باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الآذان الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الأذان نقول إمام الترمذي حدثنا هناد وهو ابن السري قال حدثنا وكيع وهو ابن الجراح عن سفيان وهو ابن عيينة عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء قال خرج رجل من المسجد بعدما أذن فيه فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم هذا يسمى عند أهل العلم له حكم الرفع له حكم الرفع لأن أبا هريرة ما قال قال رسول الله سأسم من خرج من المسجد بعد الأذان فإنما بنى على فهمه أو سماعه لكلام قريب من هذا فلما رأى رجلا أبو هريرة رضي الله عنه خرج من المسجد بعد الأذان قال هذا عصى أبا القاسم لأنه كان يقول لا يجوز الخروج من المسجد بعد سماع الأذان ومن هذا الحديث أخذ أكثر أهل العلم أنه لا يجوز الخروج من المسجد بعد سماع الأذان إلا لمن كانت له حاجة ضرورة كان يكون إمام مسجد في مسجد آخر فالناس تنتظره يخرج يصلي فيهم أو خرج ليعود كان يقوم خرج ليتوضى أو خرج ليأخذ شيء من سيارته ثم يرجع المهم أن الأصل عدم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان وهذا اختيار أكثر أهل العلم وذهب بعض أهل العلم وأبراهيم النخعي إلى أن هذا بعد الإقامة لأن بعد الأذان الفترة طويلة يمكنه أن يذهب إلى مسجد ناخ لكن بعد الإقامة ما في مجال فخروجه دليل على اتهامه أنه يتهمه الناس بالنفاق لماذا يخرج الآن بعد الإقامة فخروج بعد الإقامة لا شك أنه أشد من الخروج بعد الأذان ولكن الكلام هنا هل الرجل الذي خرج أمام عيني نظري أبي هري رضي الله خرج بعد الأذان أو بعد الإقامة ظاهر الحديث أنه بعد الأذان المشكلة أن الإقامة تسمى أذانا الإقامة تسمى أذانا لقول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة ويقصد الأذان والإقامة فالإقامة تسمى أذانا فهل هذا الرجل خرج بعد الأذان أو بعد الإقامة بحيث قال أبو هري رضي الله ماذا قد عصى أبا القاسم الجمهور على أنه خرج بعد الأذان والحديث صحيح مسلم هذا الحديث صحيح مسلم أنه بعد الأذان ولكن جاء في مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم بنفس هذا الإسناد من طريق سفيان عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء عن أبي هريرة عن أبي الشعثاء أن الرجل خرج بعدما أخذ المؤدن بالإقامة فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم فهذا الحديث يقيد أن الأذان هنا المقصود به إيش الإقامة ولكن جاء في حديث أشعث ابن أبي الشعثاء لأن أبراهيم بن المهاجر هذا وين كان من رجال مسلم إلا فيه كلام في حفظه تكلم بعضهم في حفظه ولكن من طريق أشعث وأيضا عند مسلم أشعث من أبي الشعثاء عن أبيه أبي الشعثاء أنه خرج بعد الأذان ولم يقل الإقامة فهنا وقع الخلاف بينهم هل هذا الرجل خرج بعد الأذان أو بعد الإقامة فمن قال إنه خرج بعد الأذان ومن قال إنه خرج بعد الإقامة قال يجوز الخروج بعد الأذان ولا يجوز الخروج عند الإقامة أو بعد الإقامة فعلى خلاف في هذه المسجد والجمهور على أن المقصود الأذان وليس الإقامة وأنه لا يجوز الخروج من المسجد بعد سماع الأذان إلا لمن كان له عذر تذكر موعدا في مسجد آخر مثلا موعد واحد يبي روح حضر درس في مسجد آخر هو إمام مسجد حاضر درس في هذا المسجد مثلا ولما أذن ذهب ليصلي بالناس خرج ليعود خرج ليتوضى وكان الوضوء في بيتي مثلا ما في وضاء مواضع في المسجد كما هو الحال الآن مثلا طيب أو خرج ليأتي بحاجة من سيارتي أو شيء المهم خرج ليعود حتى لا يتهمه الناس بأنه لم يصلي معهم تصور أنت داش المسجد وحد طالع المسجد وقت الإقامة شو تقول تقول ما يصلي يعني الناس تسيء الظن به فالإنسان لا يجعل نفسه مكانا لموضع لإساءة الظن به من هذا الباب يكون يعني النهي عن خروج الإنسان بعد سماع الأذان أو بعد سماع الإقامة على خلاف هذه المسألة لكن كما قلنا إذا كان لحاجة فلا بأس بذلك والله أعلم فوائد من إذكر لنا فائدتين ها فوائد نعم هل الكراه يعني يكره الخروج من المسجد قالوا يحرم يحرم يحرم إن لا لحاجة إيه لا يجوز لأنه قال عصى أبا القاسم نعم إذا قال الصحابي قد عصى أبا القاسم فهو في حكم المرفوع إنكار المنكر إنكار المنكر يقول أبي هرام ما هذا فقد عصى أبا القاسم طيب قد يقول قال طيب لماذا لم يخبره لو معذور ما عصى يكون خرج دون أن يلحق به مثلا خرج دون أن يلحق به فنبه إلى هذا الأمر طيب أحد عنده سؤال في تحريم وفي عذر بنفس الوقت نعم إذا كان معذور ما يكون حرام من كان معذورا لا يكون في حقه حراما حسب السند حسب السند والمتنين اجتمعت فيه شروط الصحة اللي هي اتصال السند عدالة الرواة ضبط الرواة عدم الشوية عدم العلة يحكم عليه بالصحة هنا لو حكم المرفوع لألا لو نقول مثلا الكراهة بعد الأذان والحرمة بعد الإقامة يعني وجه لكن ما قال به إلا الشيخ خالد نعم إذا كان معنى الحديث أن الأذان مقصود بالإقامة مرة ثانية الإقامة على حديث إبراهيم المهاجري مستخرج بعوانا ما فيه رفع صوت هنا أنه لا يجوز ليس فيه أن أبا هري رفع صوته لكن فيه أنه قال أي نعم ليس فيه أنه رفع صوته إذا صحت إذا صحت بس لا مو فيه مسلم مستخرج على مسلم مستخرج على مسلم في عند أبي عوان لكن نفس الإسناد نفس الإسناد لكن يقول الحديث الإسناد أقوى منه حديث أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه أقوى إسنادا وفيه الأذان لكن المشكلة أن الأذان يطلق عليه الإقامة يطلق عليه اسم الأذان أي نعم طيب يا الله يمديكم تصلون السنة آخر سؤال لا أي نعم يقول فيه أن أبا هري سمع النبي جزء الخروج في هذا الوقت هكذا حسنت