الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 3
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
45:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاقرا والجهل
كهل في الظلام تسرمدا قال الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى واختلفوا هل يقبل المجهول وهو على ثلاثة مجعول مجهول عين من له رو فقط ورده الأكثر والقسم الوسط مجهول حال باطن وظاهري
وحكمه الرد لدى الجماهري وثالث المجهول للعدالة في باطن فقد رآله قبله منهم سليم فقطع به وقال الشيخ إن العمل يشبه أنه إذا جعل في كتب من الحديث اشتهرت خبرة بعض من بها تعذرت في باطن
الأمر وبعض يشهر دا القسم مستورا وفيه نظر هذا الكلام عن رواية المجهول ذكر الإمام العراقي رحمه الله تبارك وتعالى أن المجهول ثلاثة أقسام مجهول حال ومجهول عين ومجهول حال وعين يعني يمكن
أن يكون مجهول حال وعين وإما أن يكون مجهول عين فقط وإما أن يكون مجهول حال فقط مجهول الحال والعين كان يقول الراوي حدثني رجل حدثني أحدهم هذا مجهول حال وعين لا يعرف من هذا الرجل ولا
يعرف من هذا أحدهم فهنا هذا يقال له مجهول حال ومجهول عين لا نعرف شخصه ولا نعرف عدالته يقال مجهول حال وعين النوع الثاني وهو مجهول العين لكن حاله معروفة حاله معروفة ولكنه مجهول العين
لا نعرفه من هو لكن نعرف حاله كان يقول أحدهم حدثني الثقة فذكر لنا أن حاله أنه ثقة لكن لا نعرف من هذا الثقة والعين لم تعلم هذا الذي قال حدثني الثقة أعلمنا حاله ولكن لم يعلمنا عينه أو
يقول أحدهم حدثني أحد أصحاب النبي أو حدثني رجل من من صحب النبي صلى الله عليه وسلم هنا أيضا بيّن حاله وهو العدالة لأن الصحابة كلهم عدول لكن لم نعلم عين الصحابي هذا من هذا الصحابي
الذي حدثه فهنا عرفت الحال ولم تعرف العين الثالث وهو الأكثر والأشهر وهو مجهول الحال فقط أن تكون عينه معروفة لكن حاله مجهولة نعرف اسمه ذكر اسمه لكن لا ندري عن عدالته شيئا هل هو عدل
أو لا وهذا مسمى بمجهول الحال إذا مجهول الحال ومجهول العين ومجهول الحال والعين ولا شك أن الإنسان كلما كثر الرواة عنه ولو كان مجهول الحال يقول أهل العلم حاسون الظن به لأن عادة أهل
العلم خاصة الأئمة لا يرون عن الضعفاء يعتزلونهم يهملونهم فإذا روى العلماء عن شخص فهذه فيها نوع تزكية لهذا الشخص فإذا كثر الرواة عن هذا الشخص فالتزكية تكون أقوصة إنها ليست تزكية
صريحة كأن يقال ثقة مثلا هي ليست تزكية صريحة لكن فيها نوع تزكية يقولون فيها إحسان ظن كون هؤلاء الكبار أو العلماء أو الأئمة يرون عنه فهذا فيه ثناء غير ظاهر فيه ثناء غير ظاهر من هؤلاء
العلماء له هناك بعض الرواة أشتهروا بكثرة الرواية عن المجاهيل وذلك يحذر الإنسان منهم عندما يرون ومن أشهر هؤلاء أبو إسحاق السبيعي رحمه الله تبارك وتعالى عمرو عبد الرحمن أبو إسحاق
السبيعي عمرو عبد الله عفوا أبو إسحاق السبيعي هذا أحد الرواة الصحيحين وهو رون مشهور تابعي أدرك بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه اشتهر بكثرة الرواية عن المجاهيل بحيث إنك تسمع
أحاديث كثيرة أو رواة كثر يحدث عنهم أبو إسحاق لا تعلمهم إلا من أبو إسحاق لا يعرفون لا يعرفون إلا من طريق أبو إسحاق السبيعي لكثرة روايته عن المجاهيل فهذا لا يضعفه فهو ثقة أبو إسحاق
تغير بآخر كما يقولون لكنه ثقة من رجال الشيخين ولكنه لكثرة روايته عن المجاهيل فالإنسان يحذر عن من أخذ أبو إسحاق فإذا حدث عن ثقة حديثه مقبول قطعا وإذا حدث عن مجهول فكن حذرا ما يحدث
عن المجاهيل ولا أقول مجاهيل الحال بل مجاهيل العين حتى لو ذكر اسمه لأن مجهول العين عند أهل العلم هو من لم يذكر اسمه نهائيا رجل أحدهم هكذا لم يذكر اسمه أو ذكر اسمه وعرف ولكن لم يحدث
عنه إلا واحد هذا مجهول العين إذا لم يحدث عنه إلا واحد فهذا أيضا يسمى مجهول عين ولذلك قال مجهول عين من له راو فقط يعني ما روى عنه إلا واحد ورده الأكثر يعني أكثر العلماء على تضعيف
حديث أو إسناد فيه راو مجهول العين أكثر العلماء يضعفون الإسناد إذا كان مداره على مجهول العين وقلنا مجهول العين هو الذي لا يعرف يعني لم يذكر اسمه أو لم يذكر اسمه لم يروى عنه إلا واحد
فهذا يقال له مجهول العين قال والقسم الوسط مجهول حال باطن وظاهري وحكمه الرد لدى الجماهري مجهول الحال كذلك مردود عند الجمهور لأننا نحتاج إلى أمرين في الراوي كما تعلمون الآن الراوي أو
الإسناد عندما يحكم عليه بالصحة كما مر بنا كثيرا أنه حتى يصحح الإسناد لا بد من اتصال السند بنقل العدل الضابط طبعا من غير شدود ولا علة اتصال السند بنقل العدل الضابط من غير شدود ولا
علة خمسة شروط هذا المجهول فقد شرطين شرط العدالة وشرط الضبط لا نقول فقدهما تماما لكن نقول متوقفون فيهما لا نعرف عن عدالته شيئا ولا نعرف عن ضبطه شيئا لأنه مجهول فهنا عندنا الضبط
والعدالة لا يمكن التأكد منهما ولذلك يرد حديثه المجهول لأنه لا يمكن التأكد من عدالته ولا التأكد من ضبطه قد يكون ثقة حافظا قد يكون لكن المشكلة أنه قد لا يكون أيضا قد لا يكون قد لا
يكون عدلا وقد لا يكون ضابطا فلذلك نحتاج إذا حدثنا شخص عن مجهول حدثني رجل فسألنا من هذا الرجل قال هذا الزهري أبو بكر هذا ذهبت جهالة العين ذهبت جهالة العدالة ضابط عدل رحمه الله تبارك
وتعالى وإذا قال حدثني رجل فقلنا له من هذا الرجل قال هذا مقاتل ابن سليمان قلنا هذا الرجل كذاب فهنا أيضا ذهبت الجهالة ولكن جاءنا الكذب طان في العدالة أو قلنا له من هذا الرجل فقال هذا
الرجل مثلا ليث ابن أبي سليم قلنا العدالة موجودة لكن الضبط غير موجود الرجل ضعيف وهكذا إذن لما كان هذا المجهول يحتمل أن يكون ثقة غير حافظ يعني سيء الحفظ مثلا كليث ابن أبي سليم وقد
يكون ثقة حافظا كالزهري وقد يكون حافظا غير ثقة كمقاتل ابن سليمان مثلا وقد يكون لا ثقة ولا حافظا كالكلب مثلا فهنا نتوقف يتوقف أهل العلم في قبول روايته حتى يعرف من هذا المجهول من هذا
المجهول هذا من نسبة المجهول العين أما مجهول الحال فهو معروف هو فلان ابن فلان طيب ما حاله من وثقه من عدله لا يوجد لا يوجد تعديل ولا يوجد تجريح من الجهتين يعني لو كان فيه تجريح قلنا
ضعيف ما صار مجهولا ولو وثقة كذا قلنا ثقة ولم يصر مجهولا المشكلة أنه لا نملك حكم عليه هذا ما تراه كثيرا في كتاب ابن أبي حاتم اللي هو الجرح والتعديل والتاريخ الكبير الذي هو للبخاري
كثيرا ما يذكراني الروات ويسكتاني عنهم يسكت هو فلان ابن فلان ابن فلان روى عنه فلان وروى عنه فلان وروى عنه فلان يخليك في بحرة طيب بعد ثقة ضعيف أطنى شي طيب يسكت عنه فهذا المسكوت عنه
مجهول حال مجهول حال يحتاج أنك تبحث في كتب أخرى فإن وجدت في كتب أخرى من نص على عدالته وحفظه فقبلت روايته وإن وجدت في كتب أخرى من نص على ضعفه أو عدم عدالته كذلك عرضت عنه وعرفت أمره
لكن المشكلة أنك إذا لم تقف على شيء وهذا يعني له أمثلة كثيرة في السنة حديث يتوقع فيها بعض أهل العلم وبعض أهل المحسنها يحسن الظن بمن روى عنه كثيرا ما تجد بعض الأحاديث بعض من يحسن
الظن بمن روى عنه يقول مثلا فلان روى عنه فلان ثقه أكيد روى عنه وهو يثق به أو بعدالته أو بحفظه فيقبل خاصة إذا لم تكن الرواية فيها نكارة في متنها فيقبلها تحسين الظن وبعض أهل العلم
يمشي على الأصل يقول لا يبقى الأمر أن هذا الرجل مجهول بالنسبة لي فلا أقبل توقف عن قبولي حديثه أيهما أصبب قبوله بإحسان الظن بمن روى عنه من الثقات أو إما حسب أنا ما تكلم عن روى عنه
واحد روى عنه أكثر من واحد تكلم عن مجهول الحال وليس مجهول العين مجهول العين الذي يروى عنه واحد أنا أتكلم عن مجهول الحال روى عنه ثلاثة أربعة خمسة عشرة لكن لم ينص على توثيقه ولا عن
حفظه لم ينص هناك قلت من أهل العلم يمشي حاله خاصة إذا لم يكن المتن منكرا وبعض أهل العلم لا يقبل ما يقبل يقول أتوقف في حديثه حتى يثبت حتى يثبت وثبوته عندي بإثبات عدالته وضبطه فإلى أي
القولين تميلون ما رأيكم توقف خلنا نشوف غيرك موافقينة نتعب أكثر في البحث عن القراء وكذا نتوقف أو عقائد نتوقف يعني في الحلاء والحرام نتوقف وإذا كان في الفضائل أو في السير أو في هذا
نقبل ها أحد عنده شيء ها يعقوب داود شو الرأي أيه تقبله أو ما تقبله اللي روى عنه أئمة أيه ثلاثة أربعة مثلا يعني بغض النظر عن خالد يقول إذا بالأحكام والعقائد لا إذا بالفضائل والسير
ممكن يعني مستح من خالد لا دي نشره يقبل على كل حال مسألة فيها مجال للنظر فيها مجال للنظر وإذلك يعني حقيقة نعذر العلماء الذين تبنوا هذا القول أو تبنوا لأن المسألة اجتهادية مسألة
اجتهادية فيها حس حديثي يعني وظن كذا بعضهم يميل إلى القبول بعضهم يميل إلى المنع ولكن الأكثر على المنع أكثر علماء الحديث على المنع وهذا الذي تميل إليه النفس المنع وهي قضية مهمة جدا
لا نغفلها وهي وإن سلمنا بالعدالة فمن أين لنا الضبط إن سلمنا أنه إحسان الضم بهلاء العلماء أنه روى عنه أنه عدل طيب من أين لنا إثبات ضبطي وحيث لا نختلف أبدا أنه هناك عدول بل أئمة وهم
ليسوا ضابطين ليس بن أبي سليم عبد الرحمن بن أنعم الأفريقي حماد بن أبي سليمان أبو حنيفة النعيم بن حماد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة عبد الله بن عمر العمري عبد الله بن لهيعة هؤلاء أئمة
تأخذ قوانهم بالفقه وفي العقائد ويستدل بهم ويعتمد عليهم ولكنهم سيئو الحفظ حفظهم سيئ فنحن وإن قبلنا من حيث العدالة أن نقول طالما روى عنه أئمة كبار فهذا دليل على حسن ظنهم به هذا حسن
ظنهم به بإيش بالضبط ولا بالعدالة هذا في العدالة قطعا من أين لنا الضبط ونحن نعرف أننا عندما نحكم على الحديث بأنه صحيح نحتاج إلى خمسة أمور أنت أمران عندك واحد محتمل وواحد يقينا لا
يمكن أن تجزم به يعني أنت احتملت أن يكون عدلا لرواية هؤلاء الكبار عنه لكن من أين لك أنه ضابط خاصة إذا علمت أن كل الكبار بلا استثناء يرون عن الرجل إذا كان سيئ الحفظ يتحاشون الرواية
عن المطعم بعدالته سواء بفسق أو كذب أو خرم مروءة أو بدعة أو ما شابه ذلك أما الضبط فلا يتورعون من الرواية عن الإنسان إذا كان سيئ الحفظ أو فاحش الغلاط أو مغفلا أو غير ذلك لا يتورعون
عادة من الرواية عنهم فالأصل التوقف في مثل هذا هذا الأصل ولذلك الجمهور ذهبوا إلى هذا الرأي أنه لا تقبل روايته لا تقبل لا يصحح حديثه وإن تنازلنا عن قضية الضبط وهي أيضا لا يمكن
التنازل عنها عن قضية عفوا العدالة وهي لا يتنازل عنها بسهولة فمن أين لنا الضبط فلا بد أن نراعي هذه القضية وننتبه لها وأذكر أن من الأحاديث التي ينبني عليها أحكام كما قال الأخ خالد
الآن قضية إذا ما ينبني عليها حكم الله عليه وسلم جلس في مكة 13 سنة يدعو إلى الله تبارك وتعالى وكان يرى صلوات ربه وسلم هذه الأصنام حول الكعبة وداخلها وفوقها حتى ذكر أهل العلم أنها
قريب من 360 صنم التي هي داخل وفوق وحول الكعبة ومع هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم على كسرها أبدا وإنما يصحح عقائده الناس ويدعو إلى التوحيد وقلنا هذا فيه أن الإنسان قد يترك
إنكار المنكر إذا كان يترتب عليه منكر أعظم وهي مسألة يعني فقهية أصولية وعقدية أيضا فنجد أنه جاء حديث عند الهيثم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر الهيثم عن طبران وغيره أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج بالليل مع علي يقول علي خرجت مع النبي ليلة فأردت أن أحمله على ظهري يسقط بعض الأصنام التي كانت فوق الكعبة لأن الكعبة مهما كانت عالية فيقول رفعت
النبي على ظهري فلم أستطع حمله فقال لي أنا أحملك فحملني النبي فلو شئت أن أط أنال النجوم لنلتها يقول علي رضي الله عنه يعني من قوة النبي في حمله له وكذا يقول لو شئت أن أط أنال النجوم
بيدي لنلتها فأسقط بعض الأصنام بالليل دون أن يعلم أحد وحسنه البعض بناء على تحسين الظن بهذا الراوي المجهول لأنه بالنهاية مجهول حال وإذا كان مجهول حال قد يغتفر كما قلنا قبل قليل لكن
هذا ينبئ عليها أحكام ينبئ عليها أحكام فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا نتساهل في شروط صحة الحديث الخمسة اتصال الإسناد العدالة الضبط عدم الشدود عدم العلم والعلة لأن فيها
جمع الطرق وقراءة استقراء تام وغير ذلك لكن الشروط الثلاثة الأولى لا أعلم أن أحدا من الأهل العلمي يعني تنازل عنها أو عن بعضها وهي اتصال الإسناد والعدالة والضبط فنتنبه لهذا إن شاء
الله تعالى نعم يقول والثالث المجهول للعدالة في باطن فقط فقد رآ له حجية في الحكم بعض من منع ما قبله منهم سليم فقط هو سليم بن أيوب الشافعي أبو الفتح رحمه الله تبارك وتعالى يرى يعني
قبول روايته يقول فقطع به وقال الشيخ الشيخ قلنا من ابن الصلاح نعم وقال الشيخ إن العمل يشبه أنه على ذا جعل في كتب من الحديث اشتهرت خبرة بعض من بها تعذرت في باطن الأمر وبعض يشهر ذا
القسم مستورا وفيه ناظر ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى يقول بعض يعني منهم سليم الرازي أبو الفتح يقول إنه كان يعني يرى أنه يعني جهالة الحال يمكن تجاوزها يمكن تساهله فيها والحجة في
هذا أو الحجة في هذا أن في الصحيحين أو في أحدهما يكون هناك بعض الروات يقال لهم المستورون راون مستور قال هذا يعني مجهول الحال مستور يعني ظاهره العدالة لكن باطنه حقيقته لا ندري عنه ما
وثقه أحد لم يوثقه أحد كل ما في الأمر إنه روى عنه أكثر من واحد بل أحيانا يكون روى عنه واحد لكن خرج له البخاري أو خرج له مسلم قال فهذا يقال له مستور قال وقبل عند البخاري مسلم لماذا
لا يقبل عند غيرهما واضح الإشكال إذن البعض يقول أنه تقبل رواية مجهول الحال أو من روى عنه راون واحد فقط لماذا قال لأن في الصحيحين أو في أحدهما هناك روات مجهولون هناك روات مجهولون ومع
هذا الأمة تقبلت هذين الكتابين بالقبول وقالت بصحة ما فيهما فدل هذا على أن الأمة تقول بصحة رواية المجهول وهذا كان غير صحيح لأن إخراج البخاري ومسلم له توثيق في الجملة صح لم يقل فلان
ثقة لكن هذا يدخل في توثيق في الجملة توثيق في الجملة وإذا أضفنا إلى هذا أن العلماء يعني تتبعوا ما في الصحيحين من الأحاديث ووافقوا البخاري ومسلما على ما قالاه من قبوله وصحته ما في
كتابيهما لقلنا أجمعت الأمة على توثيقهم إلى هذه الدرجة وإن كان هناك بعض الروات المتكلم فيهم في الصحيحين لكن نحن نتكلم عن من لم يتكلم فيهم ولذلك لا إما الكبار كالدار قطني مثلا
والغساني عندما تكلم الدار قطني على أحاديثه في الصحيحين وهو في كتابه التتبع تتبع ما في الصحيحين من أحاديثه عنده كتاب الدار قطني الإلزامات والتتبع إلزامات أنه يلزم صاحبي الصحيحين
بأحاديث على شرطهما وأما التتبع فتتبع أحاديث الصحيحين وناقشهما فيها ناقش في أحاديث أن فيها رجل متكلم لكن لم يناقش في أحاديث فيها رجل مستور فذل على أنه يرى أن هؤلاء الأشخاص موثقون
عند البخاري أو موثقون عند مسلم بإخراجهما لأحاديثهم والسكوت عنهم خاصة إذا أضفنا أمرين الأمر الأول أن المتونة اتفق على صحتها الأمر الثاني ندرة هذه الأحاديث وقلتها وغالبا ما يكون
هؤلاء المستورون يعني يروي لهم البخاري ومسلم في المتابعات والشواهد لا في الاعتماد وإنه في المتابعات والشواهد ولذلك الصحيح أن من لم يوثق فإنه لا تقبل وقلت وإذاك ذهب الجمهور إلى تصحيح
ما في الصحيحين وإلى رد روايتي مجهولي الحال وليس في هذا تناقض منهم رحمه الله تبارك وتعالى يقول ابن كثير رحمه الله تعالى المبهم الذي لم يسمه أو من سميه ولم تعرف عينه لا يقبل روايته
أحد علمناه بينما ابن حبان قال من لم يجرح فهو عدل هذه قاعدة عند ابن حبان من لم يجرح فهو عدل ولذلك في كتابه الثقات يقول كل من يعني ذكرته في كتابه هذا طيب فهو ثقة كل من ذكرته في كتابه
هذا مع أنه في كتابه هذا يقول فلان ابن فلان لا أعرفه أو يقول فلان ابن فلان لا أعرفه ولا أعرف أباه لكن يبني عن الأصل مسلم الأصل في المسلم العدالة بس حتى يثبت خلافه ذلك يقول الأصل في
المسلم عندي العدالة طالما أنه مسلم الأصل فيه أنه عدل أنه ما يكذب أنه ثقة حتى يثبت خلافه ذلك توافقون؟
ليش المسلم وهو عدل؟
نحتاط للدين نعم واحد يقول الأصل سوء الظن بالناس وش رأيكم؟
ما يصير نبي الأصل أيهما الأصل؟
سوء الظن بالناس أو الأصل في الناس العدالة؟
الأصل إيش؟
حسن الظن احتياط سوء الظن شر رأي؟
ما في حسن الظن ولمسلم المسلم كالبنيان يشد بعضه وبعضه أرحم أخوانك المسلمين ما أعرف حالة حنا نتكلم ما حنا محسن الظن شر رأي؟
طيب يعني نحسن الظن ونقبل رواية المجهول ما شر رأي؟
سوء الظن زي أنا شر الأصل فيه السلامة شر رأي؟
خاصة الحين ها؟
طيب على كل حال ابن حبان رحمه الله تعالى يقول الأصل عنده العدالة يقول ابن عبدالبر من عرف بالثقة والأمانة والعدالة لا يضره إذا لم يروي عنه إلا واحد يعني روى عنه واحد لا يضره لكن على
كل حال من عرف لكن نحن نتكلم عاما لم يعرف ترى على فكرة حتى لو قلنا أن نقدم حسن الظن يبقى عندنا الضبط لا تنسونا الضبط أيضا أمر ايش؟
مهم يغفل عنه الكثيرون ممن يعني يتكلم في هذا الموضوع طيب يقول في كتب من الحديث اشتهرت قلنا هما الصحيحان خبرة بعض من بها تعذرت أي معرفة بعض رواتها في باطن الأمر وبعض يشهر البعض هؤلاء
ذكر أنه النووي والجويني والبغوي وغيرهم القسم مشتورا وفيه نظر يعني يسميه المستور قال وفيه نظر يعني الحاوض بن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى يقول الخلاف في المستور يعسمه الخلاف في
المستور هل قبوله الرواية مرتبط بالعلم بالعدالة أو مرتبط بعدم العلم بالفسق واضح؟
يعني عندما نقول هذا المستور ما هو الأصل؟
لابد أن نعلم عدالته أو الأصل ألا نعلم به فسق يعني هل تكون هل يكون العدالة هي الأصل ونبحث عن ما هو ضد العدالة أو الأصل عدم العدالة ونبحث عما يثبت العدالة واضح إن شاء الله تعالى نعم
فيقول هذا هو المستور يعني هل هو البحث عن عدالته أو البحث عن فسقه وأسباب ذلك طيب الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى رواية المستور مما فيه الاحتمال فلا يطلق القول بردها ولا بقبولها بل
يقال هي موقوفة إلى استبانة حاله يعني توقف في رواية مجهول الحال حتى يتبين حاله أما مجهول العين فقلنا أمره واضح ومجهول الحال والعين من بابه أو لا طيب طال بعد ذلك الإمام العراقي رحمه
الله تعالى والخلف في مبتدع مكفرا قيل يرد مطلقا واستنكرا وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقلوا والأكثرون ورواه الأعدل ردوا دعاتهم فقط
ونقل فيه ابن حبان اتفاقا ورووا عن أهل بدع في الصحيح الآن رواية المبتدع تنقسم البدع الكبرى وكل بدعة من هذه البدع فرخت بدعا أو فرقا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم أمتي إلى
73 فرقة وهذه الفرق منها واحدة ناجية وهم أهل السنة والجماعة وتبقى 72 فرقة مبتدعة هذه الفرق فرق البدع أو المبتدعة تنقسم إلى قسمين بدع مكفرة وبدع غير مكفرة البدعة مكفرة خرج من 72 فرقة
خرج من دائرة 72 فرقة وإذا كانت البدعة غير مكفرة فهو داخل هذه الدائرة من ضمن 72 فرقة إذن عندنا بدع مكفرة وبدع غير مكفرة فالبدع المكفرة لا يقبل حديث أصحابها البدع المكفرة وين انتسب
إلى الإسلام لا تقبل أحاديث من ينتسب لها ترد أحاديثهم وأما البدع غير المكفرة البدع غير المكفرة فاختلف فيها أهل العلم هل تقبل أحاديثهم أو لا تقبل منهم فالبدع المكفرة كالغلو عند
الرافضة في من يقول مثلا بخلق القرآن أو بتحريفه أو بتكفير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أنهم يعلمون الغيب أو يتصرفون في الكون أو غير ذلك من الغلو
وكذا بدع الجهمية الذين يقولون مثلا بنفي الصفات والأسماء عن الله تبارك وتعالى ويقولون نفي العلم عن الله كما يقول الشافع ناظرهم بالعلم فإن أنكروه كفروا وإن أثبتوه خصموا فيناظرون في
العلم يسمونهم منكرة العلم الأزلي لله تبارك وتعالى وأكثر البدع مفسقة غير مكفرة أكثر البدع مفسقة غير مكفرة يقول والخلف في مبتدع ما كفر هذا الذي الخلاف قيل يرد مطلقا يعني لا تقبل
روايته قال واستنكره يعني القول هذا غير صحيح يقول الحافظ ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى هذا قول مستنكر استنكره ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى كما قال عنه العراقي يعني استنكره
ابن الصلاح وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقلوا هنا يتكلمون عن من يعني يدعو لبدعته من يدعو لبدعته ينصر بدعته إذا استحل الكذب في
نصرة بدعته فهذا لا تقبل روايته شافعي رحمه الله تعالى يقول أقبلوا أو نقبل الحديث عن كل ذي بدعة إلا الخطابية فإنهم يكذبون ويتخذون الكذب دينا يعني تصور واحد يتقرب إلى الله بالكذب دين
واشتهر عنهم أنه إذا كانت خصومة لبعضهم مع آخر يأتي يشهد له بالزور على طول مباشرة لو ما يدعوه في السالفة مثل عند بعض الباد يطق بعدين يسأل في السالفة كذبا أن الحق معه لا يدري ما
الموضوع أصلا يشهد بالزور طالما أن هذا من نفس فرقته يشهدون لبعض ليش لأن عندهم عقيدة أن الكذب حرام إذا صاحبي صاج فيأتي ويشهد له بالزور يحلف والله أنه على حق والله أنه حصل كذا كما
يقول هو من باب ماذا من باب نصرة المذهب نصرة المذهب فمن يستحل الكذب بهذه الطريقة لا تقبل روايته لا يستبعد أن يكذب خاصة أنه يتقرب إلى الله بالكذب يتخذ الكذب دينا فمثل هذا لا تقبل
روايته قال وقيل بل إذا استحل الكذب نصرة مذهب له ونسب للشافعي إذ يقول أقبل من غير خطابية ما نقل أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى قيل له رويت عن أبي معاوية الضرير ولم تروي عن شبابه ابن
سوار رويت عن أبي معاوية معنا هذا رأس البدعة وهذا رأس في البدعة لماذا تروي عن هذا ولا تروي عن هذا فقال معاوية لم يكن يدعو لبدعته يعني لم يكن رأسا في البدعة يدعو إليها ويناظر وينافح
عنها فيؤمن جانبه من هذه الناحية بينما الشباب كان يدعو لبدعته ولذا قال والأكثرون ورآه الأعدل ردوا دعاتهم فقط يعني الداعية للبدعة هو الذي ترد روايته إذن عندنا قضية نصرة يعني أن يروي
حديثا في نصرة بدعته أو أن يكون هو رأسا في البدعة داعية إليها هذا أبو رجاء محرز يقول وكان قدريا يقول لا تروو هذا كان قدري وتاب يقول لا تروو عن أهل القدر شيئا ويقول يعني لما كنت
قدريا يقول كنا نضع الأحاديث تدينا حتى الناس يتجهون للقدر لأننا اعتقدنا خلاص انتهينا أن القدر هو الحق هو الذي يدخل الجنة والناس مساكين نبي ندخلهم الجنة فنكذب على الرسول لكن نيتنا
زينة نبي ندخلهم الجنة واضح فيكذبون حسبه تصور إنسان يكذب حسبه يعني يحتسب الأجر في كذبه كما هو الحال في الكرامية لما قالوا نحن نكذب للرسول لا عليه نحن نكذب له حتى يهتدي الناس وهذا لا
شك أنه ضلال بعيد طيب طبعا الأصل عدم الرواية عن أهل البدعة هذا الأصل الأصل عدم رواية عنه وذلك يقول ابن دقيق العيد إذا وجدت الرواية عن صاحب بدعة نفسها يعني نفس الإسناد عن نفس الشيخ
عن صاحب سنة فلا تلتفت إلى المبتدع حتى لا تظهر أمره إخمادا لبدعته يقول وإخمادا لذكره الأصل أن الحديث إذا كان له طريقان طريق عن مبتدع وطريق عن سني خذ عن السني ولا تلتفت إلى رواية
المبتدع وذلك لألا يظهر ذكره يقول ابن دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى يقول والأكثرون ورآه الأعدل من الذي رآه ابن الصلاة دائما الذي يتكلم عنه في الغابة ابن الصلاة يقول الأكثرون
ورآه الأعدل ردوا دعاتهم فقط يعني ردوا الدعاتة للبدعة رؤوس البدعة إذن عندنا قضية قضية الأولى أن تكون الرواية في نصرة البدعة القضية الثانية أن يكون هو داعي إذن شيء يخص الرواية شيء
يخص الراوي قال ونقل فيه ابن حبان اتفاقا ورووا عن أهل بدع في الصحيح ما دعوا يقول ابن حبان رحمه الله تعالى ليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوقة المتقنة إذا كانت فيه بدعة ولم
يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز فإذا دعا إليها سقط الاحتجاج بأخباره أو بأخباره يعني هنا ابن حبان رحمه الله تعالى ينقل الاتفاق أن صاحب البدعة إذا لم يكن يدعو إليها أنه يحتج
بخبره وأنه إذا كان يدعو إليها لا يحتج بخبره والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى استنكر على ابن حبان نقل الاتفاق يقول ليس هناك اتفاق على مثل هذا الأمر والعلم على الله تبارك وتعالى يقول
جوز جاني رحمه الله ومنهم أي من أهل البدع يقول له منهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة يعني هو منحرف لكنه ما يكذب صدوق اللهجة يقول له منهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة مخذول في بدعته مأمون في
روايته مخذول في بدعته متلبس ببدعة ولكنه مأمون في روايته ما يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول فهؤلاء ليس فيهم حيلة يعني لأن الأصل عندنا الصدق يمكن يتجرى ويكذب لنصرتها يقول
فهؤلاء ليس فيهم حيلة إلا أن يؤخذ من حديثهم ما يعرف إذا لم يقوي بدعتهم يعني هؤلاء يؤخذ من حديثهم ما لم يقوي بدعتهم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم علينا محمد والخير كل
الخير في علم الهدى