باب ما جاء كم فرض الله على النبي من الصلوات الشيخ د . عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب كم جاء أو باب ما جاء كم فرض الله على عباده من الصلوات المعلوم أن الصلوات الخمس فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج لما عرج به إلى السماء صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء عرج به إلى السماء وهناك فرضت عليه الصلوات الخمس ومن هذا قال أهل العلمي يعني لفضل ومكانة الصلاة أنها فرضت يعني مباشرة من الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم لبيان قدرها ومكانتها وأهميتها فرضت في السماء الصلوات الخمس ومن هذا الحديث أخذ بعض أهل العلمي أنها فرضت هذه الخمس صلوات أنه لا يفرض غيرها أنه لا يفرض غيرها فقالوا لا تجب إلا الصلوات الخمس ومنها قال أهل العلم أو بعض أهل العلم أنه الوتر غير واجب الرواتب غير واجبة صلاة الكسوف غير واجبة وكل الصلوات قالوا غير واجبة إلا هذه الصلوات الخمس رضي الله عنه يقول بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل ثائر الرأس رجل ثائر الرأس كأن رأسه غمامة يعني من كثير ما شعر طويل وكذا يقول كأن رأسه غمامة يعني سحابة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماذا فرض الله عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع ثم قال وتخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وتصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع فقال الرجل والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص يعني أبد ما أصلي إلا الخمس صلوات ولا أخرج إلا الزكاة يعني ما في تطوع ما في صدقات ولا أصوم إلا رمضان يعني ما في صيام تطوع طيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق أفلح إن صدق وليس المقصود بالفلاح هنا يدخل الجنة يعني هو على خير لكن ليس على الخير كله أو ليس على الأخير وإنما على خير إن أدى الواجبات وطبعا معلوم مع هذا أنه يترك أيضا المحرمات لأنه قال ولا أنقص ولا أنقص كما أني لا أزيد لا أنقص فقال النبي أفلح إن صدق وهذا يسميه أهل العلم من أهل اليمين لأن هناك المقربون وهناك أهل اليمين هذا لا يكون من المقربين الذي يكتفي بمثل هذه الأفعال وإنما يكون من أهل اليمين وإنما يكون الإنسان من المقربين إذا زاد على ذلك كما قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببت كنت سمعه الذي يسمع به وبصر الذي يبصر به الحديث فالقصد أن هذا الرجل يكتفي بهذه الصلوات الخمس ولا يزيل عليها شيئا لكن أهم شيء يلتزم بها أهم شيء أنه يلتزم بها يكتفي بالزكاة ولا يخرج تطوعا الزكاة ما يفوت الزكاة يعني يقول أنا ما تطويت نقول ما لك أجر لكن ما عليك إثم ما صليت الرواتب ما عليك إثم بس ما لك أجر ما أصوم إلا رمضان قلنا ما عليك إثم بس ما لك أجر اللي يصومون أحسن منك اللي يتصدقون أحسن منك الذين يصلون نواف القيام لليل صلاة الضحى نواف المطلقة أحسن منك لكن أنت على خير أنت على خير أديت الواجب المطلوب منك إذن هناك واجبات وهناك مستحبات فقال بعض أهل العلم يؤخذوا من هذا الحديث صلاة فرض في اليوم والليلة وحديث هذا الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم وغيره حديث عبادة بن الصامت خمس صلوات في اليوم والليلة كل هذه الأحاديث تدل على أن الواجب الصلوات الخمس وأن غيرها مسألة وبعض أهل العلم قال لا هذا لا يدل هناك واجبات أخرى منذ صلاة النذر لو نذر إنسان باتفاق أهل العلم يجب عليه أن يوفي بندره نذر أن يصلي يجب عليه أن يصلي طيب القضاء القضاء يعني تعد من الصلاة الخمس النذر بعض الصلوات المختلف فيها كصلاة تحية المسجد مثلا هناك من أهل العلم يقول بوجوبها لمن دخل المسجد غير وقت النهي هناك من أهل العلم يقول بوجوبها وجوب أداء هذه الصلاة صلاة الكسوف بعض أهل العميرة وجوب إقامتها ألاقى الفرد كفاية قال بعضهم نفس الشيء بالنسبة لصلاة الجمعة لا شك بوجوبها وإن كانت تأخذ وقت صلاة الظهر فقالوا هي داخلة في الصلوات الخمس بعض أهل العلم كالأحناف قالوا بوجوب الوتر ولو ركعة واحدة وإن كان الجمهور على استحبابه لكن نفرق هنا بين أمرين بين وجوب الوتر وبين ترك الوتر بالكلية يعني نحن نتكلم عن الأفراد لكن نتكلم عن الجماعة أهل القرية لو اجتمعوا كلهم على ترك الوتر يعني كأنه إلغاء للسنة الراتبة إلغاء للسنة الراتبة وليس قد عدم فعل السنة بل إماتة السنة ومعناها الأجيال التي بعدهم لن تسمع بها وكذا هنا وقع في موضوع آخر ومحظور آخر طيب يقول النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هنا قولنا عبد الرزاق بن همم الصنعاني يسيمر علينا كثيرا يعني من رواة الصحيحين ومكثر جدا عبد الرزاق بن همم الصنعاني وشيخ الإمام أحمد ومعمر هو ابن راشد عن الزهري محمد المسلم من عبد الله الزهري محمد تعالى همد بن شهاب وأنس والصحابي رضي الله عنه قال فرضت على النبي ليلة أسري به الصلوات الخمس ثم نقضت حتى جعلت خمسة لها قصة طويلة كما جاء في حديث أنس وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى السماء فرض الله عليه خمسين الصلاة فلما رجع مر بموسى أي ثلاثة سواء معلم أنه رأى موسى في أي سماء سادسة نعم رأى موسى في السادسة فقال موسى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عليهما ما فرض الله عليه قال خمسين الصلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإني جربت بني إسرائيل زين وإن أمتك لا تطيق ذلك فراجع النبي إلى التفت إلى جبريل كانه يستشيره في مجال يعني أرجع أو كذا كانه يستشير لك أن تتصور الوضع فالتفت إلى جبريل كانه يستشيره فقال له نعم برأسه أو بيده وفقه على ذلك فراجع النبي إلى ربه فقال يا رب خفف عن أمتي فأنزل خمسا ثم رجع إلى موسى قال كم فرضه قال خمسة واربعين قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف يقول الحاضر من حجر لأنه جوية مختلفة في هذا بعضنا نزل عشر عشر بعضنا نزل خمس خمس وكذا لكن الحاضر من حجر يقول في كل واحدة كان ينزل خمسا يقول في كل واحدة ينزل يعني خمسين خمسة واربعين اربعين خمسة وثلاثين ثلاثين خمسة وعشرين وهكذا المهم يقول فما زال يراجع النبي صلى الله عليه وسلم بين موسى وبين ربه تبارك وتعالى حتى قال خمسا فرجع إلى موسى السادسان قال كم فرضه عليك ربه قال خمسا قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف حتى الخمس هذا يدلك على أن موسى عانى كثيرا من بني إسرائيل هذا الذي ذكر في القرآن لما تقرأ ما في كتاب الله تبارك أرين الله جهرة لأنه من لك حتى نرى الله جهرة وإذ قلتم يا موسى لن نصور على طعام واحد كما لهم أجعل لنا لما نجى من البحر لما مر على البقرة أجعل لنا إله نعم أنا ذكر لك أجعل لنا إلان كما لهم آلهة وقصتهم مع السامري لما ذهب موسى إلى مقات ربه المهم أنهم آذوه كثيرا أذهب أنت وربك فقاتل آذوه كثيرا صلوات ربه وهذا غير الذي ما ذكر ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يذكر موسى ويقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر قال له ارجع إلى رب واسأله التخفيف فإني قد جرت بني إسرائيل وإن أمتك لا تستطيع فهنا لما صارت خمس سن النبي صلى الله عليه وسلم قال استحييت من ربي خمس سنة يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس سنة يقول استحييت من ربي ترى فعلا الآن لو نظرنا إلى واقع لا أقول المسلمين واقع الناس أنا مرة أتفكر فيها يعني ولعلكم أيضا تفكرون في هذا الأمر أو قريبا منه يعني أنا أقول شوف حياة النصارى واليهود والمجوس والهندوس حماية الناس يعني غير المسلمين يعني لما نصلي حنا مثلا الآن سنصلي الظهر مثلا بعد ساعتين نأتي نصلي العصر وخلص بعد لما الإنسان يكون حريص لنا شنو إلا في المسجد ها وقبل الصلاة في شيء يسمى وضوء للصلاة دي فتحس أنه يعني لما تطالع غيرك من الناس مو قاعد يسوهم شي وضع له يا مو قاعد يعبدون حياتهم كلها ما في وقت اسمه صلاة من الصبح يشتغل له العصر أو يلعب أو اللي يكون طيب يعني ما في شيء اسمه عبادة أثناء العمل يعني حتى الزكاة حتى الحج حتى الصيام حتى يعني بر الوالدين صلة الأرحم تحس أنه أنت مثقل بالعبادات لكن وين اللي يصل إلى مرحلة أنه بدل ما يشعر أنه مثقل بالعبادات يشعر أنه سعيد بالعبادات يصل إلى مرحلة أنه فرحانة قاعد يسوهم هذا الشيء فرحانة يصل الرحمن فرحانة يبر والدينا يعني يبر والدينا مو لأن الله أمر فقط لا هو مستانس حسك عيسوي شيء صح زين يعني يستغل أو يستثمر وقتها بأشياء جيدة لما يتصدق ويقبلها الفقير يطلع مستانس يعني ويسأل الله القبول مثلا لما يزكي كذلك ويشوف حرصه على الزكاة وكذا لما يصلي يفرح أنه يصلي أنه يناجي ربه فتكمل الدنيا شوي عاش جو أخروي في وقت ما الأوقات والحج كذلك يشعر بسعادة في الحج كنت أنظر إلى هؤلاء الكفار وكذا أقول سبحان الله حياتهم يعني يعني فإنهم إلا كالأنعام يأكل يشرب ينام يشتغل يلعب بس حياة أنعام حياة أنعام لكن ما تشوف حياتك أنت وفيها صلاة فيها إداء صلاة فيها كلفة صحيح زين لكن كما قلنا يعني إنسان يتمنى أن تصل هذه الكلفة إلى متعة أن يتطور الحال به ويزيد إيمانه بحيث أن هذه الكلفة تصير متعة بعد ذلك وتصير مطلوبة ترى كلفة أحيانا تنكسر ريلا أحيانا صح ولا لا يعني ممكن ينكسر الحوض عنده مع إصابات الملاعب شوف إيش كثرها شوتها كوي وحاط راسها وتصكها بالرأس وهذه الإصابات وكذا وهذا لكن شنو مستانس مستانس ويمكن يودك اليوم يلعب وينطق ويتعب ويرد البيت من هد حيلة وكذا وتعبان وإصابات وكذا لكنها متعة بالنسبة له متعة بالنسبة له وحيانا ممكن يدفع أموال عشان يلعب وكذا وهاتي لكن متعة بالنسبة له شوف اللي أجروا الملاعب وأجروا كذا متعة بالنسبة لهم هذه متعة كذلك الإنسان يصل به الأمر إلى أن تكون العبادة متعة يعني يفرح بالعبادة يستانس أنه قاعد يصلي يستانس أنه قاعد فالقصد أن خمس صلوات أحيانا تشعر أنها على كثير من الناس أنها ثقيلة وربة وغيرها وكذا يسألون يكون خمس مرات تصلون؟ قلت لي كان يعني وايد عليك قلت له لا ونصلي قبلها ونصلي عقوبها بعد وهذا باختيارنا صح؟ يعني في ناس مثل هذا الرجل اللي قال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص قلت له لا ونروح قبل الصلاة بعشر دقايق وربع ساعة ونصلي قبلها زين؟ ودخل الصلاة تحلنا نصلي عقوبها بدون أوامر بدون أوامر قل هذه الصلوات الخمس ونحن نصليها لأنه شنو؟ مأمور إذا ما يصليها يعاقب لا إحنا نصلي أشياء ما نعاقب عليه نصلي في أوقات لا نعاقب عليها أصلا نصلي قبلها ونصلي عقوبها ومن أكرمه الله تبارك وتعالى يقوم بالليل يقعد بالنوم يروح يصلي زين؟ وبعض الناس يصلون الضحاة وبعض الناس يصلون يعني يحيون ما بين المغرب والعشاء أو ما بين الظهري والعصر يعترى القضية مو قضية بس لا حنا نبيها مو قضية أن الله وجب علينا ومن الضايقين لا لا لا حنا نحرص عليها فيقول لي كيفكم؟ وفعلا كيفنا الشاهد أن الله تبارك وتعالى ما فرض على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خمسين صلاة ثم أنقصها أنقصها أنقصها إلى صلاة خمسة وذهب بعض العلم إلى أن هذا فيه النسخ قبل العمل يعني هذا الحتي ما وصلنا يعني فرضت خمسين على النبي صلى الله عليه وسلم ما أخبرنا وبعدين نزلها إلى خمسة وربعين وبعدين مارسناها شوي وبعدين نزلها إلى أربعين وبعدين مارسناها حتى يقال النسخ يعني لا هذه نسخت قبل أن تنزل نسخت في السماء فرضت في السماء ونسخت في السماء يعني نسخت في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقط لأنه فرضت عليه نحن ما ندري كم فرضت فرضت عليه خمسين ثم صارت خمسة وربعين ثم صارت أربعين ثم خمسة وثلاثين ثم ثلاثين ثم خمسة وعشرين وهكذا حتى وصلت إلى خمس على النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن من رحمة الله تبارك وتعالى أن الخمسين صارت خمسا ولكن أيضا من فضل الله جل وعلا أنه يعطينا أجر خمسين وهذا فضل الله سبحانه وتعالى يقول أنا فرضتها خمسين أنتم تابون أن ننزل لكم اللي هو مراجعة النبي لله تبارك وتعالى تابون أن نزل لكم تنزيل هذا أنتم طلبتمه لكن أنا ما نزل الخمسين اللي أنا عطيته أنا عطيت خمسين لا أرجع في عضيتي الله لا يرجع في عضيتي سبحان الله لو حنا نقول طلبت خمسين أو دفعت خمسين مقابل خمسين نعطيك مثلا خمسين دينار نزلت الخمس خمس زنانير صحيح؟ لكن أنت تكلم عن الله سبحانه وتعالى قال هي خمس وهي خمسون يعني خمس في الأداء وخمسون في الأجر ما يبدل القول لدي ما يبدل القول لدي وذلك الإنسان دائما يحمد الله سبحانه وتعالى على من نبهي علينا جل في علاه طبعا منسو هنا قوله فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسرية به الصلاة خمسين ثم نقضت أو نقصت حتى جعلت خمسا ثم نود يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمس خمسين درجة وفي البابي عن عبادة بن الصامت قلنا حديث عبادة بن الصامت اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات في اليوم ولي فرضهن على فرضهن الله على العباد من أثى بهن أو من أثى بهن بحقوقهن لم ينقص منهن شيئا زين دخل الجنة ومن لم يأتي بهن زين ومن لم يأتي بهن فليس له عند الله أهد إن شاء عذبه إن شاء دخله الجنة وفيهن الحدود كفارات هذا حديث عبادة رضي الله عنه وذكرنا الرجل الثائر الرئيس الذي دخل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحديث عن أبي ذر في الصحيحين كذلك عن أبي ذر وأبي قتاد ومالك من صعصعة وأبي سعيد الخدري ثم قال حديث أنس حديث حسن صحيح على كل حديث أنس أيضا في الصحيحين حديث أنس أيضا صحيح لكن فيه تفصيلات طويلة أطول من هذا حديث المعراج كامل أخرجه الوخاري وأخرجه مسلم رحمه الله تبارك وتعالى طيب فوائد هذا الحديث نعم نعم رحمة الله بعبادة سبحانه وتعالى أنخفف من خمسين إلى خمس ترى وفيه ناس يصلون خمسين ها أنت لما تحسبها مع النوافل زين اللي يصلي مثلا العشر أو الاثنعش زين اه اثنعش ركعة زين هذه ست صلوات ولا لا عدل هذه ست صلوات فإذا يصلي الضحى إذا يصلي في المغرب العشاء يصلي تحية المسجد يصلي قيام الليل ترى بعض الناس يوصلون خمسين عادي ترى سهلة ها تفضل نعم أهمية الصلاة لأنها فرضت في السماء بعد فضل الله عز وجل عميم وكثير جل فيه الله نعم نعم طلبوا النبي رحمة النبي بأمته رحمة النبي بأمته لما قال خفف يسأل الله أن يخفف عنه سبحانه وتعالى بعد ما نقول رحمة موسى أيضا قال أمن أمتك لا تستطيع ذلك استفادت نبي صلى الله عليه وسلم من أنبياء السابقين استفادت من الأنبياء اي استشارة النبي لموسى أو عرض موسى خدماته على النبي صلى الله عليه وسلم ونصحه له نعم يمكن نقول حدثة الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم في استجابته له ممكن ممكن استجابة للنصيح من أهل الفضل نعم استجابة النصيح من أهل الفضل كما استجابة من موسى تفضل بالخمسين ولا بالخمس وحتى الخمسين لما كلفنا الله الخمسين ترى تطيق وإذا قلت لكم الآن في ناس صلوا الخمسين ما عندهم مشكلة لكن من رحمة الله تبارك أنه خفف لكن لا نقول الخمسين لا تطيق لا تطيق النفس إلا ما كلفنا الله بها سبحانه وتعالى نعم فضل النبي صلى الله عليه وسلم على كل الخلق يوصل إليه نعم فضل النبي صلى الله عليه وسلم على خلق الله تبارك وتعالى طبعا هي غير واضحة هنا لكن لو قرأت حديث المعراج كاملا لو وجدت أن النبي استعدى إبراهيم بل وقف بمكان جبريل توقف وسنبي صعد صلى الله عليه وسلم ممكن ممكن ممكن وهذه من أمور الغيب وهذه من أمور الغيب ممكن أن يقال هذا صحيح أن الله يفعل ما شاء متى شاء ذليل أنه جعلها خمسين ثم نزل نزل نزل حتى وصلت إلى خمسة كيف نعم نعم كثرة الصلوات كثرة نحن نقول كثرة هي خمس شو الله خمسين كثرة الصلوات تدل أن الإنسان دائما بعلاقة مع الله خاصة لما نقول الصلاة مناجا مع الله تعالى فأنت صورت كم مرة تناجي الله سبحانه وتعالى هذا غير اللي يقول أنه يصلي إيش الرواتب والنوافل وكذا نعم نعم جبريل كذلك لما استشاره النبي نظر إليه فأشار إليه نعم فكذلك فيها قضية الفرق أول شيء أن الحسنة بعشر أمثالها تختلف عن الصلاة الصلاة شأنها عظيم جدا والآن الحج ليس بعشر حجات حج حجة واحدة الصوم شهر رمضان صوم شهر رمضان طيب لكن الأجر يضاعفه الله تبارك وتعالى لكن الصلوات لا كانت خمسين الصلاة كل الصلاة بعشر أرشلون ثم بعد ذاك ضعفت أكثر خمسين غير العشر التي تضاعفه العلم عند الله تبارك وتعالى خمسين غير العشر هذه غير يعني مشاركتها لباقي العبادات اللي هي العبادة الحسنة بعشر أمثالها هذه تختلف هذه عشر في عشر هنا والعلم عند الله تبارك وتعالى هل عنده سؤال أو فائدة تفضل تكرار هذا ليس دعاء هذا طلب الحافظ طلب لا مانع منه إذا لم تشعر بأن الذي تذهب إليه يعني ينزعج من هذا الأمر يعني مثلا طلبت منه شيء وعطاك بعدين رضيت طلبت منه وعطاك بعدين توصل مرحلة لك شنو تقول فشلة استحيت كساعة روحلة كساعة روحلة بس كافي وهذا يقع لنا طيب والنبي فعل ذلك عليه الصلاة والسلام قال استحييت من ربي خلاص كافي خمس راضي بخمس نعم قال الله عز وجل إنه لا يبدل قوله لدي كيف نوافق مع الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم استحيى من ربه أو موسى عليه السلام قال ارجع إلى ربك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني أن الله أمرني أنه لا يبدل قوله لدي هذا بعد قالها بعد بعد الخمسة بعد الأخيرة بعد ما قال النبي استحييت ورضيت بالخمس جاء قول الله تعالى إنه هي خمس وخمسون بعد توقف النبي بعد توقف النبي قال لموسى لا خلاص لن أرجع إثبات صفة الكلام لله إثبات صفة الكلام لله المراجعة بين النبي وإثبات أن النبي أيضا كلم الله وإن كانت مشهورة أن موسى كلم الله وذلك يقول ثلاثة كلمهم الله سبحانه وتعالى موسى وآدم وإبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين إثبات أن النبي كلم ربه تبارك وتعالى مثلا خليل ورثمان وكليل ورثمان هو أخذ سبب الجمال والله سمعت بعضهم يقول هذا أن كل ما يعني جاء به الأنبياء جاء به ليس بالضرورة ليس بالضرورة لكن له الكمال المطلق سرطان البشري نعم ما ذكر عن النبي أنه روح الله مثلا وكلمته ألقاه إلى مريم ما نقل هذا يعني ليس على إطلاقه يعني نعم