18 - الحديث الغريب المُطلق والنسبي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ثم الغرابة قد تكون في أصل السند أو لا أصل السند هو الصحابي لما يقول أصل السند أول من رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الصحابي هذا أصل السند فالغرابة قد تكون في أصل السند يعني ما رواه عن النبي إلا هذا الصحابي هذا يسمى الغريب وهذا يقال له الغريب المطلق هذا يقال له الغريب المطلق أو الغريب الفرد أو الفرد المطلق عفواً هذا الفرد المطلق الفرد والغريب بمعنى واحد وهو أن يكون أو تكون الغرابة في أصل السند ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا صحابي واحد وإما أن تكون الغرابة في وسط الإسناد ويسمى الفرد النسبي أو الغريب النسبي أمرها سهل الغريب النسبي يعني الآن لو جاء صحابي واحد ورواه عنه خمسة مثلاً هو إذن غريب من هذا الصحابي لكن بعد ذلك انتشر الحديث خلاص صار يرويه أعداد رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا غريب؟ ليس بغريب لأنه رواه سبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر وعلي بن نبي طالب وعبد الله بن العباس وعائشة ومعاذ بن الجبل مثلاً وزيدة بن ثابت أو بكر الصديق كل هؤلاء رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس بغريب لكن جئنا ننظر في جمع طرق هذا الحديث وإلا في طريقي عبد الله بن عمر أو في طريق أنس بن مالك أحد رواه هذا الحديث رواه عن أنس واحد فقط لكن الحديث رويه عن عمر رويه عن علي رويه عن نبي بكر رويه عن زيد رويه عن معاذ رويه عن ابن عباس لكن طريق أنس ما رواه عنه إلا واحد ونقول غريب من هذه الحيثية غريب من هذه الجهة فيسمونه غريب نسبي ليس الحديث غريباً وإنما هذا الطريق أو رواه عن أنس سبعة أيضاً وواحد من تلاميذ أنس رواه عنه واحد فمن هذه الجهة يسمى غريباً وذلك لا يسميه غريباً هذا الغريب النسبي لا يهتمون به كثيراً لأنه لا يؤثر على صحة الحديث وإنما الذي يؤثر في الحديث هو الغريب المطلق الذي ما رواه إلا صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا أكثر من واحد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صار في بعض طرقه غرابة سمى غريباً نسبياً نعم