سنن الترمذي باب ما جاء في إفراد الإقامة الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
44:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في الحديث الأول باب ما جاء في إفراد الإقامة إفراد الإقامة يعني إحدى عشرة كلمة الإقامة كم كلمة الآن؟
إحدى عشرة كلمة نعدها الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاة قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا
الله صحيح؟
إحدى عشرة جملة هذا المشهور في الإقامة وهذا الثابت في الصحيحين أن الإقامة تفرد لا تثنى بعشرة كلمة وإنما إحدى عشرة كلمة وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم وهو مذهب الشافعي وأحمد ومالك
وجماهير أهل العلم على أن الإقامة تفرد وأنها إحدى عشرة كلمة وهذا هو المشهور عن النبي صلوات ربي وسلامه كما قال الترمذي وهو قول بعض أهل العلم من أصحاب النبي والتابعين وبه يقول مالك
والشافعي وأحمد وإسحاب الذي هو أن الإقامة إحدى عشرة كلمة ثم جاء بالباب الذي بعده باب ما جاء أن الإقامة مثنى مثنى يعني كلمة الأذان وهو سبعة عشرة كلمة اللي قلناها قبل قليل ذكر حديث
أبي سعيد الأشج قال حدثنا عقبة بن خالد عن ابن أبي ليلى عن عمر بن مر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ابن أبي ليلى اثنان الأب والابن ابن أبي ليلى اثنان الأب والابن الأب عبد الرحمن ابن أبي
ليلى ابن أبي ليلى الأب وإذا أطلق عند أهل العلم ابن أبي ليلى فمقصود به الحفيد الابن يعني محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى إذا أطلق هو أشهر من أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان
قاضيا وهو مشهور إذا أطلق ابن أبي ليلى فهو محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهناك والده وهو عبد الرحمن بن أبي ليلى والده عبد الرحمن بن أبي ليلى من كبار التابعين يقول أدرك أكثر من 120
صحابي عبد الرحمن بن أبي ليلى أدرك عمر وعثمان وعليا وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي من كبار التابعين عبد الرحمن بن أبي ليلى بينما ابنه محمد ابن عبد الرحمن
بن أبي ليلى كان قاضيا وعالما من علماء المسلمين لكنه سيء الحفظ لكنه سيء الحفظ فلذلك يضعف أهل العلم حديثا يعني ما في مجاملة يعني تعالم وقاضي على راسنا كذا بس لما تحدث عن الرسول صلى
الله عليه وسلم لا نقبل حديثك لسوء حفظك فهو فهمه جيد وواضح لا لا لكن لا يخطئ يخطئ في الحفظ ما يضبط الألفاظ فلذلك أهل العلم لا يقبلون حديثه ثم الأمر الآخر أنه لم يسمع من أبيه وهذا
أيضا دقة عند أهل العلم يقول إذا حدث عن أبيه يحدث عن أبيه بواسطة أنا لا أذكر الآن هل مات أبوه أو صغير أو شيء لكنه قال لم يسمع من أبيه كل أحادثه عن أبيه بواسطة بينه وبين أبيه فإذا
قال محمد بن عبد الرحمن بن أبيلي عن أبيه عبد الرحمن بن أبيله ضعيف بينهما في سقط في الإسند هو لا يحدث عن أبيه مباشرة مثل أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه روايته عن أبيه
منقطعة وإنما أكثر روايتي عن ابن عباس لكن لم يسمع من أبيه شيئا وهذا كثير في بعض الرواة أنهم لم يسمعوا من آبائهم فالقصد أن هناك محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهناك عبد الرحمن بن أبي
ليلى نعود الآن لقراءة كلام الترمذي رحم الله تعالى قال حدثنا أبو سعيد الأشج قال حدثنا عقبة بن خالد عن ابن أبي ليلى هذا محمد هذا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر بن مرة عن أبيه
اللي هو عبد الرحمن بن أبي ليلى هذا الواسطة بينه وبين أبيه عن عبد الله بن زيد قال كان أذان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا في الأذان والإقامة يقول الترمذي رحم الله تعالى حديث
عبد الله بن زيد رواه وكيع عن الأعمش عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى يعني ليس من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى في محمد ثاني ما في محمد وإنما الأعمش بدل محمد بن عبد
الرحمن بن أبي ليلى جاء الأعمش عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى لكن أيضا مشكلة الأعمش أنه مدلس وراه بالعنعنة قال عن لم يقل حدثنا لم يقل سمعته وهو مدلس فإذاك بعض أهل العلم
يتوقف في قبول حديث الأعمش إذا رواه بالعنعنة طيب يقول عن عمر بن مرة عن عبد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثنا أصحابه محمد أن عبد الله بن زيد قال هذا أصح ليس لأن أيضا عبد الرحمن
بن أبي ليلى صحيح سمع من عمر وعثمان وعلي وكبار الصحابة لكنه لم يسمع من عبد الله بن زيد لم يسمع من عبد الله بن زيد يعني ما ذكر أبدا أنه التقى بعبد الله بن زيد وسمع منه فحديثه عن عبد
الله بن زيد منقطع وهذا أيضا يبين لنا دقة أهل العلم يعني كيف كانوا ذقيقين جدا فلان سمع من فلان فلان لم يسمع فلان بينهما واسطة والواسطة فلان وهكذا يعني هذه دقة يعني لا تجد وبهذا حفظ
الله الدين بهذا حفظ الله سنة النبي صلى الله عليه وسلم بأولئك العلماء الذين يعني بذلوا جهودا وأموالا ووقتا لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الترمذي عبد الرحمن بن أبي ليلى لم
يسمع من عبد الله بن زيد فإذا قال عن بعض أصحاب النبي أن عبد الله بن زيد هنا ما في مشكلة لأنه سمع من أكثر من مئو عشرين صحابي وإذا قال حدثني أحد أصحاب النبي ولم يذكر اسمه ما يضر لأن
الصحابة عندنا كلهم عدول يعني لو جاء تابعي كالسبيعي مثلا أو ابن سيرين أو سعيد المسيم أو عرو بن الزبير أو عبد الرحمن بن أبي ليلى أو همام بن منبه أي أي وهب بن منبه أي تابعي جاء أنا
وقال حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يضر يقبل قوله قال أنه أحد أصحاب النبي لأن الصحابة كلهم عدول وعندما نقول عدول يقصد أنهم لا يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم وليس
المقصود أنهم معصومون ففرق بين العدالة والعصمة فالعدالة شيء والعصمة شيء آخر العصمة لأنبياء الله صلى الله عليه وسلم أما العدالة فلكل من اتقى الله تبارك الله يكون عدلا صحيح وإلا من
شروط صحة الحديث أو قبول الحديث أن يكون راويه عدلا فإذا كان الصحابة ما هم عدول إذا غير الصحابة إيش باب أولى لا يكون عدول إذا ما نقبل ولا حديث فالعدالة لا تنافي المعصية العدالة لا
تنافي المعصية ممكن إنسان يكون عدل ويكون يعصي وتقع منه المعصية لكنه أهم شيء في حديثه عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكذب ولا فيه خوارب المروء ولا فيه يعني ما ينافي العدالة من
الاتهام بالكذب لأنه ينافي العدالة الفسق والكذب وهذا إذا انتفع عنه هذان الأمران كان عدلا وقبلت روايته صلى الله عليه وسلم أن عبدالله بن زيد رأى الأذانة في الشام نقول ما في مشكلة أما
لما يأتي عبدالرحمن بن ليلة وحدث مباشرة عبدالله بن زيد نقول لا فيه خصة لكن إذا قال حدثنا أصحاب الرسول أن عبدالله بن زيد ما في مشكلة تقبل روايته وقال الشعب عن عمر بن مرة عن عبدالرحمن
بن أبي ليلة أن عبدالله بن زيد رأاه هنا انقطع هنا انقطع فالحديث إذا فيه اضطراب يعني مرة يرويه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلة عن عمر بن مرة عن عبدالله بن زيد ومرة يرويه الأعمش عن عمر
بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلة عن بعض أصحاب النبي أن عبدالله بن زيد ومرة يرويه أيضا شعبة عن عمر بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلة عن عبدالله بن زيد فهنا هذا يسمى اضطراب هذا الاضطراب
يجعل بعض الأهل يقول هذا الحديث أنا أتوقف في قبوله كذا مرة كذا مرة كذا أنا أشك في هذا الحديث فيتشكك فيه الحديث هو بالتالي يتوقف عن قبوله لاضطرابه يتوقف عن قبوله لاضطرابه لاضطرابه
حين يكون في الإسناد وحين يكون في المتن لاضطراب حين يكون في الإسناد وحين يكون في المتن المتن مثل حديث إذا بلغ الماء قلتين مثلا لم يحمل الخبث في رواية إذا بلغ الماء قلتين لم نجيس شيء
إذا بلغ الماء فوقه قلتين هنا قلتين إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل النتن فاختلاف الروايات هذه يقول المتن مضطرب المتن مضطرب فالقصد أنه أحيانا يكون الاضطراب في الإسناد وحين يكون في المتن
وحين يكون في المتن والإسناد أيضا وهذا يعني من أنواع الحديث الضعيف أن يكون مضطربا فبعض أهل العلم قال هذا الحديث مضطرب وأنا أشك فيه السابق حديث بمحذورة وفيه أن الإقامة سبع عشرة كلمة
نعم يقول قال وهذا صح من حديث ابن أبي ليلة قال وعبد الرحمن لم يسمع من عبد الله بن زيد قال بعض أهل العلم الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى قال وبه يقول سفيان وابن المبارك وأهل
الكوفة ثم قال وابن أبي ليلة هو محمد بن عبد الرحمن من أبي ليلة قاضي الكوفة لم يسمع من أبيه شيئا إلا إنه يروي عن رجل عن أبيه يعني علتان في محمد بن عبد الرحمن الثاني أنه فيه ضعف أنه
فيه ضعف في حفظه رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال بالنسبة لهذه المسألة الجمهور على أن الإقامة مفردة وأن الأذان مثنى مثنى يعني الأذان خمس عشرة كلمة أو سبع عشرة كلمة أو تسع عشرة كلمة
كما قلنا أذان الكوفة ومكة والمدينة والإقامة إحدى عشرة كلمة هذا قول جماهير أهل العلم إلا أن الإقامة سبع عشرة كلمة أي كالأذان تماما لكن بدون الترجيع وزيادة قد قامت الصالة لمثنى مثنى
الإقامة هذا عليه مذهب أبي حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى وقال أحمد بن حنبل وإسحاق رحمه الله تعالى أنه الأمر فيه سعة الأمر فيه سعة بالنسبة للإقامة إن أقام بإحدى عشرة كلمة فهذا أحب
إلينا وإن أقام بالتثنية يعني سبع عشرة كلمة فلا بأس يعني الأمر في هذا واسع وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أن الإقامة يجوز أن يقيم الإنسان بإحدى عشرة كلمة ويجوز أن يقيم بسبع عشرة
كلمة البعض يمكن لو يدخل المسجد مثلا المقيم الذي يقيم صلاة هندي أو باكستاني أو أفغاني أو بنغالي أو تركي أو المهم يلتزم لهذا بحنفي طيب فلما يأتي يقيم يستغرب بعض الناس الله أكبر الله
أكبر الله أكبر شهد أن لا إله إلا الله تأذر أنت هذا إقامة ليس أذان صحيح؟
فينكر عليه وبعض قد يعيد الإقامة يرى أن الإقامة ما تصح خطأ ليس خطأ شغلة صح ترى طيب فإذا أقام بسبع عشرة كلمة الإقامة صحيحة وإذا أقام بإحدى عشرة كلمة فهذا الصح ولكن الأول صحيح يعني كل
الأمرين صحيح ولا يعني ينكر على أحد في هذا الموضوع موضوع الإقامة أنها إحدى عشرة كلمة أو سبع عشرة كلمة أخذنا تقريباً أربعة حديث ونسينا أن نقول لكم عن الفوائد والأسئلة سامحونا طيب
نرجع للحديث الأول اللي عنده فائدة أو سؤال تفضل نشرك الفوائد مع الأسئلة مع بعض سام بطل كثرة الصياغ تدل على السعى في الأمر كثرة الصياغ الأذان والإقامة نعم الصياغ نعم يقول كثرة الصياغ
يعني التسهيل على الناس أن الأذان بخمسة عشرة كلمة أو سبع عشرة كلمة وتسع عشرة كلمة والإقامة إحدى عشرة كلمة أو سبع عشرة كلمة دليل على التيسير وأن الأمر فيه سعى وأن الدين يسر جيد بعد
فاية ثانية نعم حرص النبي على التعليم لما علمها الأذان ألقى عليه الأذان لتعليمه تسموه أذان الكوفة حتى بالكويت كويت أذان الكوفة حنا ممكن نغير بعد الاحتلال العراقي ممكن نغير ما نبي
أذان الكوفة يعني تاني تابون تابون قد هون طلب نقول نبي أذان مكة ولا المدينة أخذنا على الكوفة الآن في مكة والمدينة يؤذن أذان أهل الكوفة في مكة والمدينة الآن يؤذن أذان الكوفة اللي هو
اللي يلتزمه مذهب الإمام أحمد مذهب الإمام أحمد أذان أهل الكوفة هو اللي يلتزمه مذهب الإمام أحمد قلنا أذان مكة الشافعي أذان المدينة مذهب مالك لذلك لو تذهب إلى المغرب العربي الآن
يؤذنون أذان المدينة اللي هو سبع عشرة كلمة ومصر يؤذنون أذان مكة مصر والله ما أدري أنا أشوف كثير من المصريين هنا هنا لما يؤذنون يقف بين الأذان وبين التكبير والشهادتين يقف فترة يرجع
أي يرجعون لا يرجعون لو تركز يعني يسكت فترة بين لكن بعضهم يخطئ في الترجيع أنا سألت سألت بعضهم طريقة الترجيع يخطئ فيها يرجع يعني يقول أشر الله إلا الله أشر الله إلا الله بعدين يرفع
صوته بعدين يرفع صوته عشان في ما تحس بالفترة الزمنية وإن كان لا لا بس أقصد يعني الترجيع في الأذان حتى ما يطبقونه صحيح هذا قصدي في ذاك لا تنتبه له لكن لو كان يرجع الترجيع الصحيح تشعر
بوجود فترة زمنية وبعضهم أحيانا تسمعه المكروفون يطلع صوته أشر الله إلا الله أشر الله إلا الله أشر الحمد لله أشر الحمد لله أشر الحمد لله ثم يرفع بها صوته ليعلنها للناس سلام الشيخ هل
في فرق بين الحديث الأول قمينا ربعة سنة ما ذكر قال ضعيف الإسناد واللي بعده قال ضعيف جدا ما ذكر الإسناد هل في فرق بين المصطلحين؟
إيه نعم ضعيف الإسناد غير ضعيف جدا لا لا يعني عكس أكس شنو؟
هل ممكن ضعيف الإسناد لها معنى ثاني غير كمية ضعف الإسناد؟
لا لا أبدا أبدا ضعيف الإسناد نفسه ضعيف جدا لا فرق لا فرق بين ضعيف الإسناد وضعيف جدا بس أقصد لا فرق يعني كلاهما ضعيف لكن ضعيف جدا أشد ضعفا إذا كان ضعيف الإسناد يعني يصدر هذا السر
ضعيف لكن ممكن يجد لا سر صحيح صحيح يعني ضعيف الإسناد حتى هنا لما قال ضعيف جدا لعله يقصد الإسناد لكن على كل حال ضعيف الإسناد ممثل ضعيف لما يقول الأهل العلم خاصة يعني المتخصصون
بالحديث لما يقول ضعيف الإسناد ليس مثل كلمة ضعيف ضعيف يعني حكم على الإسناد والمتن ضعيف الإسناد يعني حكم على الإسناد دون المتن وكمثل صحيح الإسناد وصحيح لما يقول صحيح الإسناد حكم على
الإسناد فقط لما يقول صحيح حكم على الإسناد والمتن هكذا تقويه تقوي المتن يعني نعم دقة أهل العلم عندما يتكلمون لم يسمع من أبيه أو أنه يعني فيه ضعف وإن كان قاضيا طيب ذكروا أن بعض
العلماء الضعفاء في الحديث عالم جليل عند أهل العلم لكنه ضعيف في الحديث أبو لهيعة قاضي قاضي قاضي مصر قاضي قضاة مصر لكن في الحديث لا يقبل حديثه الإمام أبو حنيفة الذي قال عنه الشافعي
الناس عيانا على أبي حنيفة لكن بالحفظ لا يقبل حديثه على قلته بعد ابن أبي ليلة ابن أبي ليلة محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلة كذلك نعيم بن حماد نعيم بن حماد شيخ البخاري وقال له أسد
السنة نعيم بن حماد يقال له أسد السنة لكن يقوم متروك الحديث ضعيف جدا رحمه الله تعالى يخطئ كثيرا مع أنه إمام في السنة وهو قتل في فتنة القول بخلق القرآن رفض أن يقول القرآن مخلوق حتى
قتل هو والبويطي ومحمد بن نوح وأحمد بن نصر الخزاعي مع أحمد بن حنبل رفض أن يقول القرآن مخلوق وقتل في هذا وهو إمام من أئمة أهل السنة نعيم بن حمال لكن في الحديث ضعيف جداً شيخ والد علي
بن مديني والد علي بن مديني لكن ليس من أئمة أهل السنة أقصد من أئمة أهل السنة العلماء ليث بن أبي سليم قاضي عبد الرحمن بن أنعم الأفريقي قاضي أفريقيا ومعه ضعيف في الحديث فهي القضية
القصد أنها ما فيها مجاملة أهل العلم ما عندهم ابن عمر العمري يؤخذ قوله بالفقه لكن في الحديث لا يؤخذ قوله وليس عبد الله بن عمر الصحابي هذا من أتباع التابعين متأخر جدا فالقصد أن ضعف
الحفظ لا يؤثر في ضعف الدين يعني هذا حفظه ملكة عند الإنسان لا يلزم سماع الأب من أبيه لا يلزم أن الأب يسمع من أبيه إما يكون مات صغيرا إما يكون مات رب عنده أو يكون مات صغيرا إما يكون
مات صغيرا إما يكون مات صغيرا شيخ بارك الله فيك بالنسبة حق الترجيع هل في خطاب للقريب والمبعيد؟
لا قالوا الترجيع يسمع نفسه ليس للقريب وإنما لنفسه يرجع لنفسه والنبي علمها صلى الله عليه وسلم أبا محذورة لأنه كان مشركا فراد أن يقولها لكن ثبتت بعد ذلك بالأذان شيخ بالنسبة للطراب
يعني ليش ما يأخذون أن هذا تعدد في الرواية يعني أقصد الطراب إسناك هم يقولون يعني هذا دليل أن في أحد ما ضبط يقول هكذا أن الحديث مو منضبط يعني ما في شخص سقط أو كذا لا ممكن ممكن يعني
تعدد الروايات وارد والطراب وارد إذاك هذا يترجع إلى تقدير العالم بعد دباحتي هذا يقول والله أحس أن فيه طراب فلان ما ضبط الحديث أو يقول أن الحديث حديثان أن الحديث حديثان يعني يحتمل
هذا يعني إما أن يكون طرابا يعني وهما من هو إما أن يكون يعني ليس كذلك مثالا فقط حديث مشهور وحديث الرجل الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة
قال وماذا علي قال تصوم رمضان وتزكاة ذكر الزكاة والصيام والصلاة فقال الرجل والله لا أزيد على هذا ولا أنقص فقال النبي أفلح إن صدق صحيح وفي رواية والحديث صحيحين وفي رواية أفلح والله
إن صدق وفي رواية أفلح وأبيه إن صدق طب أيها الصح هل قال النبي صلى الله عليه وسلم قصة واحدة أم لا حادثة واحدة ظاهرا واحدة فهل قال له النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق أو قال أفلح
والله إن صدق أو قال أفلح وأبيه إن صدق فإما أن نقول بتعدد الروايات وأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أكثر من واحد واحد قال أفلح إن صدق واحد قال أفلح والله إن صدق واحد قال أفلح وأبيه
إن صدق وقصتهم أيضا مشابهة لقصة هذا الرجل وهذا بعيد ولا لا بعيد تكون نفس القصة نفس الأسئلة نفس الإجابات صعب قالوا إذا القصة واحدة لم تتعدد هل هناك تعارض بين أفلح إن صدق وأفلح والله
إن صدق لا تعارض بينها يعني قد يكون البعض يعني ما ذكر القسم أو إن القسم ما قاله النبي ممكن هذا يعني ما في تعارض يعني ذاك التعارض بين أفلح إن صدق أو أفلح والله إن صدق خاصة إذا قلنا
أحيانا القسم يكون يعني ليس ظاهرا مخفيا مثل لا أقسم بيوم أي والله لا أقسم بيوم القيامة طيب أو والله أقسم بيوم القيامة يعني يقول متضمن للقسم متضمن للقسم الكلام فالقصد أنه إما أن يكون
وإنه لفي زبر أو والله إنه يعني قسم متضمن يقولون فقالوا أفلح إن صدق أفلح والله إن صدق إيش واحد لكن الإشكالية في إيش وآبيه إن صدق خاصة هذه تتعارض مع قول النبي صلى الله عليه وسلم لا
تحلفوا بآبائكم تتعارض معها فهنا قال أهل العلم لا بد أن يدرس هذا الحديث بالتفصيل هل قال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق أو أفلح والله إن صدق أو أفلح وبيه وصدق إن صدق وهل هناك
اضطراب في الحديث هل الحديث يقال لهم اضطراب مثلا وإذاك يردوا الحديث كله خاصة الحديث في الصحيحين الحديث أصله في الصحيحين لكن الذي في الصحيحين أفلح إن صدق أو أفلح والله إن صدق لكن
أفلح وأبيه ليست في الصحيحين وإنما تفرد بها مسلم رحمه الله تعالى عمل بخاري لم يخرجها أفلح وأبيه فقالوا هذه تتعارض مع قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم فكيف تحمل هذه
الزيادة بعض أهل العلم قال أن أفلح وأبيه إن صدق كانت قبل النهي يعني قبل أن يقول لا تحلفوا بآبائكم كان يقول ثم قال لا تحلفوا بآبائكم فتكون قبل النهي خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
لأن نهي عن الحلف بالآباء هو لسد الدريعة الوقوع في الشرك والنبي أبعد الناس عن الشرك فلذلك له أن يفعل ذلك أما غير النبي فليس له ذلك النبي إذا تكون خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أنه
لا يحتاج إلى سد الدرع لأنه لن يقع في الشرك صلى الله عليه وسلم فقالوا يجوز للنبي ما لا يجوز لغيره وبعض أهل العلم قال إنه قد يكون وقع تصحيف هذه الرواية وإن النبي قال الأفلحة والله
فأخطأ بعضهم وقال أفلحة وأبيه واحد قال ما شاب الله حق أبيه قال لا في الكتابة متشابهة في الكتابة متشابهة يعني الله تكتبك ألف لام لام هاء أبيه نفس الشيء ألف لام لام هاء لكن شنو اللام
مقطوعة صح ولا لا يعني سنة الباء ليست كسنة الألف وسنة الياء ليست كسنة الألف هل طولت السنة شوية كتبت معها خاصة إذا قلنا بدون نقط يكتبون بدون نقط في السابق فقال أبيه والله بس رفع سنة
الباء وسنة الياء وبدون نقط الله وأبيه ستكون إيش متشابهة متشابهة أو صقرت سنة الله نفس الشيء اللامين قريبة من أبيه لو سبور نكتبها لكم فالقط قالوا فوقع خطأ في الرسم يعني خطأ في الرسم
فكتبوا أبيه بكتب الله لكن أهل العلم يقول لا عندنا في النقل الشفوي وليس في الكتابة النقل الشفوي قال أبيه الحفظ وليس على الكتابة الحفظ يرويها وأبيه إذا الآن هذه ثلاث محامل محمل رابع
هو الاضطراب قال الحديث مضطرب كيف مضطرب قال ليس كل الحديث مضطرب الحديث صحيحين لكن المضطرب كلمة وأبيه لماذا قال لأنه يرويه سهيل بن أبي صالح ويرويه عن سهيل مالك بن أنس ويرويه عنه أيضا
سعد بن أبي صالح بن إبراهيم أو عفوا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم فقالوا إبراهيم بن سعد قرين مالك قرين مالك يعني في زمنه كلاهما يروي عن سهيل بن أبي صالح هذا الحديث مالك يقول عن سهيل بن
أبي صالح عن أبيه وذكر الحديث أفلح أنصدق ما فيه وأبيه إبراهيم بن سعد يرويه أفلح وأبيه أنصدق فهنا إما أن نقدم مالكا وإما نقدم لأن سهيل واحد صح لا لا إما أن نقول سهيل هو الذي أخطأ لما
حدث مالكا حدثه أفلح وأبيه ولما حدث إبراهيم بن سعد حدثه أيش عفوا لما حدث مالكا أفلح إن صدق ولما حدث إبراهيم حدثه أفلح فيكون للطراب ممن من سهيل وإما أن نقول للطراب من إبراهيم هو الذي
أخطأ على سهيل سهيل قال أفلح إن صدق مالك ضبط إبراهيم بن سعد لم يضبط هذا وارد أيضا هذا وارد أيضا من من أضبط من ثاني قال لي مالك مالك أضبط أحفظ حفظه أقوى من حفظ إبراهيم بن سعد فإذا
تعارض مالك مع إبراهيم بن سعد قال قدما مالك رحمة الله فإذا أضفنا إلى هذا وهنا الشاهد أن إبراهيم بن سعد مرة يرويه أفلح إن صدق ومرة يرويه أفلح وأبيه إن صدق يعني مرة يوافق مالكا ومرة
يأتي أفلح وأبيه فيكون هذا الدليل على أيش لا إبراهيم بن سعد مرة يقول أفلح إن صدق موافقة لمالك ومرة يقول أفلح وأبيه إن صدق فدل على أن الخطأ ممن من إبراهيم بن سعد نفسه إبراهيم بن سعد
نفسه هو الذي لم يضبط لم يضبط فذهب بعض أهل العلم إلى أن إبراهيم بن سعد هو الذي اضطرف هذا قال ويدل على هذا إعراض البخاري عن رواية إبراهيم واعتماده على رواية مالك بل ومسلم رحمة الله
تعالى وهذه طريقته في الصحيحة غالبا رحمة الله تعالى أول ما ذكر الباب ذكر بدأه بحديث مالك أفلح إن صدق ذكر بعده حديث إبراهيم بن سعد أفلح إن صدق فكأن الإمام مسلما ينبه يقول ترى إبراهيم
أخطأ واضح وهذه طريقة مسلم في التعليل مسلم ما يناقش يقول وهذا أخطأ فيه فلان نادر وإنما يذكر الرواية الضعيفة بعد الرواية الصحيحة لينبه على ضعفها مالك ابتداء وهي أفلح إن صدق ثم ذكر
بعدها رواية إبراهيم بن سعد كأنه يقول لك وأخطأ إبراهيم بن سعد لكن أنت انتبه أين الخطأ وضحت إن شاء الله تعالى فهذا الذي يظهر فالقصد أن هذا نوع من الاضطراب لكن هذا الاضطراب لا يمكن أن
تصل إليه وتحكم به حتى تتبع طرق الحديث تجمع طرق الحديث ومن زاد ومن نقص ومن كذا ومن كذا ثم تصل إلى هذه النتيجة خرجنا عن الموضوع هنا الطراب هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن ليلى يرويه
مرة عن عمرو بن مرة عن أبيه ومرة يرويه عن أبيه يعني عبد الرحمن محمد ومرة يرويه الأعمش عن عبد الرحمن ليلى عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن ليلى عن بعض أصحاب النبي ومرة يرويه شعبة عن عمرو
بن مرة عن عبد الرحمن ليلى عن عبد الله بن زيد فهذا أيضا يقول بعضهم إنه وقعت طراب فيه والله العالم سبحانه وتعالى أحنا شو لنبدأ فهذا من باب التحرص لكن يقول بعض أهل العلم يقول إذا قال
هذه الكلمة إمام معتبر في الحديث يعني مثل دارا قطني مثلا مثل البخاري مثل أحمد يحيى بن معين نسائي مسلم يعني إمام معتبر من أئمة الحديث جاء وقال هذا حديث إسنان وصحيح يقول أيضا معناته
حتى متنو صحيح لأنه لو كان فيه علة كان ينبه عليها وينتبه لها فالأشهر أن حديث صحيح إسناد والمتن إسناد صحيح على الإسناد دونه المتن نفس الشيء بالضعف لما يقول إسنادهم ضعيف غير لما يقول
حديثهم ضعيف والعلم عند الله سبحانه وتعالى ما يرفع ما يرفع ما يرفع ما يفرع الآكل من نعم وإقامتك قدر واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا
دخل إذا دخل لقضاء حاجته ولا تقوم حتى تروني قال حدثنا عبد عبد بن حميد قال حدثنا يونس بن محمد عن عبد المنعم نحوه قال أبو عيسى حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ومن حديث
عبد المنعم وهو إسناد مجهول وعبد المنعم شيخ بصري قال إمام الترمذي رحمه وتعالى باب ما جاء في الترسل في الأذان الترسل يعني التركد في الأذان يعني الهدوء في الأذان عدم الاستعجال وهذا هو
الأصل أن الأذان يترسل به فالإقامة فتكون سريعة حدر تحدر حدرا بينما الأذان يترسل به يعني على هون يقرأ أو يقال الأذان قال حدثنا أحمد بن الحسن قال حدثنا المعلى بن أسد قال حدثنا عبد
المنعم وهو صاحب السقاء قال حدثنا يحيى بن مسلم عن الحسن وعطاع عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال هذا الحديث كما قال الإمام الترمذي حديث مجهول حديث مجهول فيه علتان العلة
الأولى عبد المنعم هذا صاحب السقاء وهو متروك الحديث متروك يعني ضعيف جدا ضعيف جدا وشيخه يحيى بن مسلم مجهول فالحديث له علتان إذا الحديث له علتان يعني فيه مجهول وفيه متروك مجهول ومتروك
فالحديث لا يصح إسناده أبدا طيب أما المتن الذي جاء فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أذنت فترسل في أذانك يعني على الراحة وأنت تؤذن وإذا قمت فأحضر يعني شوفوا أنتوا الآن بعض
المؤذنين إذا أذنوا سريعين سريع بالأذان حتى أحيانا ما تدرك شنو تردد وراه وإلا ما شفتوا هالشي أنا والله بعض المؤذنين والله أني برد وراه ما أقدر سريع سريع يعني يعني أشهد أن لا إله إلا
الله شهد أن يا حبيبي خرد وراك ما تدرك يعني تردد خلفه لسرعته هذا خلاف السنة السنة الحدر في الإقامة والترسل في الأذان وهذا عليه جماهير أهل العلم بغض النظر عن هذا الحديث قال إذا أذنت
فترسل في أذانك وإذا قمت فأحضر قال واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الأكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل الإقامة هذا بيلك وقت ما بين الأذان والإقامة يعني الأكل إذا جيت
أنت التغدى أو التعشة كم تأخذ الوقت على راحتك التغدى كم تأخذ عشر دقايق يقول في ناس أكلهم سريع وفي ناس أكلهم بطيء يقول عشر دقايق كم تأخذ ولا حسب يوعان لما يوعان كم تأخذ تقريبا ربع
ساعة نص ساعة كل واحد يقول رأيه هذا واقع كم تأخذ فيه ثلث ساعة عشر دقايق ربع ساعة حتى لو غدا عشرة شديد ما تتعشى بس الغدا تأخذ لك ربع ساعة تقريبا ربع ساعة ربع لا إله إلا الله على
الطائر ربع ساعة ثلث عشر دقايق قعدت مع لها الغدا وهاتشي على طول ثلث ساعة على حسب على حسب عطنا يعني ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة ربع لثلث ربع لثلث ربع ها في ورق ها والله زين ما شاء
الله ربع ربع ها انت شكرا تأكيد عشر دقايق بس خمس خمس دقايق ها واحد وإذا مع مجموعة افتح انت ربع ساعة ربع ساعة ربع ساعة اثنان دقيق
طيب لا انا يعني مثلكم تقريبا بس هات تستغرب يعني هذول الاوروبيين وهذي قاعدون ساعتين صحيح؟
بعضهم يقول هو ما مو قضية الاكل ومو قضية حجز المكان يعني حجز المكان طوال هذه المدة يعني مو قضية بس اكل يعني هو جاي يقول كان فترة العشاء يعني فترة عمل نوعا ما وقعدة وكذا ومع الاهل
لانه ما عندهم دوانيات ما عندهم هذي دوانيتهم يحجز الطاولة ساعتين ثلاث ساعات هذي دوانيته فعلى كل حال يعني قضية الفترة الزمنية الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بقدر ما ينتهي الاكل من
اكله والشاربه من شربه والمعتصر من قضايا حاجز المعتصر يعني المحصور لما يذهب الى الحمام ليقضي حاجته وكم يقضي من الوقت لينتهي من حاجته بالراحة يعني فيعني هذي اللي قلتوه تقريبا يعني
عشر دقايق ربع ساعة يعني يكون الوقت الذي يقضى او الذي يكون بين الاذان وبعد يقامة كما هو الحال الان في بلادنا يقامة الصلاة هكذا ربع ساعة ثلاث ساعة ربع ساعة ثلاث ساعة صحيح ولا لا؟
انا اتفضل شيخ اذا قلنا الان بالنسبة للاذان او الفترة التي بين الاذان والاقامة انها يعني عشر دقايق ربع ساعة مثلا يعني غير محددة بوقت ملزم وانما ترجع الى تقدير الامام ترجع تقدير
الامام واذا رأى يعني ولي الامر مثلا يحدد وقت مثلا الاقامة حتى لا يختلف الناس لا بأس بذلك يحدد وقت مثلا الاقامة مثلا ربع ساعة او ثلاث ساعة ونص ساعة او كذا حتى لا يقع اختلاف بين
الناس فالامر في هذا واسع ان شاء الله تعالى لكن اشاهد انه لا ينبغي للناس ان يعملوا يعني مشاكل على قضية اقامة الصلاة يعني البعض يناقش في الثانية والثانيتين والدقيقة والدقيقتين يعني
على اقامة الصلاة واغرب ما رأيت انه صلاة في مسجد مرة صلاة الفجر في رمضان فالمهم ان كانت اقامة الصلاة بعد الاذان بعشر دقائق فقدر الله تبارك وتعالى انه اه دخل احد المصلين المسجد وباقي
دقيقة على الاقامة فاستأذن الامام وقال له فقط اصلي سنة الفجر قال لي ما متوكل على الله والمسجد كان صغيرا بحيث انه يتكلم بالزاوية قال الامام تفضل والاثنين يتكلمون انا اسمعهم جنبي مو
بعيد عني قال يبصلي ركعتين يجي مبتشر يتأخر وبعدين يقوم يصلي ركعتين هالحاجة هذا مراضين فالمهم ان الامام في ذلك اليوم اقام بدل عشر دقائق وقيمة الصلاة 11 دقيقة فقط يعني زيادة دقيقة فقط
فالمهم انه قيمة الصلاة والامام طبعا سمع احدها والاثنين يتكلمون اللي معاجبهم فلما قضيت الصلاة الامام تكلم كلام طيب قال يا جماعة الخير يعني زيادة دقيقة تأخير دقيقة لا ينبغي ان يكون
هذا مشكلة في حد ذاته يعني يعني شن مشكلة بدل عشر دقائق او من 11 دقيقة يعني ما هي مشكلة كبيرة جدا كذا ولا واحد يرد عليه قال لا احنا ما عندنا مشكلة خلها 11 دقيقة بس التزم ب11 دقيقة
خلاص خلها نص ساعة ما عندنا مشكلة بس التزم ما يصير دقيقة عشر دقائق وتقيم 11 دقيقة حط موعد والتزم فيه فانه انا خرجت من المسجد ما كملت ما ادري ايش صار بينهم خرجت ما لخلقه انا جاي بصلي
بطلع فمن ثم طلعت فكان في احد رواد المسجد توفي رحمه الله تبارك وتعالى فرأيته من الغد فقلت له ابو صلاح شو صار انا مشيت شو اللي صار قال انا طلعت وراك بس عندي العلم قلت شلون قال انا
طلعت رحت انام نمت طلعت من البيت سبع ونصف ورحت دوام ونتوهم يطلعوا من المسجد ها الصلاة ساعة ربع ونصف اطلعوا المسجد ساعة سبع ونصف يعني تناقشوا على دقيقة ما بين الجهل الناس حقيقة وعدم
صبرهم وتعنتهم وجهلهم حقيقة هو الذي يدفع لمثل هذه الاشياء والله المستعان شيخنا في سؤال اذا ممكن على الحديث نفسه يعني الترمذي الان لماذا ذكر الحديث هذا اذا كان هو ضعيف الترمذي رحمه
الله تعالى يذكر الحديث ضعيفة وينبه عليها وينبه عليها لانها مشتهرة لانه انقصد بالكتاب الحديث والفقه ويبوء بالحديث ما في مشكلة ابدا