شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح الحديث المجلس الرابع الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله وبياكم وجعل جنة الفردوس مثوانا ومثواكم اللهم آمين تكلمنا بالأمس عن الحديث المقبول عن الحديث المقبول إذا وجدنا حديثا آخر ظاهره أنه يعارضه وجدنا حديثا ظاهره أنه يعارضه فكيف نعمل كيف نعمل إذا وجدنا حديثا يظهر من حديث آخر أنه يعارضه فكيف يكون العمل نعم قبل الجمع نعم ظاهره التعارض نعم ترجح آخر شيء نعم ننظر في المعارض هذا هل هو صحيح أو غير صحيح فإذا كان المعارض ضعيفا لا يلتفت إليه إذا كان المعارض ضعيفا لا يلتفت إليه ولا يقال إنه عورض لأن المعارض ضعيف فلا نلتفت إلى هذا المعارض طيب وجدناهما صحيحين المعارض صحيح والحديث الذي نعمل به صحيح فكيف نعمل نعم الجمع بينهما الجمع بينهما أن هذا يدل على معنى وهذا يدل على معنى آخر نجمع بين الحديثين وقلنا كتب الجمع بين الحديثين ما هما الكتب كثيرة لكن من أشهرها تأويل مختلف الحديث بين القتيبة واختلاف الحديث الشافعي للشافعي وهناك تهديب الآثار وغيرها من الكتب وشرح معاني الآثار وتهديب الآثار كل هذه تدل على يعني تعمل بنفس هذه النفسية أو هذه الطريقة طيب إذا لم يمكن الجمع بينهما ينظر أيهما المتقدم وأيهما المتاخر فالمتاخر ناسخ للمتقدم طيب إذا لم نعلم الناسخ من المنسوخ نعم الترجيح بينهما جميل طيب قبل أن ننتقل للترجيح الناسخ والمنسوخ كيف يعرف الناسخ من المنسوخ كيف نعرف المنسوخ نعم بالتاريخ إذا علم التاريخ طيب بالنص نص من نص من الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابي الرسول صلى الله عليه وسلم أو نص الصحابي أو معرفة التاريخ أو أو إجماع الأمة أو إجماع الأمة عليه طيب ثم انتقلنا إلى الترجيح قلنا صور الترجيح كثيرة جدا فمن يذكر لنا بعض صور الترجيح بعض صور الترجيح طيب إلا أقترب وجيب بخدتك معاك تسند ما في مشكلة بس اقترب ما كان في الصحيحين مقدم على ما لم يكن فيهما بعد نعم المتواتر مقدم على الأحد الصحيح مقدم على الحسن البخاري مقدم على مسلم العزيز مقدم على الغريب وهكذا فإذا نذهب وننظر في وجوه الترجيح ننظر في وجوه الترجيح إن لم يتحصل لنا ذلك الحديثان في البخاري مثلا ها نعم التوقف نعم التوقف ترى حتى الحديثين إذا كان في البخاري ممكن ترجيح بينهما كيف مثلا المثبت مقدم على أن هذا من الجمع هذا متواتر وأحد في البخاري ممكن ممكن من حيث الإسناد هذا إسناد رجاله أقوى من إسناد رجال هذا طيب أيضا هذا الحديث تكلم فيه هذا الحديث لم يتكلم فيه وهكذا طيب فإن لم يتيسر هذا الترجيح قلنا إيش التوقف التوقف بعض أهل العلم حقيقة يعني قال كلمة نقدر نقول بايخة شوي قال تعارضا فتساقطا تعارضا فتساقطا خلاص إذا تعارضا نترك الحديثين تماما وهذه الكلمة لا تنبغي أن تقال حقيقة واعترض عليها جل أهل العلم لما قال بعضهم تعارضا فتساقطا قالوا أبدا تعارضا تبحث تقرأ زيادة عندك التقصير منك أنت لو بحثت وجدت ولو لم تجد اسأل من هو أعلم منك ولعل الله أن يفتح على غيرك ما لم يفتح عليك وهكذا فالقصد إذن إذا لم تجد لم يمكن الجمع ولا الترجيح ولا كذا ولا كذا يقول التوقف ويسأل غيره من أهله العلمين طيب بعد ذلك تكلمنا عن رد الحديث الحديث المردود وقلنا إن الرد إما في النظر إلى الإسناد وإما في النظر إلى الرواة إما بالنظر إلى السند وإما بالنظر إلى الرواة ما هي عيوب السند التي من خلالها يرد الحديث أو يضعف الإنقطاع المعضل المرسل المعلق وهكذا إذن أي انقطاع في الإسناد سواء كان في أوله أو في آخره أو في وسطه سواء كان شخص واحد أو أكثر من شخص سواء كانوا متواليين أو غير متواليين أو غير متواليين كل هذه انقطاعات في الإسناد تضعفه ولكن أحسنها حالا الإرسال أحسنها حالا الإرسال وقلنا إن الإرسال أحسنها حالا لأن المراسل يعني الصحيح فيها أكثر من الضعيف في غيرها واضح يعني لما تأتي الحديث المنقطع والحديث المرسل تأتي الحديث المرسل أقوى بكثير من الحديث المنقطع وكذا بالنسبة للمعضلة أو المعلقة بل إن بعض المراسل قبلها أهل العلم على الإطلاق وبعض المراسل قواها بغيرها فيبقى المرسل هو أحسن أنواع الإنقطاع وأقوى أنواع الإنقطاع من حيث المتانة وليس من حيث شدة الضعف لأننا نقول أقوى أنواع الإنقطاع قد يكون معناها أسوأ شيء ولا لا الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى زاره تلميذه الربيع ابن سليمان فكان مريضا الشافعي فزاره تلميذه فلما رأى يعني مرضى شيخه الشافعي ماذا قال له قال قوى الله ضعفك يا إمامه قوى الله ضعفك هذه الكلمة تحتمل معنين قوى الله ضعفك قويت وزال الضعف ورجعت كما كنت قوى الله ضعفك يعني زادك ضعفا صحيح ولا لا تحتمل معنين طبعا الربيع ابن سليمان ماذا يقصد لا شكناه يقصد زوال الضعف فقال قوى الله ضعفك يا إمامه الشافعي هو مريض مرح فقال لو قوى الله ضعفي لقتلني واضح لو قوى الله أنا كذي يلا نتحمل بعد يقوى الضعف أموت قال لو قوى الله ضعفي لقتلني فقال الربيع والله ما قصدته يا إمام يعني لا تفهمني غلط قال والله ما قصدته يا إمام قال والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا أيضا يبين إيش إحسان ظن الشافعي بتلميذه أنه حتى إنسان أحيانا الإنسان قد تخرج من أخيه كلمة أو تصرف معين أو كذا فيحمل عليه في نفسه وقد يكون أخوه لا يقصد هذا الشيء أو ما قصده هو بالذات معنى آخر مثلا طيب أراد أن ينقذه من مهلك أو ما شابه ذاك يعني كما قال عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة فاحملها على محمل الخير على كل حال هذا خروج عن الموضوع الآن نعود إلى الموضوع إذن يكون العيب في الإسلام العيب الثاني قلنا في الراوي وينقسم إلى قسمين العدالة وإما طعن في الضبط ولا لا لأنه يشترط في الراوي العدالة والضبط الطعن في العدالة مثل ماذا طعن في العدالة نعم البدعة الكذب الاتهام بالكذب الفسق طيب الطعن في الضبط كثرة الغفلة سوء الحفظ فحش الغلط الجهالة الجهالة ثقة في العدالة الاختلاط كثرة الأوهام طيب كبر ونسي مخالفة الثقات نعم كل هذه يعني عيوب في الراوي نفسه من حيث الضبط والأخرى من حيث العدالة طيب نبدأ بدرس اليوم قال الإمام الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى في نخبة الفكر وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا أو بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف قد يقع الإبدال عمدا امتحانا يعني يبدل الأسماء امتحانا ليختبره وقع للإمام أحمد رحمه الله تعالى مع يحيى بن معين مع أحمد بن منصور الرمادي سافر هؤلاء الثلاثة إلى اليمن إلى عبد الرزاق ليأخذ عنه الإمام أحمد عبد الرزاق الصنعاني وهم في الطريق مروا على أبي نعيم الفضل بن دكين فمروا عليه فقال يحيى بن معين أريد أن أختبره أريد أن أختبره فقال له أحمد لا تفعل فإنه ضابط يعني حفظه جيد لا تختبره يعني لأن العلماء في ذاك الوقت بعض كثير منهم لما تجي تختبره يعصب واضحوا له أن تعال تعلم استفيد أن تختبرني منه عشان تختبرني واضحوا له لا فيزعل يختبر الشيخ لا في مشكلة لكن تلاميذ يختبرونه مسألة شوي إيش قوية فجاءه أحمد ويحيى بن معين ومنصور رمادي قال أحمد لا تفعل يقول يحيى بن معين قال يحيى بن معين أبد إلا أفعل قال كيفك فقام يحيى بن معين وأعطى أحمد بن منصور رمادي مجموعة أحاديث من أحاديث الفضل بن دكين اللي هو أبي نعيم ثم كل مجموعة أحاديث دخل بينها حديث ليس من حديثه حتى يشوفه حافظ ولا غير حافظ فجاءوا وجلسوا عنده على الدكة الدكة معروفة الدكة اللي تكون عند الباب هذه طيب وجلسوا على الدكة الفضل بن دكين وأحمد ويحيى بن معين وحمد وصور رمادي جلس لأن أصغرهم فجلس في الأرض فصار يقرأ على الفضل بن دكين فيقول حدثكم فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان والفضل ساكت يعني ساكت يعني ماذا موافق موافق قرأ عشرة أحاديث وزرق واحد ليس من حديثه وهذا يسمع لأن من حفظه الآن يحدث فزرق عليه واحد يقول لحظة هذا ليس من حديثه اشطب عليه اشطب عليه الخير اشطب عليه قال حدثكم فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان هم مشى بعشرة اثنى عشرة تلتة عشرة حديث وقاطلوا واحد زين قال لحظة هذا ليس من حديثي اشطب عليه قال طيب هم ذكر له مجموعة شيء وزرق له واحد انتبه يا فضل الله لها مقصودة ووالله لا انتبه انها ايش انها مقصودة فلما زرق الثالث قال الثالث هكذا ولقوا فضل بن دكين بس يكفي فلتفت الى احمد بن حنبل فقال اما هذا فاورع من ان يفعلها عنده من الورع والدين ما يتجرى يعني يختبر الناس ثم التفت الى احمد بن منصور الرمادي واللي يقول واما هذا فاقل من ان يفعل هذا ما يتجرى عليه اذبح هذا اللي يسويها اقل من ان يفعلها ثم التفت الى يحيل بن معين قال ولا اظنها الا منك انت يا فاعل ويجي يرفسه ايه ترى قوله فعل وجاور فسه وطيح من الدجة بالارض ودخل بيتها زعلان طب بن دكين فطاح يا حمد بن معين طبعا الرفسة فجاه الامام احمد قال له قال لك الرجل حافظ وما في داعي انك تختبره زين اكلتها زين فاش قال له احمد قال والله لهذه احب الي مما وقع لي في سفري هذا يعني مو مشكلة الرفسة لكن ان قلبي انه ايش انه حافظ وما ان قلبي انه اذا قد احيانا يصير هذا التلبيس ايش تعمدا من باب ايش من باب الاختبار ومن اشهر ما ذكر في هذا قصة البخاري رحمه الله لما دخل بغداد وذلك ان الامام البخاري لما دخل بغداد وسمع به اهل بغداد وكان البخاري يعني في ذلك الوقت صنف صحيحة واشتهرة بخاري فلما سمع اهل بغداد بقدوم البخاري اليهم خرجوا اليه يستقبلونه في الطريق مسافة عن بغداد واستقبلوا عملوا له ولائم وكذا خارج بغداد فبعض اهل العلم في بغداد في ذلك الوقت قالوا يعني نخشى ان هذا الرجل اخذ اكبر من حجمه يعني عطينا اكبر من حجمه فقالوا نختبره فقام عشرة من علماء الحديث وكل واحد اخذ عشرة احاديث واخذ العشرة احاديث وقولبها يعني هذا الحديث له اسناد وهذا الحديث له اسناد وهذا الحديث له اسناد يعني الان هذا المتن وهذا الاسناد طيب وهذا حديث وهذا اسناد وهذا حديث متن وهذا اسناد سوى شيء هذا حط على هذا هذا حط على هذا واضح يعني خلط الاسانيد بالمتن كل واحد عند العشرة سوالهم شنو خلطة فقالوا عندنا احاديث بدنا نقراها عليك قال تفضلوا فقام الاول وقرأ عشرة احاديث طبعا عشرة احاديث مغلوطة وكل ما قرأ حديث اسنادا مع متنه قال البخاري لا اعرفه ما اعرف هذا الحديث لا اعرفه فذكر العشرة والبخاري ما يزيد على قوله لا اعرفه ذول العلماء قالوا رجل ايش فاهم واضح ولا لان فعلا لا توجد احد بهذه الاسانيد عامة الناس قال بس هذا البخاري انا اقدر اقوله اقول ما اعرفه ما اعرفه وصير مثل البخاري سهلة بس لا اعرفه وصير البخاري سهلة فالمنكملوا مئة حديث ولا يزيد على قوله لا اعرفه قالوا انتهينا انتهيتوا اذا رح نبعيدها اما انت بدأ بالاول انت ذكرت عشرة حديث بهذه الاساند هذا كما قال هذا بالخطأ حفظها بالخطأ قال هذا الحديث اسناده ذاك وهذا الحديث اسناده كذا وهذا الحديث اسناده رتب له العشرة وجاء حق الثاني ورتب له العشرة لين رتبهم جميعا فيقول ليس الغريب ان يحفظ هذه الاسناد لكن الغريب ان حفظ الخطأ الذي قالوه الان وترى حفظ الخطأ اصعب من حفظ الصح ولا له صح ولا له لذلك يعني يقول يعني من آفات الكذب ينسى الكذب ينسى ليش لانه تأليف فبسرعة الواحد ينساه وجاك الكذاب اليوم يقول القصة ما يجري يغيرها لكن اللي وقعت القصة صحيحة ما يغيرها ثابتا ان هكذا وقعت هي فيقول ليس العجيب ان البخاري يحفظ الاحاديث الصحيحة المئة لكن العجيب انه حفظ ايش الخطأ الذي ذكروه رحمه الله تبارك وتعالى ويقول ومنذ ذلك اليوم اقر الناس له الحفظ والامامة خاص عرفوا قدر هذا الرجل وهو الامام البخاري رحمه الله تعالى نعم يقول او بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف التصحيف التصحيف ان يخطئ في قراءة الحديث يصحف ولذلك يقول لا تأخذ الحديث عن صحفي ولا تأخذ القرآن عن مصحفي لا تأخذ الحديث عن صحفي ولا تأخذ القرآن عن مصحفي القرآن الان ما يستطيع الانسان يقرأ من المصحف الا يسمعه على شيخ لان كيف يعرف الف لا ميم من الم تر كيفه كلها تكتب الم لكن هذه الم تلفظ الف لا ميم وهذه الم تلفظ ايش الم فالذاك الانسان لابد في القرآن الكريم يأخذه عن شيخ واذا لم يأخذه عن شيخ تعال شوف القراءة عاد شوف العجب في القراءة لا يحسن القراءة قطعا قالوا والحديث كذاك لا تأخذه عن صحفي يعني الذي يصحف في الحديث يخطئ في الحديث طيب والتصحيف في الحديث كثير جدا هناك كتب في صحفات واكثر هذه كتب ترى من ملح علم الحديث تانس يعني طرائف تعتبر نوع من الطرائف منها الناح ادم قام يحدث الناس قال حدثنا ملقى هذا قال ان المؤمنة كيس قطن يعني كيس فطن الحديث كيس فطن هذا قراها كيس قطن وبعدين قام يشرحه نعم لان القطن فيه اللين وفيه الصفاء والبياض هو كيس فطن مناذا جبت كيس قطن طيب وبدأ يشرحه طيب واخر ينهى الناس عن استعمال الاستحداد طيب اللي هو حلق العانة في يوم الجمعة لان النبي نهى عن حلق الذكر يوم الجمعة والنبي نهى عن حلق الذكر يوم الجمعة فهذه حلق الذكر قراها ايش حلق الذكر فقام يحدث الناس حلق الذكر لا يصلح وكذا يوم الجمعة مع ان يوم الجمعة هو يوم التنظف ويوم الاستحداد وكذا فالقصد ان هذا كله ايش تسمون ايش تصحيف وفي يعني حديث المصحفين اشياء عجيبة جدا سبحان الله يذكرها اهل العلم كما قلت هي من ملح علم الحديث والتصحيف اما ان يكون بالاسناد او اما يكون بالمتن يعني التصحيف بالاسناد بالمتن الذي ذكرناه التصحيف بالاسناد يعني يخطئ في اسم الرجل يخطئ في اسم الرجل فهذا من التصحيف في الاسناد قال ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمراد في الا لعالم بما يحيل معنى يعني الاصل الحديث لا ترويه بالمعنى الاصل ان ترويه ايش باللفظ هذا هو الاصل الاصل ان يروى الحديث باللفظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو اضطر الانسان ان يروي الحديث بالمعنى فلا بس لكن يقول ايش لمن يعرف المعاني وما تحيل اليه لانه قد يأتي بمعنى غير المعنى المراد فيكون هنا ايش كذب على النبي صلى الله عليه وسلم قال له شيئا لم يقوله ولم يرده صلى الله عليه وسلم فلذلك الرواية بالمعنى لا تجوج الا لمن كان عارفا بالمعاني وانا الاصل ان يأتي بالحديث على ايش على لفظه كما تأتي بالاية على لفظها كذلك تأتي بالحديث على لفظه قال فان خفي المعنى احتيج الى شرح الغريب وبيان المشكل يعني قد تكون احيان بعض المعاني ما يفهمها الناس يعني اللغة كانت مطروقة في ذلك الوقت نحن نتكلم بها الان مثلا فنحتاج الى يشرح الغريب وهي الكتب كتب غريب الحديث كتب غريبة وهي كثيرة جدا من اشهرية كتاب النهاية لابن الاثير رحمه الله تبارك وتعالى وهنا غريب الحديث لابن الجوزي وغريب الحديث لاسحاق وغيرهم لكن الشاهد ان الانسان احيانا قد يحتاج الى كتب الغريب اذا يعني قرأ بعض الاحديث ولم يفهم معاني بعض الكلمات التي تذكر في الحديث خاصة في زماننا هذا حيث ضعفت اللغة العربية وقل استخدامها بين الناس فبعض الكلمات العربية قد تصعب على كثير من الناس لا يفهمون ولا يدركون معناها مثل التفسير في القرآن يحتاج الى ان يرجع الى التفسير لان كلمات غريبة عليه لان ما يستخدمها في يومه وليلته وكذا فيحتاج الى كتب التفسير كذلك يحتاج كتب تفسير الحديث وهي تسمى غريب الحديث غريب الحديث اي الكلمات الغريبة التي وردت في النصوص قال وبيان المشكل يعني اذا اشكلت كلمة يبين معناها قال ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وسنف فيه الموضح احيانا بعض الرواة تكون له اكثر من كنية او يكون له اكثر من نعت فيقال فلان ابو عبد الله وابن ابي عبد الرحمن والبطاح الديلمي فله اكثر من لقب اكثر من اسم اكثر من كنية قد يكون عنده ثلاثة اولاد مرة ينادون بولدي هذا مرة ينادون بولدي هذا او تكون عنده البنت هي الكبيرة طيب فيقال له مثلا ابو عائشة ويقال له ابو محمد لان محمد اكبر اولاده واحيانا ينسب الى وحيانا ينسب الرجل الى امه وحيانا ينسب الى ابيه فاذا كثرت الكنة بقد يذكر احيانا بكنية لا يعرف بها كنية غير مشتهرة فاذا كثرت الكنة بقد ينسب الرجل الى امه وحيانا ينسب الرجل الى امه لا يعرفه اكثر الناس غير مشتهر به فتحتاج الى كتب الموضح في هناك كتب توضيح المشكل طيب او توضيح المبهم او المهمل فتبين المرادة من هذه الاسماء وابن عبدالبر رحمه الله تعالى له كتاب في هذا الباب قال وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وصنف فيه الوحدان يعني يريد الحافظ بن حجر هنا ان يقول لك ان اهل العلم او بابا الا صنفوا فيه ما في كل شي يعني احيانا قد تكون فعلا احيانا بعض يرى ان هذا مضيعة وقت هي ليست مضيعة وقت يستفيد منها الناس يعني واحد من الناس عم جالس بدل ما يطالع فيلم مثل الحين او يطالع مباراة او يضيع وقته يقول تعال انا بجمع الاحاديث اللي فيها ايش لم يروي الا حديثا واحدا منه الرواة الذين لم يرووا الا يعني بعض الصحابة يعني لهم حديث واحد قد يكون التابع له حديث واحد مو معروف مرة حدث بحديث واحد وبس نسه يا هل نسوني ما حد يعرفه ما حد يسمع فيه فبعض هالعند جمع كتاب في الوحدان يعني في الرواة الذين لم يرووا الا حديثا واحدا جمعهم لك في كتاب واحد صحيح قد تكون من الملح لكن قد تحتاجه اليه احيانا او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات مبهم حدثني رجل من الرجل هذا ما ندى من الرجل هذا مبهم حدثني رجل حدثتني امرأة من قومنا واضح هاي سمونا مبهم يعني لا يعرف هذا الرجل قال ولا يقبل المبهم ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح بلفظ التعديل كان يقول حدثني الثقة هكذا حدثني الثقة يقول اهل ما نقبل كلامك ابدا سلامتك اقول لكم حدثني الثقة قد يكون ثقة عندكم في الحقيقة الامر ليس بثقة قد يكون في حقيقة الامر ليس بثقة اهل ما نقبل كلامك ابدا سلامتك اقول لكم حدثني الثقة قد يكون ثقة عندكم في الحقيقة الامر ليس بثقة قد يكون في حقيقة الامر ليس بثقة نعم قد يكون بعض الامر اذا قال حدثني الثقة يقصد ايش يقصد رجلا معين وهو ثقة فعلا طيب فاذا قال حدثني الثقة يقصد فلانا وهو ثقة فهذا مقبول ولكن اذا علمنا من هو الثقة عنده اما اذا لم نعرف من هذا الثقة الاصل اكس لا يقبل وهذا كله احتياطا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يدخل فيه ما ليس منه قال فانسمي الشيء فانسمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين يعني قال حدثني خالد بن محمد طيب من غيرك حدث عن خالد محمد دور ودور ودور خالد محمد ما يروي عنه الا فلان اذا ما يروي عنه الا واحد وما ندري من هو خالد محمد بحثوا عنه سألوا عنه اهل العلم ما حد يعرفه فيسمونه مجهول سمونا ايش مجهول العين مجهول العين لانه لا يعرف من هو خالد بن محمد او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال اذا روى عنه اكثر من واحد اثنان ثلاثة اربعة لكن لم يوثق لم يوثقه احد قالوا هذا مجهول الحال طيب وذاك قال لا ذاك مجهول العين اذا اذا روى عنه واحد فهو مجهول العين طبعا كل هذا الكلام اذا لم يوثق اذا لم يوثق اذا روى عنه واحد فهو مجهول العين اي لا يعرف واذا روى عنه اثنان فاكثر فهو مجهول الحال لانه معروف اذا روى عنه اثنان اذا ايش اذا معروف لكن طيب معروف هل تكفي انا ايش نريد في الراوي العدالة والضبط لان هذا لا عرفنا عدالته ولا عرفنا ضبطه فاذا ايضا مجهول ولكن يقال له ايش مجهول الحال مجهول الحال قال وهو المستور يعني يسميه البعض المستور يعني مستور عليه لا قالوا عنه ثقة ولا قالوا عنه ضعيف لا قالوا عنه امام ولا قالوا عنه كذاب مسكوت عنه فيقول ايش مستور الحال مستور الحال نعم ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل ما لم يكن داعية في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي البدعة يعني بدعة كثيرة جدا ورؤوس البدعي خمسة اذا قال اهل العلمي رؤوس البدعي خمسة التجهم والخروج الخوارج والرافضة والمرجئة والقدرية هذا يسمى رؤوس البدعة رؤوس البدعة اشهر البدع اشهر البدع خاصة في قضية رواية الحديث في قضية رواية الحديث يقوم فلان مبتدع معناته جهمي او قدري او رافضي او خارجي او مرجئ هكذا اذا قالوا فلان مبتدع يقصدون واحد من هذا الخمسة في الجملة يعني في الغالب فهذه البدع الخمسة الكبرى تسمى البدع الخمسة الكبرى تفرعت عنها بدع اخرى التزيد او تقل لكن الشاهد ان هذه البدع هي البدع الخمس الكبرى طيب لو جاءنا انسان رافضي شيعي مثلا او خارجي او مرجئ او قدري او جهمي وروا حديثا هل يقبل حديثه او لا يقبل او اما بمفسق اذا كانت البدعة بمكفر يعني يكفر مثلا التجهم مثلا طيب فقال اهل العم لا تقبل روايته لا تقبل روايته لان هذا يعني قد يصدق انه كافر والاصل في رواة الحين انه لا بد ان يشترط ايش الاسلام لا بد ان يكون رابي مسلما فاذا قال اذا كانت بدعة مكفرة فلا تقبل روايته طيب قال والثاني يعني بدعة مفسقة ليست مكفرة والثاني يقبل ما لم يكن داعية في الاصح لان هناك حتى هذه البدع هناك منهم رؤوس في هذه البدع ومنهم اتباع صحيح هناك الرؤوس الكبار وهناك الاذناب فالرؤوس الكبار لا تقبل روايتهم لان اذا كان رأسا في البدعة قالوا لا تقبل روايته لكن اذا كان تابعا ولم تكن البدعة مكفرة تقبل روايته لان اصل الاسلام عنده موجود ولا يخشى منه الكذب ولا كذا لماذا لانه غير داعية غير داعية لبدعته طيب قال الا ان روا ما يقوي بدعته فيرد على المختار يعني هذا غير الداعية اذا روا حديثا يؤيد بدعته هنا في شك في شك يعني لو جاءنا شيعي طيب وروا حديثا في فضل ابي بكر الصديق هذا يقوي بدعته لا يقبل حديثه روا حديثا في صفة الصلاة هل يقوي بدعته لا يقوي يقبل حديثه روا حديثا في ذم عثمان لا يقبل يقوي بدعته روا حديثا في فضل الحسين لا يقبل يقوي بدعته جاءنا خارجي روا حديثا في الخروج على الحكام او في تكفير صاحب الكبيرة او كذا لا يقبل لانه ايش يقوي بدعته جاءنا روا حديثا في ايش تسهيل في بعض الامور العبادات لا يقبل لانه يقوي بدعته وهكذا حديثا يقوي بدعته رفض الحديث او لم يقبل الحديث لماذا في شكة في شكة واحد يقول طيب يا اخي يمكن صادق الرجل والحديث فعلا قيل هكذا يعني هذا الحديث نفسه لو رواه عندك ناصبي مثلا روا حديثا في فضل علي تقبله قلت نعم اقبله لان الناصب يكره علي وهذا الحديث لا يقوي هذا ضج بدعته هذا الحديث كما ان الرافض لو روا حديثا في فضل ابي بكر اقبله لانه لا يمكن ان يفتعل هذا الحديث لكن رافض ويروي حديثا في فضل الحسين لا انا عندي شك ناصبي ويروي حديثا في ذم علي بن ابي طالب انا في شك هنا في شك ان هذا ممكن يكون كذب ممكن يكون دلس ممكن يكون واضح ولا لا ممكن ممكن مثل عبد العزيز امس يوم يدلس علينا ما دلس انسى سقط ناصر ايه فيمكن دلس لوحد ضعيف ولا شيء ما ذكره ولا كذا فالتوقف هنا يقول هلم لا ما نقبل منه احتياطا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم طرأ عليه امر طرأ عليه امر يعني قد نقول والله فلان ما شاء الله حفظه قوي جدا بس عقب الحادث صار لحادث سيارة مثلا عقب الحادث قام يقضي خيط وخيط ترى لا تاخدون مننا حاجة قبل الحادث اللي سمع منه قبل الحادث ترى حفظه تمام بعد الحادث ترى قام قام يغلط فلان قبل ما يسووا له العملية الفلانية ترى مية مية عقب العملية ترى قام يغلط واضح له فلان قبل ما تموت زوجته كان حفظته تمام بعد زوجته ترى اثرت عليه حيل وتضايق وقام ترى قام هو يحدث يفكر وكذا وقام يغلط في الحديث فهذا يسمون ايش امر طارق هذا امر ايش طارق يسمونه مختلط اختلطة اختلطة يعني كان جيدا ثم صار غير جيد بسبب حادثة معينة او امر ما قال ومات توبعه السيء الحفظي بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاتي بل للمجموع يعني الان لو جاءنا انسان سيء الحفظ انسان سيء الحفظ شو اسمك انت محمد عبد العزيز الحين محمد وعبد العزيز محمد جزاه الله خير كلمة هذا جاب لنا رواية زين وقال لنا قصة وقال لنا كذا بس محمد يعني يغلط سيء الحفظ حفظه سيء زين ويغلط كذا مرة يغلط محمد نقول لا والله محمد زيك الله خير زيك الله خير نطالع بعضنا نقول خذ وخل صح ولا لا ليش خذ وخل لانه يخطئ كذا مرة يخطئ محمد فنقول لا تعتمدون تعالى نحكي محمد ترى ترى محمد خذ وخل زين لكن عبد العزيز نفس الشي عبد العزيز هم خذ وخل واضح لكن لما عبد العزيز ومحمد كلهم يقولون نفس الكلام يقع في قلبك انه ايش خذ وخذ ولا لا انه يكون محمد هالمرة ضبط بدي دليل ان عبد العزيز وافقه ولا لا اي نعم فهذه الموافقة ما تعطيك شيء من الاطمئنان تعطيك شيء من الاطمئنان كذلك المرسل في انقطاع لقيت حديث اخر زين متصل لكن في واحد سيء الحفظ تقول هناك مرسل كلهم حفاظ انا اتصور هذا قوي هذا فيقوون الحديثين بعض احدهما بالاخر يقوون الحديثين احدهما بالاخر لكن اهم شيء لا يكون الضعف شديدا يعني حيننا قلنا محمد ليش ناخذ حديثه لانه شنو خذ وخل لو كان محمد خل وخل حتى لو عبد العزيز وافقه لا ما نقبل واضح ولا لا لان بعض الاحاديث كثرة المتابعات لا تقويها لا تقويها كيف يعني لما يأتينا حديث مثلا وهذا الحديث يرويه رجل مثلا رافضي في فضل العلي ابن ابن طالب ثم نقرأ هذا الحديث طيب ماشي هذا الضعف اسفين ضعيف ليش الوجود هذا الرجل متهم قال بس في له متابع زي في متابع عشوة وايه المتابع متابع ولا فيه رافضي بعد انه هم فيه رافضي نفس العلة نعم عفوا قال فيه متابع يلا جيب المتابع شنو ولا هم فيه رافضي ها شو السالفة لا الصراحة النفسي هي شيء فيه متابع هم رافضي فيه متابع هم رافضي لا يبا هذا مقصود مكذوب هاي واضح ولا لا فهذا احيانا كثرة المتابعات تزيد كايش شكا يعني ليس على كل حال المتابعات يقوي بعضها بعضا بل احيانا بعض المتابعات قد تزيد الحديثة ضعفا كما قال ابن الصلاح فيقول ابن الصلاح رحمه الله تعالى ليست المتابعات على كل حال يتقوى بها الحديث بل قد تزيد المتابعات الحديثة ضعفا خاصة اذا كانت العلة ايش نفس العلة تتكرر هذه العلة في كل هذه الاحاديث فيقع في قلب المحدث شيء جاء حديث يقول ابدا مو معقول هالحديث هذا ما يرويه الا هؤلاء في نفسي منه شيء وكلما كثر الرواة في نفس هذا كلما كثر الشك بهذا الحديث انه لا اتفقوا على وضعه واحد يقول متواتر لا تواطأوا على الكذب واضح يقول رواه خمسون عن خمسين كلهم كذا لا تواطأوا على الكذب ما اقبل لانه قلنا من شرط المتواتر ايش يستحيل تواطأوا على الكذب فالقصد اذا كثرة الطرق ليست على كل حال تقوية للحديث بل احيانا كثرة الطرق قد تزيد الحديثة ضعفا نعم قال ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما تصريحا يعني من قوله حكما ان يقول له حكم الرفع كان يقول الصحابي من السنة كذا يقول هذا حكمه حكم الرفع او يقول انا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اقول كيتا وكيتا وكيتا يقول هذا حكمه الرفع حكمه الرفع وان كان ما قال قال رسول الله كنا نفعل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلو حكم الرفع او ان يأتي الصحابي يفسر اية من القرآن طيب لا يمكن ان تفسر بالعقل او باللغاء وكذا يقول له حكم الرفع او يتكلم عن شيء غيبي من امور الاخرة وكانوا احرص الناس على يعني حفظ تقولوا عن الله بغير علم فاذا تكلم الصحابي عن امر من امور الغيب خاصة من امور الجنة والنار وغير ذلك يقول هذا ايضا له حكمه الرفع ما لم يعلم ان الصحابي هذا يأخذ منه الاسرائيليات فاذا لم يعرف هذا الصحابي انه يأخذ من بني اسرائيل خاصة كبار الصحابي مثلا ما يأخذون بني اسرائيل فيتكلم او بكر او ابو عبيدة او عثمان او علي او طلحة او الزبير او معاذ او ابي او غيرهم عن امر غيبي يقول هذا له حكم الرفع طيب ما في قال رسول الله اي بس الصحابي ما يقول هذا الكلام الا سامع من الرسول هكذا فيقول له حكم الرفع ما يقول مرفوع وانما ايش له حكم الرفع نقبله كما لو كان مرفوعا اذا تصريحا واضحا حكما يعني له حكم الرفع قال من قوله او فعله او تقريره هذه السنة السنة هي قول النبي او فعل النبي او تقرير النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قال شيئا هذه سنة واذا فعل شيئا هذه سنة واذا فعل شيئا عنده او قيل شيئا عنده وسكت هذه هي السنة وهذه سكت ما تكلم نقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الخطأ ابدا لا يسكت عن الخطأ لو كان هذا الكلام خطأا كان ينكره صلى الله عليه وسلم لو كان هذا الفعل خطأا كان ينكره صلى الله عليه وسلم كونه سكت فمعناها ايش الرضا واذاك لما قيل لانس اظن قيل له عن الضبق يريد ماذا يريد لو كان حرام كان النبي يقول لهم ايش لا تأكلوا كما لما طبخوا لحوم الحمر نهام عن اكلها صلى الله عليه وسلم ولما شربوا من او استقوا من ماء ديار ثمود نهام عن شرب صلى الله عليه وسلم ما يسكت عن الخطأ صلى الله عليه وسلم فاذا اذا سكت معناها ايش اقرار رضا هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم اذا سكت معناها ايش اقرار رضا هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة البدعة هو ان يتقرب العبد الى الله بشيء لم يشرعه الله جل وعلا والله اعلى واعلم