الشيخ عثمان الخميس مادة مصطلح الحديث محاضرة 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورف الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل كهل في الظلام تسرم طيب نبدأ إذن بحول الله تبارك وتعالى وقوته ومع ألفية الإمام أبي الفضل عبد الرحيم العراقي رحمه الله تبارك وتعالى تلك الألفية المتميزة التي نفع الله تبارك وتعالى بها كثيرا ونسأل الله جل وعلا أن يجزي ناظمها خير الجزاء وأن ينفعنا جميعا بما حوته من العلم الغزير المؤصل في مصطلح الحديث أبو الفضل العراقي رحمه الله تعالى يشك فيه لا بإسنادهما فأتي بتمريض كيروى وجزمي بنقل ما صحى كقال فعلمي وسهلوا في غير موضوع رووا من غير تبيين لضعف ورأوا بيانه في الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحده هذه المسائل التي ذكرها الإمام العراقي في هذه الأبيات تظهر فائدة التبحر في علم الحديث وتخريج الحديث وجمع الطرق التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يحكم بعد ذلك على الحديث إنه صحيح أو ضعيف وإذلك يفرق أهل العلم بين قول العالمي أو قول حتى طالب العلمي في الحديث هذا ضعيف الإسناد أو هذا ضعيف وهذا صحيح الإسناد أو هذا صحيح هناك فرق عظيم بين إنسان يقول هذا حديث ضعيف وبين قوله هذا حديث ضعيف الإسناد فرق بين قولنا هذا حديث صحيح وبين قولنا هذا حديث صحيح الإسناد الفرق بينهما أنك إذا درست إسناد حديث ما وتبين لك من خلال هذا الإسناد أن أحد رجال الإسناد واحدا أو أكثر فيه ضعف أو يكون الإسناد فيه انقطاع فهنا يحكم على هذا السند بالضعف فيقال هذا سند ضعيف لماذا؟ منقطع معضل فيه رجل مجهول فيه رجل ضعيف فيه رجل كذاب فيه رجل متهم فيه رجل مضطرب أو كثير الأوهام أي سبب متهم ببدعة بفسق أي سبب من أسباب الضعف المعروفة فهنا يحكم على هذا الإسناد بالضعف والعكس صحيح إذا بحثت في الإسناد ووجدته متصلا ليس فيه انقطاع ولا إعضال ولا إرسال إسناد متصل وفي الوقت ذاته كذلك رجال الإسناد كلهم مقبولون إما ثقة وإما حسن لكن الشاهد صدوق الشاهد أنه وجدت أن جميع الإسناد رجاله مقبولون وأنه متصل فهنا تحكم فتقول إسناد صحيح إسناد صحيح وهنا قضية وهي ثلاثة أحكام تجدها لأهل العلم أحيانا يقولون رجاله ثقة أحيانا يقول الإسناد صحيح كل واحدة من هذه الكلمات لها مكانها فعندما يقول أهل العلم هذا حديث رجاله ثقات فهو ضمن لك شرطين ضمن لك شرطين من شروط صحة الحديث شروط صحة الحديث خمسة شروط صحة الحديث خمسة اتصال الإسناد العدالة عدالة الرواة الضبط ضبط الرواة عدم الشذوذ عدم العلة حتى يحكم على الحديث بأنه صحيح أن تكون خمسة شروط إسناد متصل رواة عدول رواة ضابط لا شذوذ فيه لا علة له عندما يقول لك أحد العلماء أو عندما تبحث أنت في إسناد حديث ثم تحكم وتقول رجاله ثقات أنت ضمنت شرطين ضمنت العدالة والضبط فقط ضمنت العدالة والضبط عندما تقول رجاله ثقات فإذا تحققت إتصال السند أن السند متصل فتزيد كلمة وتقول إسناده صحيح فكلمة إسناده صحيح ضمنت من خلالها ثلاثة شروط عدالة الرواة وضبط الرواة واتصال السند طيب بقي شرطان وهما عدم الشذوذ وعدم العلة فإذا قال لك عالم أو أنت بحثت في إسناد فلا يحق لك أن تقول هذا حدث صحيح بناء على هذا الإسناد وكذا لا يحق لك أن تقول هذا حدث ضعيف بناء على هذا الإسناد وإنما يصح لك أن تقول أحد أمرين إذا ظهر لك أنه صحيح تقول هذا إسناد صحيح أي متصل رواة وعدول ضباط ولعله أن يكون شذا أو معللا أنت لا تدري فإذا تحكم عليه بقولك إسناد صحيح أو تقول هذا الإسناد تقيد تقول بناء على هذا الإسناد أو لو لم يكن له إلا هذا الإسناد فهو صحيح هكذا يحكم عليه ولا يحق لك أن تقول حديث صحيح وكذا فيما لو وجدت هذا الحديث فيه ضعف من حيث رواته من العدالة أو الضبط أو من حيث اتصاله فيه انقطاع على نحو ما وإنما يصح لك أن تقول هذا حديث ضعيف وإنما تقول هذا إسناد ضعيف هذا إسناد ضعيف أو تقول هذا حديث ضعيف بهذا الإسناد لماذا؟ لأنك أيضا لم تجمع طرق الحديث لم تجمع طرق الحديث تقريبا أنا ما نقال كلمة عامة هكذا أطلقها لكن كثير من أحاديث الصحيحين تجد لها طرقا عن غير الثقة فهل يحق لرجل مثلا أن يأتي بحديث متواضع مثل حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار هذا حديث في الصحيحين ومتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم تصوروا لو أن رجلا أو طالب علم قرأ هذا الحديث من رواية أحد الكذابين لأن أيضا رواه كذابون هذا الحديث في طرق خارج الصحيحين من رواية بعض الكذابين من رواية بعض الكذابين لهذا الحديث لو أن إنسانا قرأ هذا الحديث من رواية ذلك الكذاب فماذا سيقول؟ يقول هذا حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيحين بل متواتر وهذا لقلة علمه قال هذا حديث مكذوب لماذا؟ لأن الطريق الذي طلع عليه طريق من طريق كذاب فحكم على الحديث بالكذب والحديث هو متواتر متفق عليه وهذا يقول حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم كان الواجب عليه أن يقول إيش؟ إسناد مكذوب أو الحديث بهذا الطريق مكذوب والعكس صحيح أن تجد حديثا ضعيفا طيب ثم له إسناد آخر صحيح وهكذا فلذا لا يتعجل الإنسان بالحكم على حديث ما بهذا اللفظ حديث صحيح حديث ضعيف حتى يجمع طرقه حتى يجمع طرقه فإذا جمعت الطرق ثم بعد ذلك من خلال هذا الجعل تبين لك الضعف فقل هذا حديث ضعيف وكنت أهلا لذلك فهذا القضية يجب التنبه إليها ومتى يطلق هذا حديث صحيح ومتى يقال رجال الثقات ومتى يقال إسناد صحيح وكذا الأمر بالنسبة للضعيف متى يقال حديث ضعيف ومتى يقال حديث إسناده ضعيف نفرق بين هذه وهذه الأمر هنا مسألة مهمة جدا وهي أنه إذا قال ذلك عالم متبحر كالعراقي مثلا العراقي في تخريجه لأحاديث أحياء علوم الدين للذهبي للغزالي العراقي رحمه الله تعالى خرج جلة أو أكثر الأحاديث الموجودة في أحياء علوم الدين وتكلم عليها بما يليق في أحيان كثيرة جدا العراقي يقول إسناده ضعيف أو يقول هذا إسناده صحيح ولا يقول هذا حديث صحيح أو هذا حديث ضعيف وإنما يقول إسناده صحيح أو إسناده ضعيف يقول أهل العلم إذا كان الذي قال هذا عالم متمرس كالعراقي مثلا أو الذهبي أو بن حجر أو بن كثير أو بن تيمية أو بن رجب أو أحمد أو البخاري المهم أنه مليان عالم مليء إذا قال واحد من أمثالها أو الدار قطني واحد من أمثال هؤلاء العلماء الكبار قال هذا إسناد صحيح فغالبا يضمن لك أن الحديث صحيح لماذا قال لأنه لو كانت له علة لبينها وكذا لو قال لك هذا حديث إسناد هذا ضعيف غالبا أنه يريد أنه بكل طرقه لأنه لو كان يعرف له طريقا صحيحا ينبه عليه يقول هذا إسناد ضعيف وصح من طريق فلان أوله طريق آخر صحيح ينبه في المكان نفسه فإذا نفرق بين القائل والقائل من الذي قال إسناد صحيح أو إسناد ضعيف ومن الذي قال حديث صحيح أو حديث ضعيف لا بد أن ينظر في القائل أيضا فإذا قول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى وإن تجد متنا ضعيف السند فقل ضعيف أي بهذا أي بهذا السند فاقصدي ولا تضعف مطلقا لا تقول حديث ضعيف ولا تضعف مطلقا على الطريق إذ لعل جاءه أي هذا الحديث جاء من طريق آخر بسند مجود يعني بسند آخر مجود يعني جيد بل يقف ذاك على حكم إمام يصفه يعني يكون إذا كان هذا الإمام الذي قال إسناد ضعيف وإسناد صحيح يقبل قوله بيان ضعفه فإن أطلقه فالشيخ فيما بعده حققه الشيخ اللي هو ابن الصلاح كما قلنا أكثر من مرة نعم هذه المسألة واضحة إن شاء الله تعالى في مثلا نقول حديث صحيح ومثلا نقول حديث إسناده ضعيف أو حديث ضعيف أو إسناده ضعيف يعني نفرق بين حديث صحيح وإسناده صحيح ونفرق بين حديث ضعيف أو إسناده ضعيف نعم يقول وإن تريد نقلا لواه أو لما يشك فيه لا بإسنادهما فأتي بتمريض كيروى وجزمي بنقل ما صحك قال فاعلمي العلماء الحديث صيغ دقيقة في استخدام بعض الألفاظ لهم صيغ دقيقة يقول إذا كان الحديث صحيحا فقل قال رسول الله بالجزم وإذا كان الحديث فيه ضعف أو ضعيفا فقل قيلة بالتمريض قيلة وصيغ التمريضي والجزمي الجزم أن تقول قال روى حكى ذكر جزما وأما التمريض روية ذكر حكية قيلة ذكروا قالوا هذه كلها تمريض تمريض مثل عندنا نحن وكالة إيش وكالة يقولون صحيح يعني تمريض يعني يقولون من اللي يقول الله أعلم مجهول القائل فهنا صيغة التمريض مهمة جدا طبعا هذا الكلام تتكلم عن ناس أهل حديث علماء حديث ناس تفهم بالحديث فلما يسمع الخطيب أو الداعية في الدارس أو كذا لما يقول وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا فيفهم أن الحديث فيه كلام ولما يقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يفهم أن الحديث يعني صحيح لأنه ما جزمه بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو أيش ما ليده كما يقال هذا طبعا بالنسبة يلاحظ أمران الأمر الأول القائل والسامع الأمر الأول القال الأمر الثاني السامع متى يستخدم قيلة ومتى يستخدم قالة متى يقول ذكرة ومتى يقول ذكرة لا يستخدم هذه إلا بالتمريض ولا يستخدم هذه إلا بالتصحيح ثم المستمع كذلك أن يفهم أيضا إذا سمع قيلة روية حكية يعني بالتمريض يستوعب أنها يعني لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنه إذا سمعها بالجزمي أنها تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنت تتكلم عن مجتمع مثقف سواء الملقي أو المتلقي كلاهما يدرك الفرق بين هاتين الكلمتين قيلة وقالة ذكرة وذكرة يفرق بين هاتين الكلمتين لكن الملاحظ اليوم مثلا الملاحظ اليوم أن الملقي فضلا عن المتلقي الملقي يعني سواء كان إماما لمسجد أو داعية أو كذا لا يفرق في استخدام الكلمتين يعني قيلة وقالة لا يفرق أحيانا يأتيك حديث في الصحيحين ويقول لك وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثا من كنا فيه وجد به النحلاوة الإيمان وفي الصحيحين يأتيك به على صيغة التمريض وأحيانا يأتيك بحديث ضعيف مثلا أو بالموضوع أحيانا ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش الأعزب من نار مثلا ويأتك يا قالة فكيف بالمستمع المتلقي الذي لا يدرك الفرق بين قال وقيلة وحكى وحكية لا يفرق بينهما لذا ذكر الحافظ بن حجر وغيره أن هذه إنما تستخدم عند من يعقلها عند من يعقل معنى هذه الكلمة متى تستخدم قيلة متى تستخدم قالة وإلا واجب على الملقي الذي يلقي الدرس الداعية أو المدرس أو الشيخ أو الإمام أو الخطيب أو الليكون ويقول عليه أنه إذا مر بحديث ضعيف ألا يكتفي بقوله روية وإنما ينبه على الضعف ينبه على الضعف لماذا لجهل الناس في التفريق بين هاتين الكلمتين فهذه مسألة يتنبه لها إن شاء الله تعالى وسهل في غير موضوع روى من غير تبيين لضعف ورأى بيانه في الحكم والعقائد عن ابن مهدي وغير واحد يفرق أهل العلم بين رواية الحديث الضعيف وبين العمل بالحديث الضعيف يفرقون بين رواية الضعيف والعمل بالضعيف هذه مسألة مهمة جدا أن نفرق بين هاتين المسألتين الرواية شيء والعمل شيء آخر العمل لا يجوز إلا بما ثبت يعني لا نعبد الله إلا بما شرع وطالما أن الحديث الضعيف لا يجوز العمل به على الصحيح من أقوال أهل العلم لأنه ليس بشرع لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم وأما إذا كان موضوعا فلا تجوز روايته أصلا إذن الفرق بين الضعيف والموضوع ماذا؟ الفرق بين الضعيف والموضوع أن الضعيف يروى ولا بأس يروى الضعيف وإنما الذي لا يروى الموضوع هو الذي لا يروى أما الضعيف فيروى وينبه على ضعفه وأما الموضوع لا تجوز روايته أصلا الموضوع إلا كما قال أهل العلم على سبيل التحديد منه يعني لا نذكره فقط من باب التحذير احذروا ما ينسب إلى النبي كذا ينبه من باب التنبيه تحذير الناس من هذا الحديث نعم جائز أن يروى الموضوع على سبيل التحذير حتى هذه ما تسلم فيها ولا لا والله حتى هذه بعض الناس ما يعني يسلمون منها حدثني أحد الإخوة أنه كان في درس بعد يعني مثلا الناس ملزمون بالبقاء يعني بعد صلاة لا درس في دوانية يقول قلت لهم قد جاء في الحديث الموضوع هكذا قلت الحديث الموضوع أنه فراش الأعزابي من النار أو قال شراركم عزابكم واحد من اثنين واحد أردنا الثاني إما شراركم عزابكم أو فراش الأعزابي من النار فقلت وهذا حديث موضوع ما شكرا قلت موضوع يقول ممن انتهى الدرس بدأت لأسأل يقول واحد هذا صحيح عن النبي ولا مو صحيح فقال لهم هذا حديث موضوع لكن مجرد نسمع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الكلام ربطوهم باشا قال إذن يصح عن النبي ولا ما يصح يعني حتى لا يفرقهم هذا نتكلم عن الناس حضروا درسا علميا باختيارهم لا نتكلم عن واحد صلى في المسجد وشاف درس استحى وكمل مع الدرس لا نتكلم عن الناس يعني حضروا درسا علميا ولم يفرقوا حضروا درسا علميا ولم يفرقوا رجاله رجاله الصحيح بالضبط نفس رجاله ثقات رجاله رجاله الصحيح تماما بمعنى رجاله ثقات لا يضمن لك إلا شرطين العدالة والضبط ولا يضمن لك اتصال السند لا يضمن لك اتصال السند بل حتى عندما يقول رجاله رجاله الصحيح في ظني أنه أقل من قولهم رجاله ثقات حتى رجاله رجاله الصحيح أقل من قولك رجاله ثقات لأن من رجاله الصحيح المتكلم فيهم خاصة في مسلم في صحيح مسلم رحمه الله تعالى أنه قد يروي أحياء عن بعض الضعفاء كمطر الوراق مثلا أو سويد أو غيرهما يروي عن بعض الضعفاء طلبا لعلو الإسناد إمام مسلم رحمه الله يروي عن بعض الضعفاء لعلو الإسناد ويروي لهم متابعة الحديث موجود مثل ما قلنا قبل قليل مثل حديث من كذب عليه متعمدا متعمدا في الإتباع ومقارنة بالنام ما قلناها في الصحيحين ويوجد له طريق آخر من طريق كذابين مثلا طيب فهذا الحديث كونه يوجد من هذا من هذا إذن لا يعني أن كل طريق له رجاله ثقات لا فيهم كذاب كذلك قد يكون في رجال الصحيحين في رجال مسلم بالذات المتكلم فيه في المسلم أكثر فيكون أحد الرواة روى له مسلم إما متابعة وإما روى له استشهادا وإما روى له مقرونا بغيره طيب فهذا على ضعفه وإنما روى له مسلم طلبا لعلو الإسناد ويكون مسلم غالبا قد ذكره في مكان آخر نفس الحديث قبله أو بعده بطريق آخر أطول لكن كل رجاله ثقات وإنما عرص على هذا لعلوي طلبا لعلوي السند يكون من رجاله رجال الصحيح وفيهم وطر الورق مثلا أو فيهم سويد أو فيهم شهر ابن حوشب مثلا أو عبد الله بن محمد بن عقيل أو غيرهم من ضعفه وهو قد أخرج له مسلم مقرونا أو يعني استشهادا طيب فهنا يعني نعم من رجال الصحيح لكن ليس من رجال الصحيح المعتمد عليهم ليس من رجال الصحيح المعتمد وذلك بعضهم يقول إيش من رجال الصحيح الذين خرج لهم مسلم أو خرج لهم البخاري احتجاجا يعني على سبيل الاحتجاج إذا كان خرج له مسلم أو البخاري على سبيل الاحتجاج فنعم أما إذا هذا لا يختلف مثل إسماعيل بن أبي أويس مثلا خرج له البخاري لكن انتقى من حديثه هذا في غير البخاري قد لا يحتج بحديثه إسماعيل بن أبي أويس فرجاله ثقات أنا عندي أقوى من قولك رجال الصحيحين وإن كانت في النهاية ضمنت شرطين فقط العذالة والضبط ولم تضمن اتصال السند ولا عدم السود ولا عدم العلة وإنعم يعني سؤال من الله سم خلاف بين أهل العلم العلم بالحديث الضعيف لكن الشاهد من هذا أن هذا الذي يظهر أنه لا يجوز العلم بالحديث الضعيف إذا كان لا يجوز الحديث الضعيف آخر توقف على هذا الحديث الضعيف إنعم رواية الحديث الضعيف الذي أعرفه الآن حسب ما أذكر أنه شبه اتفاق بين أهل العلم أنه جواز رواية الحديث الضعيف أنه رواية الحديث الضعيف شبه اتفاق بين أهل العلم يجوز أن تروي الحديث الضعيف إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدث عن بني إسرائيل ولا حرج وهم لا أسانيد لهم لا عندهم أسانيد وإنما قصص يعني وحكايات ومع هذا أذن النبي بالتحديث بها فالحديث الضعيف من باب أولى أن يؤذن بالتحديث به إذا كان الضعف يسيرا يعني ليس فيه كذاب ولا متهم بالكذب ولا ضعف جدا يعني وضعوا شروطا أن يكون الضعف يسيرا لكن لا يحتجوا به لوجود الضعف كان يكون الضعف سبب الانقطاع يعني أو تدليس أو وهم أو اختلاط أو سرعة أو سوء حفظ طيب أو جهالة حال أنه أن يكون الضعف يسيرا والانقطاع ما يكون أكثر من واحد طيب أن يكون الضعف يسيرا أن يكون له أصل يقول أهل العلم وأن يكون في غير العقائد بعض يضع هذا الشرط أنه ما تكون في العقائد والشرط الأخير الذي ذكره الحافظ العراق قبل قليل أن يروى بصيغة التمريض روية حكية ذكرة قيلة يعني هكذا لا يقال قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا نضمن أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم يعني وضع الحافظ الحجر هذه الشروط لرواية الحديث الضعف يعني أن يتنبه لهذه القضايا وضح طبعا قلنا قبل قليل بس أنت متأخر قلنا قبل قليل إذا كان بين طلبة علم يفهمون الفرق بين قيلة وروية وقال وروى فإذا قال قيلة أو روية يكفي هذا يكون قد نبهه وأما إذا كان بين عوام لا يفرقون بين قيلة وقالة وذكر وذكر ينبه على ضعفه يقال له نبه أنه ضعيف نبه الناس أنه ضعيف لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لأن الناس لا يفرقون بين قيلة وروية قيلة وقالة لا يفرقون ترى على فكرة قد تجد بعض أهل العلم بعض أهل العلم يأتي لحديث في البخاري صلى الله عليه وسلم أنه قال مثلا حدث جعبال الآن لو كنت متخذ من أهل الأرض خلينا اتخذتوا أهل بكر خلينا حديث في البخاري صيحين طيب يأتيك بعضهم بعض علماء يقول وروي عن النبي في فضل أهل بكر أنه قال كذا وهذا من التساهل هذا من التساهل في استخدام الألفاظ والعبارات أنه بدأ ما يقول وروي عن النبي أنه قال كذا يقول وقال النبي كذا أو وروى فلان صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا بدأ الروية لأنها يعني صيغة تمريض على كل حال روية صيغة وتمريض فيبتعد عنها المسلم في حال ذكره لحديث صحيح ويأتي بالصيغة الثانية إذا كان الحديث صحيحا يقول رواه ولا يقول روية ويقول قال ولا يقول قيلة وهكذا بقيت الألفاظ في شيء خير بعد ذلك انتقل المؤلف العراقي رحمه الله تبارك وتعالى إلى معرفة من تقبل روايته ومن ترد روايته قال أجمع جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أي يقضا ولم يكن مغفلا يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى وفي العدالة بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم الفعلي من فسط أو خرم مروءة ومن ذكاه عدلاني فعدل مؤتمن نقف هنا عند العدالة نرجع مرة ثانية أجمع جمهور يا إمة الأثر والفقه في قبول ناقل الخبر بأن يكون ضابطا معدلا أي يقضا ولم يكن مغفلا الشرط الأول في من تقبل روايته طبعا أن يكون مسلما هذا شرط أساسي أن يكون مسلما لا تقبل رواية الكافر لا تقبل رواية الكافر لا بد أن يكون راوي الحديث مسلما هذا شرط متفق عليه أن يكون مسلما أما إذا كافر رواى حديثا عن النبي لا تقبل روايته إذا كان الفاسق لا تقبل رواية فالكافر إيش من بابي أولى إذا كان الفاسق والمبتدع لا تقبل روايته على التفصيل الذي يأتي إن شاء الله تعالى فالكافر من بابي أولى لأنه غير مؤتمن غير مؤتمن ممكن يكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بأن يكون ضابطا معدلا أن يكون ضابطا لما يقول ضبطوا ضبطان ضبطوا صدر وضبطوا كتاب الضبط ضبطان ضبطوا صدر وضبطوا كتاب ضبطوا الكتاب هو أن يحفظ كتابه عنده ما يكون يعني عرضة للزيادة والنقصان ما يكون كتاب مبذول لكل أحد أي أحد يبي كتابه الكتاب موجود هناك ياخذ ويكتب ويعلق ويضيف ويزيد وينقص ما يجوز ما هو ضابط لكتابه الضابط لكتابه أن يكون كتابه معه دائما أو مع من يأتمنه عنده عند ولده مثلا هذا دائما كتاب المهم كتاب ما هو عرضة للزيادة والنقصان لأنه إذا كان الكتاب عرضة للزيادة والنقصان مرمي بالدوانية أو في المجلس أو في المسجد أو كذا ممكن إنسان ضعيف الذمة طيب قليل الدين يأتي يشطب حرف أو يزيد حرف أو ينقص كلمة أو يزيد كلمة ويتغير معها المعنى أو يضيف رجلا أو يسقط رجلا أو يغير اسم رجل من محمد إلى أحمد أو من عبد الله إلى عبد العزيز فيتغير السند بناء عليه هذا ثقة وذاك كذاب أو هذا ثقة وذاك ضعيف فالمهم أنه يكون ضابطا لكتابه حافظا له من الزيادة أو النقصان هذا ضبط الكتاب وضبط الصدري له الحفظ ضبط الصدري للحفظ والحفظ بحيث إنه لو سئل عن حديث الرواه يذكره هذا ضبط الصدر ضبط الصدري وذكرنا لكم قصة ابن معين وأحمد ابن حنبل وأحمد بن منصور رمادي لما كانوا في طريقهم إلى عبد الرزاق سفرهم فمروا بفضل بن دكين أبي نعيم فمروا به فقال ابن معين لا اختبرنه فنهاه أحمد عن ذلك قال لا تفعل الرجل ضابط قال حتى أتبين وفعلا اختبره ابن معين بأن أدخل عليه حديثا ليس من حديثه فقام تلميذه بن معين له أحمد بن منصور رمادي وصار يقرأ على أبي نعيم بعض أحاديثه التي حدث بها يقول حدثنا أبو نعيم وأبو نعيم ساكت وهو يقرأ عليه من كتابه قال كذا قال كذا قال كذا ذكر له عشرة أحاديث من أحاديثه ودخل عليه حديث ليس من حديثه يشوف حافظ لكتابه أم غير حافظ لكتابه يعني يحفظ بصدره أم لا فلما ذكر هذا الحديث الذي لم يرويه أصبر هذا الحديث أحذفه ليس من حديثه ما حدثت بهذا أنا عبده فقال أبشر حذفه ثم قرأ هم قرأ له عشر خمسة عشر حديث أقل أكثر وبن معين دخل له حديث فقرأه عليه وقال قف هذا ليس من حديثه أحذفه فحذف طبعا بن معين كل ما خلنا نقول ما بقول تشكة بس ما شي معي تشكة بالكويتي باللغة زين كلما يعني تنبه بن معين لابن أبي نعيم فضل قال رجل منتبه يعني ما استطعنا أن ندخل عليه حديثا منتبه وأحمد كذلك رأى أن الرجل ضابط وكذا أحمد المنصور الرمادي رأى أن الرجل ضابط دخلوا عليه حديثين داخل بين عشرين أو ثلاثين حديث انتبه لهما قال أكمل فكمل وأدخل عليه حديث ثالث بعدها أيضا يعني عشر خمسة عشر حديث أيضا دخل له حديث ثالث ويقول قف كان تنبه بن معين عفوا أبو نعيم تنبه أن في لعب أنه مو قضية أنه ما يدرون والحديث دخل غصب أنه جايين تختبرونني أنتوا منوا عشان تختبرونني ترى ما يقبلون الاختبار طيب هذه طرفة على الطريق هذا هذا كنا أذكر سنة من السنوات ذهبنا إلى مصر لنحضر أئمة ومؤدنين الكويت فيأتون واختبار يعني نسأله في القرآن نسأله في العقيدة في الفقه في كذا نشوف يعني العلمية التي عنده بناء عليه يعني يقبل كيف أو لا يقبل فأذكر دخل علينا أحدهم فلما جلس كيف حالك فسألناه سؤال قلنا ما حكم كذا قال سجين تختبرونني فأذكر أنا قلت له لا هو مو اختبار لكن بس نبي نعرف علميتك وكذا قال لا أنتوا منوا عشان تختبرونني من تكونوا أنتوا عشان تختبرونني قلنا لا يعني سؤالين كذا وقال لا لا أنا فوق من أنكم أنتوا تختبرونني فأنا وهم رفض رفض تماما وقال مع السلامة ونصك الباب وراح أد ما أدري عن علميتي إلا اليوم قد يكون فعلا يعني يعني عندهم العلم الشيء الكثير وقد يكون ليس كذلك ما أعرف يجاوب السؤال يمكن لي طرحنا الله أعلم يعني ما أدري يعني لكن القصد أنه رفض يعني رفض أنت منوا عشان تختبرونني يعني فأبو نعيم هنا تنبه لهذه القضية أن أنتوا جايين تختبرونني قد دخلون علي حديث ليست من حديثي وتحاولون تزرقونها علي يعني فقال أصبر لحظة يوم جاب له الثالث قال قف عرف الآن الموضوع فالتفت إلى أحمد بن حنبل فقال أما هذا فأورع من أن يفعلها يعني أحمد بن حنبل عنده ورع ودين ما يسويه السؤال فاذي يعني ما يختبر فالطريقة هذه ثم التفت إلى أحمد بن منصور الرمادي وهو تلميذ أحمد وتلميذ بن معين يعني أصغر سنا كذا هو مرافق لي يحيي بن معين وحبيب بن حنبل في هذه الرحلة قال وأما هذا فأقل من أن يفعلها ما يتجرأ يسويها ما بقى لمنوه بن معين قال ورع راها إلا منك يا خبيث يقول له بن معين ثم وقف ورفسه كانوا جالسين على دكة الدكة معروفة من اللي ما يعرف الدكة إذا الكل يعرفوها فكانوا جالسين على الدكة فقال رفس بن معين عطاه واحدة محترمة واسدحه وإنك طيح من الدكة ودخل بيته زعلان فأحمد بن حنبل جاحق بن معين وهو طايح فقال له قلت لك إن الرجل ضابط يعني زل لك سوف يكتب لي رفسك قلت لك إن الرجل ضابط يعني ما في داعي أنك تختبره يعني لأنه فعلا تنبه لكل دحالة التي أدخلت عليه قال قلت لك إن الرجل ضابط فإن معين يقول أنه هو يمسحها يعني طيب قال والله إن أحب شيء لي في الرحلة يعني أنا مو ضايق ولا زعلان بس مؤنى قلبي إن الرجل ضابط أنا كان في نفسي شيء منه إن أخاف إنه نسى أخاف إنه كذا أخاف إنه كذا بس الحين أنا مستعنس ما عادي تروح أطقه وتروح يا من طقينا هنا أدل لا لأسباب تافية فالمهم قال هذه تذهب ولكن هذه أحب شيء لي في رحلتي وليس أحد أن يدخل عليه شيئا من غير حديثه نعم إذن أن يكون ضابطا أن يكون ضابطا لكتابه إن كان يحدث من كتابه أن يكون ضابطا لحفظه إن كان يحدث من صدره من الحفظ فيكون ضابطا للأمرين جميعا قال بأن يكون ضابطا معدلا أن يقضا ولم يكن مغفلة اليقظ وين هنا في أبي نعيم أنه أوقفهم وليس من حديثي قال قف ليس من حديثي قف ليس من حديثي فأوقفهم عند كل حديث رحمه الله تبارك وتعالى جميعا يقول يحفظ إن حدث حفظا يحوي كتابه إن كان منه يروي يعني يحفظ حديثا الذي في كتابه إذا كان موجودا هذا الحديث عنده يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى وفي العدالة الرواية بالمعنى تساهل بها بعض أهل العدالة بل لنقول أكثر أهل العلم أكثر المحدثين يجيزون الرواية بالمعنى وبعض المحدثين لا يجيزوا ذلك بعض المحدثين فيه شدة في هذا الموضوع يقول لا بد أن تروي الحديث باللفظ باللفظ ما يجيزون رواية الحديث بالمعنى وبعض أهل العلم يرى جواز رواية الحديث بالمعنى وليس هذا موضوع حديثنا الآن ولكن يريد العراقي في قوله أنه إذا كان ممن يرى رواية الحديث بالمعنى لازم يكون ممن يعرف يعني ما يحيل إليه المعنى يعني لا يأتي بمعنى غلط غير المراد لا بد أن يأتي بالمعنى الصحيح يكون يعني من أهل اللغة من أهل اللغة الذين يفهمون المعاني وبالتالي ينزلون الحديث عليها فإذا كان يروي الحديث بالمعنى أن يكون يعد بما يحيل إليه هذا المعنى لا يكون يعني ممن يأتي بمعنى غير مراد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا كثير إن الإنسان يفهم غلطا مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحدث هذا في روايات وبعضهم يجعلها من حتى يعني تصحيفات أو الطرائف إن الإنسان ما يفهم معنى مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كمان يعني الحديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى يصلي إلى عنزة العنزة اللي هي الرمح صغير كان عند النبي صلى الله عليه وسلم يغرسه يجعله سترة له إذا أراد أن يصلي فهم على غير معنى ورواه على هذا الأساس فقال إن رسول الله صلى إلينا شنو صلى إليكم قال صلى إلى عنزة بنو عنزة صلى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم ففهم معنى خطأ ورواه خطأ رواه بناء على إيش على فهمه هو لا على لفظه وذلك أحيان بعض الناس عندما يأتيك يرويك شيئا بالمعنى قل له أطني اللفظ اللي قاله ليش؟ في عسر هضم عدل هذا عنده عسر فهم عنده عسر في الفهم فمن كثر ما أخطأ أحيانا لما يقولك يقولك لا لا أطني بالطبط شو قاله لا تقول يقصد كذا أو معنى كلامه كذا تقول لا أطني اللفظ أطني اللفظ وأحيانا يعطيك اللفظ يكون فعلا كما فهم وأحيانا يعطيك اللفظ يكون إيش؟ على خلاف ما فهم وهذا يمكن يمر علينا كثيرا في قضية الذين يستفتون الذين يستفتون أحيانا يعطيك المسألة على خلاف الواقع نقول لا لا أطني بالطبط اللفظ اللي قلته يعني مرة واحد قال لي يعني كمثال أنا طلقت زوجتي وأوقعت عليها الطلاق فهل تطلق أم لا؟ قلت له بالطبط شو قلت؟ أطني اللفظ اللي قلته قال قلت علي الطلاق أني اشتبهك هذا مو يخلع الطلاق أنت طالق إذا خرجتي اللي هو مشروط أما علي الطلاق أي سأطلق سأطلق وش يقوله إخواننا المصريين؟ عيل ورقع بكلامه زي؟ سأطلق وهو وأنت ما طلقت غيرت رأيك لكن علي الطلاق غير طلق أنت طالق إذا فعلتي كذا علي الطلاق هذا مشروع جديد سيبنى سأطلق يعني وأنت طالق إذا فعلتي كذا هذا إيش؟ هذا مشروط يعني فرق بين الكلمتين وإذلك تنبهوا لهذا بارك الله فيكم أي أحد يعني خاصة الذين يعني تكون عندهم دقة في شرح الألفاظ قل له أعطني اللفظ أعطني اللفظ الذي ذكرته بالضبط وبناء عليه يكون الحكم أو تكون الفتوى أو تكون الإجابة وهكذا حتى في أمور الدنيا يعني حتى في أمور الدنيا بعض الناس ينقل خطأ وإذاك اشتهر عند الناس وهل آفة الأخباري؟ إلا رواتها منين جاءت هذه؟ من هؤلاء الذي يرون الأخبار بالمعنى وعلى غير وجهها ولكن لو أثب الخبر على وجهه الحرف ما قال الناس وهل آفة الأخباري؟ إلا رواتها بل بالعكس يحمدون على هذا لأنهم يأتون باللفظ على وجهه لكن المصيبة في من يروي بالمعنى ولا يفهم ما يحيل إليه المعنى فيأتيك بالطامات فهذه المسألة مهمة جدا ولذا قال الإمام العراقي يعلم ما في اللفظ من إحالة إن يروي بالمعنى يعني إذا روى بالمعنى يعرف ما يحيل إليه المعنى حتى لا يبتعد عن مراد النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن يروي بالمعنى وفي العدالة بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليما الفعلي بأن يكون مسلما ذا عقلي إذن هذا عن شرطان يكون مسلما عاقلا الراوي لا بد أن يكون مسلما عاقلا فغير المسلم لا تقبل روايته كما قلنا قبل قليل غير المسلم لا تقبل روايته وكذا المجنون لا تقبل روايته غير العاقل لا تقبل روايته لماذا؟ لأنه لا يؤمن يخطئ لعدم العقل لعدم العقل هذا يكذب بدون قصد فالمجنون بعض الناس يقول عقلاء المجانين عقلاء المجانين وخذ شنو؟ خذ الحكمة من أفواه المجانين بس هذا ليس المجانين ترى الجنون كامل ولكن مقصود أن بعض الناس فعلا يعطيك بعض الكلام سبحان الله بعض الناس ترى الجنون عندهم ليس منضبطا يعني يمكن في وقت وقت ممكن أوقات يفصل يعني تحس أنه يعني مو الرجل الذي كان عندك قبل قليل كان عندنا رجل رحمه الله توفي كان عنده جنون سبحان الله لكن في فترات تجلس معه عقله كامل تماما أذكر مرة تتحدث معه مدة ساعة كنت أمشي في الشارع تريض كما يقال فقال تسمح لي أمشي معك قلت يا رجل توكل عملا وبدأنا نتحدث عن الكاثوليك ودرس بأمريكا هو أكبر مني سنة درس بأمريكا يتكلم عن الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذيكت والأرمن وهذول شنو عقيدتهم وهذول شنو عقيدتهم والأخلافات اللي بيه ذول ونقشناهم وقلنا كذا وقلنا كذا يعني تحس أنه يعني عاقل ومرة تحنا جالسين في المزيد خلعنا بصورة خري زين فني لا أنا أحمد بن حنبل أنا مدري منو أنا كذا ومو صحي مجنون سبحان الله مرة تجيك سلف معاك يضعك مرة تجيك يزفك يعني ما في شي منضبط فالمهم أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤخذ من هؤلاء سواء المجنون جنون كامل أو المجنون يفصل فترات لا يؤخذ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يؤخذ حديث النبي من المسلم العاقل لأن هذا دين عبادة فلا يؤخذ إلا من مسلم عاقل طيب يقول قد بلغ الحلم سليم الفعلي أيضا هذه قضية مهمة جدا وهي البلوغ هل يشترط أن يكون بالغا يقول الأهل العلمي يشترط أن يكون بالغا حين التحديث لا حين التحمل يعني في شي وقت التحمل في شي وقت الأداء في التحمل في الأداء وقت التحمل ما في مشكلة عندهم ولذا قال طارق بن شهاب أو محمود عفوا باللويد يقول أذكر مجة مجة النبي في فمي أذكرها طيب فهذا يقبل منه لأنه حدث بها حالة كباره ما في مشكلة في وقت الأداء غير وقت التحمل وقت التحمل جاهز حتى لو كافر أبو سفيان لما ذهب إلى هراقل وسأله هراقل إلى ماذا يدعوكم هل كان يكذب هل قاتلتموه من الذي يدخل في دينه هل يرتد أحد عن دينه سخطا الحديث المشهور طيب هذا متى تحمله أبو سفيان حالة كفره لكن حدث به بعد إسلامه والحديث البخاري الحديث البخاري فليست العبرة في وقت التحمل ولكن العبرة في وقت الأداء لأنه هنا قضية الدين غير البالغ ممكن يكذب غير مكلف أصلا وغير مكلف ما يتحمل إثم أصلا طيب فلو كذب لو هذا ما عليه عقوبة أصلا وذلك لا يقام عليه حد لو قتل لو سرق لو زنى لو فعل أي شيء ما عليه أي عقوبة إلا إذا أتلف مالا للناس فإنه يعني يتحمل وليه لكن القصد أنه لا يقام عليه حد من شروط إقامة الحد أيش البلوغ وكذلك من شروط التحديث البلوغ ونكون بالغا ذا حلمي نكون بالغا عندما يحدث أما التحمل أمر سهل أمر سهل الكثير من الأطفال تحملوا عن النبي صلى الله عليه وسلم حال صغرهم وحدثوا عنه حال كبرهم الحسن بن علي رضي الله عنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الحديث والنبي توفي والحسن له سبع سنوات عمره وعلى الأقصى تقدير عمره ثمان سنوات أيضا لم يبلغ وماذا حدث عن النبي لكن ما تحدث بعد البلوغ بعد البلوغ وكذا عبد الله بن الزبير حدث عن النبي مع أنه توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن الزبير له تسع سنوات لم يبلغ وكذلك عبد الله بن العباس على خلاف لكن المشهور أيضا أن فتح مكة عبد الله بن العباس عمره عشر سنوات رضي الله عنه وعن أبيه وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعدها بسنتين النبي توفي أول حدية عشرة من الهجرة يعني ابن عباس عمره 11 سنة لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أو 12 فعلى كل حال العبرة أن يحدث بعد البلوغ أما التحمل يجوز أن يتحمل وهو صغير ما يضر أبدا لكن أهم شيء أنه وقت التحديث أن الأداء أن يكون بعد البلوغ نعم بأن يكون مسلما ذا عقلي قد بلغ الحلم سليم الفعل من فسق أو خرم مروءة ومن زكاه عدلا فعدل مؤتمن إذن أن يكون مسلما عدلا بالغا عفوا أن يكون مسلما عاقلا بالغا ثم قال سليما من خوارم المروءة والفسق أن يكون سليما من خوارم المروءة والفسق يعني لا يكون متهم بفسق وأن لا تخرم مروءته فالتعب الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة يقول أهل العلم الفسق هو فعل الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة هذا يعرفون به الفسق يقول لأن هذا الإنسان الذي يفعل الكبيرة أو يصر على الصغيرة مستهين بأمر الله أما كل إنسان يفعل الصغيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ فالصغيرة تقع من كثير من الناس لكن الكبيرة يعني شوي صعبة من ارتكب الكبيرة يقول أن هذا فسق فيه وليس بذور أن يكون فاسقا ولكن هذا فسق وكذا الإصرار على الصغيرة يعني وإن كانت صغيرة لكن إصراره عليها هذا العمل لا يجوز طبعا الكلمة المشهورة اللي هي لا إصرارة لا كبيرة مع الإصرار مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار فقالوا إن الصغيرة مع الإصرار تصير كبيرة هذا غير صحيح الصغيرة لا تتحول إلى كبيرة لا يمكن هي صغيرة شو تتحول إلى كبيرة فالصغيرة لا تتحول إلى كبيرة ولكن تبقى صغيرة لكن الإصرار عليها أيضا ما هو طيب يعني فيه يعني عدم خوف من الله وعدم تقدير كما قالوا لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن انظر إلى عظمة من عصيت يعني القضية ليست المعصي صغير أو كبير المقصد من الذي عصي سواء بفعل الكبير أو بفعلي الصغيرة ولذا قالوا الإصرار على الصغيرة يعني يجعل صاحبها متهما وبالتالي لا تقبل روايته لا تقبل روايته لماذا لضعف دينه أما كون يفعل الصغيرة ما من من أحد إلا وله هناك وتقع منه صغار لكن مصر عليها مستمر مواظب عليها فقالوا هذا لا يؤمن أو لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم فإذا الإصرار على الصغيرة أو فعله الكبير هذا من الفسق الذي لا تقبل روايته من تمثل فيه هذا الأمر أو من تلبس بهذا فإنه لا تقبل روايته طيب خوارب المروءة كذلك خوارب المروءة أيضا يعني مما لا تقبل رواية مخروم المروءة ولكن هذا في الأشياء المتفق عليها في الأشياء المتفق عليها خوارب المروءة الاستهزاء بالناس والسخرية منهم وكثرة الضحك والمزاح الزايد وال. . . هذه الأشياء كلها خوارب المروءة والخروج من المنزل بلباس فاضح يعني هذه كلها خوارب المروءة يعني لا تلقى بالإنسان يعني مما يسمى عندنا عيب وخوارب المروءة غالبا متفق عليها في كل بلاد وكل مكان وعند كل أحد الأصل في خوارب المروءة أنها مشتركة في كل البلدان في كل مع كل الناس يعني مثلا الآن إنسان يلبس سليب ويطلع فيه مثلا هذا المايو مثلا هذا أمام الناس رجل يخرج بهذا الشكل هذا خوارب المروءة لا شك في هذا حتى الشورت مثلا يطلع فيه أمام الناس هذا خوارب المروءة مثلا كثرة الضحك كثرة المزاح كثرة الكذب كثرة السخرية من الناس هذا كلها خوارب المروءة تخرج مروءة الإنسان وبالتالي لا تقبل روايته لأنه غير مؤتمن قلة عقله طيب وضعف دينه فلا تقبل روايته لهذه الأمور التي تقع منه هناك خوارب المروءة قد لا تكون متفق عليها فتكون في بلد دون بلد هذه تتفاوت بحسب الأشخاص حسب البلاد لكن العبرة في هذا البلد الذي يعيش فيه فإذا كانت هذه تعد من خوارب المروءة في بلده فنعم يعني مثلا غطاء الرأس الآن مثلا قد يكون من خوارب المروءة في الساق في الكويت الآن ليس من خوارب المروءة إلا البعض مثلا لكن لبسه الشورت مثلا أو شيء شديد يعني حتى أذكر ممكن خالدي صحيح لي بس ما يمكن الجيش قليل الشرطة عندك المرة أنا كنت فيه رح أسوي رخصة قيادة بالمرور فدخل شاب يعني على قولتنا بالتعش يعني 19 عمره 20 19 20 أهل الحروة هذه أكثر أقل شيء فدخل على الضابط بشورت الساس بيسوي المعاملة طردها الضابط قال ممنوع الدش علينا هذا روح لبس قال له روح لبس بعدين تعال راجع قال شفيها قال ما في شيء ممنوع لدينا هذا قانون دش بلبس محتشم فقال الله فهذه خوارب المروءة ما تليق حقيقة بالإنسان يظهر بهذا اللباس يعني يروح يراجع أو كذا يعني شفت واحد يدش عرس جديد يبارك بالعرس ليش لأنه يرى أنه عيب غلط طيب فالمهم أن بعض الأشياء قد تكون في بلاد غير خوارب المروءة مثل تقضية الرأس مثلا كمثال في بلاد الشام أو في بلاد مصر وهذا ليست من خوارب المروءة كشف الرأس مثلا قد تكون في المملكة الآن مثلا في كويت قبل يعني من خوارب المروءة الإنسان يمشي مفرع مثلا بدون غطاء الرأس خاصة ما تكلم عن انبساط بين الشباب لا أمام الناس يعني يروح يخرج بالشارع وكذا يعني بدون غطاء الرأس خوارب المروءة يعني ما تليق به يعني يعني يخرج كذي مفرع بين الناس ما دري بداود تطلع كذي ها بداود يعقب ما تطلع مفرع لا الحين صعب صعب ما يقدر في ذلك يعني القضية يعني أن الإنسان يعني ممكن في أماكن خاصة مثلا بر كشتة مثلا بحر يا سهل المسألة لكن أروح أماكن عامة مكشوف الرأس أنا ما أقدر كثير من الناس ما أقدر في ناس لا قلت عادي شو الصعب شو المشكلة فهي لا يعتبر يعني خوارب المروءة على كل حال إذاك حتى الناس تشوفوا يعني شو فيه ين فلان شي جاينا مفرع فيه وشة شلين الناس شو على طول يعطونهم ينون فهذا الاختصار نعم قال من فصط أو خرم مروءة ومن زكاه عدلاني فعدل مؤتمن وصحح اكتفاؤهم بالواحد جرحا وتعديلا خلاف الشاهدي وصحح استغناء ذي الشهرة عن تزكية كمالك النجم السنن والابن عبد البري كل من نعني بحمله العلم ولم يوهني فإنه عدل بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن خوليفاه التعديل التعديل بعض أهل المشترطة حتى يكون الراوي حينتهى من الضبط والعدالة اللي هي لتمنع من خوارب المروءة والفسق وكذا اللي هي حدثة شخصين الحين بقي التوثيق أن يوثق بعض أهل العلم اشترطة أن يوثقه اثنان أن نسيت أن أقول لكم أو أنسيت ما في راحة بين الدرسين درس الثاني إن شاء الله سنتوقف إن شاء الله قريبا من الخامسة يعني شبكنا الدرسين مع بعض سامحونا ما قلنا لكم في البداية طيب التوثيق هنا لابد من توثيق اثنين فأكثر بعض أهل العلم اشترط أن يوثقه اثنان أن يوثقه اثنان فأكثر من من تقبل تقبل توثيقهم كلاهما يوثقه لا يكفي توثيق واحد فقط لابد من اثنين يوثقان ويكفي توثيق واحد الذين قالوا يشترط أن يوثقه اثنان قاسوا على الشهادة واستشهدوا شهيدين من رجالكم فقالوا كما أن الشهادة لابد من اثنين قالوا كذا هنا هذه شهادة تشهد له بأنه ثقة تشهد له بأنه يقبل حديثه فلابد من اثنين يوثقانه كالشهادة لابد من اثنين وذهب آخرون من أهل العلم لأنه يكفي واحد وهذا خبر وليس شهادة وهذا خبر وليس شهادة والله سبحانه وتعالى قال يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق واحد بنبأ فتبينوا مفهوم الآية إذا جاءكم بها الخبر غير الفاسق تقبلون خبره وقد ثبت أنه لما حولت القبلة جاء رجل إلى الناس وهم يصلون في مسجد قباء فقال لهم قد تحولت القبلة إلى مكة وهم يصلون فتحولوا اثنان صلاة فقبلوا خبره وهو واحد ولو كان متأصلا عندهم أنه لابد من خبر اثنين ما يقبلون كلام الواحد ولكن قبلوا كلامه ونفذوا في الوقت ذاته فدل على أن خبر الواحد مقبل وهذا مشهور عندنا الحديث الغريب ويرويه ايش واحد فقالوا التعديل خبر وليس شهادة فدى الخلاف هل التعديل أو التجريح خبر أو شهادة فمن قال العالم الذي يتكلم عن شخص يقول فلان ثقة هذه شهادة قال لابد من شهادة عالمين ومن قال العالم عندما يقول فلان ثقة خبر وليس شهادة قال ايش يكفي واحد واختار العراقي رحمه الله تعالى أنه خبر وبالتالي يكفي يعني واحد من العلماء الذين يعني يقبل قولهم في التجريح والتعديل فيقبل قوله واحد على الصحيح فواحد لو قال فلان ثقة يقبل قوله بشرط أن يكون من أهل التوثيقي والتجريح يعني من العلماء أو من الناس الذين يقبل قولهم فيكفي قوله واحد طيب هذا الواحد هل يمكن تكون أنثى هل يمكن يكون عبدا ولا لابد يكون يعني رجلا ولابد أن يكون حرا هذا أيضا وقع فيها كلام لأهل العلم والذي اختاره المؤلف أنه يكفي رجل أو امرأة حر أو عبد يعني لا يشترط أن يكون حرا ولا يشترط أن يكون ذكرا لأنه هذا نادر أن امرأة توثق أو تجرح لأنه لا تخالط المرأة كما يخالط الرجل وعلماء الجرح والتعديل من النساء ما فيه طيب لكن لو امرأة من النساء مثلا تعرف بثقة وعدلت راويا أو راوية قالت فلان ثقة أو فلان ضعيف الصحيح أنه يقبل قولها إذا يعني كانت أهلا لذلك من حيث المبدأ من حيث المبدأ الظاهر أنه يقبل قول المرأة كما يقبل قولها وكذلك العبد والحر يعني العبد لو وثق يقبل توثيقه كان فيه علماء عبيد مملوكين هو علماء يعني نافع مولى ابن عمر كان عبدا وهو من أشهر رواة الحديث نافع بل بعض أهل العلم يقولون من أصح الأساند عن ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر هو عبد مملوك لابن عمر والحسن البصري كان مملوكا حسن البصري وفي قصة عبد الملك بن مروان مع أنسيت سأل من أحد الولاة قال من على مكة قال عطاء قال حر أم عب حر أو مولى قال مولى قال من على مصر على الشام قال مكحول قال حر أو مولى قال مولى قال من على المدينة فأنسيت من ذكر الله في المدينة أنسيت الله الممنوع ذكر له سبعة أماكن كل ما قال له حر أو مولى قال مولى قال كلها موالي هم رؤوس الناس اليوم وهذا الإسلام يعز أهل الدين وكلما كان إنسان أهل تقوى أو أهل الدين كلما كان مقبولا مرضية فالقصد إذن أن التعديل يكون من الحر ويكون من العبد إذا كان أهلا لذلك ويكون من الذكر ويكون من الأنثة ولو كان واحدا على خلاف بين أهل العلم يقول الحافظ العراقي ومن زكاه عدلان فعدل مؤتمن وصحح اكتفاؤهم بالواحد جرحا وتعديلا خلاف الشاهدي ثم قال وصحح استغناء ذي الشهرة عن تزكية كمالك النجم السنن هناك بعض الروات بعض الروات تكفي شهرتهم عن التعديل يعني لو تصوروا أنتم سئل أحمد بن حنبل لو سئل قيل له ما تقول في مالك ابن أنس ثقة أو لا يجاوب؟ ما يجاوب مالك يسأل عن مالك؟ مالك نجم الشافع يقول إذا ذكر العلماء فمالك أنه النجم طيب فمن يسأل عن مالك؟ يعني هل هو ثقة أو غير؟ ثقة ما يسأل بل أحمد بن حنبل لما سئل عن إسحاق ابن إبراهيم الحنظري لإسحاق بن رهوي سئل عنه أحمد قيل له ما تقول في إسحاق؟ فقال أحمد إسحاق يسأل عن الناس لا يسأل عن إسحاق لما سئل عنه إمام إسحاق إمام إسحاق بن رهوي فقال إسحاق يسأل عن الناس ولا يسأل عنه هو أو أبو حاتم الرازي لما سئل عن أبي عبيد القاسم بن سلام قيل له ما تقول في أبي عبيد؟ ثقة أو لا؟ قال أبو عبيد يسأل عنه لا أنا نسأل عنه هو سئله بس عسى راضي عنه تسألوننا نحن عن أبي عبيد؟ أبو عبيد يسأل عن الناس إذن بعض العلماء ما يسألون لو إذاك أنت تجد مثلا أحيانا في ترجمة بعض العلماء ما يقال يعني ما تقول في مالك على طول فضاء المالك حفظ مالك كذا لكن ما في إنه وسئل أحمد عن مالك فقال كذا أو سئل عن الثوري فقال كذا أو سئل عن الشافعي فقال كذا أو سئل عن الأوزاعي فقال كذا أو سئل عن الباقر فقال كذا ليه هذول يا أئمة كبار لا يسأل عنهم لا يسأل عنهم تكفي شهرتهم تكفي شهرتهم وإذلك لما خطير بغدادي له كلام طيب جدا لما قيل له يعني الصحابة مثلا هل يعني لابد أن يوثقوا مثلا فقال الخطير بغدادي من يوثقهم؟ من الذي يمكن يقول هذا ثقة أو هذا غير ثقة من الصحابة؟ من يوثقهم؟ هم أوثق من المجرحين والمعدلين كلهم فلابد إذن الموثق الذي يتكلم في الرجال يكون على الأقل هو أيش؟ من الذي يتكلم فيه يقول هم أعلى من الموثقين والمعدلين والمزكين فما يحتاجون إلى هذا فكذلك هنا كلام الحافظ العراقي أن العلماء المشهورين لا يحتاجون إلى توثيق ولا يحتاجون إلى تعديل ما يقال مثلا مالك هل هو ثقة أو لا ولا يقال الثور ثقة أو لا ولا يقال ابن عيين ثقة أو لا ولا يقال أحمد ثقة أو لا أو الزهري أو الزاعي أو الباقر أو الصادق يعني الأئمة الكبار هؤلاء لا يسأل عنهم لا يسأل عنهم لأنهم أصلا يعني هم يسألون هم يسألون عن الناس فلا يسأل عنهم يكتك في شهرتهم يقول اكتفاء إيش؟ الاكتفاء بالشهرة تغني عن السؤال عنهم رحمهم الله تعالى طبعا هذا نتنبه لقضية أخرى إن كان هناك شيء يسمونه التدليس لأن بعض العلماء الكبار قد يكون عندهم تدليس مثلا سفيان الثوري الزهري السبيعي اللعمش هؤلاء عندهم يعني عندهم تدليس فيسألون من حيث التدليس لا يسألون من حيث هل هو عدل أو ثقة يعني من حيث العدالة والدين والأمانة هذه لا يسأل عنها لكن قضية التدليس هل دلس أو صرح بالتحديث وهذا موضوع آخر يعني يختلف لكن نتكلم عن العدالة لا يسألوا عن عدالتهم هؤلاء لأن شهرتهم تغني شهرتهم أطبقت الأرض فلا يسألوا عن عدالتهم رحمهم الله تعالى قال والابن عبدالبر كل من عني بحمله العلم ولم يوهني فإنه عدل بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن خليفاه ابن عبدالبر مثل ما يقول زاد الشيلة شوي توسع زيادة كيف قال ليس فقط العلماء الكبار لا يسأل عنهم ولا يسأل عن عدالتهم بل كل من كانت له عناية بالعلم رواية فهو كذاك لا يسأل عنهم ثقة الأصل فيه أنه ثقة يعني تعديل كل من له عناية برواية الحديث لماذا قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله هذا توثيق عام من النبي أن الذين يحملون هذا العلم عدول نص صريح يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم أن حملة العلم له الحديث والدين حملته أن حملته ثقة عدول فهذا يكفي إلا من عرف بخلاف ذلك إذا الأصل العدالة إلا إذا ثبت خلاف الأصل الأصل العدالة إلا إذا ثبت خلاف هذا الأصل ولكن الجمهور على خلافه لم يوافقه لم يوافق ابن عبد البر لسببين السبب الأول أن الحديث ضعيف أنه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم السبب الثاني أنه وجد من رواة الحديث المكثرين من هو متهم بالكذب من هو سيء الحفظ من هو متام في عدالته من هو متام في البدعة فقالوا خلاف الواقع الذي نراه وهو أنه هناك من حمل هذا العلم وليس منه العدالة فلا يصح هنا أن نقول أنه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله لأنه وجدنا غير ذلك وجدنا غير ذلك فلم يوافق ابن عبد البر رحمه الله تبارك وتعالى هذا الرأي وهو أنه كل من حمل العلم فإنه يحمل أمره على العدالة ما لم يثبت خلافها وقف هنا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد في سؤال؟ أيوة؟ لماذا؟ شنو؟ هو فاسق في غير هذا الحديث هو معروف بالفسق هو معروف بالفسق عرفوا شنو عنه؟ لو كان بس هو اللي رواه هذا الحديث ما نقبله لكن يعني هل الشذاب مثلاً خل الفاسق الكذاب هل الكذاب كله يقوله شذب؟ ولا أحيانا يصدق؟ أحيانا يصدق أحيانا يصدق لكن طيب ليش إذا ما نقبل كذاب؟ لأنه يعني التهم كذا مرة كذاب فلذلك خلاص طقينا فرق يعني لم نأمن جانبه فلذاك يتوقفون في قبول روايته لأنه كذاب مرة وهذا عندنا يقول يفوتك منه الشذاب صج كثير صح ولا لا؟ ليش أنه تعود على الكذب؟ أو اعتدنا منه الكذب فلذلك الفاسق إذا روى حديثاً نقول صدق في هذا الحديث إن كان وافقه غيره من الثقة نقول هنا صدق لكن إذا جاءنا حديث بروحه لا ما نصدقه لأنه متهم مرة ثانية غير هذا الحديث وما في غيره ما يقبل ممكن يكون ممكن يكون أزين وش رأيك بابليس؟ ثقة ولا مثقة؟ أفق؟ ليش؟ الرسول قد صدقك وهو كذب هل معناها نقبل بليس؟ طيب خلاص جاوبت بنفسك النساء؟ أكيد بشر؟ يعني مثال في خارج مشتركة اللي هيك قلنا كثرة الضحك كثرة المزاح الاستهزاء بالناس السخرية بهم حتى في اللباس طريقة المشي عارف شلون طريقة المشي كلا هذا من خوار المروء السب بالناس السب هذا طبعاً رجول المرأة اللي يسب بالناس مثلاً أو كذا هكذا كلها خوار المروء طيب نعم في علم الهدى