باب ما جاء في فضل الأذان
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
16:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل باب ما جاء في فضل الأذان أي ما جاء من النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الأذان قولوا حدثنا محمد بن حميد الرازي محمد بن حميد الرازي أثنى عليه بعض أهل العلم كأحمد بن حنبل
ويحبن معين ووثقوه وقالوا إنه ثقة وطعن فيه آخرون من أهل العلم فهو مختلف فيه محمد بن حميد الرازي وأحمد قال ما أجمل حديثه ما أحسن حديثه ويحبن معين كذلك أثنى عليه بينما ابن خراش وابن
خزيمة ذهبوا إلى تكذيبه إلى أنه كذاب فالموضوع خطير في محمد بن حميد الرازي وذلك قالوا إنه كان يعني ليس من أهل المدينة من أهل بغداد هو وأحمد بن بغداد وكذلك ابن معين هو من أهل الري
الرازي من الري يقول ابن خزيمة لما قيل له ما تقول في محمد بن حميد الرازي فطعن فيه وعفه جدا فقالوا له ولكن أحمد أثنى عليه يعني أحمد بن حنبل كيف أنت تقول كذلك وأحمد أثنى عليه قال أحمد
لم يعرفه نحن عرفنا هو من بلدياتنا يقول من أهل بلدنا نحن نعرفه عدل يقول أحمد لم يعرفه فعلا يعني وهنا تأتي مسألة وهي إذا اختلف علماء الجرح والتعديل في رجل يقول أحمد لم يعرفه أقول
الذين عاصروا أحسن أولى من قول الذين لم يعاصروا قول أهل بلده مقدم على قول من ليس من أهل قول الأقرب منه كان يكون ابنه أو أخاه أو يكون جاره يعني له علاقة خاصة به يقدم قوله على من لا
يسله له به علاقة فالقصد أنه يقدم الأقرب به علما الأقرب به علما يقدم فلذلك من ضعفه قولهم أقرب وحتى أحمد الحنبل قال بعض حديثه لا أدري عنه وكذا بعض أهل العلم يعني توقف في قبول بعض
حديثه فالظاهر والله العالم أن الرجل كان يتصنع يعني إذا كان مع أحمد أو كذا حدث بلا حديث مشهورة وإذا كان في خارج ذلك حدث بأحدهم قالوا كان يسرق الحديث يعني حديث ليس بحديثه يحدث عنه
على أنه حديث مشهور يحدث بي على أنه هو الذي رواه وهو إنما سرقه من غيره ولذلك الصحيح هو ضعف محمد بن حميد الرازي قلنا إذن محمد بن حميد الرازي الأقرب أنه ضعيف بل هو الصحيح أنه لا يقبل
حديثه وقلنا هناك من نسبه إلى الكذب كابن خراش وابن خزيمة وغيرهما من أهل العلم وهناك من ضعفه جدا وقال إنه كان يسرق الحديث كالنسائي والبخاري رحمه الله قال فيه نظر وكلمة فيه نظر عند
البخاري من أشد أنواع التجربة جريح إن أشد كلمة يستخدمها البخاري كلمة فيه نظر عندما يقول عن شخص فيه نظر معناه ضعيف جدا عنده هذا هو حاله محمد بن حميد الرازي على الصحيح وبقيت الرواد
ثقات ما عدا جابر الجعفي جابر بن يزيد الجعفي كما قال عنه الحافظ بن حجر رافضي ضعيف الحديث جدا جابر بن يزيد الجعفي وكان يقول كما يقول عنه كان يقول بالرجعة بالرجعة يعني أن علي بن أبي
طالب يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة مرة ثانية يعني وهذا شركه العياذ بالله لكن هذا كان مشهور عن جابر الجعفي وهو من أشهر رواة الشيعة يعني في كتبهم على كل حال الرجل يعني متهم جابر
الجعفي ولكنه مكثر ولذا قال وكيع يعني لو لا جابر الجعفي لضع كثير من حديث الكوفة لأنه حدث بكثير من حديث الكوفة لكنه متهم جابر الجعفي متهم فلا يصح حديثه فالشاهد هنا أن جابر الجعفي
ضعيف ومحمد ومحمد الرازق كذا ضعيف وبناء عليه لا يصح الحديث لا يصح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو من أذن سبع سنين محتسبا كانت له براءة من النار ومعنى محتسبا يعني بدون
أجرة محتسبا معناها بدون أجرة لكن كما قلنا الحديث لا يثبت سأتينا الكلام على أخذ الأجرة بالنسبة للمؤذن سأتي الكلام عليه ولكن جاء في فضل المؤذن أحاديث أخرى كمثل قول النبي صلى الله
عليه وسلم المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة كما خرجه البخاري في صحيحه وكذا لا يسمع مدى مدى المؤذن مدى صوت المؤذن شيء إلا غفر له يعني يغفر المؤذن على مدى صوته على مدى صوته خرجه
أبو داود وأحمد وهو حديث حسن ففضل الأذان جاء كثيرا عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال بعض أهل العلم إن المؤذن أفضل من الإمام بعض أهل العلم قال المؤذن أفضل من الإمام لماذا قال لأنه
ورث أحاديث في فضل ولم يرد حديث فضل الإمام ورث أحاديث في فضل الأذان ولم يرد حديث واحد في فضل الإمام وإنما جاء الإمام مضامن كما سيأتينا والمؤذن مؤتمن فقط لكن فضل الإمامة لم يأتي ولكن
الذي منع أهل العلم من القول بأن الأذان أفضل من الإمامة الذي منعهم من هذا هو حال الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسول كان إماما ولم يكن مؤذنا وكذا أصحابه الكبار الخلفاء وبكر عمر
عثمان علي رضي الله عنهم أجمعين لم يكن واحد منهم مؤذنا قالوا فدل على أنه الإمام أفضل من الأذان الإمام أفضل من الأذان والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا كثيرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم نعم هنا قال كما قلنا محمد بن تميلة ذكر أنه يحيى بن واضح قلنا هو ثقة وأبو حمزة هو السكري محمد ثقة كذلك كما قلنا عن جابر قلنا هو بن يزيد الجعفي وضعيف جدا عن مجاهد
بن جبر عن ابن عباس الصحابي الجلي أبي العباس رحمه الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أذن سبع سنين محتسبا كتب له براءة من النار ثم ذكر في الباب عن عبد الله بن سعود
وثوبان ومعاوية وأنس وابي فرير وابي سعيد قال حديث ابن عباس حديث غريب كما قال الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى وقال يحيى جابر بن يزيد الجعفي ضعفوه تركه يحيى بن سيد ابن حمد يعني
إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل فالأصل أنه ضعيف يعني لم يحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد لم يحدث عن رجل وبعض الأحيان يختلفون يعني يحيى بن سعيد يحدث
عنه يتركه عبد الرحمن بن مهدي أو يحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي فيكون فيه خلاف الرجل لكن أن يجتمع هذان الرجلان على ترك حديث رجل فقالوا هذا دل على ضعفه وهو الصحي كما قلنا الجمهور على
تضعيف جابر بن يزيد الجعفي والذي أثنى عليه لم يبلغه ما خرج منه من الأمور التي تهم فيها بالكذب اللي هو جابر بن يزيد الجعفي نعم وقال وكيع لو لا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغيره حديث
ولو لا حماد لكان أهل الكوفة بغيره حماد هو ابن سلمة حماد ابن سلمة بن دينار رحمه الله تبارك وتعالى نعم في أحد عنده سؤال أو الفوائد أول شيء الفوائد نعم نعم نعم أحسنت ابن حميد الرازي
نعم ضعفه أهل الري الرازيون هم ضعفوا كأبي حاتم الرازي وأبن أبي حاتم وكذلك أبو زرعة من الري من بلده هم ضعفوا كذلك الله خير هذا الفائدة نعم طيب هذا الحديث فيه فوائد ولا أنه ضعيف ما
فيه فوائد نعم أنه ضعيف ما حد لخلقه طالع فائدة قال على كل حال يقال من فوائده أن يستحب أن المؤدن لا يأخذ أجرا على أذانه أن يكون محتسبا لكن هذا سنفصل فيها عند حديث واتخذ مؤدن لا يأخذ
على أذانه أجرا سيتم التفصيل في هذه المسألة طيب فهل عنده سؤال نعم ما فيه بس يعني تخص غيبة نعم لا بأس بذلك أن الإنسان لا يقصد الكلام للتشفي وإنما يقصد الكلام لبيان الحكم حكم الحديث
فهذا لا بأس به هذا لا بأس به وكان ابن المبارك يقول لبعض أصحابه تعالوا نغتاب في الله ساعة يعني يتكلم فيه رجال الحديث تعالوا نغتاب في الله والإمام أحمد لما قيل له رجل يقوم الليل ورجل
يتكلم في الرجال أيهما أنفى أفضل الذي يقوم الليل والذي يتكلم في الرجال قال الذي يقوم الليل نفع نفسه والذي يتكلم في الرجال نفع الأمة فهذا لا بأس به إذا كان الكلام في هؤلاء على سبيل
بيان حكم الحديث وصحة وضعفه فهذا لا بأس به أبدا هو الضعيف نوعان الضعيف نوعان هناك الضعيف اللي هو الموضوع المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الذي عليه الجماعة لا يتجوز روايتها
إلا على سبيل التحذير منها يعني يرى أن حديثا موضوعا منتشر بين الناس فهو يريد أن يحذرهم منه فيقول جاء في الحديث كذا كذا وهذا حديث موضوع مكذوب لا تحدثوا به فهو ذكره ليحذر منه هذا لا
بأس به أما أن يذكره ويطلقه هكذا فبعض هذا العلم قال ليجوز أن يروى الحديث الضعيف فضاء الأعمال واستدلوا على ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومعروف أن
مرويات بني إسرائيل عندما نقول قصة من قصص بني إسرائيل وما أكثر هذه قصة خاصة تجد في كتب التفسير مثلا مثلا قصة الثلاثة الذين وجدوا كنزا وطمعوا كل واحد طمع فيه قصة مثلا ما يروى عن موسى
صلى الله عليه وسلم قصة نوح قصة خاصة قصة الأنبياء وكذا قصة يوسف صلى الله عليه وسلم الزيادات التي توجد في مرويات بني إسرائيل كل هذه القصة تسمى قصص بني إسرائيل حديث بني إسرائيل ما جاء
منها في القرآن كقصة أصحاب الكهف قصة مريم قصة عيسى قصة موسى هذه كلها قصص بني إسرائيل ما جاء فيها في القرآن فعلى العين والرأس ما جاء فيها في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من قصة
ثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت في القرآن أيضا فعلى العين والرأس لكن ما ليس له خطام وجدت في كتب كتب بني إسرائيل فحدث بها البعض هذه ليس لها خطام ومع هذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ولكن قال أيضا لا تصدقوهم ولا تكذبهم فيقول بعض إذا كانت أحاديث بني إسرائيل التي ليس لها خطام وليس لها إسناد يجوز التحديث بها
فأحاديثنا التي ليس لها خطام ولكن فيها رجل سيء الحفظ أو مختلط أو مدلس أو سقط من الإسناد رجل أو كذا أخف فيجوز التحديث به من هذا الباب لكن مع هذا قال أهل العلم قالوا أنه لا يكون الضعف
شديدا يعني بحيث أنه يصل إلى حول الكذب أو ما شابه ذلك أن لا يعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرويه ويبين ضعفه فإذا كانوا طلبة علم مثلا يقول روية ذكرة بصيغة التمريض وطلبة
علم ينبه وهذا الحديث ضعيف ينبههم عليه إلى ضعفه ثم قالوا آخر شيء أنه لا يكون في الأحكام والعقائد وإنما يكون مثل ما تفضلت في فضائل الأعمال فالتحديث به لا بأس التحديث به لا بأس وإن
كان لا شك إنسان يحرص على لا يحدث إلا بالصحيح هذا أفضل لأن الناس الآن ما تعقل ترى كثير من الناس ما يفهمون حتى لما تقول الحديث ضعيف ما يفهم حديث ضعيف بعضهم حدثني أحد الإخوة يقول حضرت
مجلسا في الدرس كان عنده درس يقول فقلت لهم وهناك حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول فراش الأعزبي من نار وهو كذب عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما خلص الدرس بدأت لسئلة
واحدة يقول إذن هذا الحديث فراش الأعزبي من نار صحيح طبعا عجل كل شيء أنا أقوله مكذوب يسألني يقول الحديث صحيح طبعا هذا الحديث طبعا بعد طبعا هذا الحديث صحيح فبعض الناس لا تدرك لا تحدث
بهذا الحديث أمام الناس خاصة تكلم أيش عامة الناس إلا إذا كان الحديث منتشرا عندهم وتقول أن تحذر منه تقول وما انتشر بين الناس من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا فإن النبي لم يقل
هذا الكلام وهذا كذب هكذا تريد تحذير منه فلا بأس أما أن تطلقه هكذا وتقول والله فضاء الأعمال وكذا لا ما يصلح أبدا حدث بالصحيح يعني مثلا هذا الحديث الآن من أذن محتسبا سبع سنين كانت
لها برامي النار ما في داعي يحدث به عندي حديث بديل المؤذن أطول الناس عناقا يوم القيامة يغفر المؤذن مدى صوته خلاص يكفيني هذا الحديثان صحيحا يكفيني أنا أحدث بهذا الحديث وضحت وهذا شديد
الضعف كما قال يعني فيه اثنان متهمان حمد بن حميد الرازي وجاب بن يزيد الجعفي هنا لا لا لا الكذب عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الموضوع أما الحديث الضعيف فهو أحيانا يكون سيء الحظ
يكون سقط رجل من الإسناد احتمال يكون مكذوبا لكن الضعف أقرب اقرب ايه أقرب من الكذب