الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 11
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
54:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا والإمام عبد الرحيم العراقي زين الدين رحمه الله تبارك وتعالى وأصلنا إلى الكتابة أو المكاتبة قال الإمام العراقي رحمه الله تعالى ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه
لغائب ولو لحاضر فإن أجاز معها أشبه ما ناول أو جردها صح على الصحيح والمشهور قال به أيوب مع منصوري وعنده أقوى من الإجازة وبعضهم صحة ذاك منع وصاحب الحاوي به قد قطع ويكتفي أن يعرف
المكتوب له خط الذي كاتبه وأبطله قوم للاشتباه لكن رد لندرة اللبس وحيث أدى فليث مع منصور استجاز أخبرنا حدثنا جوازا وصحح التقييد بالكتابة وهو الذي يليق بالنزاهة هذه الأبيات أو
المنظومات التي ذكرها العراقي رحمه الله تعالى في موضوع الكتابة يقول في أولها رحمه الله تعالى ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه لغائب ولو الكتابة بخط الشيخ هذا أعلى نوع من أنواع
الكتابة يكتب الشيخ بخطه إلى أحد تلاميذه اروي هذا عني الكتابة والمناولة والإجازة قريبة من بعضها قريبة من بعضها هنا الشيخ يكتب بخطه يكتب الشيخ بخطه إلى تلميذه اروي عني هذا أجستك أن
تروي عني هذا إذا كتب بخطه فهذا أعلى أنواع الكتابة أعلى أنواع الكتابة أن يكتب له بخطه ويجيزه بروايته أو بإذنه يعني بإذن الشيخ يأذن أن يكتب لفلان يكتب لفلان يأمر بذلك اكتب لفلان
إجازة مني هذا إذا إما أن يكتب الشيخ بخطه وإما أن يأذن بذلك إما أن يكتب لحاضر وإما أن يكتب لغائب كل هذه كتابة جائزة وهي بشيء أي بحديث من مروي الشيخ الشيخ عنده مرويات حديث أو أي شيء
ثم يجيز به بعض تلاميذه إما أن يكتبه له بخطه أو يرسله إليه مع ثقة يقول خذ هذا الكتاب مني أو صره إلى فلان وقل له يحدث به عني أجسته أن يحدث بذلك عني فتكون كتابة مع إجازة كتابة متضمنة
للإجازة يقول ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه لغائب ولو لحاضر يعني حاضر يعني في بلده ومو حاضر في المجلس يعني يقول لو أكتب لفلان في بلد أخرى أو أكتب لفلان في نفس البلد لكن لم يكن
حاضرا لو كان حاضرا موجودة في المجلس يعني أعطاه إياه مباشرة لكن يقول حاضر أي في الحاضرة معه في بلده لحاضر فإن أجاز معها أشبه ما ناول أو جردها فإن أجاز معها يعني مع الكتابة يتلفظ
يقول أجستك أو يكتب أجستك مع إجازة أن يكتب له قال أكتب لي مثلا كتابك فيكتب له أكتب لي أحاديثك فيكتب له مئة حديث مثلا هذه كتابة فإذا أضاف إلى الكتابة أجستك أو أجست لك أن ترويها عني
فهنا اجتملت على الكتابة والإجازة إذن إما أن تكون كتابة مجردة وإما أن تكون كتابة مع إجازة برواية هذا نعيده ثم الكتابة بخط الشيخ أو بإذنه عنه لغائب ولو لحاضر فإن أجازة معها أشبه ما
ناول أو جردها يعني إذا كانت الكتابة كتب لشخص غائب أو حاضر ومعها إجازة لفظ الإجازة فهذا كأنه ناوله إياه ناوله كتابه وقال ارويه عني إذن هناك فرق بين المناولة وهي أن يناوله كتاب يقول
هذا كتابي ارويه عني الكتابة لا يرسله مع شخص يقول هذا كتابي أعطيه فلان لأرويه عني أو جردها أي أعطاه الكتابة بدون إجازة لم يقل ارويها عني لم يجزه بالرواية إذن إما أن يجيزه بالرواية
إما أن لا يجيزها لكن لم يمنعه يعني تكون يعطيه الكتاب فقط أو يعطيه الكتاب معه إجازة برواية هذا الكتاب يقول صحة أي صحة الأمران صحة الكتابة مع الإجازة وصحة الكتابة المجردة صحة على
الصحيح والمشهور قال به أيوب مع منصوري منصور بن المعتمر وأيوب السختياني وهما إمامان جليلان من عمة التابعين أيوب السختياني ومنصور بن المعتمر من كبار أتباع التابعين يقول شعبة كتب إلي
منصور بحديث كتب إلي بحديث يعني أرسله لي لم أستلمه منه يدا بيد كتب لي مع شخص كتب لي منصور بحديث فقلت أحدث به عنك هذا الحديث كتبت إليك فقد حدثتك كتبت لك أني حدثتك يقول شعبة فلقيت
أيوب فقلت له فقال مثل ما قال منصور إذن أيوب السختياني أيوب بن أبي تميمة السختياني وأيوب ومنصور بن المعتمر كلاهما يريان أن الكتابة تتحديث وسيأتينا أنهما يجيزان أن تقول حدثنا وأخبرنا
في الكتابة إذا كانت يعني موثقة مضمونة معتمدة لا بأس أن تقول حدثنا كأني حدثتك يقول أو ليس إذا كتبت لك قد حدثتك يقول منصور يقول ثم لقيت أيوب فقال لي مثل قوله أن هذه كتابة لا بأس بها
ومما استدلوا به على حجية الكتابة وقعت مسألة خلافية مشهورة بين أهل العلم وهي مسألة الجلد الميتة هل يطهر بالدباغ أو لا يطهر بالدباغ فذكروا مناقشة جميلة وقال له إسحاق وما دليلكم على
هذا أنه يطهر بالدباغ قال قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر فقال له إسحاق أو ليس قد كتب النبي في حديث عبد الله بن عتيك يقول كتب إلينا النبي صلى الله عليه وسلم لا
تنتفع قبل موته بشهر لا تنتفع من الميتة بإهاب ولا عصب هذا قبل موته بشهر قال فيكون ناسخا لإذنه صلى الله عليه وسلم فقال الشافعي هذا كتاب وذاك سماع يعني يقول فرق هذا كتب إلينا هذا كتاب
بينما الحديث الذي استدللته به حديث صريح لا تنتفع أيما إهاب دبغ فقد طهر هذا لفظ النبي كلام النبي ذاك كتاب فقال له إسحاق أو ليس قد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسر وقيصر ألم يكن
حجة يعني الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى كيصر وكسر كان كتابا أرسله مع رسله وحتى إلى البحرين وحتى إلى المقوقس كانت كتب يرسلها ما ذهب النبي بنفسه صلى الله عليه وسلم كتب
يرسلها وأحيانا كثير هذه الكتب لم يطلع عليها المرسلون الرسول الذي يرسله النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ كتابا مغلقا ثم يأتي به ويعطيه ليس سماع من النبي لا يسمع النبي ثم يحدثهم بما قال
النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كتاب فقال أوليس كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسر وقيصر أو تراه حجة يعني هل لهم كسر وقيصر أن يحتج يوم القيوم يقول لم يصلنا شيء لأن هذا كتاب لم
نسمع من النبي مباشرة لأنه جاءنا كتاب ما ندري عن صحيته ما ندري عن كذا فسكت الشافعي فقالوا سكوته رضا وهذا ليس في باب مناقشة المسألة هذا الحديث فيه ضعف أصلا والطراب بغض النظر عنه لكنه
استدل بالكتابة فقط أنه احتج بالكتابة هل كان الكتاب لأن كتاب كون النبي أرسل إلى كيسر وأرسل إلى كسر هذا أمر يعني متواتر معروف مشتهر جدا لكن تبقى القضية يعني هذا الحديث نفسه لا يصح
حديث عبد الله بن عكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى قال وصلنا كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بشهر قبل أن يموت نبيه صلى الله عليه وسلم بشهر فعند ذلك قالوا أو قال
الشافعي هذا كتاب فقال له إسحاق أوليس كتبه لقيسر وكسر أتراه حجة فسكت الشافعي يعني إقرار بأنه حجة وفعلا لا شك أن الكتابة حجة طيب يقول صحى على الصحيح والمشهوري قال به أيوب مع منصوري
والليث والسمعاني قد أجازه السمعاني اللي هو أبو مظفر سعد السمعاني حذفت الياء نظم والليث والسمعاني قد أجازه وعده أقوى من الإجازة يعني عد الكتاب أقوى من الإجازة أي إجازة الإجازة
المجردة اللي بدون إذن بس مجرد أجستك أما إذا كانت مع الإذن لا تكون أقوى لكن إجازة مجردة يقول الكتابة يرونها أنها إيش أنها أقوى من الإجازة المجردة طيب كيف يكتب ذكر بعض أهل الكتابة
تكون كما كان يكتب النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ باسمه بعد باسمه من فلان ابن فلان من محمد بن عبد الله إلى فلان يبدأ دائما الكتاب تبدأ باسمك إذا بدأت بالكتاب وهكذا كان هدي السلف رحمه
الله يبدأ الرسالة باسمه مو مثل نحن الحين آخر شيء يحط اسمه كتبه فلان لا يبدأ باسمه بالبداية كتبه فلان أو من فلان ابن فلان إلى من يصيره كتابي أو إلى فلان أو كذا أهل العلم رأى أن
المسألة سهلة يعني لا يضيق فيها وأنه يجوز هذا ويجوز هذا ولكن إذا كانت يعني من متساويين أو كذا تبدأ باسمك لكن إذا كانت من الصغير إلى الكبير قالوا تأدب أن تبدأ باسمه ما تقول من فلان
إلى فلان تقول إلى فلان تبدأ به ثم تقوم من فلان أو تختمها باسمك ويذكرون عن الإمام أحمد أنه كان دائما يبدأ باسم من يرسل إليه من باب التواضع والعلم عند الله المسألة سهلة يعني يجوز لك
أن تبدأ باسمك أن تبدأ باسمه ولكن كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأ باسمه إذا كانت الرسالة منه يبدأ من فلان على طول مباشرة ثم يحدد إلى من تصل هذه الرسالة يقول صح على الصحيح
والمشهور قال به أيوب مع منصوري والليث والسمعاني قد أجازه وعده أقوى من الإجازة وصاحب الحاوي به قد قطعه وبعضهم صحة ذاك منعه قال لا ما تصح الكتابة ما تصح الكتابة قال وصاحب الحاوي به
قد قطعه الحاوي له الموردي أبو الحسن موردي الشافعي منع من ذلك قال لا تصح الكتابة يقول العراقي والمعتمد الأول يعني صحة صحة الكتابة يقول واستدل البخاري على صحة الكتابة للمصاحف لأن
أرسلها كتبا أرسلها كتبا قال هذا دليل على ذلك قال وأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إذا عظيم الروم وإلى كسرى أو عظيم الروم إلى كسرى وأرسل إلى قيصر وأرسل إلى المقوقس صلاة ربي وسلامه
عليه وكل هذا كان كتابة بل حتى الرسل الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلعوا على تلك الرسائل التي أرسل فكانت كتابة من النبي وكانت حجة عليهم فالصحيح الذي عليه جماهير أهل
العلم من المحدثين والأصوليين أن الكتابة حجة أن الكتابة حجة قال ويكتفي أن يعرف المكتوب له خط الذي كاتبه يعني أهم شيء أن المكتوب له يعرف خط الكاتب حتى لا يقع التزوير لأمكن الناس تكتب
بخط غيرها ويكون ليس من حديثه فلا بد أن يكون المكتوب له له صلة بالكاتب يعرفه ويعرف خطه فإذا كتب له أيقن أن هذا من فلان ويقول من فلان وما أكثر الكذابين فقالوا لابد أن يكون المكتوب له
يعرف خطه الكاتب أو أن يستلمه من ثقة معتمد يعني الذي يوصل له الكتاب ثقة معتمد يقول كتبه فلان وأنا عنده مثلا أو هذا كتاب فلان واحد يعرف ذاك الشخص المهم أن يتثبت أن الكاتب هو صاحب
الشأن وأنه ليس مزورا أن يتأكد أن الكاتب هو صاحب الشأن وليس مزورا قال ويكتفي أن يعرف المكتوب له خط الذي كاتبه وأبطله قوم في قوم لا ما رضوا بهذا أبدا ما رضوا بالكتابة بمجرد معرفة
الخط لماذا قال وأبطله قوم للاشتباه قال لا الخطوط تتشابه وممكن ناس تحاكي خطة وناس في ناس عندهم قدرة أنهم يحاكون خط أحد مثلا أنا خالد مثلا أحاول أكتب مثل خط لا أستطيع ذلك قال إذن
طالما هذا الأمر وارد الاحتياط لا بد منه الاحتياط لا بد منه فإما أن يصل من إنسان ثقة زين أو يستلم بيده أما أن يقال أنه يعني بس أعرف خطة فلان قالوا لا ما نقبلها لماذا قالوا اشتباه
الخطوط وقدرة المحاكات للخطوط أن في ناس يستطيعون أن يحاكوا الخطوط ويقلدوا الخطوط وذكروا عن ابن ناصر الدين دمشقي وكان يقلد خطة الذهبي شيخه بس طبع من ناصر الدين دمشقي ثقة إمام لكن كان
يقلد خطة شيخه الذهبي حتى لا يكادون يفرقون بين خط هذا وخط هذا قال إذن إذا كانت المسألة واردة ويمكن تقليد الخطوط
إذن نحن نشتبه لأنه امتنع ما نقبل حتى يستلم من معتمد حتى يستلم من معتمد ولا يكفي ويكتفي معرفة الخط قال ويكتفي أن يعرف المكتوب له خط الذي كاتبه وأبطله قوم للاشتباه لكن رده لندرة
اللبس وحيث أده رده يعني هذا القول لندرة اللبس رده ابن الصلاح ليش؟
قال هذا نادر قضية محاكاة الخط بحيث أنه لا يعرف خط الذي أرى إليه خاصة إذا كان له به خصوصية من تلاميذه أو كذا يقول هذه حالات نادر والنادر لا حكم له هذا قول ابن الصلاح وقول الأكثر
أكثر أهل العلم قالوا إذا عرف الخط إليه فإنه مقبول قلنا الموردي رفض ذلك وكذلك الغزالي الغزالي رفض ذلك الغزالي أبو حامد ويقال الغزالي الغزالي والغزالي والغزالي أشهر لو كان يشتغل
بالغزل أبوه كان يشتغل بالغزل فالغزالي أشهر من الغزالي لكن على كل حال الغزالي قال له الخطوط قد تشتبه وقد يحاكي بعضهم خط بعض فرفض ذلك قال ما تقبل ابن الصلاح رد على الغزالي وقال له
مقبول مقبول ليش قال له هذا نادر نادر أن تشتبه الخطوط وأن هذا ولا يحكم النادر على الأعمل نعم قال ويكتفي أن يعرف المكتوب لخط الذي كاتبه وأبطله قوم للاشتباه لكن رده لندرة اللبس وحيث
أدى يعني الآن استلمت أنت الكتاب كيف تؤديه ماذا تقول
طيب الآن استلمت الكتاب أنا استلمت الكتابة من شخص طيب بعد ما استلمته كيف أحدث منصور وأيوب قال قل حدثنا قل أخبرنا طالما كنت مطمئن أن هذا الكتاب من فلان كان نحدثك أبدا كما قال منصور
وأيوب لشعبة لما أعطاه أعطاه أيوب كتابا قال أحدث أعطاه منصور كتابا قال أحدث به عنك قال وليست أعطيتك الكتاب قال أحدثتك يقول خلاص أنا حدثتك قل حدثنا ما في مشكلة يقول فسألت أيوب أي
استختياني فقال كذلك فأيوب ومنصور يريان أنه يجوز أن تقول حدثنا أخبرنا من باب الجواز لهذا الأمر قالوا وصححوا التقييد بالكتابة وهو الذي يليق بالنزاهة العراقي يقول لكن الأكثر قالوا
يقول حدثنا كتابة يقيد أخبرنا كتابة يقيد يقول هذا يعني أحسن وحتى يعني لا يشتبه الأمر على الناس يقول حدثنا بعد أن سمعته يقول لا كتابة طيب من أول قل لنا فإذلك الجمهور ذهبوا إلى أنه
إذا حدث كتابة يقول حدثنا كتابة أو أخبرنا كتابة يقيد يقيد بقوله كتابة ولا يطلقها كالسماع لأن في حال السماع تقول حدثنا تقول أخبرنا تقول حدثنا وأخبرنا طيب أنت ما حضرت المجلس وإنما
جاءك هذا الكتاب سواء هذا الكتاب بيد ثقة معتمد سواء هذا الكتاب مع إجازة سواء هذا الكتاب بمعرفة الخط أيا كان المهم وصلك كتاب واطمئنت أنه من فلان من شيخك طيب قالوا فلا بأس أن تحدث به
طيب كيف أحدث أقول حدثنا أخبرنا هناك من قال نعم قول حدثنا أخبرنا والأكثر على أنه يقول حدثنا كتابة أخبرنا كتابة يقيد أو كتب إلي فلان المهم أن يبين أنه كتابة ولا يطلقها كالتحديث
أخبرنا حدثنا حتى لا تشتبه على الناس نعم هذا بالنسبة للكتابة أحد عنده سؤال عن الكتابة طيب ننتقل إلى إعلام الشيخ نعم نعم أنها تجوز الكتابة ومعتمدة وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن
الكتابة معتمدة لكن يبقى هناك من منع لكن قوله ضعيف والجمهور على قبول كتابة لكن يبقى القضية كيف تحدث بالكتابة هل تقول حدثنا أو تقول حدثنا كتابة أخبرنا كتابة وهكذا واختلوا في قضية
الخط لو وجدوا بخطه ولم يصله عن طريق ثقة معتمد وإنما يعرفوا الخط قال هذا خط فلان عرفت نعم السالس إعلام الشيخ يقول وهل لمن أعلمه الشيخ بما يرويه أن يرويه عنه يعني أنا جاءني شيخي مثلا
وقال هذا حديثي لكن ما أعطاني إياه ولا أجازني ولا كتبه لي ولا ناول ما أعطانيه ما ناولني إياه طيب إذا لا مناولة ولا إجازة ولا كتابة بس إعلام قلت لك هذا حديثي خليت عندي بس هذا حديثي
أو أعطيتك إياه مثلا خلى عندك أو وصل لفلان أو كذا لكن المهم أني أعلمتك أن هذا حديثي هل لك أن تروي هذا عني هذه المسألة التي تتكلم عنها الشيخ الآن يقول وهل لمن أعلمه الشيخ بما يرويه
أن يرويه يعني أن يرويه عنه إذا أعلم الشيخ بأن هذا مرويه هل له أن يرويه عن الشيخ وهل لمن أعلمه الشيخ بما يرويه أن يرويه فجزم بمنعه المنع قال لا ليس له ذلك الطوسي الطوسي هو الغزالي
أبو حامد الغزالي أو الغزالي هو الطوسي يقول فجزم بمنعه الطوسي وذا المختار أي المختار عند ابن الصلاح رحمه الله تعالى يقول بمنعه الطوسي وذا المختار وعدة كابن جريج صاروا إلى الجوازي
إذن الطوسي وابن الصلاح وعدة طيب الطوسي وابن الصلاح قالوا جائز أن يرويه لا يجوز أن يرويه الطوسي اللي هو الغزالي وابن الصلاح قال لا يجوز أن يرويه لماذا قال ما أذن له ولا كتبه إليه
ولا ناوله إياه كل ما أخبره هذا مرويي هذه مروياتي فقط أخبره هذه مروياتي كيف يحدث بها عنه الطوسي منع وكذلك ابن الصلاح منع يقول وعدة كابن جريج صاروا ابن جريج والزهري وغيرهما صاروا إلى
الجوازي يعني قالوا جائز ما في بس يرويها عنه ما في أي مشكلة قال له هذا مرويي هذه حديثي يرويها عنه ما في أي مشكلة يقول وعدة كابن جريج صاروا إلى الجوازي وابن بكر نصره وصاحب الشامل
جزما ذكره ابن بكر الوليد ابن بكر الأندلسي الغمري طيب صاحب الوجازة في أحكام الإجازة نصره أي رأى أنه يجوز له أن يرويه وكذلك صاحب الشامل صباغ كلهم قالوا له أن يرويه عنهم ما في بس أبدا
بل زاد بعضهم بأن لو منعه لم يمتنع كما إذا قد سمعه يعني لو قال له هذا مرويي الشيخ يقول لتلميذه هذا مرويي فقال له أرويه عنك قال لا لا ترويه عني لا ترويه عني قالوا يرويه عنه يدعون إلى
التمرد يتمرد التلميذ على الشيخ يقول إذا قال له الشيخ هذا مرويي ولكن لا ترويه عني يقول يرويه عنه يقول مثل ما لو سمعه يعني الشيخ في المجلس حدث بأحاديث بعدما حدث قال لا ترويها عني
يقول ما يطيعونه يرويها عنه إلا إذا الشيخ قال كذبت موضوع ثاني طيب أو قال أخطأت في هذه الأحاديث موضوع ثاني لكن مجرد أن يقول لا ترويها عني يقول غير صحيح نرويها عنه طالما سمعناها منهم
نرويها عنه وطالما اطمئنا أن هذا مرويه نرويها عنه عندنا بين السماء وبين معرفة أن هذه مروياته طيب نعيدها يقول وهل من أعلمه الشيخ بما يرويه أن يرويه فجزم بمنعه الطوسي وذا المختار أي
عند ابن الصلاة وعدة كابن جريج صاروا إلى الجوازي وابن بكر النصرة وصاحب الشامل جزما ذكر بل زاد بعضهم بأن لو منعه لم يمتنع كما إذا قد سمعه حتى لو منعه نقول لم يمتنع قال ورده هذا
الكلام إذن هي المسألة خلافية بعضهم يرى ذلك بعضهم يرى ذلك مثلا فيه ترى مجال للإجتهاد والأخذ والرد ورده قالوا الذي رد ذلك هو الرامه رمزي أبو عبد الرحمن الرامه رمزي هو الذي رد ذلك قال
ورده كاسترعاء من يحمل لكن إذا صح عليه العمل يعني رده لأن هذه القضية يقيسونها على الشهادة يقيسونها على الشهادة إنسان قال لك أنا فعلت كذا وكذا فأنت روح تشهد عليه أنه فعل كذا وكذا هو
إذا أنكره هو أنكر قال لا ما قلت لك أنا حدث عني ولا قلت كذا ولا قلت أنا هذا الكلام مثلا أنكر ذلك طيب وما أدنت لك أن تحدث عني بالشهادة هذه أنا شهدت لكن أنا اللي أشهد موتى يعني أعطيكم
مثال خالد أبو عبد الرحمن مثلا الآن طيب أبو عبد الرحمن يطالب خالد فلوس مثلا يعطيه حقه دي فقال خالد يوم اللي دي قال أنا يطالبني فلوس ما راح أعطيه ياه دي بس قال لا تقول حق أحد فرحت
قلت دي قلت ترى خالد عنده فلوسك دي وشهدته على خالد بهذا قال خالد أنا ما أدنت لك أن تحدث عني بهذا أنا ولا حدث بهذا ولا كذا قال لا يحدث عني ما لشغل فيه فبعضهم يقول كالشهادة كما أن
الشهادة لا تجوز إلا أن يأذن لك أليس تشهد بما قال كذلك هنا أيضا شهادة مختلف فيها هناك من يرى أن له أن يشهد عليه بعضهم يقول لا لا يشهد إلا إذا أذن فهي القضية مرتبطة بالفقه يعني هنا
المصطلح مرتبط بالفقه في هذه القضية هل له أن يشهد عليه بالشهادة إذا لم يأذن له بذلك أو ليس له ذلك طالما أنه لم يأذن بهذه الشهادة أو يقول شهدته أن فلان رأى فلان يفعل كذا فأنا أروح
أقول شهد فلان أن فلان يفعل كذا يقول أنت ما شهدت الواقع وقال لي إنه شهد فيقول لا ما يصلح ما يقبل منك بعضهم قال لا يقبل منك كنت ثقة يقبل منك وينادى الشهد هل قلت أو ما قلت طيب فالقصد
إذن أن هذه المسألة اختلوا فيها يقول يقول حتى إذا رد يعني ما قبل منك عليك أن تعمل به لأنك بلغك هذا الحديث كون هو ما أدين لك أن تحدث هذا موضوع آخر لكن العمل به إذا صح حديث عن النبي
صلى الله عليه وسلم وجب عليك العمل به وإن لم يجز لك التحديث به وجب عليك أن تعمل به وإن لم يجز لك التحديث لأنه منعك من التحديث لكن تعمل به حتى الذين قالوا يمتنع إذا منعه لكن يعمل به
لأنه صح عنده أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم طيب فيه سؤال على هذه نعم الشاهد على الشاهد لا إذا أنكر موضوع ثاني هنا إذا أنكر صار تكذيب صار تكذيب عد ينظر من الثقة من الكذاب هذا
موضوع آخر حتى في الحديث لو قلت أنا حدثتني وأنت قلت كذب ما حدثتك إما أنت ناسي وإما أنا واهم وإما أنت كذب وإما أنا كذب وأنا شيخك طبعا ما تقلق أنا كذب الحين صح طيب فهنا يعني إذا في
حال إنكر موضوع ثاني ونتكلم في حال إقرار لك نقول ما أدنت لك هو يقر لك يقول ما أدنت لك شون تحدث عني وأنا ما أدنت لك أنا ما قلت لك حدث عني يقول لكن هذا ما رويك هذا ما رويك ما أدنت لك
ولا حدثتك ولا أجستك ولا ناولتك ولا كتبت إليك على أي أساس تحدث عني بهذا هم يقول مو لازم تأذن له دام كتابك خلاص يحدث عنك كتابك ألا لا قال كتابي خلاص يحدث عنك ما هم أنا رضيت أو ما
رضيت كيفك هكذا بعضهم نظرتهم هكذا طيب خير إن شاء الله السابع الوصية الوصية بالكتاب يقول وبعضهم أجاز للموصى له بالجزئي وبعضهم أجاز للموصى له بالجزئي من راو قضى أجله يرويه أو لسفر
أراده ورد ما لم يرد الوجادة هذا يسمى الوصية هذا يسمى الوصية طيب يقول وبعضهم أجاز للموصى له الموصى له الوصية تكون عادة تنفيذها متى بعد الموت الوصية تكون تنفيذها بعد الموت يقول
وبعضهم أجاز للموصى له بعضهم هذا ابن سيرين رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن أبا قلابة الجرمي تابعي أبو قلابة لما طلب منه أن يكون قاضيا الحين الناس هواش على القضاة يصير قاضي أبو قلابة
لما طلبه أن يكون قاضيا فار هرب حتى لا يكون قاضيا أبو قلابة الجرمي تابعي الجليل رحمه الله تعالى لما طلبوه للقضاء هرب فلما هرب قالوا شعر بقرب أجله أوصى بحديثه إلى أيوب السختياني قال
أعطو هذا لأيوب طيب وليحدث به عني هذه حديثي أعطوها أيوب يحدث بها عني فمات أبو قلابة ثم وصلت هذه الكتب إلى أيوب السختياني كتب أكثر من كتاب لما وصلت إلى أيوب السختياني قالوا له هذه من
أبي قلابة وقد أدينا لك بالتحديث عنه بهذه فأيوب مباشرة انطلق إلى ابن سيرين محمد ابن سيرين فذكر له القصة فقال له ابن سيرين حدث بها ما في بس حدث بها هذه الوصية طبعا هناك من منع
التحديث بالوصية وهناك من أذن كما سيأتي الشرطة على ذكره طيب وبعضهم أجاز للموصى له بالجزئ من راو قضى أجله يرويه أو لسفر أراده ورده ما لم يرد الوجادة إذن هناك من أجازك ابن سيرين وهناك
من رده وهذا قول الخطيب البغدادي الخطيب البغدادي رد ذلك قال هذه ما تصل إلا إذا كانت وجادة إلا إذا كانت وجادة أما وصية فلا ذهب كثير من الناس إلى قبولها الوصية قالوا بشرط أن يكون يعني
أيوب له خصوصية بأبي قلابة بحيث أنه يعرف خطه وأن هذه فعلا كتب أبي قلابة فعند ذلك أجازوا ذلك نعم بعد ذلك الثامن وهي الوجادة طبعا وجادة من وجدة يقول أنها كلمة غير عربية في الأصل كلمة
وجادة كلمة وجادة كلمة غير عربية لكن استلحوا عليها استلحوا عليها يعني شيء وجد شيء وجد لكن ليس من كلمة العرب كلمة وجادة طيب قم موجود لكن وجادة ليست عربية على كل حال يقول ثم الوجادة
وتلك مصدر وجدته مولدا ليظهر تغاير المعنى وذاك أن تجد بخط من عاصرت أو قبل عهد ما لم يحدثك به ولم يجز فقل بخطه وجدت واحترز إن لم تثق بالخط قل واجد وجدت عنه أو اذكر قيل أو ظننت وكله
منقطع والأول قد شيب وصلا ما وقد تسهل فيه بعن قال وهذا دلسة تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به وبعض أدى حدثنا أخبرنا ورد وقيل في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو
الأصوب والابن إدريس الجزم هذه الوجادة وهي اللقية يعني شيء تلقاه تجده يعني شيء وجدته بعد موته واحد مات دخلنا بيته نشيل أغراض ننظف لقنا أحاديث لقنا كتبة هاي سمونها إيش؟
وجادة سمونها وجادة يعني شيء وجدناه لم يجز أحدا به ولم يكتبه إلى أحد ولم يناوله أحدا وإنما كتبه في بيتي مثل حين أي واحد فيكم يموت حتى أنا مثلكم طيب أي واحد فينا يموت يجون يلقون ما
كتبته مثلا ويلقون أشياء كاتبة بخطة وكذا زين كتب يبألفها أو رسائل يبيرسلها هاي سمونها وجادة ما وجد بخطه ما وجد بخطه بعد موته يقول ثم الوجادة وتلك مصدر وجدته مولدا ليظهر تغاير المعنى
يعني هذا يعني بيليك ليش سموه وجادة يعني ليظهر المعنى وذاك أن تجد بخط من عاصرت أو قبل عهد ما لم يحدثك به ولم يجز فقل بخطه وجدته واحترز يعني إذا لقيت شيئا من كتبه طيب حتى لو كان كتاب
أعهد بهذا الكتاب إلى فلان أو فلان يحدث بي عنه ولم يعطيه في حياته وإنما وجدوه بعد موته يقول وجدك به ولم يجز لا حدثك ولا أجازك به فقل بخطه وجدته واحترز يعني هاي يجب الإنسان يكون
دقيقا في ألفاظ تقول وجدت بخط فلان بخطه وجدت ونعرف خطه هذا خطه وجدت بخطه وهذا أكثر ما يوجد في الوصايا والديون وما شاء ذلك يعني أبوه بعد ما يتوفى يفتحون صندوق مثلا عنده فلان كذا كذا
ويطالبني فلان كذا كذا هذا ما أطلعك عليه وإنه هذا كان هو كتبه لنفسه فأنت إذا اطمنت لأنه قد يكون هذه الورقة ليست له قد واحد خاش عنده الورقة مثلا واحد مخلي عنده هادة ورقة هذي قال آآ
أنا أطالب فلان وفلان وفلان خشها عندك مشرط هو اللي يطالب ولا مو معي انتو يعني مثلا ابو عبد الرحمن مثلا يطالب لعشرين واحد ويطالبون خمسين ماشي وكتب ورقة أطالب فلان أنا أنا ابو عبد
الرحمن واضح ولا لا وإنما قال لي أطالب فلان وطالب فلان وطالب فلان ويطالبني فلان وطالب فلان وكتبها وقال لي الله يخليك خل نسخة عندك خل نسخة عندك خليت عندك له ملثت لي لو وجدها أولادي
مثلا أو غير أولادي الناس ما يعرفون خطي يحسبونها لي أنا اللي أطالب صحيح وأنا اللي مطلوب وأنا لا طالب ولا مطلوب مثلا وإنما وجد هذا في خزانتي فلا بد أن يعرف أنه بخطي لا بد أن يكون
بخطي من من يعرف ذلك حتى يكون فعلا أنا الذي كتبت ذلك طيب ما لم يحدثك به ولم يجز فقل بخطه وجدت واحترز يعني اكتب قل بخطه وجدت لا تقول حدثني لا تقول أخبرني قل وجدت بخطه كذا وكذا يطالب
فلان يطالب فلان أو هذا حديثي من فلان هذا حديث سمعها وهكذا فقل بخطه وجدت واحترز إن لم تثق بالخط قل وجدت عنه إن لم تثق بالخط يعني ما خط كأنه خط أبي كأنه خط فلان يعني لست متيقن أنه
إيش أنه خطه فهنا عندك غلب الظن ما في مانع لك لست متيقنا فيقول لك إيش إن لم تثق بالخط قل وجدت عنه يعني يعني كثر ما تقدر كن إيش كن دقيقا في اختياري الألفاظ أو وجدت عنه أوذكر زين يعني
وجد بخط فلان وهكذا أوذكر قيل أو ظننت أوذكر قيل أو ظننت يعني قيل إنه خط فلان أظن أنه خط فلان يعني كن دقيقا في عبارتك كن دقيقا في عبارتك لا تجزم طالما أنك لست متأكدا لا تقول خط فلان
قل أظن قيل أنه خط فلان لكن لا تجزم أو قل وجدت في مكتبة فلان أو في خزينتي فلان فلا يكون الجزم إلا إذا جزمت أنه إيش أنه خطه إذا لم تجزم أنه خطه فلا تجزم بأنه له قل أظن قيل وجدت في
مكتبتي وجدت في خزانتي وهكذا قال وكله منقطع كله منقطع يعني سواء تعرف خطه أو لا تعرف خطه على ظنك أنه خطه أو قيل لك إنه خطه يقول كله منقطع كله إيش منقطع يقول وكله منقطع والأول الأول
اللي هو اللي أنت تعرف خطه الأول أو واحد اللي أنت متأكد أن هذا إيش يعني أنت تعرف خطه متأكد أن هذا خطه يقول وكله منقطع والأول قد شيب وصل ما يعني كأنه متصل الأول لأن كونك تعرف إيش
تعرف خطه خطه متيقن أنه خطه فهذا قريب من الوصل قريب من الاتصال لأنك متأكد أنه إيش أنه خطه قال وكله منقطع والأول قد شيب وصلا ما وقد تسهل فيه بعن تسهل يعني بالتحديث بالوجادة تسهل
بالتحديث بالوجادة وهذا أشهر ما ذكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قالوا هي وجادة كذلك عمر بن شعيب عن أبيه عن جده بعضهم قال لها وجادة وكذلك يحيى بن بكير عن أبيه لما سئل يحيى بن بكير
قيل له سمعت هذا من أبيك قال لا وإنما وجدته بخطه قال وجدته بخطه والحسن البصري حدث يوما فقالوا له سمعت هذا مما سمعت هذا قال صحف وجدناها قال صحف وجدناها يعني البعض إذا تساهل في قضية
الوجادة وحدث بها لكن شوفوا كله اكتشف يعني ما يغيب شيء كله اكتشف طيب قال وكله منقطع والأول قد شيف وصلا ما وقد تسهل فيه بعن قال وهذا دلسة قال ابن الصلاح قال هو ابن الصلاح رحمه الله
قال وهذا دلسة تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به يعني كيف أوهم يعني إذا قال قال فلان وهو وجده وجادة لا يصلح لكن لابد أن يقول وجدته قبل قليل وجدته بخط فلان أو وجدته وقيل إنه خط فلان أو
ذكر أنه خط فلان أو أظنه خط فلان يقول لازم توضح طيب إذا ما قلت قلت قال فلان وأنا أصلا لاقي بكتابة لا حدثني ولا كذا وإنما وجدته في كتابه يعني وجادة طيب وقلت قال فلان أو عن فلان يقول
ابن الصلاح هذه دلسة تدليس يقول هذا إيش هذا تدليس طيب والحل ليش تدليس قال خاصة إذا أوهم أنه سمعه منهم طيب كيف يهم أنه سمع منهم إذا كان معاصرا له إذا كان معاصرا له يمكن سمعه منه لا
لا يفوت علينا إذا كان معاصرا له أما إذا كان غير معاصر المسألة واضحة الكل رح يعرف إذا أنا جيت حق واحد ما عاصرته وقلت قال فلان كذا وكذا يعرفون بيني وبينه إيش سقط ولن يأخذه أحد على
الاتصال لكن إذا كنت عاصرته وقلت قال فلان كذا في احتمال أنه سمعت منه لا لا في احتمال أنه سمعت منه وأنا هذا وجدته وجادة فهذا يقول هذا تدليس يقول ابن الصلاح خاصة إذا أوهم يعني السمع
يعني إذا كان معاصرا له قال وكله منقطع والأول قد شيب وصلا ما وقد تسهل فيه بعن قال وهذا دلسة ابن الصلاح يعني تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به قال وبعض أدى حدثنا أخبرنا وردى غير مقبول
لأنك تقول حدثنا وأخبرنا وأنت لاقيها شنو وجادة كيف تقول حدثنا وأخبرنا قال قال وهذا دلسة تقبح إن أوهم أن نفسه حدثه به وبعض أدى حدثنا أخبرنا وردى وقيل في العمل انتهى الآن من طريقة
التحديث به وكذا الآن يرتقي العمل وقيل في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو الأصوب والابن إدريس الجواز نسبه ابن إدريس له الشافعي محمد الندريس الشافعي الإمام وقيل
في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو الأصوب والابن إدريس الجواز نسبه وإن يكون بغير خطه فقل قال ونحوها وإن لم يحصل بالنسخة الوثوق البلغني والجزم يرجى حله للفطني
يعني العمل بالوجادة يعني الآن كما يقولون أكثر الموجودة هي وجادة يعني سلسلة الإسناد خلاص لم يهتم الناس بها كثيرا بعد أن دونت الكتب وطبعت وكذا فصارت كثير وجادات صارت كثيرة جدا فالعمل
بها لا مانع منه أن تذكر الوجادات أو تأخذ الوجادة لا مانع منه لكن لأنها لا تؤثر أصلا الحديث دون خلاص ولن يأتي أحد بحديث جديد الآن لم يسمع به أحد انتهى الأمر وسلسلة الإسناد الآن
للتبرك فقط سلسلة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك تسهلوا في هذا الأمر في الوجادات اليوم وذلك قال وقيل في العمل إن المعظم لم يره وبالوجوب جزم بعض المحققين وهو الأصوب ولابن
إدريس الجوازة نسبوا وإن يكن بغير خطه يعني العكس الآن الآن أنت عارف أنه ليس بخطه الآن أنت تجزم أنه ليس بخطه سواء أنت تجزم أو يجزم من يعرفه من يعرف خطه قال وإن يكن بغير خطه فقل قاله
وإن لم يحصل بالنسخة الوثوق قل بلغني إذا النسخة نفسها أنت نواثق منها قل بلغني عن فلان كذا والجزم يرجى حله للفطني الجزم بأن هذه النسخة لفلان أو ليست له هذه قال إنه يعرفها الفطن الفطن
مقصود به العالم العالم الذي يعرف هذا متى ولده هذا متى مات وهذا أين رحل وهذا أين جاء وهذا خط فلان وهذه طريقة فلان وهذه كذا الفطن الذي يدرك أن هذا الخط لفلان وأن هذا الكتاب لفلان أو
لا هذا لا بس أن يجزم بمثل هذه الأشياء لعلمه أما غيره فالأصل في أن يتوقف في هذا ويكتفي بقوله بلغني أو قال دون أن يجزم بأنه حدث به أو أخبر به وما شابه ذلك والله أعلم وصلى الله عليه
وسلم طبعا أنبه السبت القادم أنا أعتذر ترى أني شفر يقول أليس من كتمان العلم أن لا يحدث بما علمه شيخه لا شك هذا كتمان العلم لكن إذا الشيخ منعه أن لا تحدث عني هنا شوي فيها الحرج يعني
يقول أوطيع شيخي أو ما أوطيع شيخي لكن كتمان العلم إذا أذن له الشيخ لكن إذا لم يأذن له الشيخ فيها تفصيل هذه سمع أي نعم خطير بغداء عند الوجادة مقبولة عند الوجادة مقبولة ممكن وذاق من
هذا الفطن العالم الفطن ممكن يقول هذا أسلوب فلان أو ليس أسلوب فلان يجزم به أي أي يجزم به يجزم به أنه لفلان أو ليس لفلان أي الكتاب أقوى من الوجادة أي لا له ما ثبت للشافعي يقول نسبوه
إليه يقول يقول نسب إليه لكن لم يجزم أن الشافعي قال به نسب كيف؟
هي ترى كل هذه المسائل غير متفق عليها هي مسائل اجتهادية هذا يرى أن هذه أقوى هذا يرى أن هذه مقبولة مسائل اجتهادية يعني بحسب نظرة العالم نفسه لكن أهم شيء أن الناس تفهمك لا تستخدم
اسطلاحات الناس لا تفهمها أهم شيء تستخدم اسطلاحات الناس تفهمها خير إن شاء الله والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم شكرا