باب الوضوء من النبيذ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ما زلنا مع جامع الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى الحديث الثامنة
والثمانون وباب الوضوء بالنبيذ النبيذ ما ينبذ النبيذ هو ما ينبذ وليس النبيذ المعروف اليوم هو نوع من نوع الخمر ولكن ما ينبذ يقال له نبيذ يعني ما يترك كل ما ترك يقال له نبيذ ولذا يقال
عن الطفل الذي يعني يرميه والده أو والدته يقال المنبوذ قال له المنبوذ وفي البيوع النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المنابذة والمنابذة هو أن يرمي إليه ثوبا ويقول له ما وصلك فهو بكذا
فنبذة أي رمية فتركة النبيذ هو الماء التمر في الأصل ماء يخلط فيه التمر فيشربه حلوا فإذا ترك مدة طويلة يتغير إذا ترك مدة طويلة يتغير فيقال له نبيذ أي تغير بطول المدة إذا زادت المدة
قد يسكر هذا النبيذ قد يصل إلى الإسكار فإذا أسكر قال النبيذ مسكر إذا لم يسكر يقول النبيذ غير مسكر وكذا كل العصائر فت اللبن عندما تتركه مدة طويلة يحمض يصير طعمه حامض إذا تركه مدة
أطول يمكن يؤثر وكذا هذه الخمور وغيرها إذا تركت مدة طويلة تتحول إلى شيء مسكر فالأصل في النبيذ أنه إذا أسكر صار حراما إذا لم يسكر فهو ماء عصير أو ماء تمر فالأصل في النبيذ أنه إذا
أسكر صار حراما إذا لم يسكر فهو ماء عصير أو ماء تمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمر طيبة وماء طهور أي أنه توضى بهذا النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى
الله عليه وسلم وبينا الإمام الترمذي علته وقال أن فيه رجل مجهول لا يعرف إلا في هذا الحديث بل قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى أن هذا الحديث متفق على ضعفه يعني اتفق أهل العلم على
ضعف هذا الحديث وأنه لا يعمل به وبالتالي لا يحتج بهذا الحديث نرجع إلى الآن المسألة الآن طيب إذا قلنا لا يصح هذا الحديث طيب حكم المسألة هل يجوز الوضوء بالنبيذ أو لا يجوز بعضها العلم
قال يجوز بحكم أنه ماء متغير ماء متغير بسبب وضع التمر أو التمرات في هذا الماء فتغير طعمه فبعضها العلم كالثوري رحمه الله تعالى يرى أنه يجوز الوضوء به لأنه ما زال ماء وإن كان تغير
طعمه والجمهور على أنه لا يتوضأ به لأنه تحول من ماء إلى شيء آخر وهو عصير تمر صار عصير تمر وليس ماء مثل الشاي الآن كما ترونه الآن الشاي هو في الأصل ماء ثم ألقيت فيه هذه الحبات من
الورق فتغير لونه وتغير طعمه وقد تتغير رائحته أحيانا والعصائر كذلك وغيرها من الأشياء خارج الماء فهل يجوز الوضوء بهذا الماء أو لا يجوز الوضوء بهذا الماء مثلا في موضوع نتكلمنا عنها
نتكلمنا عن باب المياه في بداية الكتاب لكن على كل حال الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه إذا زال عنه اسم الماء لأن الناس لا تسميه ماء فإنه لا يجوز الوضوء به لأنه ليس بماء وإذا
ظل محتفظا باسم الماء ولكنه ماء متغير فإنه يجوز الوضوء به لم يبقى عليه اسم الماء وإنما صار له اسم آخر وهو النبيذ ولذلك الصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم أنه لا يجوز الوضوء به لا
يجوز الوضوء بهذا النبيذ وبالتالي يتيمم الذي لا يجد إلا هذا النبيذ فإنه ينتقل يتيمم لأن الله تبارك وتعالى قال فلم تجدوا ماء فتيمموا والواجد للنبيذ ليس واجدا للماء فلذا الصحيح في هذه
المسألة أنه لا يجوز الوضوء بالنبيذ وأنه يتوضأ منه أما شربه فذكرنا أنه جائز في الأصل شرب النبيذ جائز إذا لم يسكر لأنه عصير في الأصل عصير التمر فإذا أسكر فهو حرام ينتقل إلى الخمر
وإذا لم يسكر فإنه كالعصائر وغيرها فإنه لا بأس به فننتبه لقضية اسم النبيذ لأن الآن في زمننا هذا النبيذ يختلف عن النبيذ الذي كان في السابق لا يوجد نبيذ إلا مسكر وهو الخمر نوع من نوع
الخمر أظن نوع من النوع الخمر يقال له نبيذ أم نوع من نوع الخمر نعم نوع من النوع الخمر يقال له نبيذ فأما في السابق عند العرب لا النبيذ ما ترك النبيذ المنبوذ المترك فإذا لم يسكر فهو
ليس بحرام فإذا وصل إلى درجة الإسكار فهو حرام وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أسكر فهو خمر ما أسكر فهو خمر كل مسكر خمر الذي لا يسكر لا يقال له خمر وبالتالي ليس بحرام أعني
شربه النبيذ هل هو من هذا الحديث تأخذه أم من شرحي من شرحك وأنت جزء وضوء منه خذيته من الحديث صحيح هو أخذ من الحديث أنه يجزء الوضوء بالنبيذ لأن النبي قال أيش تمرة طيبة وماء طهور فسماه
طهوراً صلى الله عليه وسلم لكن أنت تغلبه بثانية أن الحديث ضعيف أن الحديث ضعيف وبالتالي لا يعتمد عليه الحديث ضعيف يعني معنى ضعيف أنه لم يثبت عليه النبي صلى الله عليه وسلم لكن قول
تمرة طيبة وماء طهور لم يقوله النبي هذا معناها ضعيف وإنما نسب إلى النبي غلطاً ولضعف هذا الرجل وهو أبو زيد وهو رجل مجهول لا يعرف قاوة هذا الحديث فإما أن تكون قصة مصطنعة في الأصل
فيكون مكذوباً وإما أن يكون يعني ضعيفاً وهو يعني ما يسمي أهل العلم بالحديث هذا إذا كان يعني الرجل فيه جهالة فيكون ضعيف الجهالة إذا كان جهالة حال فإنه ضعيف جداً إنه ضعيف جداً عفوا
جهالة العين إذا كان جهالة العين فإنه ضعيف جداً هنا جهالة العين قال لا يعرف الرجل فالحديث ضعيف جداً يعني لذلك الحديث يدل على جواز الوضوء بالنبي لأنه قال ماء طهور وسموه طهوراً يعني
يجوز الوضوء به لكن الحديث لا يصح لا يثبت نعم بعد زين في فائدة سؤال حسن ماء الورد الذي يباع في الجمعيات الآن اللي هو ماء ورد مركز هذا ليس بماء وين سموه ماء ورد ماء الورد وماء الزهر
وبعد في نوع ثانية ماء لقاح كله موجود كلا كل حال هذا ليس بماء وإنه هذا عصارة الورد عصارة اللقاح عصارة بعد شنو قلتلي؟
العشاب العشاب كلها هذه عصارات فهذه ليست بماء هذه ليست بماء فهذه لا يجوز الوضوء بها لكن إذا قلنا ماء عادي وضع فيه ماء ورد قليل فطعم فيه فهذه يجوز الوضوء به لأن هذا ما زال ماء لكن
الذي يباع المركز هذا ماء ورد في الجمعيات أو غيره هذا ليس بماء لذلك لا يجوز الوضوء به ما في بس هذا الماء المتغير بسبب طول المكث الماء المتغير بالمكث هذا يجوز الوضوء به لا يظهر أبدا
الحلة والصدى وغيرها مثل الماء في البراري أنقع الماء هذا في البر تجده متغير لأنها أخضر إذا كان فيه زرع إذا ما فيه زرع يكون لونها مصوفر بسبب التراب اللي تحتها هذا كله ما يظهر هذا
متغير بطول المكث لكن هذا ما زال الناس تسميه ماء حتى لو تغيرت راحته أبدا تغير طبيعته أن يتحول من ماء إلى شيء آخر فهذا ماء اللقاح ناد تسميه ماء لكنه ليس هو عصارة اللقاح عصارة الورد
عصارة ال ما قدوش مقدوش زموتة كل هذه الأشياء كلها فعلى كل حال هذه عصارة وليست ماء هذه ليست ماء هذه عصارة هذا ماء هذا ماء لم يتغير لم يتغير أصله أصل الماء