820 - (وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة تصغى إليه أي ما يوحيه شياطين الإنس والجن بعضهم إلى بعض تصغى إليه أي تميل ومنه قول الله تبارك وتعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكم أي مالت ومن حديث أبي قتادة لما كان عنده إناء فيه ماء لتشرب فأصغى لها الإناء يعني هيئه لها أماله حتى تشرب القطة من هذا الماء فصغى بمعنى مال قال هنا ولتصغى إليه أي إلى هذا الوحي من الشياطين بعضهم لبعض تصغى إليه من أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة يعني من الكفار يميلون إلى هذا القول يميلون إلى وحي الشياطين هؤلاء جند إبليس هؤلاء جند إبليس يستفزهم فيطيعونهم وقال لا يؤمنون بالآخرة دائما التذكير بالآخرة مهم جدا لأن هذه الدنيا زائلة وزوالنا نحن أسرع من زوال الدنيا ما بين غمضة عين والتفاتتها يغير الله من حي إلى ميت وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدماء محموله ولذلك دائما الإنسان يحتاج إلى أن يذكر بالآخرة هي المستقر هي الباقية أما هذه الدنيا فزائلة والناس فيها لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون فيحتاج الإنسان دائما أن يذكر بالآخرة قال وليرضوه أي ليرضوا ما هم فيه من الضلال قال وليقترفوا ما هم مقترفون يعني حتى يلاقوا العذاب عند الله تبارك وتعالى قال وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون الاقتراف هو الكسب حسنا أو سيئا يقال اقترف بمعنى كسبه سواء اقترف اكتسب شيئا حسنا او اكتسب شيئا سيئا يقال اقترف لكن صار جل استعمالها بالاقتراف السيء بالكسب السيء مثل البشارة البشارة تكون بالخير وتكون بالشر لأنه الخبر الذي يتغير له لون البشرة وإذا كنت تشوف إنسان مثلا وجهه متهلهل تقول له بشر فيعطيك البشارة الطيبة فالبشارة ما يتغير له لون البشرة لكن صار أكثر استعمالها للخير الاقتراف العكس الاقتراف يكون بالكسب السيء ويكون بالكسب الطيب لكن صار جل استعمال هذه الكلمة بالكسب السيء وهنا هو المقصود وليقترفوا ما هم مقترفون أي من الكسب السيء