باب ما جاءفي الصلاة قبل المغرب سنن الترمذي الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب ما جاء في الصلاة قبل المغرب والمقصود قبل المغرب بعد الأذان يعني بين الأذان والإقامة لأن كما هو مشهور عندنا يقول المغرب فواتة يعني تفوت وإذا كانوا يعجلون في صلاة المغرب وجبريل
لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم صلى به الظهر في أول وقتها ثم صلى في آخر وقتها والعصر والعشاء والفجر إلا المغرب في يومين صلىها دائما في أول وقتها فقال بعض أهل العلم ومشهور في ماذا
بالشافعي أن وقت المغرب واحد وهو أول وقتها لا بد أن تؤدى أول وقتها ويقالوا إذا تأخر يتأخر ركعتين فقط يصلي ركعتين أو يتوضى ويصلي مباشرة يعني لا يؤخر المغرب والجمهور على أن المغرب
يستمر وقتها إلى غرب الشفق يعني إلى أذان العشاء بينما الشافعي مشهور في ماذا بالشافعي أن وقت المغرب واحد وهو أول وقتها وإن كان المتأخرون من الشافعية الآن على قول الجمهور مغيب الشفق
وأنه لا بأس بتأخيرها وإن كان الأفضل عند الجميع تعجيل المغرب تعجيل المغرب في أول وقتها هذه هي السنة عند جماهير أهل العلم أن تعجل المغرب لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم أحب العمي
الله الصلاة في أول وقتها ومنها المغرب أن تصلى في أول وقتها قول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة الإقامة تسمى أذانا فقوله بين كل أذانين أي الأذان والإقامة فدل هذا على
مشروعية ركعتين قبل صلاة المغرب لأنها بين الأذان وبين الإقامة بين كل أذانين فيصلي ركعتين قبل صلاة المغرب وبعضها تنكرها ذلك صلاة ركعتين قبل أذان المغرب بعد أذان المغرب قال بانتظر حتى
لا تأخر على الإقامة يقيم ولا يصلي ركعتين الإمام أحمد كان لا يصلي ركعتين يصليها أحيانا بين المغرب بين أذان الإقامة في المغرب فأحيانا يصليها وأحيانا لا يصليها فالقصد أن ركعتين بعد
المغرب صحيح أنها نافلة مطلقة وقد جاء في الحديث صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب يعني عادها ثلاثا صلى الله عليه وسلم ثم قال لمن شاء حتى لا يعني يحمله الناس على الوجوب
وإنما قال لمن شاء ليدل عنا الأمر على الاستحباب وليس على الوجوب والله أعلم