34 - إذا تعارضت الأحاديث فأيها نُقدّم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول إن سلم من المعارضة فهو المحكم يعني حديث لم يعارض حديث آخر سمونه محكم حديث محكم إذا عُرِض بحديث آخر إذا عُرِض بحديث آخر يعني حديث يقول كذا و حديث يعارضه يقول لا ليس كذلك يعني
مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم أو لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أنت وضع من لحم الغنم قال إن شاء الله وأنت وضع من لحم الإبل قال نعم أو من أكل لحم جزور فليتوضع لما يأتينا حديث
آخر حديث جامري يقول كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء من ممسة النار أو فتعارضها هذا يقول ترك الوضوء من ممسة النار وهذا يقول توضع من لحم أو من أكل لحم جزور
فليتوضع لما يأتينا حديث بسرة من ممسة ذكره فليتوضع يأتينا حديث طلق إنما هو بضعة منك يعني لا تتوضع فتعارضت هذه الأحاديث تعارضت هذه الأحاديث هذا يقول شيء أيهما بأيهما نأخذ أيهما نقدم
فقال فإن عورض بمثله يعني بحديث مثله يقصد في القوة يعني صحيح مع صحيح حسن مع حسن يعني مقبول مع مقبول بشكل عام هذا حديث مقبول وهذا حديث مقبول وتعارضة ماذا تصنع أيضا أهل العلم يعني
وضعوا لنقل حلولا لمثل هذه الإشكالات قال وإن عورض بمثله تعورض بضعيف قالوا لا هذا الحديث غير ما يستدل بهذا لماذا قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا يوما مع أصحابه فأحدهم
أخرج صوتا وكانوا قد أكلوا لحم جزور قبل قليل فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أراد أن يحرجه فقال من أكل لحم جزور فليتوضع قال لا لا هذه قصة باطلة قال لا يعني حين في تعارض لا تبي تعارض
صحيح مع صحيح لا تجيب لي قصة باطلة وتعارض بها حديثا صحيحا فالتعارض يكون صحيح مع صحيح أما تجيب لي حديثا باطلا وتقول هذا يعارض هذا الحديث هذا ما يقبل أبدا إذن التعارض يكون بين
المقبولين سواء كان هذا صحيحا وهذا حسنا هذا صحيحا وهذا حسن لغيره أو هذا صحيح وهذا صحيح لغيره هذا صحيح وهذا صحيح المهم أن يكون في درجة واحدة بين القبول والرد نعم قال وإن عورض بمثله
فإن أمكن الجمع فهو مختلف الحديث إذا أمكننا الجمع استطعنا أن نجع من الحديثين هنا جمعنا بين الحديثين خلاص الحديثان صحيحان والأمور سهلة طيب الرسول يقول فليتوضى يستحب ولا فليتوضى لحديث
طلق بن علي إنما هو بضعة منك هنا جمعنا بين الحديثين هم إلى أحدهم على الاستبحباب أو أحيانا يكون في النهي فيحمل على الكراهة وهكذا هنا جمعنا بين الحديثين فإن كان أمكن الجمع لأن قدر ما
تستطيع لا ترد الحديث طالما أنه مقبول سواء كان صحيحا صحيح لغيره حسن حسن لغيره طالما أنه مقبول لا ترد الحديث فهذا يسمون الجمع بين الحديث يعني فهم الحديث أن هذا يدعو على معنى وهذا
يدعو وهذا لا يعارض هذا لأنه نفي التعارض بين الحديثين فإن أمكن الجمع مختلف وقلفت كتب في هذا تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة اختلاف الحديث للشافعي كتب ألفت في هذا في دفع ما يتوهم من
أنه تعارض وهو ليس بتعارض قال أو ثبت المتأخر فهو الناسخ والآخر المنسوخ إذا عرف أن أحدهما ناسخ للآخر انتهى الأمر انتهى الأمر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم
أفطر الحاجم والمحجوم هنا الذي يحجم الناس يفطر بالحجامة والذي يحجم يستخلص منه الدم أيضا يفطر أفطر الحاجم وأفطر المحجوم ثم جاء حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صلى
الله عليه وسلم قالوا محرم هذا كان في حجه أو عمرته صلى الله عليه وسلم وحديث أفطر الحاجم والمحجوم كان في قصة جعفر بن أبي طالب جعفر بن أبي طالب توفي في آخر سنة السابعة في مؤتة استشهد
في مؤتة قال إذن هذا الحديث بعد هذا الحديث يقينا
إذن هذا متأخر وهذا متقدم يؤخذ بالمتأخر على خلاف في قصة أفطر الحاجم والمحجوم هل هي في جعفر أو لا لكن القصد هنا أنه إذا عرف التاريخ حسمت المسألة المتأخر هو الذي يحكم على الشريعة فيها
نسخ إذا كان القرآن فيه نسخ ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها فالحديث كذلك فيه نسخ كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها جاء الإذن بالزيارة فالحكم الإذن ناسخ
للمنع نعم قال وإلا في الترجيح ثم التوقف الترجيح هنا نحتاج المتواتر إذا تعارض الحديثان ولم نعرف تاريخ أحدهما طيب وكلاهما مقبول هنا نلجأ إلى الترجيح مو قادرين نجمع بين الحديثين خلاص
لا يمكن طيب والحل حل أي حديث أقوى هذا متواتر هذا أحد لا خلاص قدم المتواتر الأحد وارد أنه ضعيف وارد أنه أخطأ بعض الروات
طيب تعارض الحديثان أحدهم في صحيح البخاري وثاني عند أبي داود لا صحيح البخاري مقدم على أبي داود صحيح البخاري أجمعت الأمة على قبوله وليس فقط البخاري هو قال هذا حديث صحيح لا العلماء
الذين جاءوا بعد البخاري علماء الأمة الذين نظروا في كتاب البخاري كلهم قبلوه وقالوا هذا الكتاب كل ما فيه صحيح فإذا هو يقدم على حديث في صحيح أو في سنن أبي داود هذا عند التعارض لا يمكن
الجمع وكذا يقدم الأقوى أو هذا حديث مشهور وهذا حديث غريب يقدم المشهور وهكذا يقدم الأقوى يقدم الأقوى إذا لم نعرف الأقوى أو كلاهما في نفس الدرجة هنا يقال التوقف ونرجع إلى القاعدة
الشرعية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا يسأل غيره من أهل العلم لعل الله يفتح عليه ما لا يفتح على هذا لعل عالم آخر يستطيع أن يجمع بين الحديثين أو يعرف علة لهذا الحديث لا يعرف هذا مثل
حديث المشهور حديث كفارة المجلس حديث مشهور وكل الناس يتداولون ويقولون به وكذا الإمام مسلم جاء إلى البخاري وقال له يا أستاذ الأستاذين ويا طبيب الحديث في علله ما تقولوا في هذا الحديث
فذكر له حديث كفارة المجلس فقال هذا حديث مليح ولكن له علة له علة قال وما علته فذكر له إسنادة أنه من قول عبد الله بن عون وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول أحد
التابعين أو أثبات التابعين فقال الإمام مسلم بخاري دعني أقبل بين عينيك وأقبل رجليك فأحيانا أنت لا تتضح لك العلة أو لا تعرف الخطأ في هذا الحديث أو لا تستطيع أن تجمع بين الحديثين
فيأتي آخر اطلع على شيء لم تطلع عليه أنت وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء مثل الأطباء الآن في طبيب يختار في تشخيص حالة عندهم فيسأل صديقا له من الأطباء يقول فلانا عندي حالة كذلك قال لا
هذه حاول تنظر في هذه تحليل فلاني ويطلع صح كلامه فهذه مواهب الله يعطيها هذا يعطيها هذا قد يكون حفظ حفظة أكثر من هذا اطلع على شيء لم يطلع عليه هذا وهكذا فالتوقف ثم يسأل من يرى أنه
أعلم منه في هذا الباب نعم