شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح الحديث المجلس الثاني الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد نحياكم الله تبارك وتعالى في بيت من بيوت الله جل وعلا نتدارس فيه شريعة ربنا تبارك وتعالى وعلى الله جل وعلا أن يخلص النيات وأن يثيبنا جميعا على هذا العمل الصالح تكلمنا بالأمس عن نخبة الفكر للحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ذكرنا المقدمة ثم بعد ذلك ذكر الحافظ رحمه الله تبارك وتعالى أنواع الحديث وأنها تنقسم إلى متواتر وآحد وكان مستندهم الحس يعني السمع أو البصر كان مستندهم الحس أي السمع أو البصر ليست مسألة عقلية وإنها مسألة ترى أو تسمع طيب والآحد ما أقسام الآحد نعم أنواعه مشهور والعزيز والغريب الغريب قلنا نوعان ما هما نوعاء الغريب نعم نعم الغريب المطلق والنسبي نعم طيب ثم بعد ذلك تطرق الحافظ رحمه الله تبارك وتعالى إلى تعريف الحديث الصحيح فماذا قال في تعريف الحديث الصحيح نعم تام الضبط من غير شذوذ ولا علة قلنا إن الضبط ضبطان قلنا إن الضبط ضبطان ما هما نعم ضبط صدر وضبط هل يمكن أن يجتمع لواحد ممكن أن يكون ضابطا في صدره أي حافظا ويكون أيضا يكتب يكون ضابطا في صدره وضابطا في كتابه ما رواه عدل ضابط واتصل سنده أو عدل تام الضبط واتصل سنده من غير شذوذ ولا علة طيب العلة قلنا بعض أهل العمق يدها بكلمة إضافية ما هي نعم أن تكون علة أن تكون علة قادحة أن تكون علة قادحة وذلك أن العلة إذا لم تكن قادحة فهي تسمى علة ولكن على سبيل الإطلاق فقط لكن لا تؤثر في الحديث وإنما الذي يؤثر في الحديث ويضعفه هي العلة القادحة المضاعفة الممرضة المضاعفة لهذا الحديث والأصل في العلة أنها غامضة هذا الأصل الأصل في العلة أن تكون غامضة ولذلك كان علماء العلال يعني أفرادا متميزين لأنه ليس كل أحد يستطيع أن يطلع على هذه العلال وإذاك بعض أهل العلم يعرف ماذا يقول وأن لا تكون فيه علة الظاهر منه السلام منها وإنما تكون العلة غامضة ذلك لو كان الحديث من رواية مثلاً واحد كذاب أو ضعيف سيء الحفظ أو كذا هذه علة وتضعف الحديث لكن ليست علة ليست غامضة تظهر لكل أحد ولذلك لو ترى رواه عدل تام مضبط بدون علة واتصل سنده بدون علة إذن لو كانت هذه العلة ظاهرة ما نقول عدل ولا نقول تام الضبط ولا نقول اتصل السند فالعلة إذن التي يريدها أهل العلم في التعريفي إنما هي العلة الخفية ولذلك كما قلنا قليل جداً من أهل العلم من يسمى من علماء العلال يقال فلان عالم في الحديث لكن ليس من علماء العلال فلان متميز لأنه من علماء العلال وعندما تذكر يقول لك اذكر لنا علماء الحديث يعد لك فلان وفلان وفلان وفلان يقول لك اذكر لي علماء العلال اللحظة شوي اصبر لا فلان خطر ثلاثة أربعة فلان خطر خمسة ستة فلان ينتقي لماذا أن هؤلاء تخصصوا في معرفة العلال ومعرفة العلال مرجعها في الأصل والنهاية إلى معرفة الطرق كلما كان العالم بحراً في طرق الحديث وبحاثة في هذه الطرق وجمعها كلما كان أقرب إلى الوصول إلى العلال لأن العلال هذه إنما تتبين وتظهر بجمع طرق الحديث طيب قالوا من غير الشذوذ الشذوذ ذكرناه وهو أن يخالف الثقة وليس ضعيف الثقة أن يخالف الثقة من هو أوثق منه لأنه ليس من شرط الثقة أن يكون معصوماً يعني لا يوجد معصوم إلا الرسل صلى الله عليه وسلم والملائكة أما رواة الحديث وإن تفاوتوا في الحفظ وتفاوتوا في الإتقان إلا إنهم في النهاية غير غير معصومين وما فيهم من أحد إلا وأخطأ حتى قال أهل العلم لا يوجد محدث لم يخطئ لا يوجد أبداً محدث إلا الذي يحدث في حديث حديثين وحافظهم صموكة لكن المكثرون من الحديث أئمة الحديث ما فيهم أحد إلا وأخطأ خطأ أو خطأين يتفاوتون في ذلك وكلما قلت الأخطاء كلما ارتفع منزلة لكن في النهاية توجد إيش توجد أخطاء فهذا الخطأ الذي يخطئه هذا العالم كيف نعرف هذا الخطأ إذا وجدنا غيره قد خالفه فهنا هذا الخطأ منه يقول إيش يسمى إيش يقول خالف الثقة منه أوثق منه قد يكون أوثق منه بالحفظ يعني هذا حافظ وهذا حافظ لكن هذا أحفظ فيكون الأحفظ أقوى من الحافظ أحيانا يكون إيش هذا حافظ وهؤلاء حفاظ فإذا يغلبونه بماذا بالكثرة أحيانا إذا بقوة الحفظ وأحيانا بكثرة الحفظة إذا متى نعرف مخالفة الثقة إذا خالفه من هو أوثق منه حفظ أو إذا خالفه من هم أكثر منه عددا ولكن بشرط أن يكونوا إيش أن يكونوا حفاظا أما إذا كانوا غير حفاظ أو كانوا أقل منه درجة فكثير من أهل العلم لا يقبل هذا لا يقبل يقدم الأحفظ وإن كان الذين خالفوه كثر لكنه يقدم الحافظ لا يتساهل أبدا في رد حديثي الحافظي الثقة طيب بعد أن عرفنا تعريف الحديث الصحيح وما اتصل سنده بنقل العدل تام من الضبط من غير شذوذ ومن غير علة قادحة بدأ المؤلف الآن يذكر لنا بعض كتل الصحيح فقال ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما لأن البخارية رحمه الله تبارك وتعالى قصد إلى جمع الحديث الصحيح يعني لا نقول أبدا أن البخاري رحمه الله تعالى أعلم أهل الأرض في الحديث هناك من هو في منزلتي هناك من هو فوقه هناك من هو دونه هو عالم من علماء الحديث وإمام جبل من أئمة الحديث ومقدم جدا عند أهل العلمي ولكن القضية وما فيها أن أهل العلمي في ذلك الوقت كانت لهم طرق في جمع الحديث وكان الأمر في السابق يجمع بس كيف يعني كلما سمع حديثا كتبه صحيح ضعيف ما هذه المشكلة المشكلة أن يجمع يريد أيش يجمع كلما وصله من الحديث حدثني خالد عن عبد الله عن سالم عن يوسف يكتبه خالد عن عبد الله عن سالم عن يوسف حدثني عبد العزيز عن علي عن حسين عن كذا يكتبه حدثني يكتبه يجمع هذه الأحاديث قد يكون في بعض أسانيد هذه الأحاديث فيها رجل ضعيف فيها انقطاع فيها شذوذ فيها علة ما يهم يكتب يجمع فهو ماذا يريد إذن في هذا الكتاب يريد أن يجمع النصوص يريد أن يجمع النصوص يجمع نظر صحيح أو ضعيف لكنه يكتفي بكونه ذكر لك الإسناد أنا ذكرت الإسناد فلان عن فلان عن فلان عن فلان أنت بعد ذلك تبحث في قضية هل فلان هذا ثقة هل فلان سمع من فلان هل هناك علة قادحة هل هناك شذوذ وهكذا أنت تبحث في هذا فهو يقول العهد التي علي أنا أجمع لك النصوص وضعه لك في كتاب واحد واضحة طريقة هذه فهذه طريقة أكثر أهل العلم في ذلك الوقت كانوا يجمعون النصوص يجمعون النصوص نعم كانوا ينتقون أحيانا لكن ليس الانتقاء الذي يجعل فيه الصحيح فقط وإذاك بعضهم أحيانا كالترمذي مثلا أو النسائي أو غيرهما من أهل العلم يذكر الحديث ثم يضعفه أحيانا يذكره يقول هذا لا يصح مع أنه ذكره في كتابه إذن قصد إيش قصد الجمع ولم يقصد الصحيح فقط في يوم من الأيام كان إسحاق بن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي رحمه الله تعالى وهو إمام مبجل من أئمة أهل السنة وعلماء الحديث كان جالسا يوما وعنده تلاميذه ومن تلاميذه البخاري فقال إسحاق لو جمع لنا أحد كتابا مختصرا ليس فيه إلا الصحيح لأنه توجد هناك كتب كمسند الطيالسي مثلا أو مسند أحمد أو مسند موطن الإمام مالك أو مسند عبد الله المبارك أو مسند وكيع أو غيره من أهل العلم ومصنف عبد الرزاق موجودة هذه الكتب فقال إسحاق لو جمع لنا أحد يعني هي كفكرة أطلق الفكرة الآن قال لو جمع لنا أحد كتابا مختصرا في الصحيح فقط يقول البخاري فوقعت في قلبي هذه الكلمة فعزمته على أن أجمع كتابا ولا أضع فيه إلا الصحيح فقام وجمع هذا الكتاب الذي هو نسميه اليوم بصحيح البخاري وهو الجامع المسند لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فجمع البخاري ورحمه الله تعالى هذا الكتاب تلميذ البخاري وهو مسلم ابن الحجاج فأعجبه صنيع شيخه الذي هو البخاري فقام وصنع مثل صنيع شيخه وأيضا جمع كتابا أو جمع الأحاديث الصحيحة أيضا في كتاب فقط لكن لم يلتزم غيرهما جاء بعدهما آخرون كأبي داود مثلا والترمذي لأن ترمذي تلميذ البخاري أيضا لكن ما صنع ما صنع مسلم ولا صنع ما صنع البخاري جمع كتابا أيضا فيه الصحيح وغير الصحيح وجاء ابن ماجة والبيهقي إذن لم يلتزموا وجاء آخرون بعد ذلك كابن خزيمة ثم بعده تلميذه ابن حبان ثم تلميذه الحاكم وقصدوا أيضا إلا جمع الصحيح فقط كما صنع البخاري ومسلم فالقصد إذن أن مصنفات أهل العلم بعض الناس يقول طيب لماذا لا يجمعون إلا الصحيح لماذا يجمعون الصحيح وغير الصحيح فأنت لا تلزمه بطريقة معينة في التأليف حتى ترى ليس القصد في الحديث حتى في التاريخ مثلا إمام الطبري مثلا يجمع في كتابه التاريخ الصحيح والضعيف لأنه ما قصد أن يجمع لك التاريخ الصحيح وإنما قصد أن يجمع لك ما جاء ما ورد ما ذكر فيجمعه سواء شيء فيه الصحيح شيء فيه ضعيف هذا موضوع آخر فالبخاري إذن قصد إلى جمع الصحيح وقال هذا الكتاب جمعته في الصحيح فقط فضله هذه كل أحاديث صحيحة أضمنها لكم فلما نظر أهل العلمي في كتابه وتفحصوه قالوا سلمت فعلا نوافقك على ما اخترت جاء بعده تلميذه مسلم وقال أنا أفعل كما فعل شيخي وجمع أيضا كتابا ووضع فيه الصحيحة فقط فنظر فيه أهل العلمي ثم قالوا سلمت تمام مقبول جاء ابن خزيمة وجمع الصحيح فقط فنظر فيه أهل العلمي فقالوا لحظة فيه أحاديث شاذة فيه أحاديث معللة قال أنا قصدته أن أجمع ما اتصل إسناده بنقل العدل تام بالضبط ما ليشغل في العشذة والعلم قد تجدون فيه الشاذ والمعلم إذن لم يهتم بموضوع الشاذ بينما البخاري ومسلم اهتم بذلك ولذلك أهل العلم لم يوافقوا ابن خزيمة عندما قال هذا الكتاب صحيح ابن خزيمة قالوا صحيح نسميه كما تسميه لكن لا نسلم بكله ما فيه لأنك لم تلتزم بقضية الشاذ والمعلل كما التزم البخاري ومسلم جاء ابن حبان تلميذ ابن خزيمة تساهل أكثر من شيخه في ذكر بعض الأحاديث التي فيها كلام فقالوا كذلك لا نسلم لك جاء الحاكم قال لا أنا سأصنع لكم مستدركا على الصحيحين نظر فيه أهل العلم قالوا ممتاز لكن فيه أحاديث كثيرة ليست من شرط الصحيحين لا لا سلامتك وتوقف عم إذن القضية ليست قضية قال لنا أنا أجبع كتابا في الصحيح نقول له إيش خلاص هذا الكتاب صحيح إذن عندما قال أهل العلم صحيح البخاري صحيح مسلم وقدموهما وقالوا كل ما فيهما صحيح ليس لأن البخارية قال ذلك أو لأن مسلما قال ذلك ولكن لأن أهل العلم نظروا في هذين الكتابين ثم وقعوا وبصموا للبخاري ومسلم قالوا أصبتما في قولكما إنكما جمعتما الصحيح بينما لم يوافقوا ابن خزيمة ولا ابن حبان ولا الحاكم ولا غيرهم واضح الصورة إن شاء الله تعالى إذن قدم صحيح البخاري لأنه التزم الشروط التي ذكرها الحافظ ابن حجر وهي أن يتصل إسناده بنقل العدل تام الضبط من غير شذوذ ولا علة قادحة مع هذا تأتينا كلمة يجب علينا أن لا ننساها أبدا وهي كلمة الإمام الشافعي رحمه الله جل وعلا قال يبقى كتاب الله سبحانه وتعالى هو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفي ولا توجد فيه غلطة ولا يوجد فيه خطأ بينما صحيح البخاري هناك بعض أهل العلم قال للبخاري لحظة شوي أنا والله أنا أوافقك أن هذا الكتاب صحيح لكن عندي اعتراضات على حديثين ثلاثة قال تمام من أربعة آلاف حديث عندك اعتراض على حديثين ثلاثة ما في مشكلة فاعترض بعض أهل العلم على بعض الأحاديث صحيح البخاري قال لا نوافقك على هذه الأحاديث ووافقه آخرون فنظر البخاري في اعتراضاتهم فقال والله يعني لكم وجهة نظر لكن أنا أيضا لي وجهة نظر أخالفكم أصر على هذه الأحاديث صحيحة فتكلم إذن بعض أهل العلم على بعض الأحاديث في صحيح البخاري تقريبا بلغت أربعة أحاديث اعترض عليها بعض أهل العلم في صحيح البخاري بينما مسلم رحمه الله تعالى اعترضوا على أكثر من ذلك على ثمانية أحاديث في صحيح مسلم فعلا يعني قد تكون فيها أخطاء في صحيح مسلم لكن يبقى في النهاية أبا الله أن لا يتم إلا كتابه لكن لما تأتي إلى أربعة أحاديث من أربعة آلاف حديث تستطيع أن تقول هذا الكتاب كله إيش كله صحيح وأنت مرتاح كذلك لما تجد في صحيح مسلم أربعة أحاديث أيضا من ثلاثة آلاف ثلاثمائة حديث تجد ثمانية أحاديث متكلم فيها تقول بسيط ولا شيء هذه الأحاديث بالنسبة لثلاثة آلاف وثلاثمائة حديث فيبقى في النهاية إذن إذا قال البخاري هذا كتاب صحيح نقول له سلمت وصدقت ولذا قال الجويني وغيره من أهل العلم لو أقسم رجل أن امرأته طالق إن لم يكن كل ما في الصحيحين صحيح يقول لا تطلق زوجته كل ما في الصحيحين صحيح إلى هذه الدرجة لكن الآن نعمل مقارنة بين البخاري ومسلم أيهما أصح أيهما أقوى البخاري أو مسلم بعد اتفاق أهل العلم على قبول هذين الكتابين كتابين على كل كتاب يعني صحيح البخاري ومسلم مقدمان على موطأ مالك وعلى مسند أحمد وعلى الترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي وابن حبان والحاكة وابن خزيمة والدار قطني والطبران وغيرها من الكتب يقدمون كتابي البخاري ومسلم على هذه الكتب وليس كل كتاب للبخاري البخاري عنده كتاب التاريخ الكبير عنده التاريخ الأوسط عنده التاريخ الصغير عنده الأدب المفرد عنده رفع اليدين عنده الرد على الجهمية قال لا لا فقط الصحيح المسند هذا الذي نقول صحيح البخاري هناك كتب للبخاري سلك فيها نفس طريقة الآخرين اللي هو إيش يجمع فيها الصحيح والضعيف يعني من قرأ كتاب الأدب المفرد مثلا للبخاري الأدب المفرد للبخاري غير الصحيح كتاب خاص له اسمه الأدب المفرد حط فيه الصحيح والضعيف حال حال إيش غير من هذا العلم وإذا الشيخ الألباني كمثال رحمه الله تعالى الآن جاء إلى كتاب المفرد وقسمهم قسمين الصحيح من الأدب المفرد الضعيف من الأدب المفرد لكن هذا لا يقنه صحيح البخاري وكذا مسلم رحمه الله تعالى عنده كتب أخرى غير صحيح مسلم أيضا لا يقال لها إنها أيضا كلها صحيحة وإنما الصحيح هو الصحيح المسند الذي يسمى صحيح مسلم أو الصحيح المسند الجامع الذي يسمى صحيح البخاري أيهما يقدم البخاري أو مسلم أولا كلاهما مقدم وهما أصح كتابين بعد كتاب الله تبارك وتعالى بإجماع أهل السنة الأمر الثاني مميزات هذا له مميزات لأن البخارية رحمه الله تعالى قصد إلى أمر معين ومسلم قصد إلى أمر معين يعني اهتم البخاري بشيء واهتم مسلم بشيء يعني الأشياء التي قدم لأجلها أو خلنا نقول نعمل مقارنة أول شيء بين البخاري ومسلم أولا طريقة الإمام البخاري في جمعه للصحيح وطريقة الإمام المسلم في جمعه للصحيح البخاري جلس أربعين سنة يجمع هذا الكتاب وكان ربما سمع الحديث في مكة ويكتبه في المدينة أو سمعه في المدينة ويكتبه في الشام أو سمعه في الشام ويكتبه في مصر بينما مسلم كتب الأحاديث حيث سمعها ولذلك ألفاظ مسلم أدق من ألفاظ البخاري لأن البخاري كونه سمعه في المدينة ثم دونه في الشام مثلا فقد يروي الحديث بالمعنى بينما مسلم أبدا في الوقت الذي يسمعه يكتبه مباشرة ولذلك ألفاظ مسلم أدق من ألفاظ البخاري لأن مسلم أيضا لا يجوز الرواية بالمعنى بينما البخاري يجوز الرواية بالمعنى ولذا لما يأتي بعض أهل العلم الذين يهتمون بالصحيحين خاصة في حفظ الصحيحين يقدمون رواية مسلم عن رواية البخاري إذا كان الحديث متفقا عليه في الحديث متفق عليها يقدمون رواية البخاري رواية مسلم على رواية البخاري لأنه أضبط من حيث الكلام نفسه بلفظه يهتم باللفظ أكثر من البخاري هذه مسألة إذن البخاري إذن يروي بالمعنى بينما مسلم لا يروي بالمعنى البخاري يقطع الحديث يقطع الحديث مسلم لا يقطع الحديث إلا نادرا البخاري يقطعه قد تجي حديثا واحدا في البخاري مثلا حديث جبريل المشهور مثلا وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وما الأكل قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك ترى قال متى الساعة قال ما نسأل عنها قال فحدثني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها هذا الحديث المشهور هذا طيب نيد أن البخاري يقسم هذا الحديث يذكره في كتاب الإيمان ويذكره في كتاب علامات الساعة قد يذكره في كتاب البر والصلة أن تلد الأمة ربتها لماذا قسم هذا الحديث يقول لأننا نهتم بالمعنى ينفعك في موضوع الصلاة ينفعك في موضوع الزكاة ينفعك في موضوع علامات سعي ينفعك في موضوع الرقاق ينفعك في موضوع السيرة ينفعك في موضوع التفسير وهكذا يقرره أحيانا الحديث ذاته لأنه يصلح هنا ويصلح هنا بينما مسلم لا يذكرهم في مكان واحد وانتهى الأمر فهذا أيضا من المقارنة بين الصحيحين كذلك البخاري فيه إضافات كيف يعني لما يأتي لكتاب التفسير مثلا فيذكر الآية من كتاب الله تبارك وتعالى ثم يفسرها البخاري نفسه يفسر الكلمات معانيه الكلمات يا أيها المدثر يقول المدثر هو المتلحف بثوبه قم فأنذر أي قم وأنذر الناس فيفسر بينما مسلم لا يتكلم أبدا مسلم سرد حديث فقط لا يتكلم لذلك لا تجد شخصية مسلم في كتابه إلا في تنسيق الأحاديث وترتيبها وتقسيمها وهي شخصية ظاهرة في هذا لكن يعلق يتكلم أبدا إلا نادرا نادر ما يتكلم مسلم في صحيح بينما البخاري يتكلم كثيرا في صحيحه يقول أنا أرتاح للبخاري أكثر صحيح البخاري لماذا قال لنا يشرح لي بعض الأشياء وكذا آخر كابن حزم يقول لا لا أنا أبي مسلم فقط سرد حديث سرد فقط لا يتكلم لا يعلق الأراء له يقول أنا يعطيني الحديث فقط لا أريد أراء البخاري أريد الحديث فيقدم مسلما على البخاري من هذه الحيثية البخاري فيه معلقات ما هي المعلقات المعلقات هي فوائد أيضا يأتي بها البخاري رحمه الله تعالى فيما يأتي الحديث مثلا إنما الأعمال بالنيات فيأتي يعلقه كلاما عن ابن عمر يقول وقال ابن عمر كذا أو قال ابن مسعود كذا مثلا قصة هذا الحديث حديث عن ابن نيات مهاجر أم قيس مثلا لما هاجر لأجل امرأة يتزوجها طيب فيأتي يذكر يقول وقال ابن عمر كذا ويذكر قصة مثلا هذه القصة ماذا أراد بها أراد بها شرح العنوان الذي وضعه أو شرح الحديث الذي ذكره مسلم لا يتكلم معلقات يعني البخاري فيه 800 معلق بينما المسلم ما فيه 12 معلق فقط فكما قلنا في البداية تعليقات مسلم قليلة جدا سرد الحديث سرد فقط لكن سرد ترتيب مرتبة ترتيب معين علمي بينما البخاري أيضا رتبها ولكن يعلق أو يأتي بتعليقات من الخارج فهذه قد بعضها اعتبرها ميزة البخاري بعضها اعتبرها ميزة لمسلم كذلك البخاري عنده شرط في صحيحه يسمونه شرط اللقيا يعني الآن مثلا ابريس كم عمرك؟ 30 سنة شفت الشيخ ابن عثيمين؟ طيب مع أن الشيخ توفي قريبا رحمه الله تبارك وتعالى 8 سنوات لكن لم يره لكن عاصره ولم يعاصره؟ عاصره يعني توفي الشيخ عمره 23 22 طيب عاصر الشيخ عاصر الشيخ فلما يأتي عبد العزيز مثلا ويقول قال ابن عثيمين كذا قال ابن عثيمين كذا الشيخ رحمه الله تعالى فهو معاصر له مسلم رحمه الله تعالى يقول عبد العزيز كان يسافر في ذات الوقت كان يسافر يروح يرده هذا يعني ممكن لقيا الشيخ ممكن انه لقياه ولا غير ممكن ممكن لقياه في الحج ممكن لقياه في العمرة ممكن لقياه في عنيزة وهو لا لا ممكن لقياه في الرياض يعني لقياه وارد انه لقياه فمسلم يقول طالما انه ثقة واللقيا ممكنة زين؟ شو المانع انه سمع منهم؟ فيقول هذا حديث صحيح يقبل البخاري شوي شديد شوي يقول لا هل لقياه او ما لقياه؟ قال والله ما ندري قال على الاقل لو مرة واحدة بحياته يقول شفت ابن عثيمين او جلس مع ابن عثيمين طيب لو مرة واحدة في حياتي اطمئن ان لقياه ولو مرة يعني ممكن سمعي منه لكن ولا مرة لقياه عندي شك الصراحة فيتوقف البخاري في قبول هذا ليس في قبوله كصحيح لكن في قبوله في الصحيح اي لا اضعه في كتابه لانه ما قصد في كتابه ان يجمع الصحيح فقط وانما اراد كتابا ايش مختصرا ويلا البخاري قال احفظ اكثر 200 الف حديث صحيح 100 الف حديث صحيح لكن في كتابه كله في 4000 فاذا انقصد كتابا ايش مختصرا في الصحيح وياك لم يجمع الصحيح فقط وانما جمع اصح الصحيح اقوى الصحيح فلذا البخاري لا يضع في كتابه الا ما ثبتت فيه اللقيا ولو مرة واحدة بينما مسلم لا يشترط اللقيا يشترط اهم شيء المعاصرة انه معاصرة واللقيا ممكنة يكفي هذا فيقبل الحديث على هذا الاساس فيقولون البخاري شرطه ادق من شرطه مسلم كذلك من الاختلافات بين الصحيحين قلنا قبل قليل ان البخاري لما جاء وعرض كتابه هناك من قبل وهناك من خالف ولا لا والاكثرية قبلوا صحيح لكن هناك من اعترض قال لا انا عندي اعترض على بعض الاحاديث صحيح الاحاديث التي اعترض عليها في مسلم اكثر من الاحاديث التي اعترض عليها في البخاري سواء قلنا وافقنا قول المعترض او لم نوافق لكن في النهاية يعني كمثال الدار قطني رحمه الله تعالى لما جمع كتابه التتبع اي على البخاري ومسلم تتبع على مسلم اكثر مما تتبع على البخاري تتبع على مسلم اكثر وتتبع على البخاري اقل لماذا قال لان احاديث البخاري اقوى من احاديث مسلم فاذا احاديث البخاري اقوى من احاديث مسلم لان الذي تتبع في البخاري اقل من الاحاديث تبعت في مسلم الحديث عبارة عن ماذا الحديث اسناد ومتن ولا لا راوي ومروي الراوي من هو رجال الاسناد الصحابي ثم التابعي ثم تابع التابعي وهكذا هاي سمى الاسناد سمى الاسناد البخاري رحمه الله تعالى كان بالنسبة لرجال الاسناد حريص اكثر من مسلم مع انه مسلما حريص رحمه الله تعالى لكن البخاري احرص البخاري احرص مثال الزهري رحمه الله تعالى تقريبا تقريبا هو اكبر راوية للاحاديث اكبر راوية للاحاديث هو الزهري رحمه الله تعالى هذا الزهري له تلاميذ كثر الذين رواه عنه وهؤلاء التلاميذ ينقسمون اقساما ينقسمون اقساما بعض تلاميذ الزهري ملازمون له يعني 24 ساعة معه على طول اي درس اي حوض اي كامل معاه دائما معاه وفي نفس الوقت حفاظ متقنون هذا يسمونه ايش درجة درجة اولى متقنون وفي الوقت ذاته ايش متقنون حفاظ فيه تلاميذ للزهري ايضا ايش متقنون لكن اقل ملازمة اقل ملازمة يشوفونا بالاسبوع مرة كل يومين يشوفونا مرة غير ذولك 24 ساعة معاه لكن ايضا حفاظ لكن ذولك حفاظ ايش ملازمون هؤلاء حفاظ غير ملازمين واضحة ولا مواضحة دائما الحافظ الملازم هذا يعرف عنه اكثر ويسمع عنه اكثر صحيح درجة ثانية اللي هم ايش حفاظ لكن غير غير ملازمين الدرجة الثالثة ملازمون لكن حفظهم اضعف حفظهم ايش اضعف 24 ساعة معاه ما يفارقون لكن يغلطون مرات فحفظهم ايش اقل حفظهم اقل من الاوائل ممتاز هاي مرتبة منعيد المراتب الثلاثة الحين نعم ايه حفاظ ملازمون حفاظ غير ملازمين غير حفاظ مو ملازمين شرطة ملازمين للشيخ يعني معاه على طول طيب اذا هذا الطبقة الثالثة الطبقة الرابعة الطبقة الرابعة غير ملازمين وحفظهم ضعيف واضح غير ملازمين وحفظهم ضعيف الطبقة الخامسة غير ملازمين وضعفاء ضعفاء اكثر اقل من هؤلاء واضح ولا لا طيب البخاري لما يأتي يحدث عن الزهري مثلا ياخذ الطبقة الاولى اللي هم من حفاظ الملازمين على طول ما ياخذ الا من هؤلاء اذا احتاج اخذ من الطبقة الثانية اللي هم ايش حفاظ غير ملازمين واضح فيركز على الطبقة الاولى اذا خلص منها ما حصل اخذ من الطبقة الثانية مسلم لا مسلم يركز على الاولى والثانية فيكثر من الاولى ويكثر من الثانية وقد ياخذ من الثالثة اللي هم ايش ملازمون حفظهم ايش اقل ياخذ منها مسلم اذا رجال البخاري ايش اقوى من رجال مسلم اللي ياخذ منهم البخاري اقوى من اللي ياخذ منهم مسلم لان البخاري طبعا هذا ليس فقط الزهري كل الحافظ ترى من الحفاظ عنده ثلي مالك كذلك التلاميذ وقسمهم خمسة اقسام الثوري تلاميذ وقسمهم خمسة اقسام الاوزاعي كذلك وهكذا فتولي هؤلاء الحفاظ وينظروا الى تلاميذهم فالبخاري ياخذ من الطبقة الاولى والثانية احيانا من الثانية مسلم ياخذ من الاولى والثانية يكثر واحيانا ياخذ من الثالثة البخاري اقوى من الروات في مسلم لان شرط البخاري اقوى من شرط مسلم حرص البخاري اكثر من حرص مسلم مع انه ياخذ من المثقات لكن يمكن جاه كلام تكلموا فيه قليلا بينما البخاري يحرص على اقل من ذلك ولذا الرجال المتكلم فيهم في صحيح البخاري لا يزيدون عن ثمانين رجل بينما الرجال المتكلم في صحيح مسلم يبلغون مئة وستين رجل اذا البخاري اوثق رجالا البخاري اوثق رجالا فيقدم البخاري على مسلم لاجلي هذا اذا في النهاية نستطيع ان نقول البخاري اقوى من ناحية ايش صحة الاحاديث ووثاقة الرجال مسلم اقوى من حيث الصنع الحديثية والاهتمام بالرواية والمتن ونص الحديث وكذا مسلم اقوى وبالتالي في النهاية كلا الكتابين صحيح قد يشكل اشكال وهو انه جاء عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى قال ليس تحت اديم السماء بعد كتاب الله اصح من الموطأ موطأ مالك الشافعي وهو امام مقدم رحمه الله تعالى قال ليس تحت اديم السماء كتاب اصح من الموطأ فقال كيف تقول انتو اجمعت الامة على تقديم البخاري ومسلم الشافعي يقدم موطأ مالك على البخاري ومسلم فكيف الرد على هذا الاشكال قال اهل العلم الرد بسيط جدا قال الشافعي مات قبل البخاري قبل ان يجعل البخاري كتابه لان البخاري تلميذ تلاميذ الشافعي الشافعي شيخ احمد واحمد شيخ البخاري فالشافعي لم يطلع على صحيح البخاري اصل ولا اطلع على صحيح مسلم بل الشافعي توفي قبل ان يخرج البخاري كتابه كان البخاري صغيرا لما توفي الامام الشافعي رحمه الله فالشافعي يتكلم عن وقته في وقته كان اصح كتابه ومطأ مالك ولو رأى الشافعي رحمه الله تعالى صحيح البخاري وصحيح المسلم لقدمهما على موطأ مالك نعم قال ثم شرطهما شرطهما كما قلنا قبل قليل الان البخاري يروي عن الطبق الاولى ثم الثانية ولا ينزل الى الثالثة المسلم الاولى ثم الثانية وقد ينزل الى الثالثة البخاري لم يجعل شرطا في كتابه يعني لما تأتي صحيح البخاري مافي مقدمة مافي مقدمة بعض الكتب يجعلك مقدمة يفتح الكتاب تلقى مقدمة يقول طريقتي كذا مقدمة الطبعة مقدمة الطبعة يذكر فيها ايش طريقته وفي هذا الكتاب وشرطه واسلوبه وما شابه ذلك والرموز التي اختارها البخاري مافي افتح الكتاب على طول بسم الله الرحمن الرحيم الاعمال بالنية ويذكر الحديث مباشرة مباشرة مافي اي مقدمة مسلم فيه مقدمة جعل مقدمة مقدمة نفيسة جدا صحيح وهذا ايضا ما ينتسب يا مسلم على البخاري انه جعل كتابه مقدمة البخاري لم يذكر شرطا في كتابه لكن كيف عرفوا شروط البخاري قالوا بالاستقراء اللي يقرأ كتاب البخاري ويمعن النظر فيه وكذا يستطيع يخرج بشروط البخاري بالاستقراء يسمونه بالاستقراء منذ انك تقرأ كتابه تقول يحرص على كذا يترك كذا يحرص على كذا فاستخرجوا شروطه من قراءتهم لكتابه مسلم قد يكون نصه في مقدمته على بعض شروطه بيّن بعض شروطه في مقدمة بينما البخاري لا يوجد نهائي لكن من خلال الاستقراء فهموا شرطه مع هذا جاء بعضه للعلم وألف كتبا وقال حديث صحيح على شرط البخاري حديث صحيح على شرط مسلم ما تشوفون هالكلام هذا يقول حديث صحيح على شرط البخاري على شرط مسلم على شرطه ما وهذا كثير جدا في مستدرك الحاكم يقول على شرط البخاري على شرط مسلم على شرطه ما طيب هل هذا الكلام صحيح ولا غير صحيح قد يكون وإذاك أحيانا تشوف اللي جاءوا بعد الحاكم كالذهبي مثلا في التلخيص مستدرك الحاكم أو من جاء بعد الذهبي مثل الألباني في زماننا هذا أو غيره من أهل العلم أحيان يقول الحاكم على شرطه ما يقول الذهبي معصي ليس على شرطه ما يعارضه يخالفه طيب يقول على شرط البخاري مسلم يقول لا على شرط مسلم ليس على شرط البخاري يقول لا ضعيف يخالفه إذا لا يسلم له وقد يترك هذا الذهبي لا يعلق فيه يأتي الألباني الآن مثلا أو الأرنوط أو غيره من أهل العلم الآن محاصرين مثلا ويقول وهو على شرطهما يوافق الحاكم أو يقول لا ليس على شرطهما يخالف فإذا هذا الذي يقول على شرط البخاري أو على شرط مسلم هذا مجرد أيش يعني تخميم أو ظن قد يوافق على قوله وقد لا يوافق لأن المشكلة أن البعض يظن على شرطه أنه فقط روى عن الزهري وروى عن مالك وروى عن الأوزاعي وروى عن فلان فيقول على شرطهما لأن هذا من رجال البخاري أو رجال مسلم يعني مثلا سفيان بن حسين عن الزهري سفيان بن حسين من رجال الصحيح والزهري من رجال صحيح لكن لم يخرج البخاري في صحيحه من طريق سفيان عن الزهري لأن سفيان في الزهري ضعيف سفيان لم يسمع من الزهري يعني سماعا جيدا ولذلك البخاري أخرج لسفيان غير طريق الزهري يعني سفيان عن غير الزهري مقبول سفيان بن حسين وليس سفيان الثوري طيب حتى سفيان الثوري لا يقبل هذا الترقيع وإذا بعض أهل العلم يذكر يقول على شرط البخاري وإلى آخر يقول سلامتك لم يخرج سفيان عن الزهري وهكذا غير سفيان وغير الزهري فالقصد إذن إذا جاءنا حديث فعلا على شرط البخاري يقدم فيكون ترتيب الأحاديث هكذا حديث أصح حديث ما كان رواه البخاري يسمونه متفق عليه أو يقول بعضهم رواه الشيخان أو رواه البخاري ومسلم أو أخرجاه فكل معنى واحد كلها بمعنى واحد أي أن الحديث موجود في البخاري ومسلم حديث موجود في البخاري ومسلم إذن يعبر عنه بماذا أخرجاه أو رواه الشيخان أو متفق عليه أو رواه البخاري ومسلم طيب هذا كله بمعنى واحد هذا أصح حديث بعده بالمرتبة المرتبة الثانية ما رواه البخاري بالمرتبة الثالثة ما رواه البخاري إذن هذا أقوى شيء في المرتبة الرابعة ما كان على شرط البخاري ومسلم على شرطهما المرتبة الخامسة ما كان على شرط البخاري المرتبة الثالثة ما كان على شرط مسلم المرتبة السابعة ما صح إسناده واضح الصورة الآن واحد يقول الآن طيب لماذا لا نقدم على شرطهما على ما رواه البخاري نقول لا لأن الذي رواه البخاري أجمعت الأم على قبوله فنقدم ما أجمعت الأم على قبوله فإذاك يقدم ما أخرجاه ثم يقدم ما أخرجه البخاري ثم يقدم ما أخرجه مسلم ثم يقدم ما كان على شرطهما ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما صح إسناده هذا من حيث الترتيب والمسألة تحتاج إلى بسط أكثر ولكن هذا الذي يقتضيه الوقت يقول فإن خفت ضبطه فالحسن لذاته الآن ألسنا قلنا الصحيح وما رواه العدل تام الضبط فإذا كان تام الضبط قيل له حديثه صحيح فإذا كان حفظه ليس تاما يعني يخطأ أحيانا ويصيب أكثر لكن فيه خطأ فيه خطأ فيقول حفظه ليس تاما ليس تام الضبط وإنما ضبطه وسط بالوسط ليس 100% خلنا نقول 70% 60% 80% واضح لا لا ليس 100% 90% أقل فيسمون حديثه حسن فإذا وجدت قلامة العين يقول هذا حديث صحيح معناه تتام الضبط إذا قالك هذا حديث حسن معناه الضبط إيش أقل الضبط أقل فيسمون حديثه إيش حسنا سمون حديثه حسنا إذن حسن ما هو هو إذا قل ضبط الراوي إذا قل ضبط الراوي قيل حديثه حسن قيل حديثه حسن يعني ينزل من مرتبة الصحيح إلى مرتبة الصحيح طيب كيف نعرف هذا الراوي ضابط ولا غير ضابط من خلال أحاديثه يعني لما يأتينا واحد يحدث ب500 حديث 500 حديث ويخطأ في 5 نقول هذا تام الضبط هذا تام الضبط لما يأتينا آخر ويحدث ب500 حديث يخطأ في 50 نقول ضابط لكن عنده أخطاء لما يأتينا واحد يحدث ب500 حديث يخطأ في 100 نقول لا ضبطه ليس تاما يعني واضح لا لا فيه ضعف نوعا ما لما يأتينا واحد 500 حديث يخطأ في 300 نقول إيش استرح خليك على الخط شوي استرح شوي واضح لا لأن التي أخطأ بها أكثر من التي أصاب بها وترى وليست القضية بالكثرة وإنما القضية في الضبط لذاك بعض الناس يعني بعض الروات حدث ب12 حديث أخطأ في 8 هذا إيش ضعيف جدا هذا كلها 12 تخطأ في 8 إذا لا يقبل حديثه هذا واضح لكن لما يحدث ب12 حديث يخطأ في حديث واحد يعني هم يقول حديث قليل ويخطأ بعد فيبقى في شكة فالقضية دي ليست قضية نسبة كثير ما أنها قضية قضية إيش يعني تناسب بين عدد المرويات وعدد الأخطاء لا بد من ينظر ليس فقط في عدد الأحاديث وإنما أيضا في عدد الأخطاء يعني كم خطأ مقابل كم حديث رواه فقد يكون بعض الناس مثلا يقول أخطأ في حديث واحد فقط وتضعفون من كم رواه يقول رواه حديثين يعني مع أنت أخطأ بكم 50% ولا لا 50% أخطأه بينما يتينا واحد ثاني رواه 4000 حديث أخطأ في 5 حديث ما فيه نسبة أصلا فيه نسبة هل يقال 1% 4000 أخطأ في 5 هل يقال 1% أقل من 1% فهذا إذا أخطأه غير ما تعتبر الله أكبر أنا الحين أخطأت مرة وهذا أخطأ 5 مرات تقدمون حديثه على حديثي نقول من كم رواه رواه حديثين وأخطأت في واحد نقول أخطأت 50% ذاك كم رواه رواه أربعة حديث أخطأ في 5 نقول لا بس الخمسة مقابل 4000 إيش ولا شيء ولا شيء ولا شيء ولا تعتبر أصلا فإذا لا بد أن ينظر إيش في عدد أحاديثه وعدد أخطائه لا بد أن ينظر في الأمرين معا قال فإن خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح إذا إذا جاءنا حديث رواه رجل فيه ضعف يعني حفظه أقل حفظه أقل فنقول حديثه حسن صحيح لا حسن لا أثقل حسن ليس بصحيح لا تقارنه بالثقة هذا أقل فحديث يسمونه ليش حسن قال لا لكن زين إذا حديث حسن وجمع حديث حسن وحديث حسن اجتمعوا مع بعض قلنا لا ثلاثة مع بعض يرتقون يصير الصحيح واضح ولا لا يسمون الصحيح لغيره صحيح لغيره صحيح لأجل هذين يعني هذان عضداه عضداه قوياه فصار صحيحا بهما أما بروحه شنو حسن لكن بغيره تقوى تقوى بغيره فينتقل من حسن لذاته إلى صحيح لغيره نعم يقول فإن جمع فللتردد في الناقل حيث التفرد أو وإلا باعتبار إسنادين هذا الكلام قليل جدا وإنما وراء دعان الترمذي رحمه الله تعالى أن الترمذية الإمام الترمذي محمد بن عيسى رحمه الله تعالى كان أحيانا يجمع اللفظين يقول حديث حسن صحيح حسن صحيح يعني نحن نقول إذا كان تم الضبط في حديثه صحيح إذا كان ضبطه أقل في حديثه حسن الترمذي جاء وقال حديث حسن صحيح وهك العالم واحتار الناس في مفهوم كلمة كلام الترمذي ماذا يريد الترمذي رحمه الله تعالى في قوله حسن صحيح لماذا جمع الكلمتين معا فالترمذي نفسه لم يحدد مثل البخاري في شرطه لم يحدد فإذا رجع الأمر إلى الاستنباط فصارهم يقرؤون كلام الترمذي يجمعونه في كتابه عندما يقول حسن صحيح أو حسن غريب طيب أو صحيح غريب وبدأوا هنا ركز على هذه نفسها ممتاز أخ غير نفسها واضح فبدأوا يقرؤون كلام الترمذي رحمه الله تعالى ويحاولون من خلال قراءة كلامه أن يتوصلوا إلى مراده ماذا يريد الترمذي بقوله حسن صحيح ماذا يريد فبعض العلم قال لعله يريد حسن في إسناد صحيح في إسناد كيف يعني حديث مثلا الولاء لمن أعتق إنما الولاء لمن أعتق هذا الحديث رواه تام الضبط فيكون إيش صحيحا ورواه أيضا إنسان ضبطه أقل لكن أيضا رواه نفس الحديث فيقول إن نظرنا إلى هذا الإسناد فهو صحيح وإن نظرنا إلى هذا الإسناد فهو حسن فإحنا نقول حسن صحيح أريد إيش بهذا الإسناد حسن وبهذا الإسناد صحيح أي باعتبار إسنادين باعتبار إسنادين وقال بعضهم لعله يريد حسن المعنى صحيح الإسناد لا يريد الحسن الذي هو رواه من هو قل ضبطه ولكن يريد معناه حسن يعني كلام حسن جميل حسن بمعنى جميل لا يريد الحسن الذي هو إيش ما رواه عدل خف ضبطه وإنما يريد إيش من الحسن والجمال فيقول حسن المعنى صحيح الإسناد يقول هذا مراد الترمذي وقال بعضهم لا مراد الترمذي حسن وصحيح التردد يعني يا حسن يا صحيح ضبطه قل يعني هو خلنا نقول 75% ضبطه 80% يعني ها ممكن تقرب من الصحيح ممكن تقرب من الحسن فأنا متردد فيه يا حسن يا صحيح فهذا معنى قولي حسن صحيح بمعنى التردد يعني إما حسن وإما صحيح يريد أحد هذين المعنى وغير ذلك كثير لكن الشاهد أنه قد يطلق البعض وخاصة الترمذي رحمه الله تعالى الكلمتين معين فيقول حسن صحيح نعم يقول وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق منه الآن إذا حدث ثقة بحديث وزاد آخر كلاما فالأصل إيش مقبول هذا الكلام من هذا ومن هذا كلاهما مقبول لأنه ما فيه تناقض بين الروايتين كما قلنا لكم بالأمس لما قال مثلا هناك دورة في مسجد المشاري مثلا أو مسجد الغانم دورة مسجد الغانم مثلا تبدأ بعد العشاء يدرس فيها فلان وجاءنا سالم وأخبرنا به قال في دورة كذا يدرس فيها فلان هذا خبر وهو ثقة نقبله لما نقبله نقبل خبره ثم جاءنا علي وقال لنا في دورة مسجد الغانم يدرس فيها فلان نفس الكلام بالضبط ثاني وبعدين قال ويزعون جوائز على المتميزين في هذه الدورة أو المواظبين في هذه الدورة يزعون جوائز يخالف كلام سالم اللي قال في دورة ما يخالفه وإنما زاد زاد عليه ويزعون جوائز فبعض أهل العلم يقول لحظة يا جماعة الخير الآن هذا قال سيوزعون جوائز سالم ليش ما قال سيوزعون جوائز ليش ما قال مع أن الذي أخبر عليا هو الذي أخبر سالم يعني كلاهما سمع الكلام من يوسف يعني سالم جاء وقال يوسف يقول مسجد الغانم في دورة من تاريخ كذا تاريخ كذا بعد العشاء قال يوسف يقول في دورة وسيزعون جوائز إذا المشكلة الشيخ واحد وهو من يوسف لكن سالم أخبر عن يوسف ووقف عند الدورة علي أخبر عن يوسف وزاد الجوائز فهنا نلاحظ إذا كان علي ثقة وسالم ثقة طيب ليش اثنين هم ثقة واختلفوا في الرواية نقول لحظة احتمال يوسف لما حدث سالم ذكر للجوائز ولما حدث علي ذكر له الجوائز فيكون سالم يوسف إذا حدث في الحديث مرتين مرة حدث به سالم ولم يذكر الجوائز ومرة حدث فيه عليا وذكر الجوائز هذا وارد ممكن هذا اللي يقول ممكن يرفع عيده نعم ممكن وارد أن عليا أن يوسف حدث في الحديث مرتين مرة ذكر الجوائز ومرة لم يذكر هذا وارد ممتاز هذا وارد طيب وارد أيضا أن يوسف حدث في الحديث مرة واحدة لكن سالم نسى الجوائز وارد ولا غير وارد اللي يقول وارد يرفع عيده أن سالم هو نسى الموضوع أو أهمله ما ذكر الجوائز يقول أنا بالناس تروح تقوى تروح للدين مو عشان الجوائز فما ذكر الجوائز أو اختصارا ما ذكر الجوائز وارد هذا اللي يقول وارد يرفع عيده طيب ممتاز احتمال أن يوسف حدث في الحديث مرة واحدة الجوائز علي ألفهم من شيسه وارد يوسف حدث في الحديث عبد الله مثلا عبد الله هو اللي قال حق علي زين قال له ترى في دورة في مسجد الغانم والتاريخ وفيها جوائز وعلي أيضا حدثه يوسف حدث لكن ما ذكر الجوائز يوسف فاختلط على منه على علي هو الجوائز ما سمعها من يوسف سمعها من منه من عبد الله فجاء قال ترى في دورة وكذا يوسف يقول في دورة وكذا وفيه جوائز فيه جوائز هذه مو من يوسف سمعها من واحد ثاني لكن شنو الوايرات دخلت على بعضها واضح لا لا دخل حديث عبد الله على حديث يوسف وارد هذا اللي يقول وارد يرفع عيده طيب إذن كل هذه الأشياء واردة إذن وارد أن يوسف حدث مرتين وارد أن سالم أخطأ على يوسف وارد أن سالم نسى وارد أن علي أخطأ وارد أن علي بس هذه الثلاثة طيب إذن إما الخطأ منه يوسف المصدر وإما الخطأ منه سالم وإما الخطأ منه علي صحيح جيد إذا كان يقول أهل العلم إذا كان سالم ثقة وعلي ثقة زين إذن نحتمل أن علي أن يوسف حدث أيش مرتين إذن ما معنى هذا الكلام نقبل كلام سالم ونقبل كلام علي إذن هذا الثقة مقبول وهذا الثقة مقبول لماذا لأنه وارد أن يحدث وليش يضعف هذا وليش يضعف هذا فيحتملون أن يوسف حدث أيش مرتين واضح الصورة ممتاز إذن هذا كلام المؤلف هنا يقول وزيادة راويه ما مقبوله إذن الثقة له سالم والثقة له علي كلاهما مقبول كلامه إذا حدث عن يوسف ليش لأن هذا ثقة وهذا ثقة فيحتملون أن يوسف حدث مرتين مرة باختصار ومرة أو أن سالم اختصر وهكذا واضح جميل إذا لقعت منافية في تنافي شلون يعني هني علي قال في دورة في كذا وفيها جوائز سالم قال في دورة في كذا وما فيها جوائز إذن فيها جوائز وما فيها جوائز بينهما إيش تعارض تعارض إذن نقول إيش أحدهما أخطأ على يوسف أو أخطأ يوسف مرتين حدث بكذا حدث بكذا يوسف دايخ يعني الآن من الدايخ الآن احتمال يوسف ومرة حدث قال بجوائز ومرة حدث قال بدون جوائز واحتمال اللي دايخ منه سالم لما قال ما فيه جوائز واحتمال الدايخ منه علي لما قال فيه جوائز لكن هل احتمالنا كلهم صح مستحيل مستحيل لأنه لا يجتمع ولا له فهنا إذا تعارضت متنافية الآن هذا يقول فيه جوائز هذا يقول ما فيه جوائز لازم نخطأ واحد من الثلاثة لازم إما نقول سالم يقبل قوله أو علي يقبل قوله بس إذا ضعفنا سالم تضعفنا اثنين إذا ضعفنا يوسف ضعفنا اثنين لأنه هو الأصل هو المصدر واضح فإذا إذا صار تنافي نحتاج إلى أن نقدم أحدهم على الآخر نقول منه أوثق سالم أو علي من فيه أوثق المشكلة يوسف مات يوسف مات ما يقدر نسأله طيب من ناخذ قول قول سالم يقول فيه جوائز علي يقول ما فيه جوائز من ناخذ قوله قال تعالوا خلنا نشوف منه أوثق قال والله كنا علي أوثق من سالم قال إذا يقدم قول علي وفيه جوائز ليش لأنه أوثق هنا لماذا لأنه تعارضت لأنها إيش تعارضت نعم يقول وزيات رواية مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق منه لأنه قلنا علي إيش أوثق من سالم إذا قدمنا قوله علي فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ طيب حنا ما قدمنا رواية علي لأنه إيش أوثق شنو نسميها رواية علي لا لا إذا قلنا متعارض ويوسف مات نعم اثنينهم ثقات نشوف منه أوثق إذا ما لقينا أحد فيهم أوثق نرد الرواية أو نبحث في طرق أخرى طيب فالآن قلنا علي أوثق ولا لا وسالم ثقة لكن أقل من علي صح ولا لا طيب ماذا نسمي رواية علي يسمونها محفوظة ماذا يسمون رواية سالم شاذة إذا وجدت في أهل الكتاب قال وهذه رواية شاذة يقصدون إيش أنه ثقة لكنه خالفة من هو أوثق منه إذا ثقة وخالفه من هو دونه واضح فهذا من حيث التسمية يسمون هذه الرواية المقبولة محفوظة ورواية مردودة يسمونها إيش شاذة وإن كان يراويها ثقة طبعا الآن عندنا علي وسالم صح ولا لا زين لو فرضنا مثل ما قال الأخ الآن أن علي ثقة وسالم ثقة نفس الدرجة كلاهما ثقة نبحث نقول يوسف ما عنده تلاميذ آخرين بس سالم وعلي ما في غيرهم ما في غير سالم وعلي قالوا لا بلى موجود عبد العزيز ومحمد ورشيد وموسى وفاطمة واضح ولا لا فيه تلاميذ أيضا سمعوا من يوسف قلت اسألهم شنو الرواية رح نسألناهم قلنا حديث مسجد الغانم علي قال يوسف قال فيه جواز أم لا فيه جواز كلهم قال لا ما فيه جواز واضح ولا لا كلهم روى قال لا كلها بدون جواز قال وليس هناك جواز حنسمعين وليس هناك جواز وفقوا منه وفقوا سالم إنه ما فيه جواز إذن من اللي أخطأ علي واضح ولا لا إذن التفريق بين الاثنين إما أن نقدم الأوثق من حيث القوة وإما الأوثق من حيث العدد فإذا ستة مقابل واحد عادة من اللي مخطئ الواحد ولا الستة الواحد المخطئ والستة يقدم قولهم لكن فيه احتمال الواحد أقوى من الستة فيه احتمال أحيان بعض لو يجون ستة كلهم رشيشين واضح ولا لا كلهم فيهم حشي حافظ يعني قد يكون بعض الشباب يعني حفظه قوي قوي قوي حلو طيب وجاء قال لنا سالف يعني أنا أعرف أحد الأخوة القصص اللي صارت لي أنا هو حافظ أكثر مني أنا لما يعني أتكلم معاه يقول لي لا صار لك كذا وكذا وانت قلت كذا وكذا وقال لك كذا قلت له صح أسلم ليش أنا أحفظ مني حتى أسوال في حافظ أكثر مني واضح فبعض الناس ما شاء الله حافظتهم أيش قوية جدا فهذا لو الخالفة خمسة ستة طافت لا تلتفت لهم إذا كانوا رشيشين وذاك قحل بن سعيد القطار قيل له عن سفيان الثوري في حديثنا وخولفة قالوا ومن خالفه فعدوا له أربعة قالوا معمره وإسرائيل وحفظ وغيره ذكروا له أربعة قال بعد قالوا بس ما يكفيك هالأربعة كلهم خالفوا سفيان قال شوفوا أربعمية من هؤلاء أقدم عليهم سفيان إذا القضية أيضا لابد أن تلاحظ أيضا مو أي ثقة ضعفة مو أي ثقة يخالف تقول بس ضعيف خلاص لأنه والله مخالفين خمسة مخالفين ستة مو بالضرورة ترى أحيانا مخالفين ستة لكن هو الضابط وهم اللي ضيعين مو بالضرورة ترى إنه دائما الأكثر لكن غالبا الأكثر أيش أقرب إلى الصواب هذا غالبا لكن ليس دائما وذاك ما يصير تعطي حكم مطلق تقول دائما الكثرة هم الصح لا تقول غالبا الكثرة هم الصح لكن لا تقول دائما غالبا نعم إذن المقدم يسمى المحفوظ والمردود يسمى الشاذ إذن الشاذ ما هو إذا قالك معرف الشاذ تقول إذا خالف الثقة من هو أوثق منه سواء أوثق منه حفظا أو أوثق منه عددا فهي يسمون الشاذ والمقبول يسمى محفوظ اللي هو رواية الأكثر أو رواية الأوثق نعم قال ومقابله الشاذ ومع الضعف فالراجح المعروف والمقابل المنكر شون يعني الآن نرجع حق علي وسالم ها خلونا نرجع حق علي وسالم رواية عن يوسف صح ولا لا لو فرضنا أن سالما حفظا ضعيف حفظا ضعيف وعلي ثقة حفظا قوي وجاءنا سالم محدث عن يوسف وقال لنا في دورة وما في جوائز وجاء علي قال في دورة وفي جوائز في مخالفة ولا ما في مخالفة في مخالفة هذا يقول ما في هذا يقول في لكن نظرنا في حال سالم ولا هو إيش ضعيف بينما علي إيش ثقة قال طيب شنوه الحين قال يبقى حديث علي يسمى معروف وحديث سالم يسمى منكر قال ليش ما تسميه شاذ قال لا الشاذ هو الثقة إذا خالف منه أوثق منه لكن الضعيف إذا خالف الثقة نسميه منكر واضح الفرق إذن عندنا المعروف والمحفوظ والمنكر والشاذ المعروف يقابله المنكر والمحفوظ يقابله الشاذ وإن وجد متن يشبه فهو الشاهد وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار الآن شو سوينا إحنا سوينا الآن بارك الله فيكم شو سوينا قبل قليل لما اختلفوا سالم وعلي دورنا آخرين صح ولا لا مرحنا نبحث عن رواة آخرين ولا لا هذا البحث عن الرواة اللي هو جمع طرق الحديث جمع طرق هذه سمونا اعتبار هذه سمونا إيش اعتبار تعتبر بالطرق تجمع الطرق وتنظر فيها تدرسها سمونا اعتبار سمونا إيش اعتبار إذن الاعتبار هو جمع الطرق ودراستها هذه العملية يسميها للعلم اعتبار يسميها إيش اعتبار طيب إذا وجدت ما يقوي شو قلنا إحنا الحين إحنا اعتبرنا توقى قبل قليل لقينا خمسة كلهم يوافقون من يوافقون سالم ولا لا عدل ولا لا متبحثنا ولقينا خمسة يوافقون سالما ويخالفون عليا وقدمناهم هؤلاء الخمسة يسمونا إيش متابعين يعني تابعوا سالما على قوله تابعوه على قوله كلهم قالوا ما في جواز فيسمونها متابعة متابعة تابعه عبدالله وعبدالعزيز ومحمد وفاطمة ومن قلنا بعد ولا انسيتوهم ها العدل ولا لا سماء طيب كل هؤلاء وافقوا سالما فيسمونه إيش متابعون تابعوه على قوله تابعوه على قوله الشاهد شنو الشاهد الشاهد هو من حيث المعنى يشهد له من حيث المعنى كيف يعني الآن لو إنسان جاء بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مثلا يقول الرهن لابد أن يكون مقبوضا لابد أن يكون مقبوضا وجاء بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويشهد لهذا قوله تعالى فرهان فإن أمن بعضكم بعضا فرهان مقبوضة قال ويشهد له قوله تعالى إن هذا لا يقال متابع لأن هذه آية هذا حديث فهذا شاهد أو يشهد له فتوى صحابي يقول ويشهد لهذا فتوى الصحابي الفلاني إذن الشاهد حديث آخر ليس بهذا الإسناد أو آية أو قول صحابي طيب هذا شاهد يعني مقوي مقوي لك ليس متابعا بالإسناد واضح فهي يسمون الشاهد إذن عندنا الاعتبار هو الجمع الطرق المتابعة هو إذا وجدنا شيء يوافقه يتابعه الشاهد يدل على معناه يدل على معناه يقال له شاهد نعم طيب ثم المقبول إن سلم من المعارضة فهو المحكم نقف عندها إن شاء الله تعالى والله أعلم في أسئلة نعم على شرطه على شرط البخاري على شرط البخاري على شرطه يعني الرجال هؤلاء كلهم أخرج لهم البخاري بهذا الطريق يعني روايتهم عن بعض بهذا نفس السلسلة هذا مقصود على شرطه نفس الشاذ والمحفوظ الشاذ والمحفوظ أن يخالف الثقة شاذ من هو أوثق من هو محفوظ إذا خالف الضعيف الثقة فيسمونها منكر ويسمون الثقة معروف يعني فقط حديث حسنة نعم توجد توجد حديث حسنة في البخاري لكنها قليلة أكثرها حديث صحيحة لكن توجد حديث حسنة ترى حتى الحديث الحسن ترى هذا الصلاح متأخر وإلا في السابق عنده مقبول ومردود فقط فالحسن من ضمن المقبول طيب والمردود ضعيف فتوجد لكن قليلة الأكثر أنها صحيحة نعم كيف الصحيح مقبول والحسن مقبول والضعيف مردود سيأتينا إن شاء الله تعالى كيف نعرف صحيح من الضعيف سمعنا يأتينا إن شاء الله تعالى كلمة عن الراوية نعم المتابع قد يكون قد يكون ثقة قد يكون ضعيفا إذا تابعه ضعيف زاده ضعفا إذا تابعه ثقة قوة حسب ما ما فيه ما فيه اختلف فيها أبدا نعم الممكن يعني بعض الرواة يعني يكون مختصين ببلد معين فلما كان في البلد الفلاني كانت رواياتها صحيحة من انتقل للبلد الثاني قام يخطئ مثلا كثيرا سمعي بن عياش وغيره موجود صحاه الألباني يعني أن الإمام الألباني رحمه الله تعالى نظر في هذا الحديث وبحث في إسناده وتبين له أنه صحيح وهذا مسألة اجتهاد يعني هو مشتهد في هذا قد يوافق على هذا الاجتهاد وقد يخالفه غيره اجتهاد يعني مثل غيره من أهل العلم يشتهدون في النظر في إسناد الحديث ومتنه ثم بعد ذلك يحكم على الحديث بالصحة وفي الغالب إذا صحه الألباني صحيح إن شاء الله تعالى ما فيه كلام لكن ليس بمعصوم ممكن يخالفه غيره طيب والله على واعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته