الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 9

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل كهل في الظلام تسرمدا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أن الإجازة تتل السماعة ونوع لتسعة أنواع وذكرنا خمسة أنواع أو قرأنا خمسة أنواع وتم تعليق عليها ونكمل اليوم بقية الأنواع فقد قال الإمام العراقي عبد الرحيم رحمه الله تبارك وتعالى والسادس الإذن لمعدوم تبع كقوله أجست لفناني مع أولاده ونسله وعقبه حيث أتوا أو خصص المعدوم به وهو أوها وأجاز الأولى ابن أبي داود وهو مثل بالوقف لكن أبا الطيب رد كليهما وهو الصحيح المعتمد كذا أبو نصر وجاز مطلقا عند الخطيب وبه قد سبقا من ابن عمروس مع الفراء وقد رأى الحكم على استواء في الوقف في صحته من تابع أبا حنيفة ومالكا معا والسابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي غير مميز ودى الأخير راه أبو الطيب والمقبل جمهور ولم أجد في كافر نقلا بل بحضرة المزي تترى فعلا ولم أجد في الحمل أيضا نقلا وهو من المعدوم أو لفعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت رأيت بعضهم قد سئله مع أبويه فأجاز ولعل مصفح الأسماء فيها إذ فعل وينبغي البنى على ما ذكروا هل يعلم الحمل وهذا أظهر والثامن الإذن بما سيحمله الشيخ والصحيح أن نبطله وبعض عصري عياض بذله وابن مغيث لم يجب من سأله وإن يقول أجسته ما صح له أو سيصح فصحيح عمله الدار قطني وسواه أوحد في صح جاز الكل حيثما عرف والتاسع الإذن بما أجيز لشيخه فقيل لن يجوز ورد والصحيح الاعتماد عليه قد جوزه النقاد أبو نعيم وكذبن عقده والدار قطني ونصر بعده والا ثلاثا بإجازة وقد رأيت من والا بخمس يعتمد وينبغي تأمل الإجازة فحيث شيخ شيخه أجازة بلفظ ما صح لديه لم يخط ما صح عند شيخه منه فقط هذه بقية الأنواع التسعة وهي أربعة أنواع تليها السادس أول والسادس قال الإذن لمعدوم تبع كقوله أجست لفلان مع الإذن لمعدوم تبع لي موجود معدوم تبع لي موجود المعدوم المعدوم يعقوب يعقوب الآن عنده بنت لكن ابنه يوسف إن شاء الله ها ناو يوسف طيب الآن يوسف بحكم المعدوم لم يولد له يوسف فإذا قال أجست لي عروبة وابنه يوسف أو ومن سيولد له فمن سيولد له هذا معدوم ويعقوب موجود فالمعدوم الذي لم يولد لم يخلق المعدوم هو الذي لم يخلق هنا قال والسادس الإذن لمعدوم الذي هو يوسف ابن يعقوب لكنه بشرط أن يكون تبع كيف يكون تبع إنه يقول ليعقوب وابنه لا أقول لابنه فقط يعني لا يكون للمعدوم فقط ما أقول ليوسف إن ولد ولكن أقول ليعقوب ويوسف فيكون تبعا لا أصلا فإذا كان تابعا مقبول أما لا يكونه أصلا طيب والسادس الإذن لمعدوم تبع كأوله أجست لفلان مع أولاده لفلان إذن هو يعقوب مع أولاده يوسف ومن يأتي معه أو بعده ونسله وعقبه يعني يقول لابنك يوسف ومن يأتي بعده من ذريته لنسله وعقبه حيث أتوا هذا الآن لمعدوم تبع موجود أو خصص المعدوم به إذا خصص المعدوم به أقول لذريتك وذريته لم توجد بعد هو ترى عنده ذرية عنده بنت مثلا تكلم عن يوسف طيب فأقول لأولادك الذكر أولاده الذكر لم يأتوا بعد فالآن صورة ثانية الصورة الأولى أني طبعا لأول شخصي هذه واضحة مرت بنا لكن أنت تكلم عن المعدوم المعدوم هنا إذا ذكر المعدوم وحده شيء هذه حالة وإذا ذكر للمعدوم تبع للموجود فهذه حالة ثانية إذن حالة ثانية أو صورة ثانية للمعدوم الصورة الأولى أن يكون المعدوم تبعا لا أصلا يكون تابعا لموجود الصورة الثانية أو خصص المعدوم به يعني للمعدوم فقط أن تكون للمعدوم فقط نعيد هذا التوحي أو خصص المعدوم به يعني بدون الموجود أو خصصه هنا النوع الثاني المعدوم به وهو أوها يقول يعني الآن عندنا حالتان الحالة الأولى معدوم تبع لموجود الثانية معدوم غير تابع للموجود أصل المعدوم هو الأصل هو الذي الإجازة كلها للمعدوم يقول هذه أوها يعني ماشي المعدوم تبع لموجود قبلناها أحد يقول إيش أوها أوها يعني إيش زينة ولميزانة ضعيفة طيب قال وهو أوها وأجازة الأولى اللي هي موجود مع معدوم إنعم وأجازة الأولى الصورة الأولى ابن أبي داود وهو مثل ابن أبي داود الذي هو أبو بكر ابن أبي داود السجستاني ابن صاحب السنة صاحب السنة سليمان ابن داود السجستاني أبو داود السجستاني سليمان عبد الأشعف السجستاني أبو داود صاحب السنة هذا ابنه هو أبو بكر عبد الله فعل وهو إمام من نامة الحديث عبد الله ابن أبي داود صاحب السنة فعلها قال لرجل أجزتك ولأولادك ولحبل الحبلة يعني اللي يجي من أولاد أولادك بعد يعني ذريتك وذريت ذريتك واللي يجون بعدهم شرعها طيب يقول فعلها هذا إمام من نامة الحديث وفعلها بس هذيك إيش من الصورة الأولى أو الثانية الأولى اللي هي شيء أن يكون تبعا أن يكون تبع لموجود أن يكون معدوم ولكنه تبع لموجود وأجاز الأولى ابن أبي داود وهو مثل ابن وقفي يعني يقول كما أن الوقف أنا لما توقف مثلا بيتا أو أي أي وقف تقول لفلان وذريته الذكر يعني الموجودون والذين يأتون بعدهم والذين لم يخلقوا بعد ولا لماذا الأوقاف الآن تستمر مئات السنين وقف على ذرية فلان هل ذرية الموجودة فقط ولا التي تأتي بعد الموجودة والتي تأتي بعد تبع تكون لها يقول إذن شبه الإجازة بالوقف كما أن الوقف يجوز لحي ومن يتبعه من ذريته كذلك الإجازة يجوز له ولمن يتبعه من ذريته كالوقف تماما يقول وهو مثل أبو الطيب رد كليهما وهو الصحيح المعتمد أبو الطيب اللي هو المحب الطبري المحب الطبري رحمه الله تعالى رد كليهما وهو الصحيح المعتمد يعني يقول ما في شيء للمعدوم ما في إجازة للمعدوم سواء كان تبعا أو كان أصلا يعني لا بالأصالة ولا بالتبعين الإجازة لا تكون شنو لحي الموجود هذا رأي أبي الطيب الطبري أبو الطيب الطبري قال لا تكون الإجازة إلا لحي يعني أنا الآن أبو عبد الرحمن أجيزه كتبي مثلا أجستك مروياتي حي موجود لكن أقول أجستك وأجست ذريت ذريتك الذين لم يولدوا بعد لا ما يصلح هذا أجز لحي هكذا يرى الطبري أبو الطيب رحمه الله تعالى قال كذا أبو نصر يعني أخذ برأي أبو الطيب الطبري المحب الطبري أبو نصر الصباح قال وجاز مطلقا الآن عند الخطيب وبه قد سبق بينما الخطيب البغدادي اللي هو قرين المحب الطبري يقول له عندي أنا جائزة ما فيها شيء إذا هي المثال خلافية إذا المثال خلافية الآن عندنا المحب الطبري وأبو نصر المصباح يقول له ما في شيء اسمه إجازة لمعدوم واضحة الصورة ما في شيء اسمه إجازة لمعدوم جيد سواء كان بالأصال أو بالتبعين الخطيب البغدادي أجاز في نوم سنتين بالأصالة وبالتبعين طيب يقول كذا أبو نصر وجاز مطلقا عند الخطيب وبه قد سبق من ابن عمروس مع الفراء وقد رأى الحكم على استوائه يعني حتى الخطيب البغدادي معه ابن عمروس المالكي ومعه كذلك الفراء أبو يعلى الفراء الحنبلي كلاهما مع الخطيب البغدادي في هذه المسجد وقالوا أنه يجوز أن تجيز معدوما قالوا في الوقف في صحته من تبع أبي حنيفة ومالكا معه يعني يقولون في الوقف أصلا في مذهب أبي حنيفة ومذهب أحمد يجوز الوقف على معدوم تبع الموجود ويجوز الوقف على معدوم لم يولد أصلا في مذهب الشافع مالك وأبي حنيفة في الوقف ففي الوقف يجوز إذن ما المانع أنه في الإجازة أيضا أيش أيضا يجوز أن أجيز الأحياء والذين لم يولدوا بعد ما المانع فهي قضية على كل حال يعني قضية اجتهادية بالعلم ليست يعني فتوى شرعية بالحلال والحرام ولكن قضية الآن طبعا الإمام مالك تدرون إن كان مذهبه في الوقف يعني يجوز هذا لكن في الإجازة مذهب الإمام مالك معروف شديد الذين يعني يقبلون الإجازة أو يريدون الإجازات يقول هذا يريدون علما كثيرا في وقت أصيل طيب وكان يكره هذا الأمر يقول هذا أين النية وأين خلاص النية وأين بذل الوقت والجهد في سبيل الله تبارك وتعالى هذا يريدون علما كثيرا في وقت أصيل فكان يرفض الموضوع الإجازة أصلا لمن مالك رحمه الله تبارك وتعالى حتى الشافعي رحمه الله المشهور عنه أنه لما جيء إليه وقيله يجيزني بهذا قال اقراه عليك ما في إجازة اقراه عليك أجيزك بعد أن تقراه عليك ما في إجازة أجيزك وإنت لم تقراه عليك فالخطيب المغدادي أبو بكر وابن عمروس والسسمة والأبو يعلى الفراء هؤلاء قالوا بالجواز قياسا على الوقف قياس ايه الحكم بجواز ايش الأمرين للمعدوم انتبه والمعدوم أصول أبو نصر ابن الصبار والمحب الطبري قالوا بالمنأة لا ما في إجازة كذلك الإجازة لا تقبل هكذا لكن من حيث العمل من ناحية العملية لا يعطوني إجازة يعطوني جمال بهذه الطريقة الله يأتيكم أغرب طيب إذن هذا بالنسبة لي للنوع السابس والسابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي غير مميز وذل أخير راء أبو الطيب والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تتراف علاء الآن الإجازة الإذن لغير أهل للأخذ عنه يعني الأصل طبعا في رواية الحديثة لابد أن يكون المسلم طيب هل يمكن أن أجيز كافرا يعني كافر أفرضه الآن كافر حضر معنا الدرس وقلت أجزتكم قالوا أنا قلت لي الله أنتهي زينه هو كافر هل تجوز إجازة الكافر أو لا تجوز إجازة الكافر كذلك الطفل الصغير غير المميز مثلا أو المميز زين الممنوع غير البالغ غير البالغ هل تجوز إجازته أو لا تجوز إجازته قالوا أنت اترك هذه المسلمة المسألة رجعنا شوي ورا رجعنا شوي ورا في تحمل الحديث إجازة تحمل الحديث هل يتحمل الحديث الكافر يتحمل العبرى متى الأداء العبرى وقت الأداء المهم أنه وقت الأداء يكون مسلما وهذه قصص كثيرة من الداري حديثه متى تحمله لمرى الدجال وهو مسلم وهو كافر وهو كافر كما تحدث به وهو مسلم أبو سفيان متى جلس معه رقم وهو كافر متى رواه وهو مسلم فيقول العبرى وقت الأداء وليس وقت التحمل الأطفال الصغار الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم سمعوا منه قبل البلوغ أو بعد البلوغ قبل البلوغ لكن العبرى متى رأى الدوه بعد البلوغ يقول إذن هذه هي العبرى طيب هنا يقول السابع الإذن لغير أهلي للأخذ عنه كافر أو طفلي أبن الديان هذا يهودي هذا يهودي كان يحضر درس لعبد السيد أحد علماء الحديث كان يحضر درسا عنده ولما أجاز الحاضريون هذا يهودي حاضر فقالوا أنا تصور يهودي حاضر الدرس قالوا أنا قالوا أنت أجزتك وكان المزي الإمام المزي أبو الحجاج كان حاضر فسكت قالوا إذن راضي إذن ماذا إذن أذن المزي بذلك وذكروا أن ابن تيمية كذلك كان حاضرا وسئل عنها فقال لا بس ابن تيمية أيضا وابن تيمية تلميذ المزي وشيخه يعني المزي وابن تيمية قرينا فابن تيمية تعلم الحديث أو أخذ الحديث عن المزي والمزي أخذ العقيدة والفقه عن ابن تيمية قرينا كلاهما شيخ للآخر والمزي هو شيخ الذهبي وشيخ ابن كثير بل شيخ جميع المحديم ذلك الوقت ابن كثير وابن تيمية والذهبي وابن قيم المزي شيخهم جميع البرزالي وابن عبدالهادي المزي هذا إمام صاحب تهديب الكمانة المزي صاحب تحفة الأشراف كان شيخ ابن كثير تزوج ابنته أذن بذلك وهو إمام أهديد في زمنه أذن لليهودي أن تكون الإجازة له أن تكون الإجازة اليهودي وابن تيمية سئل عن ذلك فقال لا بأس لا بأس أن تكون الإجازة اليهودي لأن العبرة أهم شيء بماذا بيوم حدثه الناس لا بيوم تلقى الإجازة فيمكن إذن أن يجاز الكافر لكن العبرة بأداة يوم يوديها لا بد أن يكونها مسلمة وهذا أسلم على فكرة هذا ابن الديان أسلم بعد ذلك وصار يحدث بهذه الإجازة فاللهم لك الحمد طيب نعم صحيح ما في مشكلة ولذلك قال هل يجوز أن يجازة يقول ما في معنى هذا أجيز في حضرة المزي ولم ينكر المزي بل هو ابن تيمية سئل عن هذا ابن الديان نفسه سئل ابن تيمية فقال لا بأس ظهر خوش آدمي هذا ابن الديان بعد ذلك أسلم كان محبا للعلم على له يحضر الدروس دائما ترى يحصل هذا غير مسلم يحضر الدروس ويحضر هذا ويعجبه العلم ثم بعد ذلك فتح الله على قلبه وأسلم ممكن ممكن لا معنى وهذا سوى اجتهاد في هذه المثلة طيب إذن والجمهور ولم أجد في كافر نقلا بلا بحضرة المزي تترى فعلا ولم أجد في الحمل أيضا نقلا وهو من المعدوم أو لا فعلا وللخطيب لم أجد من فعله قلت رأيت بعضهم السئلة اجزت لك وللذي في بطنك او اجزت لك وللذي في بطن زوجتك يتكون زوجته حامل وهو يعلم عنها طيب حتى لو ما يعلم عنها اخبره ان زوجته حامل مثلا قال اجزت للحمل فهل يجوز او لا يجوز قالوا اذا كان يجوز للمعدوم فللحمل ايش من باب او لا والحمل حملان اما ان يكون يعني خلنا نقول في شهور متقدمة يعني نفخت فيه الروح يعتبر حيا وان كان في بطن امه وقد يكون قبل النقل في الروحي الشهور الاولى زين على كل حال قالوا سواء كان في الشهور الاولى او في الشهور الاخيرة هو اولى من المعدوم هو اولى من المعدوم تضحك مو عاجبك غريب اه هذه بين حلصهم حمل على هذه الامور لجازات وكذا نعم طيب قالوا ولم اجد في الحمل ايضا نقلا وهو من المعدوم او لا فعلا وللخطيب لم اجد من فعله قلت القائل اللي هو العراقي رحمه الله تعالى رأيت بعضهم قد سئله مع ابويه فاجازه يعني واحد يعني سأل اجازة للابوين والحمل اجازة للابوين والحمل ولعل ما صفح الاسماء فيها ادفع اه صراح الدين العلاقي وهو ايضا من من تلك الطبقة صراح الدين العلاقي من طبقة ابن تيمية وبن كثير او ابن تيمية والدهبي امام من ائمة الحديث من خيرة كتب الحديث المرسل لما تكلم عليه رحمه الله تعالى طيب مرسيل العلاقي الشاهد ان العلاقي رحمه الله تعالى كان يحدث فسأله واحدهم قال اريد يعني اجازة لي وللحمل اللي بفضله زوجتي فاذن العلاقي بذلك لكن هنا يقول يقول وللخطيب لم اجد من فعله يعني الخطيب قبل العلاقي بثلاثمائة سنة تقريبا طيب قال وللخطيب لم اجد من فعله قلت لان العراقي بعد الخطيب باربعمائة سنة العراقي لان العلاقي بينهما في سنة سبعمائة قلت رأيت بعضهم قد سئله وهو صلاح الدين العلاقي ابن كيكلدي رأيت بعضهم قد سئله مع ابويه فاجاز يعني اعطى الاجازة للابوين والحمل ولعل ما صفح الاسماء فيها ادفع يعني هو يقول لعل العلاقي لما اذن يعني بالرواية او بالاجازة للحمل انه لم ينتبه للحمل اجاز الحاضرين ولم ينتبه للحمل اه هل هو يعني في شهور متقدمة او شهور متأخرة لكن هذه اه يعني دعوة والاصنة اذنة ورضي رحمه الله تبارك وتعالى طيب وينبغي البنى على ما ذكروا هل يعلم الحمل وهذا اظهر يعني هل يعلم الحمل في الشهور المتقدمة او في الشهور المتأخرة يعني انفقت فيه الروح او انفق فيه الروح قال وهذا اظهر ثم الثامن قال والثامن الاذن بما سيحمله الشيخ والصحيح ان نبطله هذا الثامن بما سيحمله وهذا ذكر عن يونس بن مغيث القرطبي رحمه الله تعالى انه سئل ذلك قال له شخص اجزني مروياتك اجازه قال اجزتك مروياتي قال اجزني مروياتك التي لم تسمعها بعد اذا سمعتها اني ارويها عنك قال اجزني اول شيء مروياتي قال اجزتك مروياتي قال طيب اجزني ما ستسمعه في المستقبل اني ارويها عنك فالتفت ابن مغيث لثالث طرف ثالث يعني كان مستغرب شو الطلب هذا فالتفت اليه يطالع يعني يتكلم رد عليه فرد عليه قال كيف يجيزك شيء لم يسمعه فالان ما سمعوش يعني الماشي اجازك الان مسموعاته كيف يجيزك شيء لم يحمله ولم يسمعه فقال ابن مغيث هو كما قال ايش تطلب انت تطلب مني شيء الان انا ما سمعته هذا لا يسوح طيب والثامن الاذن بما سيحمله الشيخ والصحيح ان نبطله يعني لا يسح هذا قال وبعض عصري عياض بذله وابن مغيث لم يجب من سأله عياض القاضي عياض صاحب الالماع قاضي عياض صاحب الشفاء احوال مصطفى القاضي عياض يقول يعني بعض عصري يعني عايشين في زمنه يعني فعل ذلك بذله لكن يقول وابن مغيث لم يجب من سأله قلنا قبل قليل يونس بن مغيث رفض هذا الامر يقول وان يقول اجزته ما صح له او سيصحه فصحيح عمله وان يقول يعني المجيز الشيخ اجزته ما صح له اي حال الاجازة او سيصحه او يصح انني ارويه فصحيح عمله يعني يقول انا اجيزك ما حملته مستقبلا واجيزك ما ستأتي وستحمله عنه فهنا قيده وانا ايش لازم تجيش تاخذ مني مو اجيزك مطلقا هكذا اموت بعدين تقول خلاص انا اروي عنه ما اخذ عني اجازة بالذي سمعه بعد اجازتي او اجازته لي لا اذا تأتي وتسمعه مني ما في مهم هذه مقيدة اذا وضحت اوعيدها ما وضحت يقول فرق بين لما يقول اجزتك مروياتي هذه واضحة هذه مروياتي اجزتك مروياتي هذه واضحة منتزم اجزتك ما لم ارويه بعد ما عندي شيء لا انا ما سمعته اجزتك هذا في شيء ما في شيء هذا معدوم يقول هذا ما يصلح وهذا الذي سئله ابن مغيث قال طيب اعطني اللي ما سمعته بعد اجزتك اياه ما عندي ما عندي واضحة هذه الثانية ان يقول له اجزتك مسموعاتي واجزتك هذه التي ساسمعها اذا سمعتها مني اذا ييتني مرة ثانية يعني مو الحين اعطك اياها الان اعطيك مثل هذا وعد اني سأجيزك اياه هذا يكون ايش وعد اني سأجيزك اياه لكن هل اجازه ولا بعد ما اجازه ما اجازه هذه ما فيها بعد هذا وعد بالاجازة وان يقول اجزته ما صحل او سيصحه يصح يأتي يأخذه وهو ايش وهو موجود او سيصحه فصحيح عمله الدار قطني يعني الدار قطني سواها رحمه الله تعالى وسواه اوحد في صحه جاز الكل حيث ما عرف يعني حتى هذه المسألة هناك ايضا من تساهل فيها يقال اجزتك مروياتي واجزتك ما سارويه لكن العبرة يعني هل تعتمد هذه الاجازة او ما تعتمد الذي عليه الاكثر منها لا تعتمد هذه الاجازة طيب التاسع قال والتاسع الاذن بما اجيز لشيخه فايل لن يجوز ورد والصحيح الاعتماد عليه اتجوزه النقاد الاذن بما اجيز لشيخه فايل لن يجوز اذا اجيز ما سيجيزك شيخك تقول انا اجيزك الذي يجيزني شيخي يعني ابو عبد الرحمن انا شيخي طيب يأتيني خالد يقول اجزني مروياتي قال اجزني مرويات شيخك ابيعلم الذي اجازك فاقول اجيزك مرويات شيخي التي اجازني ان صار ايش اخذ مني واخذ من شيخي واضح لا لا اذا اخذ اجازة مني واجازة من شيخي والتاسع الاذن بما اجيز يعني ااذن له بما اجزت به من شيخي ابي عبد الرحمن والتاسع الاذن بما اجيز لشيخه فايل لن يجوز ورد يعني بعد ما يجوز قال ورد والصحيح الاعتماد عليه اتجوزه النقاد ابو نعيم وكذا ابن عقد والدار قطني ونصر بعده الا ابو نعيم اصبح النعلو اقلماء وابن عقد ابو العباس ابن عقد والدار قطني ابو الحسن علي الدار قطني ونصر اللي هو المقدسي يقول كل هؤلاء اجازوا هذا الامر بالمانع طيب والا ثلاثا باجازة وقت رأيت من والا بخمسة يعتمد يعني ليس فقط يعني اثنين اجازته انا وما اخذته من شيخي لا اعد ور شيخي شيخه شيخه شيخ من ثلاثة الى خمسة يقول لقينه من اجازة بهذه الطريقة من ثلاثة الى خمسة كل هذا يرونه انه جاءت ما في مانع ان هذا يجيز هذا وهذا يجيز هذا الان العمل كله بالاجازة الان خاصة بعد ان طبعت الكتب الان الان الكتب طبعت الان يعني الان لما نسمع صحيح البخاري مثلا من شيخ مثلا يأتي شيخ مثلا او نذهب نحن لشيخ الاصلا نحن نذهب للشيخ طيب لكن الان كمثال الان في الكويت الان يأتوننا بعض المشاكل او قراءة الصحيحين او قراءة السنن او ابن خزيمة او الدار حتن او السنن شيء من مضى الكتب اليها تقرأ المسجد الكبير لا الحمد لله منه وهنا ايضا قراءة البخاري وغيره فهذه الشيخ مثلا انت تقرأ عليه البخاري مثلا هذا اذا سمع هذا مجلس سمع لكن الفترة التي ستجلسها مع الشيخ يمكن شهر او اقل خلال هذا الشهر سمعت منه صحيح البخاري تقول له طيب مسلم ما سمعناه تقول اجستك صحيح مسلم خلاص اروي هي عني صحيح مسلم اروي عني الدار حتني اروي عني السنن اروي عني فتح الباري اروي عني مثلا منهاج السنة يعني الكتب بشكل عام اجيزك الكتب ولو لم تسمعها مني يعني تكون سمعت الباب واجستك بالباب في اخرهم لا بدون ما تسمع منه شيء اصلا تروحك شيخ مثلا كبير في السن مثلا ما يستطيع يقرأ او ما عند وقت او ما لخلقك اللي كون او انت ما عندك وقت تأتيه يقول شيخ اجزني يقول خلاص يعطيك اجازة اجستك مروياتي انك ترويها عني مثلا ترى هذه اجازة هل يسمونها ايش اجازة صحيح الان ما لها قيمة واقعية الان لان خلاص كتب صنفت ايش تستفيد انت من اجازة صحيح البخاري صحيح البخاري مطبوع موجود في المكتبات لكن هي القضية قضية شرفية ان انا استطيع ان اقول اجازني شيخي عن شيخي عن كذا عن كذا ان اقول اجازتي يا رسول عندك سند يعني تدخل انت في سلسلة السند هذا في حد ذاتي شرف انت بتتكلم عن المزي والبرزالي والعلائي والابن تيمية والحتى العراقي صاحب الالفية والسيوطي وابن حجر كلهم بعد ما تمت الكتب انت تتكلم عن الكتب المصنفة في القرن الثالث في الرابع على الكثير خلاص يعني قليل جدا مثل مستدرك الحاكم او البيهقي او ابن عساكر هذه متأخرة حتى النقل عنها قليل جدا يعني اخر شي القرن الرابع الدار قطني ثلاثمية وخمسة وثمانين وقبل الدار قطني الطبراني كل البقية كلهم قبل طيب هناك كان التصنيف هناك كان السماع وكان كذا وكان كذا خلاص صنفت الكتب انتهى الامر طيب لكن نجد ان ابن حجر يروي بالاسانيد الشوكاني الشوكاني امس متوفي متوفى الشوكاني رحمه الله تعالى قريب جدا يروي بالاسانيد طيب فهذا كله ايش باب التبرك بشجرة الاسناد انك انك تكون ممن روى بالاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه السلسلة المباركة سلسلة الاسناد ان تدخل في اهلها هذه ميزة الاجازة الان والناس تبحث عنها وتدور الاجازات وكذا حتى يدخل اسمه في اسماء المحدثين الذين يروون بالاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم بالاجازة او بالمناولة كما سيأتينا او اجادة كما سيأتي الانواع الاخرى لكن القضي ان الاجازة اللي اشوف الحرص عليه هذا يقول طيب ابي حق اعيالي ابي حق اعيالي ابي حق الحمد اللي بطنه ابي حق اليوان والد بعد شرف يبحثون عن الشرف شرف اتصال السند بالنبي صلى الله عليه وسلم ليست القضية قضية يعني انه يعني سيعتمد هذا على تصحيح الحديث او تضعيفه حنا صلوان دي عنا ثقة ولا غير ثقة يطلع شداب يطلع يمكن يرتد ولكن قضية قضية شرف الدخول في هذا الاسناد في السلسلة السلسلة السلسلة الشرفية هذه السلسلة المباركة ان يدخل الانسان في هذه السلسة في ذاك تجينوا ايش يحرصون الرجل يسافر مسافات طويلة حتى يحصل ايش اجازة يعني حان هذا لما يجي حق ابن مغيث مثلا يقول له اجزني مروياتك قال اجزتك مروياتك قال زين اجزني مروياتك اللي بعدك ما رويتها اللي بعدك ما سمعتها طيب يشتغل يبي الشرف هذا يعني يمكن قد يكون البعض بيتكثر فيها شدام الناس ترى عندي وعندي وعندي اجازة فلانية وعندي اجازة فلانية وعندي اجازة فلانية قد يكون بعض الناس كذلك زين لكن ايضا كثير من الناس ترى يبحث عن هذا الشرف شرف انه يكون ضمن هذه السلسلة المباركة طيب ثم قال وينبغي نعم وينبغي تأمل الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة شيخه شيخه اللي قلنا ابو عبد الرحمن شيخي وانا شيخه فهو شيخ خالد يقول شيخ شيخي طيب وينبغي تأمل الاجازة فحيث شيخ شيخه اجازة بلفظ ما صح نديه لم يخط لم يخط زين ما يتخطى زين ما صح عند شيخه منه فقط يعني احيانا لابد يكون الاجازة دقيقة يعني انا الان اجازته يقدر ياخذ يعطي بعي لكن لابد يعرف شنو لفظ شيخي قد يكون شيخي مثلا يقول اجازته سنن الترمذي كلها الا باب كذا مثلا طيب واحد يقول ليش يستثنى الواقع قد يكون الباب هذا ما سمعه ابو عبد الرحمن فهو اصلا من طريقة انه لا يجيز الا السماع مثلا ما يجيز ان يروي الا في السماع يقول لا هذا لم يسمعه لا اجيزه انا اجيز ما سمعته فقط او لجزتك سنن الترمذي بدون العلن التي في اخره لانها لم تجز لي فلابد يكون دقيقا ديمة اجيز شيخ شيخه على الشرط المتفقي عليه حتى لا يقع الغلط هذا كلام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى طيب اما لفظ الاجازة طيب قال اجسته ابن فارس قد نقله وانما المعروف قد اجست له يعني ماذا تقول اجسته او اجست له يقول ابن فارس ابن فارس اللغوي المعروف قال ابن فارس قال اجسته اجسته العراقي يقول لا المشهورة اجست له المشهورة عند اهل الحديث اجسته له وانما المعروف قد اجست له يعني اجستك مروياتي او اجست لك مروياتي يعني اللفظاني قريبا لكن قض ان ابن فارس يقول اجسته العراقي يقول اجست له هذه هي المشهورة وانما تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه قالب علم والوليد ذا ذكر عن مالك شطن وعن ابي عمر تستحسن الاجازة يقول من عالم به يعني مو كل حد يجيز ولا كل حد يجاز يقول هذا الافضل يستحسن احنا خلصنا من ايش تجوز او لا تجوز الان الافضل ممن تكون الاجازة قال تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه قالب علم يعني يكون المجيز عالم والمجاز له طالب علم يعني يكون المجيز عالما وان يكون المجاز له طالب علم وانما تستحسن الاجازة من عالم به اي بالحديث ومن اجازه طالب علم يعني الذي يجاز ايضا يقول ايش طالب علم يعني مسجد تقول والله اجست يلا كل اللي في المسجد مثلا قد ماكن في مطلاب علم في غيري محلي كأنك تنثر حبا في ارض سبخة طيب كأنك تنثر الحب في ارض سبخة فيقول تبي تجيز اجست طلاب العلم عطل العلم قيمته عطل علم قيمته بس يلا اجست الجميع قد يكون واحد ماعرف يقرا ولا يكتب قد يكون واحد ما لا شغل بعلم لا يصلي دين بس تقول اجست هكذا دق اختر فالمجيز يكون عالما والمجاز له يكون طالب علم يقول وانما تستحسن الاجازة من عالم به ومن اجازه طالب علم والوليد ذا ذكر المالكي بن بكر ذا ذكر والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان مالك شديد رحمه الله تعالى الامام مالك شديد في هذا المسجد يقول المجيز لابد ان يكون مجرد يستحسن مالك لا مالك شديد في قضية الاجازة قال الذي يجيز عالم والمجاز له طالب علم يقول لازم بل مالك رحمه الله تعالى يعني ما يرى الاجازة اصلا طريقة صحيحة يقول هؤلاء كسالة اللي يبحثون عن الاجازات ما يبي يقعدوا ويسمع الكتاب كله يعطني اجازة بس عطني اجازة اسمع منك كلمتين وعطني الباجي اجازة ما يرى ذلك مالك رحمه الله تبارك وتعالى قال والوليد ذا ذكر عن مالك شرطان وعن ابي عمر ابو عمر له ابن عبد البر رحمه الله تبارك وتعالى لا تقبله الا لماهر وما لا يشكله يعني يقول الاجازة لابد تكون من عالم طيب والى عالم او طالب علم طيب يعني سالك في هذا الطريق وما لا يشكله يعني يفهم الحديث ما يصير باتشل يقراه غلط او يفهمه غلط او كذا لان خاصة في السابق ما كانت يعني توضع التشكيلات خاصة قلة الاوراق وقلة الاقلام وسرعة الكتابة فيقول لازم على الاقل اللي ياخذ الاجازة يعرف شنو علم الحديث يعرف مثلا ثناش معناها انه معناه حدثنا مثلا ونام معناه اخبارنا وانا معناه انباءنا ومثلا اه حمزة والحمزة شيء واحد جيد لكن مرات تكتب الحمزة ومرات تكتب حمزة مثلا وغير ذلك من الاشياء المهم انه يعني يدرك ما قال وهي لا تكتب مثلا بين او عن وهي لا تكتب بين الكلام فالقض انه يعني يقول ان الصحيح انها لا تقبل الا لماهر وما لا يشكله يعني ما لا يشكل عليه الكلام يفهم الكلام لانه طالب عنه من اهل الصنعة نعم قال واللفظ ان تجز بكتب احسنه او دون لفظ فنوي وهو ادونه يعني الاجازة الافضل ان تكون كتابة او باللفظ الاجازة تكون بكتاب فهو احسن او دون لفظ فنوي وهو ادونه يعني اما ان تكون الاجازة بالكتابة واما باللفظ اجستك او اجست لك او تكتب اجست مروياتي لفلن هكذا تكون الاجازة ونقف هنا ان شاء الله تعالى والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد الارث خير الارث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى