باب ما جاء في الأذان في السفر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على بينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع جامع الإمام الترمذي رحمه الله تعالى وباب ما جاء في الأذان في السفر أي حكمه هل هو واجب هل هو مستحب هل هو مكروه هل هو محرم هل هو مندوب مباح فيريد أن يبين حكمه وأحيانا الإمام الترمذي يعني يجزم في المسألة يقول لا يجوز كذا أو يجوز كذا وهكذا غيره من أهل العلم في تبويبهم للمسائل هنا ما جاء في الأذان في السفر لأنه اختلف فيه هل هو واجب أو مستحب ولذلك لم يحسمها الإمام الترمذي رحمه الله جل وعلا قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع وهو ابن الجراح الرؤاسي رحمه الله تعالى عن سفيان وهو الثوري عن خالد الحداء خالد الحداء قالوا سمي الحداء ليس عمله يعني لما يقول الخياط يخيط الملابس الطباخ الذي يطبخ وهكذا الحداء ليس حداء هو لم يكن عمله حداء ولكنه كان يجلس عند الحدائين فنسب إليهم قيل خالد الحداء لجلوسه في ذلك المكان الذي يجلس فيه الحداؤون الذين يصنعون الأحذية ويصلحونها فكان يجلس بجانبهم فنسبه إليهم رحمه الله تبارك وتعالى عن أبي قلابة من زيد من كبار التابعين عن مالك بن الحويرث والصحابي قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وابن عم لي فقال إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليأمكما أكبركما أذنا وأقيما وليأمكما أكبركما في الإمامة لو نلاحظ حدد من هو الإمام قال يأمكما أكبركما لكن في الأذان والإقامة قال أذنا وأقيما كأنه يقول إيش لا تفاضل في الأذان لا تفاضل في الأذان لا يقال مثلا أقرأكما يؤذن أكبركما يؤذن مع أن الأذان كما سيأتينا إن شاء الله تعالى له فضل ولكنه لا يشترط فيه ما يشترط في الإمامة الإمامة يأمكما أكبركما أقرأكم لكتاب الله تبارك وتعالى فإن كانوا في القراءة سواء أعلمهم بالسنة فنجد أن الإمامة مرتبة بيّن فيها النبي صلى الله عليه وسلم من يكون الإمام من يكون المأموم الأذان قال أذنا وأقيما يعني إن أذنت أنت وأذن أخوك أو ابن عمك الأمر في هذا سواء ولذا لا يشترط في الأذان ما يشترط في الإمامة فلا يقال في الأذان مثلا من أقرأ من أحفظ لكن أيضا يعني في الأذان ينتنبه إلى أمر وذلك أن عبد الله بن زيد لما رأى الأذان في المنام وجاء وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما رأى قال رأيت كذا وكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها رؤية حق ألقه إلى بلال فإنه أندى منك صوتك فأمره أن يأمر بلال أن يؤذن لأن صوته أندى قالوا أندى أي أعلى وقال بعضهم أجمل وقال بعضهم يجمع الأمرين أعلى وأجمل فأيضا في الأذان إذن يختار المؤذن الذي هو أيش أندى صوتا أندى صوتا هنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل وليؤذن أنداكما صوتا قال أهل العلم إنما كان كذلك لأن الأذان الأصل فيه النداء هو الأذان ما هو الأذان كما قال أهل العلم قال الأذان يشمل أمورا أولا لماذا نؤذن يقول الأذان أولا إعلام بدخول الوقت يعني نحن الآن مثلا في رمضان عندما نصوم مجرد نسمع الله أكبر نقول إيش دخل المغرب فنفطر لما نسمع الفجر الله أكبر نقول دخل الفجر فنمسك عندما نريد أن نصلي مثلا واحد تعبان مثلا يصلي وينام أو امرأة تصلي في بيتها مجرد أن تسمع النداء تقول إيش دخله الوقت إذن هو إعلام بدخول الوقت هو أول إعلام بدخول الوقت الأمر الثاني مناداه للصلاة هيا على الصلاة هيا على الفلاح مناداه للصلاة ثالث شيء تحديد مكان الصلاة تعال إلى هنا هذا المكان الذي ينادى فيه للصلاة هنا سنصلي الجماعة مثلا الأمر الرابع فيه كما يقول أهل العلم أن الإعلام إعلاء الشهادتين إعلاء الشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله الأمر الخامس اقتداء بسنة النبي حيث كان يؤذن لكل صلاة إذن هذه فائدة الأذان هذه فائدة الأذان عندما ينادى به هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم أذنى وأقيمى طيب يدخل فيه الآن الشهادتين انتباع السنة لكن هل هو إعلام بمكان الصلاة هل هو نداء الناس للصلاة هل هو تنبيه الناس لدخول وقت الصلاة قالوا لا لأن هذا البلبر من ينادون ومن يعلمون هل يعلمون الجن مثلا بدخول وقت الصلاة والجن يشهدون لك والحجر والشجر كل شيء يسمع صوتك يشهدون لك كمؤذن الصلاة فهل يؤذن الإنسان إذا كان في بيته مثلا يصلي أو كان مسافرا واحدة أو كان اثنين مسافرين هل يؤذن أو لا يؤذن وإذا قلنا يؤذن هل يجب أو يستحب فمن قال إن الأذان هو إعلام ودعاء للناس وبيان مكان الصلاة قال لا يعني يستحب لأن الأذان ذكر لله تبارك وتعالى رأيت الذي ينهى عبدا إذا صل هذا ذكر يذكر الله تبارك وتعالى يذكر الله ما في مانع فلا يمنع الإنسان من الأذان المرأة طيب في بيتها إذا أذنت أيضا لا تمنع من الأذان لأنه ذكر لكن لا ترفع صوتها تفتح الدرايش مثلا ترفع صوتها تسمع الناس لا ولكن فقط ذكر لله تبارك وتعالى وكذلك الذي يصلي في بيتي قالوا ما في داعي يؤذن لماذا لأنه لا يعلم أحدا وإنما يصلي لنفسه خاصة إذا قلنا بعد يعني وقت الصلاة قد خرج أو ما شابه ذلك من الأمور على كل حال بعض أهل قال يستحب الأذان في مثل هذه الحالة وبعضهم قال يجب على كل حال والظاهر الله العالم أنه يجب في المساجد أنه يجب في المساجد أما إذا كان المجموع الذين يصلون لا ينادون أحدا ولا يعلمون أحدا بدخول وقت الصلاة فالأذان في حقهم يكون مستحبا أذان في حقهم يكونوا نعم يكونوا مشروعا لكن مستحبا وليس واجبا المسألة الثانية وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم يا أمكما أكبركما وفي أحاديث أخرى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أم الناس أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى فإن كانوا في القراءة سوا فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سوا أكبرهما وفي رواية أقدمهما سلما يعني الدخول في الإسلام ترتيب الإمة هذا هو الأصل فيه أقرأهم لأن هذا نص عام وهذا نص خاص لهذه الرجلين فقال أهل العلم قول النبي لهذين بالذات يا أمكما أكبركما ولم يقل أقرأكما لكتاب الله تبارك وتعالى قال أهل العلم الذي يظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف وهذه الرجلين أنهما في القراءة سواء وكذا في السنة لأنه أسلم معا وعلمهما واحد فقال يا أمكما أكبركما فيكون من هذا الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الأكبر سنة ولم يذكر الأقرأ هنا صلوات ربي وسلامه عليه وهذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه على كل حال يقول الإمام الترمذي هذا حديث حسن وصحيح والعمل عليه عند أكثر الرئيس اختاروا الأذانة في السفر لكن كما قلنا هلوا على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب وقال بعضهم تجزئوا الإقامة تجزئوا الإقامة طيب لو صليت في بيتك لو إنسان صلى في بيته مثلا هل يؤذن ويقيم أو يدخل في الصلاة مباشرة لو دخل في الصلاة مباشرة جاهز الإقامة إعلام للآخرين الأذان نداء والإقامة إخبار لذلك الأذان يؤذن بصوت مرتفع على مكان مرتفع ليسمع الخارجين أما الإقامة فهي الأصل للذين في المسجد وذلك كره بعضها العلم مثلا الإقامة في الميكروفون مثلا يقول لنا أنت تخبر الموجودين فقط الذين بالخارج أخبروا بالأذان أنه دخل وقت الصلاة المفروض يأتون لكن الإقامة هي لمن حضر المسجد ولذلك قالوا لا يشرع في الإقامة رفع الصوت ولا يشرع فيه الترسل وإنما حضر الأذان الأذان تقول إيش أشهد أن لا إله إلا الله الإقامة إيش أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن نحمد رسول الله سريعة حضر تحضر لماذا؟ لأنه إخبار للموجودين إخبار للموجودين إذا تجد الأذان يمكن أن يأخذ ثلاث دقائق الإقامة ما تأخذ لها ربع دقيقة أو نص دقيقة سريعة حضر تقال بسرعة هكذا ويصلي فهل إذا كنت صليت وحدك في البيت أو المرأة تصلي في بيتها هل يشرع أن تؤذن وتقيم؟ يعني تؤذن تسمع من؟ تقيم تسمع من؟ وتخبر من؟ أما إذا كانت صلاة جماعة في البيت فلا شك أنه تشرع الإقامة إذا جماعة في البيت تشرع الإقامة واحد يصلي مع زوجته حريم يصلي مع بعض رجال صلوا مع بعض في البيت في الدوانية مثلا تشرع الإقامة في المساجد أخرى مثلا خلينا نقول طالعين البر مثلا أو الشاليه أو مكان ما فاسمعوا أذان المسجد من بعيد أو أذان شاليه آخر أو مخيم آخر أو كذا ما يحتاجهم يؤذنون يكفي أذان واحد وإن أذنوا فهو خير لأنه ذكر لله تبارك وتعالى ما عدا المساجد المساجد الأصل كلها إيش؟ كلها تؤذن كل المساجد تؤذن لكن لو أن المؤذن مثلا تأخر على الأذان نايم ناسي اللي يكون المهم ما أذن وبعد طاف على الوقت عشر دقائق مثلا هل يؤذن الآن؟ والله إذا كان يربك الناس خاصة أذان الفجر أو المغرب خاصة يربك الصائمين أو حتى في الصلاة العادية يربك الذين صلوا مثلا صلينا غلط تو يؤذن مثلا فإذا كان حوله مساجد أخرى وهذه المساجد تسمع الذين حوله فلا يؤذن خلاص يكفونه وإذا لم يكن حوله مسجد قريب فإنه يؤذن ولو متأخرا ولا يعيدها مرة ثانية يعني يؤذن مبكرا مرة ثانية طيب قال وقال بعض تجزئ الإقامة إنما الأذان على من يريد أن يجمع الناس قال والقول الأول صح طيب يعني يؤذن ويقام للصلاة ولو كانوا في البر قال وبه يقول أحمد وإسعاق إسعاق اللي هو ابن راهوي طيب فوائد هذا الحديث من يذكر لنا؟ يلا بسم الله مشروعية الأذى في السفر جمال أن يأم القوم أكبرهم طبعا مع ربطها بيش؟ بالأحاديث السابقة اللي يأم الناس أقرأهم لكتاب الله يعني الأكبر يعني لها أثر هذا القول الأكبر له أثر ذاك عفوا دقيقة فيها أيضا أن الحرصة هي تقديم الكبير يعني بعض الناس يقدم الأطفال مثلا في الصلاة مثلا والله ليش خليتي أدرب لا مو صحيح هذا الكلام مو صحيح أبدا خليتي أدرب لأ مو هي تدرب بصراحة تدرب روحها زيش؟ صلي نافلة مطلقة مع ربعي تدرب أما يأم الناس وكذا طفل صغير أو كذا قضية مو قضية صوت حلو الصلاة فيها أحكام فيها أحكام يعني لو فرضنا أنه انتقض وضوءه في الصلاة قد لا يحسن أن يتصرف لو نسي ركعة أو نسي سجودا أو نسي ركوعا أو نسي تشاهد الأول قد لا يحسن لقلة علمه صح هو حافظ هو صوته جميل لكن هل يحسن أن يتصرف في مثل هذه الأمور؟ هل هو أعلم الناس حتى يتقدم ويصلي بهم؟ هذه المسألة لا بد أن يتنبه لها سم؟ سم؟ نعم والله يعني هذا فيه رد على الحديث المشهور المسافر شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب وهذا ضعيف حديث المسافر شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب حديث ضعيف لا يثبت وبالتالي هذا الحديث أيضا يؤكد ضعف ذاك الحديث لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهه هما لم ينهه هما عن السفر وهما اثنان وإنما قال إذا سافرتما يعني كأنه أيش؟ إقرار من النبي لهما فهذا دلع أن ذاك الحديث لا يثبت فعلا هو لا يثبت المسافر شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الله خير هذا الفائدة بعد اتفضل يلا في السفر ايه ايه اربعة وخمس هل حروة ايه ايه هو الكلام الأذان هل هو مرتبط بالصلاة أو مرتبط بدخول الوقت هل الأذان مرتبط بالصلاة أو مرتبط بدخول الوقت يعني الآن مثلا لو كنا نحن في البر مثلا ونبي نأخر صلاة العشاء مثلا من السنة تأخيرها ولا لا؟ من السنة تأخير صلاة العشاء لو قلنا مثلا بنصلي صلاة العشاء ساعة عشر عشرة ليلا مثلا هل نؤذن ساعة ثمان ونصلي ساعة عشر؟ ولا إذا نصلي ساعة عشر نؤذن ساعة عشر يعني واضح؟ اعترض في الأذان يؤذن في الوقت ثم تصلي متى شئت أو أنك تؤذن إذا أردت أن تصلي أما إذا كان الإنسان في المدن مثل هذا المسجد الأصل أن الأذان يقام في وقت لأنه لست أنت الوحيد المستفيد من هذا الأذان أما إذا كنا لوحدنا طيب فالعبرة بميش؟ لوقت أداء الصلاة فلو أدننا الساعة الثامنة وصلينا الساعة العاشرة لا يضر لكن لو أدننا الساعة العاشرة وصلينا الساعة العاشرة أيضا لا يضر وضحت الصورة نعم الأتراك أحناف طبعا الأحناف عندهم أن وقت صلاة العصر متأخر عن الجمهور جمهور وأهل العلم يرون أن وقت صلاة العصر يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثله ظل كل شيء مثله يبدأ وقت العصر وإنت وقت الظهر الأحناف أولان المشهور في مذهب أبي حنيفة أن وقت صلاة العصر يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثليه وليس مثله يعني الآن نحن متى يأتي العصر عندنا؟ ثلاثة ثلاثة نحن عندهم يأذن عندهم تقريبا أربع ونص نحنا عندهم يأذن أربع ونص وكذلك بالنسبة لصلاة الفجر صلاة الفجر عند الجمهور تصلى بغلس أي في ظلمة طيب الأحناف تصلى في الإسفار لما يسفر المكان فيؤخرون أداء الصلاة لكن الجميع متفق أنه ينتهي وقت الفجر مع شروق الشمس لكن الجمهور يرون من السنة أن تصلى بغلس أي في ظلمة كما هو الواقع هنا السنة أن تصلى صلاة الفجر بإسفار يعني يؤخرون الإقامة فلعل البعض والعلم عند الله تبارك وتعالى يؤذن وقت يعني قريب الإقامة الفجر يعني لأنهم يصلون الفجر يعني بعد خلنا نقول نص ساعة منه أنت الحين لما تطلع من صلاة الفجر شوية إسفار خاصة إذا كان يتأخر الإمام بالإقامة نص ساعة أو خمسة وعشرين دقيقة أو كذا وتصلي عشر دقايق أو ربع ساعة على ما تطلع مسفر الدنيا هنا الآن هم يبدأون الصلاة في الإسفار لحناف فلعل البعض هناك يعني ملتزم بالمذهب في هذه القضية فلأنه يقيم متأخرا فيقول أؤذن أيضا متأخرا حتى لا يقول للناس ما يؤذن للناس مثلا الساعة ثلاث ونص زين أو ثلاث ونص إلى خمس والإقامة الساعة أربع وربع خلها أذى مرة واحدة ساعة أربعة وضحت لا لا ما عليك شيء ما عليك شيء أبدا ما عليك شيء إيه لا لا ما عليك شيء أبدا أنت تري هذه إيه لا ما عليك شيء بس أنا حاسس تقول ليش تأخروا هو هو يخشى يخشى أن التوقيت اللي عندك غير صحيح خلاص إذا التوقيت اللي عندك صحيح زين ومضبوط على قولتك أكثر من برنامج إذن هم أخروا الأذان هم أخروا الأذان لكن الوقت دخل الوقت دخل إيه نعم سم عندهم إيه يعطيك المدن هو أظن هو عنده البرنامج نفسه لكن هو يقول الواقع خلاف البرنامج أدل إيه هذا هو قلت لك أنا يؤذن حيث يصلي وليس حيث يدخل الوقت إيه لأن حتى لحنا عندهم قولان في المسألة كما قلت عجيب توارد الأفكار نعم لا يشرع في الإقامة ما يشرع في الأذان ولا يشترط فيه ما يشترط في الإمامة أحسن خير فقوله أذن وأقيم دليل على أن إلههم مطالب بذلك