باب ما جاء المني يصيب الثوب الحديث الأول الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا حديث سهل بن حنيف قال كنت ألقى من المذي شدة وعناء فذكرت ذلك للنبي صلى الله
وسلم وذلك لكثرة ما يغتسل كلما خرج المذي يغتسل والمذي كما هو معلوم سائل رقيق يخرج عند تفكير بالشهوة أو عند المداعبة فيكثر خروجه وكثرة خروجه أو حتى التفكير باللد أو كذا يخرج المذي
وعند النساء أكثر من الرجال فكثرة خروج المذي وكان يظن أنه لا بد أن يغتسل كلما خرج المذي فوجد شدة وعناء خاصة الغسل في السابق ليس كالغسل الآن يعني الآن نوعا ما سهل الغسل مقارنة في
السابق فالقصد يقول فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم كثرت خروج المذي مني وكثرت اغتسالي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما يجزوك الوضوء يعني ما في داعي للغسل الوضوء يكفي فسألت
النبي صلى الله عليه وسلم عما يصيب ثوبي منه لأنه يخرج هذا المذي يثيب السراويل أو في السابق الكثير ما كانوا يلبسون السراويل يلبسون الإزار ويكتفون بذلك لا يلبسون السراويل فقال كيف ما
يصيب ثوبي صلى الله عليه وسلم يكفيك منه النضح لأن أنت نضح ثوبك لا يلزمك غسله ومن هذا أخذ كثير من أهل العلم من هذا الحديث وغيره أن المذي نجاسته مخففة نجاسته مخففة لأن النبي صلى الله
عليه وسلم أذن بالنضح أذن بالنضح صلوات ربي وسلامه عليه وهذا الحديث كما قال الإمام الترمذي قال حسن وصحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن اسحر ومحمد بن اسحر بن يسار صاحب المغازي معروف
روى هذا الحديث ومداره عليه مدار هذا الحديث عليه ومحمد بن اسحر فيه كلام في حفظه وفي تدليسه حفظه فيه كلام بعضهم ضعفه من حفظه من جانب حفظه وبعضهم ضعفه أو أكثرهم ضعفوه لأجل تدليسه يعني
لا يروي بالتصريح يقول عن فلان لا يقول حدثنا بعض الروات وكان الإمام مالك تكلم فيه كلاما شديدا وكان كما يقول بعض أهل العلم كلام مالك في محمد بن اسحر يعني نوعا ما يسمونه كلام الأقران
كلام الأقران أقران من حيثه يعني السن وليس من حيث المنزلة ومالك منزلته أعظم بكثير عند أهل العلم من منزلة محمد ابن اسحر ولذا قال أهل العلم تكلم ابن اسحر في مالك فضر ابن اسحر كلام
مالك فيه ولم يضر مالك كلام ابن اسحر فيه لأن مالك إمام رحم الله تعالى وقالوا إن ابن اسحر قال يوما لما ذكروا له موطأ قال أعرضوا علي علم مالك فأنا بيطاره أعرضوا علي علم مالك فأنا
بيطاره فنقل بعضهم هذا الكامل مالك وكان مالك يرى أن هذا الرجل يعني من عامة الناس يعني ليس هو راوي للسير معروف ناقل للسير وكذلك ليس من العلماء فلما ذكر ذلك غضب مالك يعني كيف تتجر أن
تعالي لعلمك فقال هذا دجال من الدجاجلة أن يضع نفسه في موصف أهل العلم ويقول أعرضوا علي العلم وأنا أتكلم فيه قال هذا دجال من الدجاجلة قالوا فأثر فيه كلام مالك بحيث تركه بعض أهل العلم
لم يروا حديثه بسبب كلام مالك فيه وتكلم فيه غير مالك من حيث الحفظ يعني ليس حفظه بالمتين على كل حال حديث ابن اسحر على الأظهر كما ذكر ذلك الذهبي ابن حجر وغيرهما لا ينزل عن مرتبة الحسن
يكون في مرتبة الحسن لكن بشرط أن يصرح بالتحديث لأنه مدلس ويدلس عن الضعفاء فقال لابد أن يصرح بالتحديث رواية التنوذي كوهما معلوم لم يصرح بالتحديث وإنما قال عن سعيد بن عبيد عن سعيد بن
عبيد لكن جاء عند أحمد وأبي داود وابن ماجة التصريح بالسماء سمعت سعيد بن عبيد صرح بالسماء فزال الخوف من تدليسه ثبت أنه لم يدلس وأنه سمعه سعيد بن عبيد يبقى يعني الكلام في حفظه وهو
مقبول يعني حفظه مقبول يعني صدوق فيرتقي حديثه إلى الحسن وهذا يؤيد أيضا أو يؤيده حديث علي الصحيحين حديث المقداد لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم فعلى كل الحديث صحيح ويؤخذ منه أن
المذي نجس والنجسة مخففة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن بالنضح وهذا قوله كثير من أهل العلم أن المذي ينضح منه ولا يلزم غسله نعم ويكون مع الوضوء لأنه أي خارج من السبيلين ينقض الوضوء
سواء كان منيا مذيا وديا دما حشرة يعني سمونها الدود أو غيره أو حصى أي شيء أي خارج يقولون صوت ريح يقول أي خارج من السبيلين ينقض الوضوء نعم هل هناك أحد يريد سؤال عليه؟
هذا الحديث نعم الحديث واضح أنه ينضح ولكن لماذا؟
لأن بعض الروايات لأنه ضعف وحديث ابن إسحاق ضعف وحديث ابن إسحاق وجاء في حديث عن النبي طالب قال وليغس المذاكرة وليغس المذاكرة قالوا فدل على أنه نجس هو اتفاق أنه نجس المذيب اتفاق أنه
نجس لكن هل نجاسة مغلظة كالبول أو نجاسة مخففة؟
هذا الكلام هنا