باب ما جاء في الترسل في الآذان الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إبام الترمذي رحمه الله تعالى باب ما جاء في الترسل في الأذان الترسل يعني التركد في الأذان يعني الهدوء عدم الاستعجال وهذا هو الأصل أن الأذان يترسل به أما الإقامة فتكون سريعة حدر تحدر حدرا بينما الأذان يترسل به يعني على هون يقرأ أو يقال الأذان قال حدثنا أحمد بن الحسن قال حدثنا المعلى بن أسد قال حدثنا عبد المنعم وهو صاحب السقاء بن مسلم عن الحسن وعطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال هذا الحديث كما قال الإمام الترمذي حديث مجهول حديث مجهول فيه علتان العلة الأولى عبد المنعم هذا صاحب السقاء وهو متروك الحديث متروك يعني ضعيف جدا ضعيف جدا وشيخه يحيى بن مسلم مجهول فالحديث له علتان إذن الحديث له علتان يعني فيه مجهول وفيه متروك مجهول ومتروك فالحديث لا يصح إسناده أبدا طيب أما المتن الذي جاء فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أذنت فترسل في أذانك يعني على الراحة وأنت تؤذن وإذا قمت فاحذر يعني شوفوا أنتوا الآن بعض المؤذنين إذا أذنوا سريعين سريع بالأذان حتى أحيانا ما تدرك شنو تردد ورا ولا ما شفتوا هالشي أنا والله بعض المؤذنين والله أني برد ورا ما أقدر سريع سريع يعني يعني شدوا لا إله إلا الله شدوا أن يا حبيبي خرد وراك ما تدرك يعني تردد خلفه لسرعته هذا خلاف السنة أصل في الأذان الترسل وعكسه الإقامة بعض الناس الإقامة عند شنو كأنها أذان كأنها أذان على الراحة وهذا أيضا خلاف السنة السنة الحدر في الإقامة والترسل في الأذان وهذا عليه جماهير أهل العلم هذا الحديث قال إذا أذنت فترسل في أذانك وإذا أقمت فاحدر قال واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الأكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل لقضاء الحاجة هذا يبيلك وقت ما بين الأذان والإقامة يعني الأكل إذا جيت أنت التغدى أو التعشى كم تاخذ الوقت على راحتك التغدى كم تاخذ عشر دقايق يقول في ناس أكلهم سريع وكلهم بطيء يقول عشر دقايق كم تاخذ ولا حسب يوعان أو ليس يوعان كم تاخذ تقريبا ربع ساعة نصف ساعة كل واحد يقول رأيه لا يضر هذا واقع كم تاخذ شيخ ثلث ساعة عشر دقايق ربع ساعة حتى لو غدا عشرة شديد ما تتعشى بس الغدا تاخذ لك ربع ساعة تقريبا ربع ساعة ربع لا إله إلا الله على الطائر ربع ساعة ثلث عشر دقايق قاعدة مع لها الغدا وهاتي على طول ثلث ساعة ثلث على حسب على حسب عطنا إذا يعني ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة ربع على ثلث ربع على ثلث ربع ها في وراك ها والله جيد ما شاء الله ربع ربع ها أنت ما كتب تقريبا عشر دقايق بس خمسة خمس دقايق وإذا معه جموعة افتح أنت ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة اتناسين طيب ها لا أنا يعني مثلكم تقريبا بس هات تستغرب يعني هذول الأوروبيين وهادي قاعدون ساعتين صحيح بعضهم يقولوا هو ما يمو قضية الأكل ومو قضية حجز المكان يعني حجز المكان طوال هذه المدة يعني مو قضية بس أكل يعني هو جاي يقولك أنا فترة العشاء يعني فترة عمل مع الماء وقعدة وكذا مع الأهل لأنه ما عندهم دوانيات ما عندهم هادي دوانيتهم يحجز الطاولة ساعتين ثلاث ساعات هادي دوانيته فعلى كل حال يعني قضية الفترة الزمنية الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بقدر ما ينتهي الأكل ومن أكله والشارب من شربه والمعتصر من قضايا حاجة المعتصر يعني المحصور لما يذهب إلى الحمام ليقضي حاجته وكم يقضي من الوقت لينتهي من حاجته بالراحة يعني فيعني هاي اللي قلتوه تقريبا يعني عشر دقايق ربع ساعة يعني يكون الوقت الذي يقضى أو الذي يكون بين الأذان وبعد الإقامة كما هو الحال الآن في بلادنا إقامة الصلاة هكذا ربع ساعة ثلاث ساعة ربع ساعة ثلاث ساعة صحيح أم لا؟ أينها؟ تفضل شيخ إذا قلنا الآن بالنسبة للأذان أو الفترة التي بين الأذان والإقامة أنها يعني عشر دقايق ربع ساعة مثلا يعني غير محددة بوقت ملزم وإنما ترجع إلى تقدير الإمام ترجع إلى تقدير الإمام وإذا رأى يعني أولي الأمر مثلا يحدد وقت مثلا الإقامة حتى لا يختلف الناس فلا بأس بذلك يحدد وقت مثلا الإقامة مثلا ربع ساعة أو ثلاث ساعة أو نصف ساعة أو كذا حتى لا يقع اختلاف بين الناس فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أنه لا ينبغي للناس أن يعملوا يعني مشاكل على قضية إقامة الصلاة يعني البعض يناقش في الثانية والثانيتين والدقيقة والدقيقتين يعني على إقامة الصلاة وأغرب ما رأيت أنه صليت في مسجد مرة صلاة الفجر في رمضان فالمهم إن كانت إقامة الصلاة بعد الأذان بعشر دقائق فقدر الله تبارك وتعالى أنه دخل أحد المصلين المسجد وباقي دقيقة الإقامة فاستأذن الإمام وقال له فقط أصلي سنة الفجر قال لي ما متوكل على الله والمسجد كان صغيرا بحيث أنه يتكلم بالزاوية هذه يسمع لي بالزاوية الثانية يعني من صغر المسجد يعني فقال أصلي ركعتين قال لي إمام تفضل والأثنين يتكلمون وأنا أسمعهم جنبي ما بعيد عني قال لي بصلي ركعتين يجي مبتشر يتأخر وبعدين يقوم بصلي ركعتين فقط يعني زيادة دقيقة فقط فالمهم أنه قيمت الصلاة والإمام طبعا سمع أحدهم والأثنين يتكلمون اللي معاجبهم فلما قضيت الصلاة قام الإمام تكلم كلام طيب قال لي يا جماعة الخير يعني زيادة دقيقة تأخير دقيقة لا ينبغي أن يكون هذا مشكلة في حد ذاته يعني يعني ما هي مشكلة كبيرة جدا كذا ولا واحد يرد عليه قال له احنا ما عندنا مشكلة خلها 11 دقيقة بس التزم ب11 دقيقة خلها نص ساعة ما عندنا مشكلة بس التزم ما يصير تقوي 10 دقايق وتقيم 11 دقيقة حط موعده التزم فيه فالهم أنا خرجت من المسجد ما كملت ما ديش صار بينهم خرجت ما ليخلقوا أنا جاي بصلي بطلة فالهم طلعت فكان في أحد رواد المسيطوفي رحمه الله تبارك وتعالى فرأيته من الغد فقلت له أبو صلاح شو صار أنا مشيت شو اللي صار قال أنا طلعت وراك بس عندي العلم قلت شلون قال أنا طلعت ورحت أنام نمت طلعت من البيت 7 ونص بروح الدوام ولتهم يطلعوا من المسجد قاعد يتناقشون مع الإمام يعني انت كلم انت عن انتهاء الصلاة الساعة 4 ونص قاعد يطلعوا من المسجد الساعة 7 ونص قاعد يتناقشون على دقيقة ما دي بين الجهل الناس حقيقة وعدم صبرهم وتعنتهم وجهلهم حقيقة هو الذي يدفع لمثل هذه الأشياء والله المستعمل شيخنا في سؤال إذا ممكن على الحديث نفسه يعني التنمذي الآن لماذا ذكر الحديث هذا إذا كان هو ضعيف التنمذي رحمه الله تعالى يذكر الأحاديث ضعيفة وينبه عليها ويذكرها لأنها مشتهرة لأنه انقصد بالكتاب الحديث والفقه ويبوب الحديث ما في مشكلة أبدا