26 - ما هو الحديث الحسن؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله عليكم قال رحمه الله تعالى فإن خفى الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طوقه يصحح نعم الضبط قلنا 100% صحيح طبعا هذه ليست بهذه الدقة لكن تمثيل فقط 90% صحيح 80% صحيح قال 70% قال لا شوي
نسميه حسن فاصطلح أهل العلم على أن يسموا ما نزل عن درجة الإتقال يسمونه حسناً يسمونه حسناً لأن هذا يخطأ أحياناً حفظه ليس كحفظ فلان زيد حفظه ليس كحفظ عمر طيب ماذا نسميه؟
ذاك ماذا سميته؟
قال سميته سميه حسن والحسن مقبول كما أن الصحيحة مقبول طيب إذا هذا الحديث الذي رواه عمر ليس كالذي رواه زيد طيب ماذا تريد؟
قال وسميناه حسناً طيب إذا هذا حديث عمر الذي هو حسن رواه أيضاً خالد وخالد حفظه كحفظه عمر وراه سالم وهو حفظه كحفظ عمر وراه فاطمة وهي حفظها كحفظه عمر يعني دون الحفظ المتقد حسن مع حسن
مع حسن مع حسن قال يرتقي نجمعهم مع بعض يحصل اطمئنان في القلب طيب أيضاً نسميه حسن ولا عندكم اسم ثاني؟
قال خلونا نسميه الصحيح لغيره فاصطلح أهل العلم على تسمية الحسن الذي جاء من أكثر من طريق أن يسموه حسن صحيحاً لغيره يعني هو كل واحد الحالة ليس بصحيح كل واحد الحالة حسن حسن حسن حسن
جمعهم مع بعض قال يرتقي يرتفع شوي ترتفع اسمه نسميه صحيح لغيره لأنه لا شك أنت إذا جاءك واحد ثقة مئة بالمئة وحافظ متقن وروى لك كلامه تقول لا فلان كلامه مسمار في لوحة لكن عندما يجيك
إنسان ويقول لك شيئاً لكنه يخطأ أحياناً تتريث في قبول كلامه أو حديثه أو روايته وليس فقط حديث النبي حتى في حديثنا نحن طيب واحد أخبرك أن الدرس سيكون كذا الدرس سيؤخر سيبدأ مبكراً أي
سبب من الأسباب زين وأنت هذا الرجل أخطأ كذا مرة في كذا رواية مثلاً مرة قال ترى الدرس يوم الأربعة طلعت ثلاثة مرة قال يا جماعة ترى الدرس سيستمر إلى العاشرة صباحاً طلع مضيع قصد العاشرة
ليلاً كانت وليس العاشرة صباحاً المؤمن أحياناً يخطئ فهذا إذا جاءك بخبر تتريث هذا الذي جاءك بهذا الخبر جاء آخر مثله في نفس مستواه وقال الخبر نفسه أو ثالث ورابع يزيد الإطمئنان لا شك
كلما كثرت الطرق كلما زاد الإطمئنان فيرتقي هذا الحسن والحسن والحسن والحسن يسمونه صحيحاً لغيره ارتفع من حسن لذاته إلى صحيح لغيره وكذلك الضعيف يرتقي إذا شككنا في ضبطه أيضاً ضعيف مع
ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف ولم يكن فيهم أحد متهم في دينه العيب ليس في العدالة وإنما العيب في الضبط أيضاً إذا رأى أكثر من واحد أيضاً تطمئنه النفس أنه يرتقي ويسمى الحسن لغيره نعم