باب إدخال الإصبع في الأذن في الأذان الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا الباب باب ما جاء في إدخال الإصبع في الأذن عند الأذان يقول أهل العلم الإصبع ويقول يعني له عشر لغات كان شيخنا يقول له عشر لغات يعني إصبع وإصبع وإصبع وأصبع وأصبع وأصبع وأصبع وأصبع يعني الهمزة الهمزة تقولها بالكسر إصبع أصبع أصبع والباء كذلك بالفتح والكسر والضم وتصير تسع لغات وأصبع هذه العشرة كلها صحيحة يعني ما في أحد غلط بالأصبع يعني تقول إصبع صحيح تقول أصبع صحيح تقول أصبع صحيح وين ما تجيبها صح يعني هذه اللي ما حد يقف فيها بدلية كلمة الأصبع هذه فهذه فيها اللغات يقول بابا جاء في إدخال الإصبع في الأذن عند الأذان ذكر حديث محمود بن غيلان عن عبد الرزاق قال حدثنا عبد الرزاق على أخبار سفيان التوري عن عون ابن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت بلالا يؤذن ويدور ويتبع فها هنا وهنا وأصبعه في أذنه المقصود الأصبع طبعا الأنملة والأصبع لا يدخل في الأذن ومن المقصود الأنملة هي اللي تدخل يضعها في أذنه والحديث أصله في الصحيحين هذا الحديث أصله في الصحيحين لكن بدون زيادة يدور وبدون زيادة يضع أصبعه في أذنه وإنما ذكر الأذان فقط دون ذكر الأصبع ودون ذكر الاستدارة والاستدارة التي ذكرها أهل العلم هي استدارة الرقبة لا استدارة الصدر يعني لا يستحب استدارة الصدر في الأذان يعني لما يؤذن لا يؤذن هكذا يلف صدره وإنما الرقبة فقط الصدر دائما إلى القبلة الصدر إلى القبلة وإنها تلتفت الرقبة يلتفت بالرقبة واختلف أهل العلم في التفات الرقبة أو عند الحاجة يعني مثلا الآن الأذان هنا في مكروفونات مكبرات الصوت هي ملتفتة أصلا على أربع جهات فهل يستحب له أن يلتفت هنا لأن الالتفات ما المقصود من الالتفات حتى يوصل الصوت للذين على جهة اليمين أو الذين على جهة اليسار فيوصل لهم الصوت التفاته هنا في المسجد يقولون التفاته بالعكس يضع في الصوت لأنه يبتعد عن المكبر فقال لا يحتاج إلى أن يلتفت لأن الالتفات إنما هو لعلة ظاهرة وهي إيصال الصوت وهنا الالتفات يضعف الصوت فإذا أذن المؤذن على السطح سطح المسجد يعني أو أذنه في البر مثلا أو في مكان مفتوح يعني هنا يستحب له أن يلتفت برقبته في الحي علتين حي على الصلاة مرتين يلتفت على اليمين وحي على الفلاح مرتين يلتفت على اليسار أما إذا كان داخل المسجد قالوا لا يستحب له أن يلتفت لانتفاء الحاجة الحاجة هنا منتفية الالتفات يضعف الصوت ووضع الأصبعين في الأذنين قالوا لأجل أن يسمع صوته جيدا يعني مرخما أو ما شاء ذلك أو لا ينشغل بأصوات الناس فكان يضع أصبعي في أذنه إذا أراد أن يؤدن واختلف العلم في صحة هذا الحديث يعني بعضهم صحة أسنه بعضهم ضعفة والأظهر الله أنه حدث صحيح والنبي لان كان يضع أصبعي في أذنه في الصماخيه ويستدير في الحي علتين يدير الرقبة جهة اليمين وجهة اليسار في الحي لكن لا يدير الصدر الصدر دائما في تجاه القبلة على كل حال يحتاج شرح إن شاء الله نقف هنا أجل تدركون السنة وإن شاء الله نكمل شرحه في الأسبوع القادم الله على أعلم صلى الله عليه ورحمة الله