باب ما جاء في فضل الصلوات الخمس الشيخ د . عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب فضل الصلوات الخمس قال حدثا علي بن حجر السعدي عن اسماعيل بن جعفر عن علاء بن عبد الرحمن عن أبيه أبوه لو عبد الرحمن المدني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات
الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم أيضا في صحيحه وهنا يعني مسألة ذكرها أهل العلم أن الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات
لما بينهن ما لم تغش الكبائر المعنيان ذكرهم أهل العلم المعنى الأول الذي يفهمه غالب الناس من ظاهر الحديث الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما لم تغش الكبائر يعني الصغائر تغفر ولكن
الكبائر تبقى بعضهم فهم فهما آخر فهم فهم فهم فهم فهم مرتبط بترك الكبائر فإذا لم يترك الكبائر لا تغفر الصغائر واضح الصورة؟
نعم إذن هذا قولان له العلم أن الكبائر إذا غشيت فإن الصغائر لا تغفر والقول الثاني أن الصغائر تغفر على كل حال سواء أتى الكبائر أو لم يأتي الكبائر ولكن المقصود هو أن الكبائر لا تغفر
في هذه الأعمال وهناك قول آخر أن نفسها يعني تغفر أيضا في هذا وهذا إن شاء الله نتكلم عليه بعد الأذان طيب نرجع الآن إلى موضوعنا وهو حديث أنس وأن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبي هرير
عفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن إذا لم تغش الكبائر اختلف أهل العلمي هل هذه تكفر الكبائر أو لا؟
هذا الحديث ظاهر أنه لا تكفر الكبائر لأنه جاءت بعض الحديث مطلق الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان والعمر إلى العمر كفارات لما بينهن دون ذكر الكبائر وفي هذا الحديث التخصيص الكبائر
أنها لا لا تدخل ضمن التكفير وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم أن الكبائر لا تغفر إلا بالتوبة لا بد من التوبة من الكبائر لا تغفر بمجرد يعني العمر إلى العمر أو صلاة الخمس أو غيرها من
الصالحات لا تغفر الكبائر إلا إذا تاب منها الإنسان لا بد من التوبة خاصة التوبة النصوح التي تعم جميع الذنب لأن الإنسان قد يستحضر الإنسان بعض الكبار قد لا يستحضرها ينساها فإذاك
الإنسان إذا تاب يتوب إلى الله ثوبة نصوحة والتوبة النصوحة التي تعم اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجل على أنتي وسره ما علمت منه وما لم أعلم يعم ذنوبه كلها اشترط أهل العلم شرطين في
الكبائر الشرط الأول أنها يتاب منها لا تغفر بمجرد اجتناب الصغائر أو عفوا لا تغفر بمجرد اجتناب أداء الصلوات الخمس أو الجمعة إلى الجمعة والعمرة إلى العمرة الأمر الثاني قالوا إذا كان
ثمة حقوق للناس يجب إرجاعها لا يجد الإنسان يسرق من الناس أموالا ثم يقول اللهم اني تبتليك الله مغفي طيب رجع الأموال للناس حقوق الناس لا تسقط بالتوبة حقوق الناس لا تسقط الله يسقط حقه
سبحانه وتعالى الله يسقط حقه إذا تاب الإنسان لكن حقوق الناس لا تسقط حتى يعيدها إليهم يرد أموالهم إليهم أو حقوقهم الحقوق التي أخذها منهم غالبا هي أموال لكن قد تكون غير الأموال فالقصد
أن الحقوق إما تكون لله إما تكون للعباد حقوق الله يغفرها بالتوبة أما حقوق العباد فلا بد فيها من إرجاعها إليهم أو يسامحون يعني يستسمحون فيسامحون يقول ترى سرقت منك مبلغ من المال قال
عليك بالعافية خلاص أنا مسامحك فهنا يكون أسقط حقه أو يقول اغتبتك أو نممتك أو أي معصي من معاصي أو بهدتك أو كذا يقول قد غفرت لك هنا سامحة وإذاك اللي هو التحلل الإنسان يأتيه يتحلل من
الناس حللوني أو كذا فهنا حقوق الناس لا تسقط إلا بإسقاطهم لها أما حقوق الله سبحانه وتعالى فيسقطها الله جل في علاه بالتوبة طيب إذن هذا نسولي هذا الحديث طبعا في الباب عن جابر في مسلم
أنسي بخاري مسلم طليحة حنضلة سيدي عند أحمد ثم قال حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وهذا الحديث أيضا يعني في مسلم حديث أبي هريرة أخرجه مسلم رحمه الله تبارك وتعالى فأي دولة سؤال يلا
كفارات نعم فضل الصلاوات الخمس وفضل الجمعات في أنها تكفر الذنوب طبعا يعني هذه المسألة مسألة إذا اغتبت إنسانا يعني كيف تتحلل منه بعضهم قال لا بد تقول لو يسامحك قل لا تبقى هذه حقوق
آدميين وبعضهم قال تنظف المسرح والمفسدة إذا كنت تتوقع أنك إذا قلت له ترتب عليها مفسدة أعظم فهنا من باب ترك المفسدة الأعظم وأخذ المفسدة الأخف لكن فيها مفسدة ما تتحلل يعني ما تتحلل
لكن تسأل الله أن يهديه ويغفر لك ويسامحك يعني يهدي صاحبك قصدي ويغفر لك ويسامحك كذا فالقصد أن الغيبة ما تسقط حتى يحللك الغيبة لا تسقط حتى يحللك أو أنك تسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل
في قلبه يعني ما يسامحك وهي يوم القيامة وإلا الأصل أنك تتسامح منه زين تقول لها ترى اغتبتك يا فلان كذا لكن إذا كنت تخشى أن هذا الإنسان وصرخ ويهاوش فيك وتهاوش معاك وكذا ولا يحاتيك
يعني تصير قضية عودة قالوا هنا صارت المفسدة ايش أعظم فتترك المفسدة الأعظم وتأخذ المفسدة الأقل وانك ما تقول له لكن تروح للمجلس اللي اغتبت فيه تذكر فيه بخير زين ويعني تحاول تحسن إليه
أو كذا لكن يبقى حقه في الذمة ما أنا قادر أفهم الحديث نفسه أنا شايفني المفهوم الثاني هو الصريح اللي هو؟
شيخ النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلوات الخمس والزمعة إلى الجمعة كفارات إذا اجتنبت الكبار فحط شرط أن هي كفارة بشرط إذا اجتنبت الكبار ايه؟
فالمفهوم الأول شون أقدر أفهم الحديث هذا؟
أن هي بس تتفرض الصغار ايه؟
شون باستفرصها؟
لا يعني قلت فيه ناس قالوا في مجال الضابع وما قالوا أن هي تتكفر الصغار لكن الكبار لا ايه لا في بعض الأحيان مطلقة كفارات اللي ما بينهم ما ذكر إذا اجتنبت الكبار لا نبي من الحديث هذا
من الحديث هذا نعم فيه تخصيص أن الكبار لا والصغار نعم والصغار نعم شيخ شون أفهم الحديث هذا؟
أن الصغار نعم يعني هو يحتمل الحديث الأمرين لقلناهم في البداية يحتمل الأمرين لكن لما تأخذ قول الله تبارك وتعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فهنا قالوا سيئاتكم أي
الصغار تفسير هذه الآية فأخذوها من نصوص أخرى الحديث فقط يعني شيخ هذا حديث بس لمفهومين بس لمفهومين لا لا يحتمل المفهومين الحديث يحتمل المفهومين يحتمل أن الصغار تكفر والكبار لا تكفر
ويحتمل أن الصغار لا تكفر إلا إذا اجتنبت الكبار قلنا يحتمل المفهومين لا يحتمل المفهومين شخص ما النفاذ أنك تكفر صغائر وكبائر موجودة؟
الفائدة أنك سبحانه وتعالى إذا غفرنا الصغار بصغار الكبار صحيح يعني الله سبحانه وتعالى يقول لك أنا الصغار أمحيها عنك حتى لو ميت بس ما يبت كبائر أنا أسامحك بالصغار وهذا من رحمة الله
سبحانه وتعالى لكن حط لك شرط الكبار لازم تتوب أنت تقوم مع نتايب فالقضية عندك إيه قضية عندك أنت اللي ما تبي تتوب من الكبائر يعني الإنسان مات وهو ما زال على إيش؟
على الكبائر هو ما يبي يتوب لكن لو تاب تاب الله عليك لكن من رحمة الله سبحانه وتعالى يقول لك الصغار حتى إذا مات تبت أغفرها لك واضح؟
الفضل في الصغار أن الله يقول لك حتى إذا ماتبت أنا أسامحك واغفرها واضحت؟
نعم هل الإصرار على الصغار يحول إلى كبائر؟
لا أبدا الصغيرة لا يمكن أن تتحول إلى كبيرة والكبيرة لا تتحول إلى الصغيرة ولكن يعني مشتور عند الناس زين أن الإصرار على الصغيرة تصير كبيرة زين هذا الكلام ليس بصحيح ليس بصحيح الصغيرة
عمرها ما تصير كبيرة الصغيرة عمرها ما تصير كبيرة هذا شرع لكن لكن لكن اللي حصل إيش؟
اللي حصل أن بعض أهل العلم يرى أن الإصرار كبيرة يقول ليس المعصية صغيرة تصير كبيرة لكن يقول الإصرار فيه نوع من اللامبالات يقول الإصرار خاصة إذا نبه وذكر وكذا يقول الإصرار فيه نوع من
اللامبالات يعني مثلا يعني النظر إلى النساء مثلا عند جماهير أهل العلم من الصغار لكنها معصية فالإنسان الذي يصر على هذه المعصية واللامبالات ولا شيء يقول اللامبالات كبيرة الإصرار كبيرة
ليس النظر كبيرة وإنما اللامبالات الإصرار هذا الذي يكون كبيرة لكن القصد أن الصغيرة عمرها ما تصير كبيرة والكبيرة عمرها ما تصير صغيرة واضح؟
وذلك يقول لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار لأن الاستغفار توبة أصلا إذا استغفر الإنسان وتاب منها نعم إنسان فعل كبيرة ثم بعد ذلك قال أستغفر والله أستغفر ولم يطر في باله أنه
يتوب منها لا تتحول إلى صغيرة لا تتحول إلى صغيرة تظل كبيرة فهذا القول لبعض أهل العلم نقل عن الحسن البصري رحمه الله تعالى أنه لا إصرار لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار يعني
نقل على الحسن البصري رحمه الله تعالى لكنه ليس على ظاهره أبدا إلا إذا حولناه قلنا لا صغيرة مع الإصرار أن الإصرار كبيرة وأن لا كبيرة مع الاستغفار أن الاستغفار توبة قصد به التوبة هنا
نعم أما مجرد الفعل لا تتحول أبدا صغيرة صغيرة والكبيرة كبيرة نعم شيخ نصور شون أطبق الحديثين إياك محقرات الذنوب؟
هذا الحديث إيه لأن محقرات الذنوب الرسول ما يقول كبيرة لكن يقول محقرات الذنوب يعني تجفع الإنسان إلى أن يقع في الكبيرة وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كالراعي يرعى حول الحما يوشك
أن يرتع فيه يعني هو الإنسان يعني المشتبهات جائزة أنك تأتيها طالما أنها محرمة لكن ترى بتوصلك يقول لك توصلك حتى ينتبه وذلك يقول لا تتبع خطوات الشيطان هي خطوات توصل إلى الخطر فهنا
المقصود محقرات الذنوب إذا اجتمعت على العبد تهلكه لأنها بعد ذلك ستدفعه مبالات إيش سوينا كفرنا فتصير المعصية عنده سهلة وذلك يقول الأنس المالك يقول إن أحدك من أعمل عمل كأنه ذبابة وقعت
على أنفيه وكان أحدنا يراها كأنها جبل يريد أن يسقط عليه من عدم المبالات ويقول بعضهم لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن ننظر إلى عظمة من عصيت فالقصد أن الصغيرة صغيرة ما تتحول إلى كبيرة
أبدا وحتى هذه محقرات الذنوب لأن الإنسان أحيانا قد يحقرها وهي كبيرة وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم أنت تقول لا بسيط لكنه ليس بسيط عند الله وإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا
يلقي لها بالا فأنت قد تظن أنها من محقرات الذنوب وهي ليست كذلك عند الله سبحانه وتعالى والله أعلم