فضيلة الشيخ عثمان الخميس واجبنا نحو الحديث المختلف فيه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ما واجبنا نحو الحديث المختلف في صحته هل نعمل به أم ماذا نفعل مثال حديث صحاه الألباني ضعفه وغيره نعم الحديث المختلف فيه في صحته مثل المسألة الفقهية المختلفة في حكمها الآن إذا
جاءتك مسألة فقهية عالم من العلماء أفتى برأي ثم سمعت آخر يفتي برأي آخر ماذا تفعل الله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فهذا هو المطلوب منك أن تسأل سواء في
الحديث أو في الفقه أو في التفسير تسأل من تثق بدينه وعلمه ورعه فيفتيك بمسألة كأن كان عنده علم فإذا سمعت الأصل سلا يبحث يعني يسأل هذا ويسأل هذا ويسأل هذا ويسأل هذا خطأ وإنما تسأل من
تثق فيه وتنتهي لكن لو قدر أنك سألت أو أنه بلغك بدون أن تسأل فسمعت إجابة أو قرأت إجابة مخالفة للإجابة التي سمعتها أو قرأتها أو سألت عنها فهنا الذي عليك أن تفعل تذهب لهذا العالم الذي
سألته وطالب العلم فتقول له أنا سمعت إجابة مخالفة فما تقول سمعت كذا وكذا فيجيبك إن أقنعك الحمد لله ما أقنعك واقتنعت بالرواية الأولى خذ بالرواية الأولى التي قرأتها نفس الشيء الحديث
إذا سمعت مثلا قرأت فلان صحى وفلان ضعفة إذا كنت من طلبة العلم الذين يعرفون صحة الحديث من ضعفه تذهب وتقرأ في الحديث وتخرجه والتالي تصل أنت إلى الحكم هل هو صحيح أو ضعف لأن القواعد هي
إذا كنت لا تستطيع أن تدرك هذه القواعد تستوعبها فالذي عليك أن تذهب إلى من تثق بدينه وعلمه ورعه فتقول له هذا الحديث صحى وفلان وضعف فلان ماذا تقول ولماذا فيقول لك والله أنا الذي أميل
إليه إنه صحيح بدليل كذا كذا كذا كذا وأما الذي ضعفه فقوله كذا ويبين لك والعكس صحيح قد يقول لك ضعيف وأما الذي صحى وفقوله غير صحيح والدليل واحد اثنين ثلاثة وهكذا فهذا بالنسبة لمن يعني
يجد حديثا يعني هناك من صحى هناك من ضعفه