باب ما جاء كراهية الصلاة بعد العصر و الفجر سنن الترمذي الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فهذا باب ما جاء في كراهية الصلاة بعد العصر وبعد الفجر أخرج الإمام
الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى حديث ابن عباس قال سمعت غير واحد من أصحاب النبي صلى الله وسلم منهم عمر وكان من أحبهم إلي يعني عمر وابن عباس معروف انقطاعه إلى عمر رضي الله عنه ومحبته
له وتعظيمه حتى إن ابن عباس كان يخالف عمر ابن الخطاف في بعض المسائل ولكن لا يظهر هذا الخلاف أدباً ما عمر ما يظهر هذا الخلاف أبداً يسكت من الأدب فلما توفي عمر وتصدر ابن عباس رضي الله
عنه لا أقصد في زمن عمر لكن أقصد في زمنه لما مات الكابر والصحابة وصارت الصدارة لصغار الصحابة كابن عمر ابن عباس وأبي هريرة وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن الزبير فكان ابن عباس
أحياناً يفتي بمسائل يعني يجتهد فيها ويرى فيها رأيه فقال له قائل في مسألة ما قال قد كنت تقول خلاف ذلك في زمن عمر قال كنت أهاب عمر يقول كنت أهاب عمر يعني أحسب له حساباً لا أخالفه في
حياته رضي الله عنه يعني كانت لعمر مكانة عظيمة جداً عند عمر عبد الله بن عباس كانت لهم مكانة عند عمر رضي الله عنه حتى اشتكى إليه يوماً عبد الله بن عوف وكان ابن عمر يدخل ابن عباس مع
كابر الصحابة هنا ما يستشيرهم في بعض الأمور فكان عبد الله بن عوف يقول له يعني في أولادنا من هو في سن عبد الله بن عباس فلماذا تقدمه على أولادنا فسكت عمر وفي يوم من الأيام جلس أصحاب
النبي عند عمر ومنه ابن عباس فقال ما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله يلفت ورأيت الناس يدخلون في دين الله فواجه سبح بحمد ربك واستغفر إنه كانت فصاروا يفسرون على
ظاهرها إنه إذا جاء الفتح فاستغفر لأن هذا فضل من الله على ظاهرها فلما انتهوا التفت إلى ابن عباس قال هكذا تقول قال لا قال فما تقولوا إذن قال هذا إخبار من الله لنبيه محمد صلى الله
عليه وسلم أنه سيموت خلاص تم الأمر سويت اللي عليك معناتها راح تموت خلاص أديت وأجوك هذا نعي من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يعني الباطن الآية يعني الدلالات البعيدة للآية فقال
فالتفت إليهم عمر قال والله لا أفهم منها إلا ما فهم ابن عباس فإن أنا كذلك ما فهمت إلا هذا إن هذه الآيات إعلام للنبي صلى الله عليه وسلم إنه قربت وفاتك خلاص إذا جاء نصر الله يلفت
ورأيت الناس يدخلون في دين الله فواجه سبح بحمد ربك واستغفر خلاص أبدأ الآن بالاستغفار وهذا إنه قربت وفاتك فقال عمر والله لا أعلم منها إلاها فأراد أن يظهر لهم فضل عباس وفهمه رضي الله
عنه على كل حال القصد إن هذه المحبة متبادلة بين عبد الله بن العباس وبين عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنهما سأل الله أجمعنا وإياكم معهما يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس يعني بعد العصر وبعد الفجر وهنا لم يذكر باقي الأوقات والمعروف عند أهل العلم أن أوقات النهي خمسة أوقات
النهي خمسة عن الصلاة وبعضهم يجعلها ثلاثة ولا فرق بين القولين الذي يقول ثلاثة نفس الذي يقول خمسة لكن الذي يقول خمسة بالتفصيل والذي يقول ثلاثة بالإجمال فعلى الإجمال الأوقات بعد الفجر
حتى تطلع الشمس بعد العصر حتى تغرب الشمس وحين يقوم قائم الظهيرة وهو عندما تكون الشمس في كبد السماء عندما تكون بعد نصف ساعة تقريبا ثلاث ساعة عندما تكون الشمس في كبد السماء هذه
الأوقات ثلاثة على التفصيل تصير خمسة بعد العصر حتى تحمر الشمس وبعد حمرار الشمس حتى يسقط القرص يعني يجعلهما وقتين وبعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد طلوعها حتى ترتفع قيد رمح فيجعلهما
أيضا وقتين وقت الظهر واحد الذي يقبل أذان الظهر بربع ساعة ثلاث ساعة نصف ساعة هذا الوقت هذا عندما تكون الشمس في كبد السماء في النهاية الذي يقول ثلاثة خمسة قولهما واحد لكن هنا في هذا
الحديث لم يذكر وقت الظهر وإنما ذكر وقت العصر ووقت الفجر يعني الوقتين الذين نهى عنهما ومن حافظ كانوا يسمونه يعني من حفظه يعني كان لا يكاد ينسى شيئا قتادة بن دعامة رحمه الله تبارك
وتعالى عن قتادة قال أخبارنا أبو العالية هو الرياحي رفيع وهو أيضا ثقة ثبت من ثقات التابعين كبار التابعين عن ابن عباس وهو الصحابي رضي الله تبارك وتعالى عنهما ثم ذكر في الباب عن جماعة
من الصحابة في هذا الحديث هو قول أكثر الفقهاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده كرهوا الصلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس أما الصلوات الفوائد فلا
بأس أن تقضى بعد العصر وبعد الصبح قال علي بن مدينة قال حمد سعيد قال شعبه لم يسمع قتادة من أبو العالية إلا ثلاثة أحاديث منها لأن قتادة قد عرفها بالتدليس والتدليس ذكرناه أكثر من مرة
هو أن يحدث عن من سمع منه ما لم يسمع منه بصيغة احتمل السماع وأظن اتهمناكم جميعا بالتدليس مرة صحيح؟
وأنا معكم كلنا مدلسون الآن وهذا أمر طبيعي جدا أن الإنسان يدلس خاصة بعد بعد الناس عن علم الحديث وأصوله وكذا والرواية فأمر طبيعي جدا يعني كثيرا ما قلت الشيخ بن عثيمين يقول كذا وكذا
صحيح؟
والشيء كثيرا ما سمعت منه مباشرة صحيح؟
هذا تدليس سامعها بواسطة شخص يعني أنا قايلة ولا واحد ثاني قايلة ولا كذا ولا سامعها بشريط ولا قاريها بكتاب ولا كذا ويقول قال بن عثيمين هذا تدليس لأنه لما حنا نسمع يقول قال بن عثيمين
نفهم أنه شنو؟
أنه سامع منه قاعد وياه سامع منه صحيح؟
وهكذا في حديثنا كله يعني حتى حمول الشيخ بن عثيمين يعني أي إنسان تروي عنه قال عثمان على طول وراء زينة شو؟
هي بس مشكلة صرت أنا مدلس هذا الشيء فالمهم الشاهد أنه يعني قتادة كان السلف رحمه الله تعالى طريقتهم في الرواية أنه إذا سمع منك يقول حدثني فلان ما سمع منه يقول قال فلان قال فلان تحتمل
أنه سمع منه سمع منه بعضهم ما يقول قال فلان يقول من اللي قال له على طول مباشرة ما يقول قال فلان أبدا يقول حدثني فلان أنه فلان قال أبقى حريص دقيق جدا أنه يبلك الرواية على وجهها تماما
من الذي حدثه ثم يحدث بها عنه وبعضهم يتساهل خاصة إذا كان الذي حدثه ثقة يعني يمكن إذا كان حدثه رجل كذاب هنا حريص يقول ترى حدثني فلان وهو كذاب أن فلان قال كذا يعني حرصه ترى مو أكيد
قال لأن اللي حدثني مصدر غير ثقة فالقصد قتادة رحمه الله تعالى كان يدلس وكثير ما كان يدلس عن الثقات يعني يسقط الثقة ولكن أحيان كان يدلس عن بعض الضعفاء لذلك أهل العلم توقف بعضهم عن
قبول رواية قتادة إذا قال عن فلان أو قال فلان ولم يقول حدثني يتوقفون في هذا وبعض أهل العلم مشى قتادة لجلالته وقلة روايتي عن الضعفاء لكن بالنسبة لهذا الحديث سمعه من أبي العالية هذا
القصد أن هذا الحديث ما فيه واسطة بين أبي العالية وبين قتادة رحمه الله تبارك وتعالى نعم