فضيلة الشيخ عثمان الخميس صور الضعف عند الراوى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صور الضعف عند الراوي يعني في الإسناد نعم الضعف في الإسناد له صور كثيرة يعني منها أن يكون الراوي كذابا كذابا كذابا يعني يكون كذابا أو يكون متهما بالكذب بمعنى بمعنى يعني الكذاب الذي يثبت عليه أنه كذب على النبي عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم بحيث أنه يكتشف كذبه نعم أو يعترف بكذبه فهذا يقال له كذاب نعم المتهم بالكذب يأتي بروايات غريبة لا يوافقها عليها غيره من الروات نعم ويأتي بأشياء غريبة ومنكرة ومستغربة يتدع نعم فيقولون متهم بالكذب يعني لكن لا يستطيع أن يجزمه وهذا من دقة ألفاظه نعم فلا يقول كذاب ولكن يقولون متهم بالكذب نعم هذا أمر كذلك أن يكون الراوي مجهولا والجهالة كما قال له العنفاس نعم إما جهالة الذات وإما جهالة الحال وإما جهالة العين جهالة الذات لا يرى حدثني رجل من هذا الرجل حدثتني امرأة نعم لم يحدد لم يحدد اسمه نعم حتى ينظر بعد ذلك هذا الرجل هل هو ثقة غير ثقة نعم هل سمع منه لم يسمع منه العاصره لم يعاصره ما نعرف هذا الرجل حدثني رجل هل جهل الذات الجهل الثاني جهلت عين وهن يقول حدثني أحمد مثلا ابن محمد ابن علي يذكر اسمه يذكر اسما نعم طيب لكن المشكلة أن أحمد هذا لا يروي عنه إلا هذا الشخص فقط نعم فهنا أهل العلم يستنكرون كيف لا يمكن أن يروي عن هذا الشخص إلا هذا الشخص نعم وأيضا لا يعرف تعديل ولا تجريح ولا شيء نعم فبعضهم يخشى أن يكون أحمد بن محمد بن علي هذا يكونوا ضعيفين يكونوا متهمين يكونوا كذا طيب لأنهم ما يعرفونها أصلا يعرفون اسمه نعم لكن ما يعرفون حاله ولا يروي عنه إلا شخص واحد فيه كذا فيه كذا نعم فيه ديون حال الرواة هؤلاء الثلاثة أنواع وهم مجهول الذات ومجهول الحال ومجهول العين لا تجد كلاما عنهم نعم لا يعرفون نعم لكن يختلفون عن بعض لأن هذا لا يعرف أدب لذلك يروي عنه واحد والثالث يروي عنه اثنان نعم لكن في النهاية اتفقوا جميعا هؤلاء الثلاثة بأنهم لم يوثقوا نعم وقد يسميهم البعض أو يسمي الأخير بالذات يسمونه المستور نعم نعم