الشيخ عثمان الخميس هل يوجد رواة للشيعة في الصحيحين
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لا غير صحيح أن يمثلون 40% لكن قضية الشيعة يعني في السابق كلمة شيعي في السابق يعني خاصة على رواة الحديث كلمة شيعي تطلق يعني في البداية أطلقت من المشايعة وهي المناصرة وإذا قال الله
تبارك وتعالى عن نوحة صلى الله عليه وسلم وإن من شيعته لإبراهيم أي من أنصاره السائرين على طريقه فشيعة الرجل أنصاره وإذا كان يقال شيعة علي وشيعة معاوية وشيعة عثمان أنصاره علي وأنصاره
عثمان وأنصاره معاوية وهكذا فكلمة شيع من حيث اللغة بمعنى الأنصار ثم الشيعة الأوائل الذين صار هذا اللقب خاصا بهم وهم شيعة علي رضي الله عنه هؤلاء كانوا فقط يفضلون علي على عثمان أو
كانوا وقفوا مع علي ضد معاوية في صفين فكان يقال لهم شيعة علي طيب واستمر هذا اللقب عليهم ولم يكن هؤلاء عندهم غلو ولا كانوا يفضلون علي علي بكر وعمر ولا كانوا يسبون الصحابة ولا كانوا
يقولون بتحريف القرآن ولا يقولون بالطوف حول القبور ولا بدعاء غير الله تبارك وتعالى ولا بالبداء ولا بالرجعة ولا غير ذلك من المنكرات وهؤلاء كانوا يقال لهم شيعة وفيهم أفاضل من أهل
السنة لا شك في هذا وكانوا يقال لهم شيعة علي لأنهم كانوا يقدمون علي على عثمان رضي الله وتبارك وتعالى عنه وأرضاه ثم بعد ذلك صار هناك قوم يقال لهم الشيعة الذين يعني أحبوا أهل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم زيادة أو ناصر أو وقفوا معهم أو صاروا معهم وهؤلاء أيضا لم تكن لهم حسينيات في ذلك الوقت ولا مساجد خاصة بهم ولا عقيدة خاصة بهم بل عقيدتهم عقيدة أهل السنة كل
ما في الأمر أن يميلون إلى أهل البيت أكثر من غيرهم ولذلك هؤلاء ما في مانع أن يروى عنهم في الحديث أما الذين يعني بعد ذلك في القرن الثالث الهجري فما فوق من كان يقول بتحريف القرآن أو
من كان يقول بالرجعة الدعاء غير الله تبارك وتعالى أو بالطواف حول القبور أو بسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضل عن قول بكفرهم فهؤلاء لا يوجد ولا راوي منه في كتب الحديث لا في
البخاري ولا في غيره ولذلك يقول إمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى فيوجد من أمثال هؤلاء الشيعة رواة كثر في الصحيحين ولكن لا يوجد راوي واحد رافضي في الصحيحين أبدا يعني يسب الصحابة
ولا رافضي يوجد في الصحيحين فقضية الشيعة في السابق غير الشيعة الآن وإن اختلاف عظيم جدا ما كان يسب ما ذكر عنه أنه كان يسب عدي بن ثابت وإذاك يقول الإمام الذهبي عن عدي بن ثابت يقول
وكان قاص الشيعة وإمامهم يقول ولو كان الشيعة مثله لقل شرهم يقول لو كان الشيعة مثل عدي بن ثابت لقل شرهم رجل ما كان يكذب ولا كان عنده تقية ولا عنده متعة ولا عنده خرابيط الشيعة أبدا