5 - ماذا يُقدّم إذا تعارضت النصوص؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا تعارضت النصوص قالوا قدم المتواتر على الأحد لأن التعارض الذي يذكره الناس إما أن يكون بين آية وآية أو آية وحديث أو حديث وحديث فهذا التعارض بين آية وآية لا يوجد أبداً لا يمكن أن
يوجد تعارض بين آية وآية وإن ادعى بعضهم تعارضاً بين آية وآية فإنما هذا أتاه من سوء فهمه وإلا فالآيات لا تعارض الآيات أبداً وقوله أو دعوى آخرين أنه تعارض آية مع حديث كذلك لا يمكن أن
تتعارض آية مع حديث لكن لو رأى الإنسان تعارضاً بين آية وحديث فيقين أن هذا الحديث لا يصح أو يكون هناك سوء فهم كذلك سوء فهم للآية أو سوء فهم للحديث وكذلك بين حديث وحديث لا يمكن أن
يكون التعارض فإن وجد عند البعض إما لصحة أحد الحديثين وضعف الآخر أو أن هذا يتكلم في باب وذاك يتكلم في باب أو يكون أحدهما أحد الحديثين ناسخاً والآخر ناسخاً وسيأتي الكلام في تفصيلي
ذلك والكلام على مختلف الحديث فيقولون فإذا وقع التعارض حيث أنه لا يمكن الجمع بين الحديثين فهنا ينتقلون إلى مسألة يقال لها الترجيح والترجيح وتقديم الأقوى والضعيف أو الأقوى على القوي
والضعيف على الأضعف والصحيح على الضعيف وهكذا