شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح الحديث المجلس الثالث الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع كتاب نخبة الفكر للإمام الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تبارك وتعالى ورحمنا وإياكم وإياكنه ذكرنا بالأمس مقارنة بين الصحيحين ولأجل هذه المقارنة قدم بعض أهل العلم صحيح مسلم على صحيح البخاري وقدم الأكثر صحيح البخاري على صحيح مسلم وإن اتفق الجميع على أن هذين الكتابين هما أصح كتابين بعد كتاب الله تبارك وتعالى فما أوجه ترجيح البخاري على مسلم نعم كيف بالرواية بالرجال نعم الرجال البخاري أقوى من رجال مسلم في الجملة حيث إن الرجال تكلم فيهم في صحيح البخاري أقل من الرجال المتكلم فيهم في صحيح مسلم بعد اشترط اللقية ولو مرة اكتفى بالمعاصرة اكتفى بالمعاصرة نعم وقلنا هذا الكلام بالنسبة للمعاصرة جماهير أهل العلم على أن المعاصرة تكفي ولكن أيضا هم يقولون إن اشتراط اللقية أقوى نعم البخاري أيش فيه يزيد ها ماذا يفعل يروي بالمعنى نعم البخاري يروي بالمعنى أحيانا بينما مسلم يلتزم اللفظة بعضهم قدم مسلما لهذا الأساس جميل البخاري فيه تعليقات في الكتاب نعم في التفسير أو في المعلقات أو في نقولات عن بعض التابعين بينما مسلم لا تجد فيه إلا الحديث السرد بعد نعم نعم كثيرا ما يقطع البخاري الحديث بينما مسلم لا يقطعها إلا نادرا بعد من كان عنده نعم هذا سبب روايته بالمعنى أنه ربما سمع الحديث في بلد فيكتبه في بلد آخر الحديث التي انتقدت على مسلم أكثر من الحديث انتقدت على البخاري سواء من دار قطنة أو غيره نعم نعم البخاري يأخذ من الطبق الأولى وينزل إلى الثانية بينما مسلم يأخذ من الأولى والثانية وأحيانا ينزل إلى الثالثة بعد في شي نعم مسلم قد جعل لكتابه مقدمة ومقدمة نافعة جميلة جدا حتى إن أهل العلم يدرسونها لوحدها هذه المقدمة بينما البخاري لم يقدم لكتابه مقدمة نعم نعم البخاري بوب أحاديث صحيح على الأبواب الفقهية بينما مسلم ترى لم يبوب أحاديثه أبدا مسلم لم يجعل ولا باب في كتابه وإنما جعل الكتاب ورتب الأحاديث ثم جاء النوي وقيل عياض وهو الأشهر الله العالم عياض القاضي عياض هو الذي جعل الأبواب لصحيح مسلم بينما مسلم جعل كتاب الصلاة فقط وسرد أحاديث صلاة لكن مرتبة على أبواب لكن لم يجعل عناوين للأبواب هذه العناوين وضعها الشراح كالقاضي عياض وقيل القرطبي في المفهم والنووي في شرح على مسلم أما البخاري هو الذي وضع أبواب أحاديثه والذي بواب ليه أحاديثه نعم نعم توجد معلقات كثيرة في صحيح البخاري وإنما مسلم نادرة جدا المعلقات فيه نعم ذكر مسلم بعض شروطه في مقدمته بينما البخاري طالما أنه ما في مقدمة إذا لم يذكر شروطه وإنما استنبطت نعم البخاري يقطع الأحاديث بينما مسلم لا يصدرها سردا ذكرناها هذه نعم كيف نعم يكرر الحديث بحسب الأبواب يقطعه أو يكرره بحسب الأبواب قلنا مسلم في الصنع الحديثية يهتم أكثر من البخاري لأن هذه ما قلناها هذه لأن البخاري يعني في خلنا نقول في منهجه لا يفرق بين أخبارنا وحدثنا مسلم يفرق بين أخبارنا وحدثنا فيقول فلان قال أخبارنا وفلان قال حدثنا ويفرق أهل العلم بين حدثنا و أخبارنا بأن حدثنا هي إذا حدث الشيخ من لسانه يعني الشيخ جالس والطلبة جالسون والشيخ يقرأ عليهم الحديث أو من حفظه أو من كتابه يقرأ عليهم الشيخ يقرأ وهم يسمعون فيقول حدثنا الواحد من الجالسين يقول إيش حدثنا وحيان الشيخ ما يقرأ يكون أحد الطلبة المتميزين هو الذي يقرأ كتاب الشيخ والشيخ فقط يسمع فيأتي الطالب ويقول حدثكم فلان قال حدثنا فلان قال يقرأ الحديث طيب والشيخ ساكت الشيخ بس إيش ساكت معناها إيش موافق إذا اعترض يقول لا هذا خطأ هذا كذا هذا كذا فسكوته موافق يقول هذه يقول السامعون يقول أخبرنا ما يقولون حدثنا الشيخ ما تكلم أصلا واضح فإذا تكلم الشيخ يسمعوا لفظه يكتبون حدثنا إذا لم يسمعوا لفظه وإنما لسمعوا لفظه إيش القارئ أحد زملائهم فيكتبون أخبرنا واضح نعم فالقصد أن مسلما دقيق في هذه الأمور بين أخبرنا وحدثنا ومثال هذه الأشياء طيب وذلك تكلمنا عن الشاهد والمتابع والاعتبار قلنا الاعتبار هو البحث عن الشاهدي والمتابع والمتابع هو أن يتابعه آخر أي يوافقه آخر الشاهد يكون يوافقه في المعنى الشاهد يوافقه في المعنى لا في اللفظ فإذا وفقه في اللفظ في نفس الإسناد هذا يسمى متابع وإنما المعنى يدل عليه فهذا يسمونه إيش شاهد يعني لما جاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع وأنت تخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وأنت صوم رمضان قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع طيب فهذا الحديث مثلا يقول يشهد له حديث خمسة صلوات في اليوم المن أتى بهن لم ينقص منهن شيئا كان حقا على الله أن يدخله الجنة قال هذا يشهد لهذا لأن المعنى إيش واحد أن هذا فيه أن الخمس صلوات تكفي وهذا فيه أن الخمس صلوات إيش تكفي فيقول يشهد له يشهد له المعنى يشهد لهذا المعنى وقد يكون الشاهد برواية صحابي آخر والمتابع يكون من نفس طريق الصحابي يتابع التابع أو تابع تابع التابعي على نفس الإسناد بينما الشاهد يكون بإسناد آخر وإن كان المتن نفس المتن لكن حدث به صحابي آخر هذا حديث أنس وهذا حديث ابن عمر فيقول حديث أنس يشهد لحديث ابن عمر مع أن اللفظ واحد بينما المتابع لا هو نفسه حديث أنس لكن التلاميذ سواء كانت تابعين الذين يرون عن أنس أو أتباع التابعين واحد يتابع الثاني يعني روى عن أنس مثلا ابن سيرين وروى عن أنس كذلك ثابت فيقول ثابت تابع ابن سيرين فهذا يسمى متابع يعني تابعه عن أنس كذلك فهذا متابع أما إذا روى عن ابن عمر أو ابن عباس أو أبي هريرة أو علي أو عائشة أو كذا فيقول هذا شاهد واضح إن شاء الله الفرق بين الشاهد والمتابع بعد ذلك نبدأ بدرس اليوم الساعة الخامسة نبدأ بدرس اليوم إن شاء الله ثم المقبول قلنا الحديث ينقسم إلى مقبول ومردود والمقبول الصحيح والحسن والصحيح إما أن يكون صحيحا لذاتي أو صحيحا لغيره والحسن كذلك حيكون حسن لذاتي أو حسن لغيره كل هذا يسمى مقبول مقبول قال ثم المقبول إن سلم من المعارضة لم يعارض فهو المحكم وإن عورض بمثله فإن أمكن الجمع فمختلف الحديث أو لا يعني لم يمكن الجمع وثبت المتأخر فهو الناسخ والآخر المنسوخ وإلا يعني لم يمكن معرفة الناسخ ومن المنسوخ فالترجيح ثم التوقف إذن هذه إيش مراحل يمر بها طالب الحديث حتى يفصل بين الأحاديث نحن عندنا قاعدة وهي أن الشرع لا يمكن أن يتعارض هذه قاعدة لماذا؟ لأن مصدر الشرع هو الله سبحانه وتعالى فلا يمكن أن تخالف آية آية ولا أن يخالف حديث حديث ولا أن يخالف حديث آية هذا لا يمكن أبدا ولكن قد تكون المخالفة من نظرك أنت أنت ترى أن هذا يعارض هذا ولذلك بعض أهل العلم يرى أن من الأدب في التعامل مع هذه النصوص هذا الحديث يعارض هذا الحديث أو يقول إذا وجدت حديثين صحيحين متعارضين بعضهم يكره هذه العبارة يقول لا تقول متعارضين لأنهم في الحقيقة غير متعارضين متعارضان بالنسبة لك أنت ولذلك يقول إختر بدلها عبارة أخرى أنسب وأليق فما هي؟ قال أن تقول ظاهرهما التعارض يعني يظهر لي أنهما متعارضان لكن لا تجزم أنهما متعارضان لماذا؟ لما ترجع إلى البحث والتدقيق والسبر سيظهر لك أن الأمر ليس فيه تعارض ولذلك الإنسان ينبغي له دائما أن يختار العبارات السليمة التي لا يكون فيها أي مس لهذا الأمر يعني أضرب لكم مثالا يعني بعض الناس يسأل يقول ليش الله أمر بكذا؟ فنقول له ماذا؟ نقول له جزاك الله خير لو اخترت عبارة أليق من هذه لأن الله لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون فلا تقول أبدا ليش الله فعل كذا؟ تأدب مع الله يقول فماذا أقول؟ نقول له قل ما الحكمة؟ ما الحكمة؟ مع أن النية واحدة هو يريد ما الحكمة لا يريد الاعتراض لأنه مسلم ويخاف الله ويعظم الله تبارك وتعالى في نفسه ولكن لم يحسن اختيار الألفاظ فقط فلذا نقول إنسان دائما يحرص على أن يختار الألفاظ التي يعني لا يظهر منها اعتراض أو صورة اعتراض على الشرع سواء كان القرآن أو السنة طيب يقول ثم المقبول إن سلم من المعارضة فهو المحكم وإن عورض من مثله فإن أمكن الجمع في مختلف الحديث إلى آخر ما ذكرنا الأمر لا يخلو من أمرين انتبهوا إذا جاءك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلو من أمرين إذا كان هذا الحديث تجد له في النصوص الأخرى ما يظهر لك أنه معارض له أو لا تجد صحيح أم لا صحيح فإن لم تجد له معارضا فيما يظهر فالحمد لله الأمر واضح مقبول هذا الحديث فإن وجدت حديثا ظاهره أنه يعارضه فانظر في هذا المعارض هل هو صحيح أو ضعيف فإن كان ضعيفا فالضعيف لا يعارض الصحيح ورمي بالضعيف وأخذ بيدك خذ الصحيح ودع الضعيف انتهى الأمر هنا طيب يقول هذا ممتاز لحد الآن ممتاز طيب إذا كان صحيحين إذا كان مقبولين هذا مقبول وهذا مقبول وقلنا المقبول يشمل ماذا الصحيح لذاتي والصحيح لغيره والحسن لذاتي والحسن لغيره ولا لا نعم يقول فإذا كان صحيحين يعني هذا صحيح وهذا صحيح ما العمل يقول فإن أمكن الجمع بينهما فاجمع يمكن الجمع بينهما كيف يعني يمكن الجمع بينهما يعني هذا يريد معنى وهذا يريد معنى ليس بينهما تعارض أنت فهمت غلط دقق النظر في الحديثين تجد أنهما لا يتعارضان يعني مثال أو تريدون مثال عن السبق مثلا طيب دعونا لسبق الآن الآن مثال حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة نفي للعدوى لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا LINK لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة الآن ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة