الرجل تفوته الصلاة بأيهن يبدأ سنن الترمذي الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال باب ما جاء في الرجل تفوته الصلوات في أيهن أو بأيهن يبدأ وذكر حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عبد الله بن مسعود وهذا الحديث ساده جيد لكن مشكلته أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه يعني أبوه مات وهو صغير ولم يسمع منه أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ضعيف أبو عبيدة ثقة وأبوه صحابي لكنه لم يسمع بينهما انقطاع بينهما رجل يعني سمع عن أبيه بواسطة لم يسمع من أبيه مباشرة وإنما بواسطة فلذلك هذا يسمى انقطاع في الإسناد هذا يسمى انقطاع في الإسناد وهذا يعني من أسباب ضعفه يعني من شروط صحة الحديث اتصال السند والسند هنا غير متصل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم فاتته أربع صلوات والمغرب والعشاء لكن حديث عمر وهو أصح منه أن النبي تنبه صلوات ربي وسلامه عليه عند المغرب وليس عند العشاء فلم تفوته أربع صلوات حديث عمر الذي جاء بعده وهو أن عمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله يعني ما صليت العصر إلا الآن يعني قبيل غروب الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صليتها بعد أنا ما صليتها أصلا يعني ما صلى حتى بعد أن غربت الشمس المغرب لم تفوت وإنما تنبه النبي صلى الله عليه وسلم وقت المغرب في أوله وليس بعد دخول العشاء وكذلك ليس فيه أنه فاتته الظهر كذلك وهذا هو الأقرب هذا هو الأقرب أن النبي صلى الله عليه وسلم فاتته العصر وذلك لانشغاله بالمشركين يوم الخندق لما حاصر المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وأهل المدينة داخل الخندق أو حول الخندق انشغل بهم صلاة ربي وسلم في تلك الحالة نزل قول الله تبارك وتعالى وبلغت القلوب الحناجر يعني كان الخوف شديد بين المسلمين والهم والغم الذي أصابهم لأنهم كانوا يخافون من قريش ومن وقف معها من غطفان وغيرهم ويخافون كذلك من اليهود في الداخل ومن المنافقين فكانوا لا يدرون من أين تأتيهم الضربة خيانة من الداخل خاصة أنه بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود سيخونون وخانوا غدروا وأخلفوا الوعد لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ وسعد بن عبادة قال اذهبوا إلى اليهود وانظروا في الأمر هل أخلفوا الوعد أو لا يعني هل نقضوا الاتفاق الذي بيننا أو لا لأن بلغني أنهم نقضوا الاتفاق ولكن إذا كانوا لم ينقضوا الاتفاق فصيحوا بين الناس يعني أنهم على العهد حتى يطمئن الناس لأنها إشاعة الآن انتشرت بين الناس وإن كانوا قد نقضوا العهد فوروا يعني يأتوا بكلام لا يفهمه الناس حتى يعني ننظر في الأمر حتى لا يرتبك الناس ويشعرون بالخوف من الداخل والخارج فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذن يخشى قريشا وغطفان ومن معهم ويخشى اليهود ويخشى المنافقين صلى الله عليه وسلم فكانت الأوضاع حرجة جدا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم غفل عن صلاة العصر وكان إلى الآن لم يشرع الجمع بين الصلاتين وكانت الزهر والعصر جمع تقديم خاصة في الخوف والمغرب والعشاء فالنبي صلى الله عليه وسلم شغل بهذا فذهب سعيد بن عبادة ثم أتي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا عظل وقارة يعني غدر كغدر عظل وقارة لما غدروا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقتلوهم قالوا عظل وقارة ففهم النبي أنهم غدروا اليهود فالقصد أن الأمور المحيطة جعلت النبي صلى الله عليه وسلم ينشغل عن صلاة العصر هذا هو القصد هنا يبين هذا الحديث عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم والشمس تغرب فقال يا رسول الله والله ما صليت العصر إلى الآن يعني قبيل الغرب صليت العصر يعني شغلنا هؤلاء المشركون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنا ما صليتها أصلا إلى الآن أنا ما صليت صلى الله عليه وسلم ثم أمر بلالا فأدل فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر ثم صلى المغرب صلى العصر ثم صلى المغرب وهي هل يلزمه الترتيب العصر بعدين المغرب بعدين العشاء أو الظهر بعدين العصر لو قلنا على حديث أبي عبيدة مثلا الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء أو لا يلزمه الترتيب مخير الرتب وإن لم يرتب أو يلزمه أن يأتي بالحاضرة قبل الفائثة لأن الآن هذا دخل وقت المغرب العصر يعني فائثة فائثة تقضى بعد المغرب إلى أنه يبدأ بالفائثة ترتيب يعني يحرص على الترتيب يبدأ بالفائثة أول شيء فإنسان مثلا استيقظ من نومه مثلا وهذا يحدث عند بعض الناس أنه استيقظ من نومه وقد فاتته ثلاث صلوات مثلا نام الظهر مثلا ما استيقظ إلا بعد أذى العشاء فاتته الظهر العصر والمغرب والآن دخل وقت العشاء فبأيها يبدأ الإمام مال قال يبدأ بالفائثة اللي هي العصر ثم المغرب ثم العشاء أبو حنيفة والشافعي قالوا له يبدأ بالحاضرة الآن شنو وقته؟ هي وقت العشاء يصلي العشاء المغرب والعصر فائثتان أصلا فاتتا ثم يصلي العصر والمغرب جمهور المحدثين على أنه مخير يعني إن شاء بدأ بالعصر وإن شاء بدأ بالعشاء يعني لا يلزمونه إذن مالك يلزم بالفائثة أو بالترتيب أبو حنيفة والشافعي يلزمان بماذا؟ بالحاضرة اللي وقتها الآن الجمهور الجمهور المحدثين يرون أن الأمر فيه سعة ويجوز هذا ويجوز هذا والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى مثلا فيه تفصيل فيه تفصيل يعني لو أن إنسان مثلا فاتته المغرب والعصر مثلا فاتته المغرب والعصر واستيقظ من نومه خلنا نقول كم يأذن الفجر الآن؟ خمس وثلث؟ خمس وثلث لو قلنا استيقظ من نومه خمس وعشر خمس وعشر يعني باقي على أذان الفجر كم؟ عشر دقايق على ما يقوم من الفراشة يتوضى هذا يبيه له كم؟ خمس دقايق بقال له خمس دقايق هل يصلي العصر وبعدين المغرب وبعدين العشاء؟ أو يصلي العشاء شاي يلحق على وقتها؟ لأنه باقي على وقت العشاء كم؟ خمس دقائق عندما يقولنا وقت العشاء يمتد إلى الفجر أو دعونا ما بدخلكم مخلافات في وقت العشاء خلونا المغرب طيب استيقظ قبل أذان العشاء بعشر دقائق ولم يصل الظهر والعصر والمغرب وباقي على أذان العشاء خمس دقايق فبأيها يبدأ؟ على قول المالك يبدأ بإيش؟ بالظهر الظهر بعدين العصر بعدين المغرب الشافع أبو حليف قال لا يبدأ بإيش؟ يبدأ بالمغرب المغرب وقتها الآن العشاء ما أذن المغرب بيأذن بيطلع وقته يبدأ بالفائتة وهي المغرب ثم يصل الظهر والعصر على مذهل الجمهور أنه مخير هذا في العموم لكن في مثل هذه الحالة أنه خلنا نقول باقي على وقت المغرب خمس دقائق حيث أنه لا يمكنه أبدا أن يصل الظهر ثم العصر ثم يدرك وقت المغرب قبل أذان العشاء وقبل دخول وقت العشاء لا يمكن بأي حال من الأحوال ففي هذه الحالة والعلم عند الله تبارك وتعالى يبدأ بالمغرب لماذا؟ لأن الظهر والعصر صلىها الآن صلىها بعد نصف ساعة هي قضاء صح أم لا؟ هي قضاء على كل حال أما المغرب يستطيع أن يصليها أداء ويستطيع أن يؤخرها فتكون قضاء فيبدأ بما يدركه وهو المغرب فيصلي المغرب أولا ثم بعد ذلك يقضي الظهر والعصر ثم يصلي العشاء في وقتها عندما يقول لابد من الترتيب إذن يبدأ بالظهر ثم العصر ثم المغرب ولو خرج وقتها والعلم عند الله تبارك وتعالى إذا كان مثل هذه الحالة التي ذكرتها الآن وهو ضاق عليه الوقت وأنه لا يدرك يعني أن يصلي الظهر والعصر والمغرب قبل أذان العشاء فإنه يبدأ التي حضر وقتها وهي المغرب ثم يقضي الظهر والعصر ثم يصلي العشاء أما إذا استيقظ قبل أذان العشاء قبل دخول وقت العشاء بنصف ساعة مثلا لا يصلي الظهر ثم العصر ثم المغرب مراعاة للترتيب مراعاة للترتيب إذن تفصيل في المسألة إذا كان الوقت متسعا فإنه يراعي الترتيب الظهر والعصر ثم المغرب وإن ضاق الوقت فيراعي الحاضرة التي يفوت وقتها على الفائثة التي فاتت وقتها فيصلي المغرب أولا ثم يصلي الظهر والعصر والعلم عند الله تبارك وتعالى ثم يصلي الظهر والعصر ثم يصلي الظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ثم يصلي الظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى فتاتهم الصلاة أو جمعوا بين صلاتين فإنهم يقيمون للأولى ويقيمون للثاني مع أذان واحد أما إذا كان منفردا وهذا الذي يحدث غالبا الذي تفوت أكثر من الصلاة أو كذا غالبا يكون منفردا فإن الإقامة في حقه تكون سنة الإقامة في حق الجماعة فرد كفاية أما في حق المنفرد فهي سنة وأما في حق النساء فقد ذكر ابن حزم وغيره من أهل عنده مباحة ذكر فالمرأة لو صلت في بيتها سواء فائتة أو حاضرة يعني ما تفرد أنه لا يلزمها الإقامة لا تلزمها الإقامة وهل تستحب في حقها بعضهم قالوا تستحب بعضهم قال لا تستحب أصلا في حقها ولكن مباحة لو أقامت ذكر لله تبارك وتعالى لا تمنع من الإقامة لكن لا تلزمها ولا يقال في حقها تركت سنة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يجب عليه أن يقيم الصلاة المنفرد حتى لو لم تفته يعني لو أحد صلى في بيته مثلا ما فتته الصلاة كسلا انشغالا يرى جواز ذلك أي سبب من أسباب صلى في بيته منفردا لا تلزمه الإقامة وإنما الإقامة في حقه تكون سنة وبعضهم قال لا تستحب في حقه أصلا والصحيح أنها تستحب في حقه على كل حال الإقامة تكل كل صلاة الإقامة تكل كل صلاة ليس لهذا الحديث الحديث اللي توارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين أنه إقامة للأولى والثانية صلى الله عليه وسلم كما في عرفة كما في مزدلفة أمر بلان فأذن ثم أقام ثم أمره فأقام في عرفة ومزدلفة فالشاهد أن الإقامة تكل الصلاتين لكن الأذان يكونوا واحدا لو صلى أكثر من صلاة لكل صلاة إقامة لو جمع أكثر من صلاة فتكون لكل صلاة إقامة الحديث الثاني حديث محمد بن بشار قال حدثني أبي بن عرو عن يحي بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أحد الفقهاء السبعة فقهاء المدينة السبعة أبو سلم بن عبد الرحمن بن عوف عن جابر بن عبد الله بن عمر قال يوم الخندق وجعل يسب كفار قريش قال يا رسول الله ما كنت أصلي العصر حتى تغرب الشمس بالكاد أدركت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله إن صليتها إن هنا بمعنى لم ما صليتها نافية إن نافية كما تلقى الله تبارك وتعالى لا لا الله تبارك ومن يرتد منكم عن دينه قد الذين كفروا لو يردونكم عن دينكم إن استطاعوا إن استطاعوا لا يستطيعون إن استطاعوا لا يستطاعوا يردونكم عن دينكم فتأتي إن هنا بمعنى لا وتكون هي معنى النفي بمعنى النفي طيب فقال النبي والله إن صليتها أي ما صليتها صلى الله عليه وسلم قال فنزلنا بطحان مكان في المدينة قال فتوضى رسول الله وتوضأنا فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب قال صلى ولم يقل صلينا عمر صلى العصر قبل ذلك وقال هذا حديث حديث صحيح فإذن التي فاتت النبي صلى الله عليه وسلم هي صلاته العصر شغله عنها المشركون طيب فوائد هذين الحديثين ثم بعد ذلك ننتقل للأسئلة ها تفضلوا من عنده فائدة سمو دكتور نعم جواس سبهم النبي ما أنكر على عمر أنه سبهم لما سب عمر المشركين ما نهاه النبي فقال لا تسبهم يجوز سب المشركين خاصة إذا كان يعني في عمل مثل هذا نعم بيان كيفية قضاء الفوائد يعني إذا واحد فاتته كيف يصلي سواء قلنا بالترتيب أو ما يدرك وقتها أو بدون الترتيب على الأقوال المختلفة في فوائد نعم شيخ من فاتته الصلاة وصليها في وقتها ذكرها ولا انتظر إلى الغد نعم إيه ذكر الله خير يعني الآن بعض الناس شو يسوي فاتته الظهر اليوم حتى أدنى العصر فيصليها مع الظهر باتر يعني من غد يصليها مع الظهر أو تكون فاتته مجموعة صلوات خاصة اللي يدخلون المستشفى مثلاً ولا يحسنون يعني بعضهم يخطئ على بأنه ما يقدر يتوظى أو كذا فيفوت صلوات يوم أو يومين ثم يأتي يقضيها فيصلي الظهر مع الظهر العصر مع العصر المغرب مع المغرب العشاء مع العشاء وهكذا أو اللي يتوب مثلاً كان ما يصلي قصر في حق الصلاة مثلاً شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين هناك بعض أهل العلم يلزم بقضاء ما فاته من الصلوات فيقضيها كذا كل ظهر معاه ظهر كل عصر معاه عصر والصحيح أنه ليس كذلك وإنما الفوائد يصليها يعني متى ما ذكرها ويصليها تباعاً صليها تباعاً وهذا قد يحدث كثيراً للنساء خاصة في قضايا الحيض والنفاس أنها تركت صاد تظن أنها حاض ثم تبين لها أنها ليست بحاض تركت صاد تشعر تظن أنها نفساء ثم تقضي لأنها لم تكن نفساء أكثر فالقصد أن الإنسان إذا قضى الصلوات فإنه يصليها على الترتيب ولا ينتظر الظهر مع الظهر والعصر مع العصر وإنما يصلي قدر طاقته يعني مثلاً الآن تذكرت أني فاتتني العصر والمغرب والعشاء من أمس الحين أصلي العصر أصلي المغرب تعبت أريح شوي بعد الظهر أصلي العشاء خاصة إذا كانت نقول عشر صلوات عشرين صلاة مثلاً وواحد ما صلى نفس الشيء يصلي بقدر ما يستطيع ثم إذا شعر بتعب أو خلنا نقول ملل أو ما شابه ذلك من الأمور أو انشغل بشيء يرتاح ثم بعد ذلك متى ما وجد وقتاً يستمر بقضاء هذه الفوائد واحدة أو الأخرى ولا يؤخر الصلاة بمثلها حاسب قاعد تشكل أشكال أحسنت فنزلنا بطحان بطحان وادي نعم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أيكم يحب أن كل يوم أن يأتي بطحان فيرجع بناقتين كوموين أي بطحان وادي قال نزلنا نعم أحسنت بعد لا يلزم كل صلاة أذان لا يلزم أذان لكل صلاة وإنما أذان واحد وإقامة لكل صلاة أمانة السلف في نقل العلم في أبي عبيدة ويقول حدثني حتى لا يقع في الكذب نعم نعم يا غضب غضب عمر وحزن النبي صلى الله عليه وسلم إن صليتها بعد كل هذا يدل على حرصهم على أداء الصلاة في وقتها وإنما الأمور المهمة عندها بعد طيب أحد عنده سؤال على الحديثين ننتقل الذي بعده إذا واحد فاتته صلاة وقمت الصلاة الثانية الجماعة الأولى أن يلتحق الجماعة بالصلاة الحاضنة مرة ثانية مثلا فاتت صلاة الظهر آه ودخل المسجد يصلون العصر هذه المسألة يمكن سهلة في الظهر والعصر هي الإشكالية في المغرب والعشاء في المغرب والعشاء هنا الإشكالية إن المغرب ثلاث ركعات وإلا الصلوات التي تكون أربع متساوية يعني ليس هناك كبير إشكال كثير من أهل العلم يشترط أن توافق نية المأموم نية الإمام يعني الإمام عصر أنت عصر ما يصير هو عصر وأنت ظهر ما يصير هو عشاء تراويح وأنت عشاء واضح يقول لا بد من توافق النيتين نية الإمام ونية المأموم وهذا الكلام قال به كثير من أهل العلم وذاه بعض أهل العلم أنه لا يشترط توافق في النية بل كل له نيته وهذا هو الأظهر وهذا الموافق للنصوص بل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا انتهى من الصلاة مع النبي ذهب إلى قومه فصلى بهم العشاء مرة ثانية ويقينا هو لا يعيد العشاء لأن لا تعد الصلاة في يوم مرتين وإنما يصلي مع قومه نافلة أو يصلي مع النبي نافلة وغالبا يصلي مع النبي الفريضة صلى الله عليه وسلم ويصلي بقومه نافلة في نية النافلة وهم يصليون بنيت فريضة قطعا كذلك في صلاة الخوف في صلاة الخوف صلاة الخوف لها صور كثيرة جدا من صور صلاة الخوف أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة كاملة بمجموعة ثم يذهبون وتأتي مجموعة ثانية ثم يصلي بهم صلاة كاملة أيضا فيكل إمام صلى مرتين وكل طائفة صلت مرة واحدة ويقينا الإمام لا يصلي الفرضة مرتين فإحدى الصلاتين تكون نافلة فاختلفت نيته عن نية المؤمن وهذا هو الصحيح أنه لا يشترط توافق نية الإمام مع نية المأموم فإذا دخل الإنسان مع جماعة يصلون فهل ينوي صلاة الإمام أو ينوي التي في قلبه أو التي تلزمه هذا حتى يحدث في الجنب بين الصلاتين وهذا أحيانا قصب عليك يكون جامعين وأنت لا تدري صحيح؟ خاصة بعض المساجد التي تجمع برشة أي نقطة شيء شديد يعني يمكن لو مطر شديد أنت متوقع أن يجمعون واضح؟ لكن إذا مطر خفيف ثم بعض المساجد تجمع وأنت تدخل بنية الظهر ولا هم يصليون؟ العصر تدخل بنية المغرب ولا هم يصليون؟ العشاء فأنا اختلفت نيتك عن نية الإمام والصحيح أنه لا يضر لا يضر كل له نيته ولذلك هذا القول الذي يقول إنه لا بد من توافق النية فيما لو بطلت صلاة الإمام ليس من الأسباب الإمام يصلي بالناس تذكر أنه لم يتوضى طلع من الصلاة قال تبطل صلاتهم لأنهم تابعون للإمام والذي قال لا تلازمة بين نية الإمام والنية المأموم قالوا إيش؟ كله له صلاة وكله له نيته حتى ذكروا من طرائف الأمور أنه كان شخص يصلي بالناس إماماً وبعدين زعل معهم ما يصار بينهم وزعل عليهم وكذا فالمهم طردوا من المسجد قالوا يلا الله يعينكم عشر سنين صلي فيكم بدون وضوء يلا عينوا صلاواتكم وإذا منه بطلان صلاتهم هم وهذا غير صحيح فكله له نيته وكله له صلاةه وكله له شروطه فإذا هم صلوا بوضوء وخنقوا باجتماع الشروط صحة صلاة فكذلك صلاتهم صحيحة وإن أخلوا كل واحد بحسبه فهنا لو دخل المسجد والناس يصلون العصر هل يصلي بنية الظهر معهم ثم يصلي العصر وحدها وينتظر جماعة ثانية مثلا لعله يدرك جماعة ثانية في المسجد بنية الإمام يصلي العصر لأن الظهر أصلا فائتة ثم بعد ذلك يصلي الظهر قلنا على قول الجمهور المحدثين أنه مخير إما أن يدخل معهم يوافق نية الإمام حتى يخرج من الخلاف في عدم اختلاف نية الإمام ونية الإمام فيدخل معهم بصلاة العصر والظهر أصلا كما قلنا هي فائتة أصلا ثم بعد ذلك يغضي الظهر وإما أن نقول أنه لا بد من مراعاة الترتيب يدخل أولا بنية الظهر ثم بعد ذلك يصلي العصر منفردا وليست فائتة صحيح؟ ليست فائتة العصر بس يصليها إيش؟ منفردا يصلي في وقتها لكنه ليس مع الجماعة لوحده ليس مع الإمام الذي ترتاح إليه النفس هو قول الجمهور أنه مخير يعني لو دخل مع الإمام بنية الحاضرة الآن ماذا يصلي الإمام؟ يصلي معه يعني فاتته الظهر ودخل ما تذكر وصلي العصر أوف ما صليت الظهر وهذا قد يحدث لبعض الناس أنه نسي أن يصلي الظهر أو صلىها بدون وضوء مثلا والآن تذكر أنه صلى الظهر ودخل المسجد والصلاة إيش؟ مقامة فهنا يخير إما أن يدخل مع الإمام بنية العصر ثم يصلي الظهر لأنها فائتة وهذا أرتاح له حقيقة وإما أن يدخل مع الإمام بنية إيش؟ التي فاتت وهي الظهر ثم بعد ذلك يصلي العصر وبهذا تنتهي مشكلة من يدخل المسجد والإمام يصلي المسجد ويصلي عفوا العشاء وهو لم يصلي المغرب إذا دخلت المسجد هنا نقول باقي علي قامة دقيقة دقيقتين بعد ما وقمت صلاة صل الفائتة حتى لو فاتتك تكبيرة الأحرام حتى لو فاتتك الصف الأول أو اذهب للصف الأول إذا كنت تقدر توصل أبدأ بالفائتة على الأقل لو تترك ركعة أو ركعتين من الفائتة فهنا رعيت الترتيب وصليت مع الإمام لم تفوتك الجماعة فتبدأ بالفائتة ثم تدخل مع الإمام إذا دخلت وقد أقيمت الصلاة أقيمت صلاة العشاء وأنت لم تصلي المغرب كان شيخنا الشيخ ناثيمي رحمه الله تعالى يقول يدخل معهم بنية المغرب فإذا قام الإمام إلى الرابعة لا يقوم معه لأن فرضه ثلاث ركعات فلا يجوز أن يقوم مع الإمام بأي حال من الأحوال لكن ماذا يفعل قال هو مخير بين أمرين إما أن يظل جالسا وينتظر الإمام حتى يجلس ويسلم فيسلم مع الإمام لكنه لا يأتي برابعة إلا أن يسلم الإمام فيسلم معه والحالة الثانية أن ينوي المفارقة أن ينوي المفارقة يعني إذا قام الإمام إلى الرابعة ويجلس ويقضي الشهد ويسلم ثم يكبر فإن أدرك الركعة الرابعة مع الإمام فبها ونعمة إن فاتته ألا قل يدرك ما بقي من صلاة الإمام يعني ما بقي من الركعة الرابعة ثم يقضي ما فاته يعني مخير بين هذين الأمرين وكما قلت لكم الذي ترتاح إليه النفس أن يوافق الإمام في ميته وفي صلاة التي يصلها إذا كان دخل والصلاة قد أقيمت يوافق الإمام سواء كانت الفجر ظهر عصر مغرب عشاء لا فرق ثم بعد ذلك يقبل فائتة التي فاتته وإن دخل قبل الإقامة ولو بدقيقة أو دقيقتين فإنه يبدأ بالفائتة ثم بعد ذلك يدخل معه الإمام فيما بقي من الصلاة والعلم عند الله تبارك وتعالى صدر شكرا لك أخيرا هذا الجماعة فاتت بالصلاة صلونا جماعة هل تتكلمنا عنها بالأمس أسبوع الماضي نعم يصلونها جماعة ويجود صلونا فرادة الحسن البصري كان يقول كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا المسجد وقد قضيت الصلاة صلوا فرادة لما يصلون جماعة ومع أن هذا الأثر فيه كلام في ثبوته لكن عندنا أثران صحيحان الأثر الأول عن عبد الله بن سعود والأثر الثاني عن أنس بن مالك وكلاهما صحابي جليل وكلاهما من فقهاء الصحابة عبد الله بن سعود كان مع مسروق والأسود فدخل المسجد وقد قضيت الصلاة فرجع إلى بيته وصلى بهم جماعة في البيت لما أعاد الجماعة في المسجد موافقة لقول الحسن البصري وجاء عن أنس بن مالك أنه دخل المسجد ومعه أيضا مجموعة كانوا معه فدخل المسجد وقد قضيت الصلاة فأمر فأذن ثم أقام فصلى بهم جماعة فكل أمر جاء وجاء فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جاء المسجد وقد قضيت الصلاة فأخذهم إلى بيته وصلى بهم جماعة وهذا حسنه الألبان لكنه لا يرسل صحيح فيه رجل مجهول لا يثبت فعل بن مسعود وفعل أنس رضي الله عنهما فظاهر الله العام من كل الأمرين جاهز يعني إن دشيت صليتوا جماعة طيب إن صليتوا فرادة طيب إن رجعت صليتوا في بيتكم جماعة هم طيب لكن أهم شيء نتحاشى قضية إذا كانت تراويح صلاة تراويح تدلو لنا الآن خلصة العشاء بصلاة سنة ركعتين تم صلوها تدلو لنا لا تصلى جماعة العشاء الفائتة جماعة والناس سيصلون التراويح حتى لا تتداخل الصلاتان ويصير يعني تشغيب على الناس حقيقة في هذا الأمر فاللي يرتاح لنا من فاتته العشاء في رمضان ويدري إنهم سيصلون التراويح الآن ما ينتظرونه فإنه لا يصلي جماعة أبداً يصلون فرادة أو ينتظر حتى تقام اللي هي التراويح فيدخل مع الإمام بنية العشاء والإمام يصلي التراويح من ثنتين قال هو قضى ثنتين آل الذي يظهر العلم عند الله خالد صلاة الصحابة رضي الله عنهم خالد النبي صلى الله عليه وسلم اللي يتطبق شوي إذا كان يعني يصلي الصلاة ثم يعني يتامل ثم يصلي آه خالد صلاة الخوف هل نقول هذا ينقص النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يقول كنفضل صلاة ثالثة لا لا قال أهل العلم هذا بنسبة الإمام ليس خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم الناس الذي يصلي بالناس له أكثر من طريقة منها أن يصلي بجماعة ويصلي بجماعة لا ليس خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم من الظهر أو فاتتك المغرب ودخلتهم في الركعة الثانية من العشاء القصد إنه تصلي ثلاث ركعات مع الإمام هذا القصد عدل الظهر الله العام نعم تسلم معهم تكمل مع الإمام وتسلم معه وهذا مثل اللي الإمام لو زاد ركعة خامسة مثلا واحد دخل المسجد وهو فيتت ركعة أصلا يصلي مع الإمام صلاة صحيحة إن شاء الله ما فيه بس يصلي مع الإمام الذي يدخل المسجد وما صلى المغرب والإمام يصلي العشاء ولكن أيضا فاتته ركعة يعني هذا مخسبق المغرب فاتته والعشاء متأخر بعد الله يسالها فدخل المسجد متأخرا عن صلاة العشاء بركعة فيصلي مع الإمام صلاة كاملة وإن اختلفت الصورة في قضية التشهد أنه ما جلس الثانية التي هي الثالثة بالنسبة للإمام صحيح ما جلس فما يضر إن شاء الله فيسلم مع الإمام صلاة عشاء بنيت الإمام بنيت؟ بنيت الإمام العشاء قلب النية في الصلاة من نافلة إلى فريضة أو من فريضة إلى نافلة قلب النية في الصلاة لا يجوز إلا إذا كان من أعلى إلى أسفل يعني من فريضة إلى نافلة أو من نافلة إلى مثلها أما من فريضة إلى فريضة لا يجوز ومن نافلة إلى فريضة لا يجوز يعني ما يصير يغير النية دخل الظهر أو دخل العصر ما يصبح أن يغير النية في أثناء الصلاة اللي سويش يقطع الصلاة ثم يكبر من جديد بنيت الظهر لكن لا يجوز أن يغير النية وهو ما زال في الصلاة كذلك لا يجوز أن يغيرها من نافلة إلى فريضة وإنما يعني من نافلة إلى نافلة مثل واحد قام بصلي الوتر بالليل ركعة مثلا ثم بعد ما كبرت شاف فيه نشاط كذا لا قال خلص صلي ركعتين قبل الوتر مثلا شفع مثلا جائز ما يضر إن شاء الله تعالى كذلك من فريضة إلى نافلة من فريضة إلى نافلة لو واحد دخل المسجد ويظن أنه قضية الصلاة مثلا صلوا يظن يتأخرون في بعض المساجد تأخرون في الإقامة صحيح؟ وفي مساجد يعجلون بالإقامة حسب المسجد هذا ما يدرع المسجد دخل شاف مثل صخة يعني فظن أن الصلاة قضية فصلى وحده وفي أثناء الصلاة وقيمة الصلاة الآن الحاضرة صلاة الحاضرة وقيمة الصلاة فيحولها إلى نافلة يحولها إلى نافلة ثم يصلي معهم هذا إذا كان يدرك يعني مثلا هو بالتشهد مثلا الأول أو قريب من التشهد الأول مثلا وقيمة الصلاة يكمل التشهد الأول يسلم من ركعتين يحولها إلى نافلة ثم يدخل معهم بالفريضة التي قاموا إليها واضح إن شاء الله مثلا نعم