشكل عام هذا حديث مقبول وهذا حديث مقبول وتعارضة ماذا تصنع أيضا أهل العلم يعني
وضعوا لنقل حلولا لمثل هذه الإشكالات قال وإن عورظ بمثله أي بمقبول مثله إذا عورظ بضعيف قالوا لا هذا الحديث غير ما يستدل بهذا لماذا صلى الله عليه وسلم كان جالسا يوما مع أصحابه فأحدهم
أخرج صوتا وكانوا قد أكلوا لحم جزور قبل قليل فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يحرجه فقال من أكل لحم جزور فليتوضى قال لا لا هذه قصة باطلة قال لا يعني حين في تعارض لا تريد تعارض
صحيح مع صحيح لا تجيب لي قصة باطلة وتعارض بها حديثا صحيحا فالتعارض يكون صحيح مع صحيح أما تجيب لي حديثا باطلا وتقول هذا يعارض هذا الحديث هذا ما يقبل أبدا إذن التعارض يكون بين
المقبولين سواء كان هذا صحيحا وهذا حسنا هذا صحيحا وهذا حسن لغيره أو هذا صحيح وهذا صحيح لغيره هذا صحيح وهذا صحيح المهم أن يكون في درجة واحدة بين القبول والرد نعم قال وَإِنْ عُرِضَ
بِمِثْلِهِ فَإِنْ أَمْكَنَا الْجَمْعُ فَهُوَ مُخْتَلَفُ الْحَدِيثُ إذا أمكننا الجمع استطعنا أن نجع من الحديثين فقال بعضهم حديث بسر بن صفوان من ما استذكر وفليتوضى يحمل على الاستحباب
لحديث طلقة بن علي إنما هو بضعة منك يحمل على أنه لا يجب هنا جمعنا بين الحديثين خلاص الحديثان صحيحان والأمور سهلة طيب الرسول يقول فليتوضى يستحب ولا فليتوضى لحديث طلقة بن علي إنما هو
بضعة منك هنا جمعنا بين الحديثين هم إلى أحدهم على الاستحباب أو أحيانا يكون في النهي فيحمل على الكراهة وهكذا هنا جمعنا بين الحديثين فإن كان أمكن الجمع لأن قدر ما تستطيع لا ترد الحديث
طالما أنه مقبول لغيري حسن حسن لغيري طالما أنه مقبول لا ترد الحديث فهذا يسمون الجمع بين الأحاديث يعني فهم الحديث أن هذا يدعو على معنى وهذا يدعو وهذا لا يعارض هذا لأنه نفي التعارض
بين الحديثين فإن أمكن الجمع مختلفه وألفت كتب في هذا تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة اختلاف الحديث للشافعي كتب ألفت في هذا في دفع ما يتوهم من أنه تعارض وهو ليس بتعارض