14 - الحديث المشهور والحديث العزيز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال والثاني المشهور قلنا الذي يروه ثلاثة فما فوق ما لم يصل إلى التواتر العزيز قال وليس شرطا للصحيح يعني بعض أهل العلم نقل أنه أقل شيء في قبوله أن يكون عزيزا يعني لا يروه واحد وإنما
أقل شيء يكون اثنان فيه أقل طبق اثنان واحد لا هذا لا يصح هذا شرط غريب حقيقة ولذلك لا يعرف قائله لا يعرف قائله هذا إنه يشترط في الحديث أن يكون أقل شيء أن يكون عزيزا يعني يروه اثنان
في أكثر وكثير من أهل العلم بعضهم يلقيها على فلان ويلقيها على فلان لا يعرف قائله لكن ينسب إلى الحاكم أبي عبد الله الحاكم صاحب المستدرك ينسب إليه هذا القول إنه قال يشترط في الحديث أن
يكون عزيزا هذا غير صحيح أشهر حديث يحفظه أتصور يعني ما نقول جميع المسلمين جل المسلمين ويردده الناس ليلة نهار إنما أعماله بالنيات وإنما لكل برئ ما نقول هذا حديث غريب لم يروه إلا واحد
وهو عمر بن الخطف رضي الله وروه عن عمر واحد وروه عن علقمة واحد وروه عن إبراهيم التميي واحد فهذا غريب وهو أول حديث افتتح فيه بخاري كتابه بل افتتح به كثير من أهل العلم كتبهم يبدأون
بهذا الحديث تبركا به وتذكيرا لأنفسهم بصدق النية مع الله تبارك وتعالى فدعوة أنه يشترط في الحديث حتى يكون صحيح أن يكون عزيزا هذا الشرط أبدا غير صحيح نعم