الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 6
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:03:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا أصبر ارفع يدك من يذكر لنا صبيا تحمل حديثا وأداه لما بلغ إن يعلم الكلمات بس كم كان عمره ابن عباس أصغر أصغر
تقريبا طيب لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام إن يعلم الكلمات كان قريب من العاشرة بعد نعم الحسن في الصدق لما أكل من تمر الصدقة نعم صحيح طيب من يذكر كافرا تحمل وأداه بعد
الإسلام رحمد لما تحمل في حالة كفره أداه بعد الإسلام من يذكر غيره جبير بن مطعم جميل متى نعم لما يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الطور كان في وقتها كافرا وأسلم بعده ثم حدث
بهذا الحديث في شي تميم الداري كذلك قصته مع الدابة ومع الجساس ومع الدجال كذلك تحمل وهو على كفره فلما أسلم أعلن بذلك طيب نبدأ درس اليوم وقدم الخطيب أن يقول سمعت إذ لا يقبل التأويل
وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيل استعمله وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل لنا وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب
استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقى لسيما إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي وهي على السماع إن يدرى اللقي لسيما من عرفوه في المضي أن لا يقول ذا
بغير ما سمع منه كحجاج ولكن يمتنع عمومه عند الخطيب وقصر ذاك على الذي بذا الوصل اشتهر هذه الأبيات المنظومة من الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى يبين أقسام التحمل وما أعلى هذه
الأقسام الأعلى وجوه الأخذ عند المعظمي أي عند الأغلب عند الأكثر من أهل العن وعي ثمان لفظ شيخ فعلمي يعني أعلاها أن تكون من لفظ الشيخ يعني أحيانا الشيخ هو الذي يحدث لفظ الشيخ وأحيانا
يقرأ عليه من كتابه يعني يأخذون كتاب الشيخ والشيخ جالس ويقرؤون عليه حدثكم فلان ابن فلان والشيخ يقرأ يعني يسمع ويسكت سكوته رضى وموافقة فإذا قرأ القارب خطأ أو خطر سطرا أو أسقط راويا
أو قرأ اسمه بالغلط الشيخ ماذا يفعل يصحح له فهذا يسمونها قراءة على الشيخ قراءة على الشيخ الأولى الشيخ هو الذي يحدث يجلس ويبدأ الشيخ يتكلم حدثنا فلان حدثنا فلان يذكرون عن الإمام مالك
يقولون ما كان يحدث الإمام مالك دائما يقرأوا عليه يجلس الإمام مالك والموطأ بجانبه ويأتي أحد ويقرأ الموطأ ومالك يستمع كغيره ويخرجون من عند مالك يقولون سمعنا هذا الموطأ طيب سمعنا عن
الموطأ يقرأ على مالك فبعضهم يعبر بحدثنا مالك وبعضهم يعبر بأخبرنا مالك يعبر يعني حدثنا قراءة عليه وهكذا من الألفاظ التي ستأتي إن شاء الله تعالى يقول أعلى الوجوه الأخذ عند المعظمين
أي عند الأكثر لأن فيها خلاف أيهما أفضل أن سمعت أو حدثنا الشيخ يقرأ أو تقرأ على الشيخ يعني اختفى في أيها تكون أعلى درجة مع اتفاقهم جميعا أن هذه مقبولة وهذه مقبولة أيهما أفضل أعلى
وجوه الأخذ عند المعظمين وهي ثمان لفظ شيخ فعلمي فقدم العراقي لفظ الشيخ أن الشيخ هو الذي يحدث الشيخ هو الذي يحدث يعني يتكلم الشيخ كتابا وحفظا يعني إما أن يكون الشيخ يحدث من كتابه
وإما أن يحدث من حفظه وهذا واهل يعني بعض العلماء كان لا يكتب كالزهري مثلا الزهري ما كان يكتب وإنما يستمع يحضر دروس مشايخه استمع حفظ طيب ثم يأتي لتلاميذه طبعا بعد سنوات يأتي لتلاميذه
ويحدثهم من حفظه أيضا حتى إنه قيل له أعد قال احفظ كما حفظنا ما أعيد أن عندنا يقول كلام الملوك لا يعاد كلام المحدثين لا يعاد فقال له الزهري احفظ كما حفظنا ما أعيد وكان المالك يذكر
أنه جاء للزهري يسأله بعض الحديث فقال له أنا لا أحدث من لا يحفظ قال أنا أحفظ قال وكيف بذلك كيف لا نعرف منك تحفظ قال اذكر لي كم حديث وأنا أسمعهم لك الحين فذكر له أربعين حديثا
بأسانيدها فلما انتهى قال قلها فعادها عليه الإمام قال أنت أنت تعال أحضر عندي أنت ولذلك الإمام مالك رحمه الله حدث كثيرا عن الإمام الزهري رحمه الله كتابا وحفظا إما أن يحدث المحدث من
حفظه كالزهري وغيره وإما أن يحدث من كتابه كمالك تميد الزهري كان يحدث من كتابه الإمام مالك الكتاب عنده سواء هو الذي يقرأ أو يقرأ عليه الإمام كان طريقته يقرأ عليه يعني الكتابة هو يسمع
غير مالك مثل عبد الرزاق مثلا لا يقرأ من كتابه هو يمسك كتابه ويقرأ على الناس وأحيانا يحدث من حفظه فالقصد إذن الإمام أحمد مثلا كان يقرأ من كتابه هو يحدث من كتابه كذلك فبعض العلماء
كان يحدث من كتابه وبعضهم يحدث من حفظه هذه أو هذه طيب يقول هي أعلى الدرجات وهي أن الشيخ هو الذي يتكلم هو الذي يحدث يقول هذه أولى شيء أهم شيء أحسن شيء أقوى شيء أن الشيخ هو الذي يتحدث
كتابا وحفظا وقل حدثنا سمعت أو أخبرنا أنباءنا يعني يجوز لك أنت كطالب إذا حضرت عند الشيخ وهو الذي يعني حدث الشيخ من كتابه أو من حفظه أن تقول سمعته وأن تقول حدثنا وأن تقول أخبرنا وأن
تقول أنباءنا كلها تصح كلها تصح أن تقول يعني تحضر عند الشيخ والشيخ يحدث من كتابه أو من حفظه الأداء متى؟
بعد سنوات يعني التلميذ سيصيروا شيخا وهكذا هكذا تدور الدنيا اليوم تلميذ غدا الشيخ الإمام مالك كان تلميذا للزهرية يجوز عنده يقول حدثني علمني كذا كذا بعدها صار عالم المدينة وإمام أهل
المدينة صار لهم فالناس تأتيهم من كل مكان من مقطار الدنيا يسمعون منه فإذا سمعت لفظ الشيخي وهو يحدث سواء كان الشيخ يقرأ من حفظه أو يقرأ من كتابه وكذلك أن حدثنا الشيخ تقول سمعت حدثنا
أخبرنا أنبأنا كلها جائزة وقل حدثنا سمعت أو أخبرنا أنبأنا وقدم الخطيب أن يقول سمعت إذ لا يقبل التأويل الخطيب البغدادي يفضل سمعت على حدثنا يفضل سمعت على حدثنا لماذا؟
قال لا تقبل التأويل لا يمكن أن يقول سمعت وما سمع ما يصير فإذا قال سمعت يقينا سمع قال حدثنا يقينا سمع قال لا كيف قال تقبل التأويل كيف تقبل التأويل قال وقع يقول الحسن البصري رحمه
الله تعالى قال حدثنا أبو هريرة حدثنا أبو هريرة فلما تتبعوا وإذا هو في الوقت هذا لم يكن في الكوفة أصلا في البصرة كان في المدينة الحسن البصري فكيف يقول حدثنا أبو هريرة فقالوا كيف؟
قال حدث أهل البصرة وأنا من أهل البصرة حدث أهل البصرة وأنا نعم كانوا يقول إيش؟
حدثنا نحن أهل البصرة ولا يمكن حدثني أنا هو ما قال حدثني أبو هريرة ولكن قال إيش؟
حدثنا نحن أهل البصرة واضح؟
كمثل ذاك الذي قال صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتل نفسه ويقتل القبيلة وهي خطأ على كل حال ويقول حدثنا يعني أهل البصرة يعني مثل لما تجي أنت تقول مدحنا فلان قال ما شاء
الله مدحكم قالوا اسمك قال لا مدح أهل الكويت وأنا من أهل الكويت واضح فهنك فالحسن البصري تأول أنه يجوز لي أن أقول حدثنا نحن معاشر أهل البصرة وأنا من أهل البصرة لكن قال الخطيب لكن لا
يصح له أن يقول سمعته لو قال حسن البصري سمعته أبو هريرة هنا يقين سمعه مباشرة ولا يصح أن يقول سمعته ثم يقال له متى سمعته يقول له حدث أهل البصرة لا حدثنا ما تقول سمعته لأنها كل لفظة
أيش لا تحتمل لا تحتمل التأويل لفظة لا تحتمل التأويل فإذاك الخطيب البغدادي قدمها قدم هذه اللفظة سمعته لأنها لا تحتمل التأويل بخلافي حدثنا كموقع الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى
قال وقدم الخطيب أن يقول سمعته إذ لا يقبل التأويل وبعدها حدثنا حدثني وبعدها أخبرنا أخبرني يعني رتبها الخطيب أعلى شيء سمعته بعدها حدثني أو حدثنا حسب الموضوع ثم أخبرنا أخبرني يعني فرد
حدثنا وحدثني حدثني يعني حالي أنا وياه لوحدنا حدثني حدثنا مجموعة أخبرني كذلك لوحدي أخبرنا مجموعة فيها تميز فيها فرق فيه فرق فيه فرق يعني ما تقول حدثني معناته خصكه بشيء وعادة العلماء
لا يخصنا أحدا إلا له إيش مكان أو منزلة أو قرابة أو مشاء مصاهرة أو شيء من ذلك وعادة أنك يكون مجلس العلم يجي يقول حدثني يا شيخ قلت تعال محضر مجلس العلم حالك حال الناس عبد الملك بن
مروان هارون الرشيد لما جاء لي أحد المحدثين طيب وقال له حدث الأمين والمأمون قال يحضراني مع الناس قال يحضراني مع الناس ما في شيء خصوصي عندنا قال حدثهم ولو شيئا قليلا أنا اسمي أمير
المؤمنين وجاي كل بيت معاي عيالي حدثنا فحدثهم شيء يسير فعادة لا يخص أحدا إلا أن كله صفة معينة وإلا يحدث جماعة فإذا خصك تقول حدثني هي أقوى أو لا؟
أقوى حدثني وإذا لم يخصك وإنما شاركت الناس تقول حدثنا لا تقول حدثني وكذا الأمر يسمى لأخبرنا وأخبرني طيب لكن سمعته هل يفرس سمعته وسمعنا؟
لا لا يفرس سمعته ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة واضح أو لا؟
سمعته ممكن تكون وحدك ممكن تكون مع جماعة لكن حدثني وحدي أخبرني؟
وحدي حدثنا؟
جماعة طيب لو قصد حدثنا يعني التعظيم نفسه مثل ما تقول أنت مثل ما تقول حنا قلنا هالكلام ورحنا السوق وحضرنا كذا هو يتكلم عن نفسه وارد في لغة العرب أم غير وارد؟
وارد في لغة العرب أن الواحد يتكلم بصيغة إيش؟
الجمع وهذا للتعظيم وهذا كثير في لغة العرب لكن تصور أنت هاي الأفضل إن الإنسان يذكر نفسه بحدثنا على سنة التعظيم ويوهم أنه سمع مع غير أو يقول حدثني على سنة الاختصاص حتى يكون تميزا له
أي هؤلاء؟
اختصاص حدثني حدثني أفضل من حدثنا هنا لأن حدثنا توهم أنه معهم غير ولو كان لوحده طيب قال وبعدها حدثنا حدثني وبعد ذا أخبرنا أخبرني وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله وهو
كثير يعني استخدام هاتين الكلمتين أخبرني وحدثني في نفس الشيء قال يزيد استعمله يزيد بن هارون شيخ الإمام أحمد الواسطي الإمام يقول أن يزيد بن هارون لما أراد المأمون أن يقول بمقولته
المنكرة بخلق القرآن كان خائفا من يزيد بن هارون يخاف أن يؤلب الناس عليه فامتنع عن الكلام حتى مات يزيد بن هارون فقال له يعني عمل يسمونها بالونة الاختبار أرسل رجلا إلى يزيد بن هارون
في مجلسه العلم فقال قل لي يزيد إن الخليفة يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن فقال له أعيذ الخليفة أن يقول هذا ولكن اذكر لي هذا في مجلس العلم إذا حضر القلاب والناس وكان يحضر عنده
عدد كبير فقال نعم فلما جاء مجلس العلم قام هذا الرجل قال إن الخليفة المأمون يريد أن يعلن القول بخلق القرآن للناس قال تكذب على أمير المؤمنين أمير المؤمنين لا يقول بهذا الكفر قال تكذب
على أمير المؤمنين لا يقول بهذا الكفر فخرج الرجل وأخبر المأمون بذلك فكتم المأمون الأمر لم يقل بهذا الكلام وسكت حتى مات يزيد بن هارون فلما مات يزيد بن هارون أعلن المأمون تلك الكلمة
الفاجرة في نفس السنة سبحان الله في السنة نفسها سنة 218 أعلن المأمون هذا القول ومات في هذه السنة قال وهو كثير ويزيد استعمله وغير واحد لما قد حمله غير واحد أي من أهل العلم غير يزيد
ذكروا السفيانين ذكروا ابن المبارك نستخده مثل هذا الكلام وغير واحد لما قد حمله من لفظ شيخه يعني حمله من لفظ الشيخ ويقول أخبرنا وحده ولا يقول سمعته يعني لما فيه فيه سعة فيه سعة أنك
تسمع لفظ الشيخ وتقول أخبرنا أو تقول حدثنا ولا تقول سمعته يريد أن يقول أن الأمرين جائزان هذا جائز وهذا جائز طيب قال من لفظ شيخه وبعده تلى أنبأنا نبأنا وقل لي لا بعده تلى أي جاء بعده
بالترتيب طيب وهي أنبأنا نبأنا قال وقل لي لا لا استعمالها أنبأنا ونبأنا أقل استخداما من أخبرنا وحدثنا وسمعته وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لا فرق يعني عندما تقول حدثني أو تقول
قال لي حدثنا أو قال لنا يقول هما سواء هما سواء قال لنا أو حدثنا قال لي أو حدثني سواء يقول وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يقول
يعني أنبأنا تقال أيضا لكن استعمالها قليل وغالبا تستعمل بالمذاكرة وليس في مجلس التحديث والفرق بين مجلس المذاكرة ومجلس التحديث أن مجلس التحديث يكون الشيخ مستعدا وكتابه معه والناس
حاضرون ويبدأ يحدث الناس المذاكرة هي إيش تأكيد هذا الدرس أو إعادة قراءته بين الطلبة أو كذا يقولون إيش أنبأنا بدل حدثنا وأخبرنا الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة يعني قال
دون قال لنا لأن قال لنا ظاهرها إيش مثل حدثنا يعني حضرت سمعت لكن قال تحتمل قال لك أو قال لغيرك أو ما حضرت أنت أصلا
طيب أن يقول قال فلان قال بلا مجاررة يعني بدون لفظ عن عن المجاررة تكون بعن فلان اللي هي الجار والمجروب وقوله قال لنا ونحوها كقوله حدثنا لكنها الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا
مجاررة يعني بدون ذكر عن فلان عن فلان لا يذكرنا الجار والمجروب ودونها أقل من قال لنا قال مجاررة وهي على السماع يعني الأصل عندما تقول قال فلان أنك إيش سمعت هذا هو الأصل يقول وهي على
السماع إن يدرى اللقي هي على السماع إن يدرى اللقي يعني أن يعلم أنه لقيه وهذا شرط البخاري وقبله علي بن المديني أنه لا يكفي أن يعاصره حتى نتأكد أنه التقى معه ولل مرة واحدة يعني أن
يدرى اللقي يعني أن يتيقن أو يعلم أن فلانا لقي فلانا لقيه لا مجرد عاصره عاصره يعني عاش في نفس الفترة معه لكن شافه ما نجري لكن حتى يدرى اللقي بحيث أنه يقول حدثني سمعته هذا إيش لقي
رأيته جلست معه صافحته قبلته هذا كله يدل على إيش على اللقي على أنه التقى نعم يقول الغالب استعمالها مذاكرة ودونها قال بلا مجاررة وهي على السماع إن يدرى اللقي لا سيما من عرفوه في
المضي أي فيما مضى أنه غير مدلس أنه لا يعرف به التدليس أن لا يقول ذا بغير ما سمع منه كحجاج ولكن يمتنع يعني أن لا يعرف بالتدليس يعني لا يعرف حجاج بن محمد اللي هو المشهور بالأعور رحمه
الله حجاج دائما كان يقول عن ابن جريج قال ابن جريج وهو شيخه ابن جريج يقول قال ابن جريج يسألونه سمعته نعم سمعته شيخي قال ابن جريج كذا سمعته نعم سمعته قال ابن جريج كذا شدرت سمعته
فيستخدم قال فيما سمعه أنا سمعته منه إذا قلت لكم قال قتالة فأنا سمعته إذن هو اصطلاح ويقول لا مشاحة في الاصطلاح يقول أنا شيخي دائما أحدث عنه ما أقول حدثني أخبارني أقول قال على طول
مباشرة فيسألونه أنت سمعته
طيب ليش يسألونه مهم لن يلقوا الناس يقولون قالوا أيش وهو ما سمع منه فيه هناك من يقول قال فلان قل سمعته يقول لا ما سمعته أنا ما قلت لكم حدثني أنا ما قلت أخبارني أنا ما قلت سمعته أنا
ما قلت لك شيء يعني عندهم أخرج لكن وجدوا أن هماما بل هو قال هماما قال كل ما قلت قال قتالة فأنا سمعته منه وحجاج بن الأعور أو حجاج بن محمد الأعور كذلك كان إذا حدث عن ابن جريد دائما
يقول قال ابن جريد وهو شيخه وتلميذ ابن جريد ودائما يحدث عنه ويقول قال ابن جريد شعبة ابن الحجاج أو الورق العتكي رحمه الله تعالى يقول الزنا أحب إلي من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع
منه يقول الزنا طبعا فيه مبالغة لكن يبي أيضا يوصل لك رسالة أن أنا ترى ما أقول قال فلان إلا وأنا إيش سامعة يا لا أستحل أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه لا أستحل يقول الزنا أحب إلي
من أن أقول قال فلان وأنا لم أسمع منه إلى هذه الدرجة كان الشعبة يقول إذا قال تنزل منزلة إيش حدثنا وأخبرنا وسمعته يعني إثبات السماع لكن بشرط أن لا يعرف هذا الرجل بماذا بالتدليس أما
إذا عرف بالتدليس فلا ما يقبل منه أبدا لأنه وارد أن يسقط راويا ويعتذر لك يقول أنا قلت إيش أنا قلت قال ما قلت سمعته ولا قلت حدثني قلت قال نعم لا يقول ذا بغير ما سمع منه كحجاج ولكن
يمتنع عمومه عند الخطيب وقصر ذاك على الذي بذا الوصف اشتهر الخطيب البغدادي رح نتعلم قال ضيقوها لا توسعوها يعني لا تخلوهم كل قال بمعنى حدثنا كل قال بمعنى أخبر عن منزلة واحدة قالوا ليش
كان يعني وجد وجد من يقول قال وهو لم يسمع طيب نقصر على ماذا قال عن الذي اشتهر عندكم همام يقول إذا قلت قال قتادة فأنا سمعته منه عندكم شعبة إذا قال قال فهو لا يستحن أن يقولها في غير
ما سمع عندكم حجاج مع ابن جريج لما يقول قال فهو وامثانهم من عرف بهذا أنه لا يقول قال إلا لما سمع على دورته يود عليه لكن لا تفتح لا تطلق القول هكذا أن كل من قال فلان أنها علش على
السماعة وعلى التحديث وإنما يتريث بهذا وتقتصر على المشهورين بهذا هذا رأي الخطيب البغدادي رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحد عنده سؤال على هذا يقول الثاني يعني النوع الثاني القراءة على
الشيخ الشيخ هو الذي يقرأ الشيخ هو الذي يتكلم الآن لا الشيخ مستمع لكن من كتابه يقرؤون عليه من كتابه لكن هو يصغي يستمع قال ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سواء قرأتها من حفظ أو
كتاب أو سمعته والشيخ حافظ لما عرضته أو لا ولكن أصله يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه وقلت كذا إن ثقة ممن سمع يحفظه مع استماع فاقتنع وأجمعوا أخذن بها وردوا نقل الخلاف وبه معتدوا والخلف فيها
هل تساوي الأولى أو دونه أو فوقه فنقلا عن مالك وصحبه ومعظم كوفة والحجاز أهل الحرم مع البخاري هم السياني كل أهل الشرق نحوه جنح وجودوا فيه قرأت أو قري نعم وأنا أسمع ثم عبري ثم عبري
بما مضى في أول مقيدة مقيدة أو مقيدة قراءة عليه حتى منشدا أنشدنا قراءة عليه لا سمعت لكن بعضهم قد حللا ومطلق التحديث والإخبار منعه أحمد ذو المقدار والنسئي والتميمي يحيا ومبارك الحميد
سعيا وذهب الزهري والقطان ومالك وبعده سفيان ومعظم الكوفة والحجاز مع البخاري إلى الجوازي وابن جريج وكذا الأوزاعي مع ابن وهب والإمام الشافعي ومسلم وجل أهل الشرق قد جوزوا أخبرنا للفرق
وقد عزاه صاحب الإنصاف للنسئي من غير ما خلافي والأكثرين وهو الذي اشتهر مصطلحا لأهله أهل الأثر وبعض من قال بذا أعاد قراءة الصحيح حتى عاد في كلمة قائلا أخبرك إذ كان قال أولا حدثك قلت
وذا رأي الذين اشترطوا إعادة الإسنادي وهو الشطط بدأنا بالأولى وهي قراءة الشيخ سواء يقرأ الشيخ من حفظه أو من كتابه الآن الثانية هي القراءة على الشيخ أحد يقرأ الشيخ مستمع هنا منصد
الشيخ منصد قال ثم القراءة التي نعتها معظمهم عرضا سوى قرأتها يعني سوى بينهما سوى بينهما من حفظه أو كتابه أو سمعته والشيخ حافظ لما عرضته يعني هذا العرض على الشيخ الآن إما أن يكون من
حفظه إما أن يكون من كتابه يعني يأتي أحد الطلبة ويمسك كتاب الشيخ بيده كتاب الشيخ بيده والشيخ جالس وهذا الطلب يقرأ من كتابه فلان ابن فلان قال حدثنا فلان قال والشيخ يستمع والناس تكتب
وهذا يقرأ هذا قراءة من كتاب الشيخ أو يكون التلميذ حافظا لحديث شيخه فأتي التلميذ ويجلس عند الشيخ ويقول حدثكم فلان ابن فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان والناس تكتب يعني إما أن يكون
الشيخ التلميذ يقرأ من كتاب الشيخ أو يقرأ من حفظه هو التلميذ التلميذ هو حافظ مثل البخاري رحمه الله تعالى لما اختبره علماء بغداد هكذا صنعوا به وأنه جاء عشرة من علماء بغداد وصاروا ايش
يعني كل واحد أخذ عشرة أو مئة عشرة مئة حديث وقلبها عشرة حديث قلبها قلب هذا مكان هذا وهذا مكان هذا كل واحد أخذ مجموعة وقلبها فالبخاري صحح هذا النقل من جديد رحمه الله تبارك وتعالى إذا
إما أن يقرأوا من كتاب الشيخ أو إما أن يقرأوا من حفظهم نعم من حفظ أو كتاب أو سمعت والشيخ حافظ لما عرفته وإذا كان الشيخ مو حافظ مشكلة لأنه لا أخطأ الطالبين صحيح له ما في صحيح فلازم
الشيخ إما يكون حافظا ويستمع أو يكون الشيخ كتابه معه وهنا الشيخ ليس هو الذي يقرأ الذي يقرأ من التلميذ فإذا كان التلميذ يقرأ من كتاب الشيخ فلا بد أن يكون الشيخ ويش حافظا إذا الشيخ مو
حافظ مع الشيخ التلميذ هو الذي حافظ وضحت إشارة تعالى نعم يقول من حفظ أو كتاب أو سمعت والشيخ حافظ لما عرفته أو لا ولكن أصله يمسكه بنفسه أو ثقة ممسكه يعني عندنا حالة تانية إما أن
الشيخ حافظ أم الشيخ غير حافظ في حالة هذا إذا كان الشيخ حافظ فهو يستمع ويقرر أو يخطأ وإذا كان الشيخ غير حافظ مثل مثالا قصة ذكرناها أكثر من مرة قصة أحمد بن حنبل مع أحمد بن منصور
الرمادي مع أهل بن معين لما ذهبوا إلى أبي نعيم فاضل بن دكين فكان أحمد بن منصور الرمادي يذكر الحديث لأبي نعيم وأبو نعيم جالس ليس معه كتاب هو يستمع وكلما قرأ مجموعة من الحديث قال نعم
نعم لأن جاب حديث ليس من حديثه قال لا هذا ليس من حديثه فيكمل إذا إما أن يكون الشيخ حافظا ويؤكد بنعم أو لا يقول نعم أو يقول أخطأت أو كذا وإما أن يكون الشيخ غير حافظ فإذا كان الشيخ
غير حافظ إما أن يكون الكتاب بيده وإما أن يكون الكتاب بيد ثقه آخر من تلاميده طيب فحيث أن الذي يقرأ له أخطأ يصححه له الإمام مالك كمثال قرأ عليه الموطأ أكثر من أربعين مرة موطأ الإمام
مالك وكل مرة يقرؤون عليه الموطأ وهم جالس يستمع ويزيد وينقص وكذا لكن الشيخ جالس يستمع فخلال هذه الأربعين مرة لا شك أن بعض التلاميد خاصة الملازمين اللي مالك سمعوا الموطأ أكثر من مرة
ممكن يكون أحد التلاميد فاتح الكتاب ويستمع ويصحح حيضا في حال الخطأ نعم يقول ولكن أصله يمسكه يعني الشيخ بنفسه أثقة يعني من تلاميد آخرين ممسكه إما أن الشيخ اللي يمسك الأصل وإما أحد
تلاميده قلت كذا يعني كده يعطيك مخارج هذا المخرج إنه طيب الشيخ كتابه ومعه والشيخ بعد أيضا محافظ طيب واحد من تلاميد الشيخ حافظ وثقة وقاعد ومنتبه ويستمع وإذا أخطأ يقول لا أخطأت هذا
ليس من حديث الشيخ فيؤكد الشيخ له أو يرفض وأجمع وأخدم بها أي المقبول هذا الأمر هو القراءة على الشيخ وهو يسمع قراءة من كتابه وهو يسمع ورده نقل الخلاف يعني خلاف ضعيف خلاف ضعيف وقال
معتده وبه معتده يعني معتده بالخلاف في هذه المسألة والخلف فيها يعني الخلاف هل تساوي الأولى؟
يعني هل تساوي حدثنا؟
يعني القراءة على الشيخ من الشيخ هو الذي يقرأ؟
يعني أيهما أفضل يعني أنا أسألكم الحين أيهما عندك أدق؟
أن الشيخ هو الذي يقرأ والطلبة يكتبون؟
أو أن أحد الطلبة هو الذي يقرأ والشيخ يستمع مع باقي الطلبة؟
عندكم أنت الآن سؤال لكم جيد؟
أيهما أقوى أو أضبط؟
ماشي يرفع اللي بجاب يرفع عينه اللي يود يشارك يرفع عينه فضل اللي هي؟
الشيخ يقرأ لماذا؟
يعني الشيخ يسهو ولو أخطأ ذاك ما ينتبه له منه مخالف؟
منه مخالف؟
مخالف؟
شو تقول؟
الشيخ يسمع أفضل يقول الشيخ يسمع أفضل لأنه يقول يكون مركز أكثر مراضي أكيد مصممت على رأيك ليش أفضل؟
يا ذهن حاضر إذا كان مركز بالسمع يكون متابع أكثر نعم أنه يعني واحد ثاني يقرأ غير الشيخ أفضل ها الشيخ الشيخ يقرأ من كتابه أم من كتابه يقرأ أفضل من كتاب الشيخ؟
يسمع بين الضبطين ضبط الصدق أيه؟
لو كان الشيخ يقرأ من كتابه على طالب فهنا أوسط أن الشيخ يسمع بين الضبطين ضبط الصدق يعني التحديث بلسان الشيخ أفضل؟
أيه؟
هايو لعبة؟
أيه بلسان الشيخ أفضل؟
الشيخ يقرأ أفضل ليش؟
أيه؟
ممكن الشيوخ هالوقت غير حاضر ها؟
وجاتنا في بعض أهل العلم يراهم يعني بعض أهل العلم يقول الشيخ يقرأ من كتابه زين وحاضر الذهن وكذا أدق فبعضهم يقول لا زين شو يقول ابن المبارك؟
يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد يقول زين إذا غلط الشيخ لي من بيصحح له والله؟
واضح؟
فيقول إذا أخطأ الشيخ من اللي بيصحح له؟
على الأقل لا أخطأ الطالب بيصحح له منه؟
الشيخ لكن إذا الشيخ أخطأ حتى إنه أخطأ وإذنه من خطأ أحياناً أيش؟
لا يجرؤون ولا لا؟
ما يجرؤ أن يصحح لشيخه؟
أقول لكم طرفة أول شي مسألة قبل الطرفة قصة قبل الطرفة الإمام مالك قال لنافع القارئ وليس نافع الشيخ مالك ولكن نافع القارئ معروف قراءة ورش عن نافع قال لنافع القارئ قال لا تصلي بالنص
إماماً مع أن هذا أحد القراء حين نقل القرآن ورش وقالون كلهم يقولون عن نافع صحيح؟
قال لا تصلي بالنص شو ما صلي أنا القارئ ما صلي الله قال لعلك أن تخطئ فيسكت الناس يظنونها قراءة يقول أنت إذا أخطأت ما حاجة يصليح لك ليش؟
يحسب قراءة إن بابا صليح ليش حاجة تصليح لي؟
قامت قلت وقضى ربك ووصى ربك قال لا قراءة قال لا آسف فيقول الناس ما تجري أنت غلط ولا؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصححه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصححه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصححه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لأنه عالم بالقراءات فيقول إذا أخطأت من يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
لن يصحه لك؟
او الثوري ومالك انه اذا قرأ الى الشيخ حدث تقول حدثا اذا الشيخ ما حدث تقول اخبرنا تقول قال او قراءة عليه وانا اسمع البخاري يقول لا فرق لان فيه سياد الاخر يجوز ان تقول حدثنا ولو كان
من الاخرين لفظ الشيخ او من لفظه تلميذه سواء طيب او ابن جريج وكذا الاوزاعي مع ابن وحد والامام الشافعي ومسلم وجل اهل الشرقي قد جوزوا اخبرنا للفرق وقد عزاه صاحب الانصاف للنسائي من غير
ما خلافه النسائي له قولان فمرة يقول يعني يفرق بين اخبرنا ومرة لا يفرق لذلك لما ترجع الى كتاب النسائي اخبرنا دائما اخبرنا النسائي قليل جدا تجد النسائي حدثنا اكثر ما تجد عند النسائي
اخبرنا رحمه الله تعالى فبعضهم نقل عن نسائي انه لا فرقة بينهم وبعضهم نقل نسائي انه يفرق بينهما رحمه الله تبارك وتعالى وقد عزاه صاحب الانصافي صاحب الانصافي انه ابو وكر بن خلاف قال
يعني النسائي نقل عن نسائي قولا واحدا وهو انه اخبرنا في القراءة على الشيخ قال والاكثرين وهو الذي اشتهر مصطلحا لاهله اهل الاثر يعني انهم يفرقون بين حدثنا واخبرنا وبعض من قال بذا اعاد
قراءة الصحيف حتى عاد يعني هذي سمونا اللي هو الافراط شوي يعني الغلو في هذه المسألة يعني وبعض من قال بذا اعاد يعني فرق بين حدثنا واخبرنا اعاد ماذا قراءة الصحيحي اعاد قراءة الصحيح حتى
عاد في كل متن قائلا اخبرك اذ كان قال او بلا حدثك يعني قرئ عليه الصحيح وفي كله يقول اخبرنا بعدين قال لا نعيد قراءة الصحيح ونقول بذل اخبرنا حدثنا الله يعني في عيد قراءة الصحيح عايشان
شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا يعني قراءة الصحيح ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح عايشان شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح
عايشان شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح عايشان شنو فرق ايش هذي كان بين اخبرنا وحدثنا الله يعني قراءة الصحيح اتراك لا لا الفرق في ماذا تقول إن هي واحدة
هي الأولى قلنا الشيخ يحدث باللغته بالسانة أنا عارف الأولى الشيخ الشيخ يقرأ عليه لكن الاختلاف بين أهل العلم ما يقرأ عليه ماذا نقول هل نقول أخبرنا أو حدثنا أو عرشان يعني الخلاف كله
بين أهل العلم ماذا نقول عند السماعة يعني قراءة على الشيخ هل نقول أخبرنا هل نقول حدثنا هل نقول أخبرنا قراءة عليه هذا الخلاف اللي دار كتاب عن الشيخ ماسك كتابه قاعد يقرأ وحفظه إن
الشيخ يقرأ له من حفظه يعني مثل ما قلنا الزهري الزهري ما عنده كتاب جالس وحدث من حفظه كتاب لا يفتح الكتاب ويقرأ لهم حدثني فلان قال حدثني حدثني يقرأ عليه الحالة الثانية الحالة الثانية
لا لا يقرأ لفظ الشيخ لأنه ما تكلم الشيخ هنا الشيخ ما يتكلم والشيخ اللي قلنا إن أيهما أفضل إن الشيخ يتكلم وللتلميذ يقرأ كتاب الشيخ والشيخ منتبه شخص لم يكن يصلي أيام الدراسة وبعد
التخرج بدأ يصلي لكن يشعر بالذنب ولا يحب أن يعمل في مجال شهادته لأنها تذكره تقصيره هل عليها أن يعمل في مجال آخر ولا يأتي من عمل في مجال شهادته لا يعمل بمجال شهادته ويسأل الله تبارك
الله المغفرة وأن يتوب عليه سبحانه وتعالى ويجتهج في التعويض الآن يعوض الآن الإنسان إذا جاء يوم القيامة وقد قصر في الفرائض فيقال انظروا هل لهم من تطوع فإذا كان له تطوع يغطي النقص
الذي في الفريضة إذا لم يكن له تطوع الله المستعان فلذلك القراءة عفوا كثرة العبادة مطلوبة من هذا ومثاله سواء كانت العبادة صلاة نافلة عمرة حج صدقات صيام ذكر قراءة قرآن حفظ حضور دروس
العلم كل هذا تعويض وقع نقص كبير عليه فعليه الآن أن يحاول أن يعوض لا ويعمل بهذه الشهادة ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى صحيحه أن يفرق بين أخبارنا بين حدثنا يقول أخبارنا إذا قل على
الشيخ حدثنا إذا بلفظ الشيخ خير لكم الله خير اشتركوا في القناة