باب المضمضة من اللبن الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا الحديث صحيح ومتفق من عليه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما شرب اللبن قال إن له دسما فمضمض النبي صلى الله عليه وسلم قال إن له دسما وجاء عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه
وسلم شرب لبنا فلم يتمضمض وهو صحيح فهذا لفعل عن النبي صلى الله عليه وسلم فعل أنه شرب وتمضمض وبيّن العلة قال إن له دسما وفي حديث آخر داود أنه شرب لبنا فلم يتمضمض فتعارض الفعلان فعل
إنه مضمض فعل إنه لم يتمضمض قال أهل العلم فدل على أن مضمضة النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الأولى على الاستحباب وترك المضمضة في المرة الثانية دليل على عدم الوجوب إذن انتقل الحكم
فلا يكون هناك تعارض بين النصين وهذا من أبواب الجمعة النبي فعل وترك صلى الله عليه وسلم يقول إنما فعل مشروعية المضمضة وهو الاستحباب وبيّن العلة بقوله إن له دسما لكن قد يحمل البعض هذا
الفعل أنه واجب أن النبي صلى الله عليه وسلم كونه تمضمض من شرب اللبن قد يقول البعض بأنه واجب فقام النبي صلى الله عليه وسلم وشرب لبنا مرة ثانية ولم يتمضمض فدل على أنه ليس بواجب طيب
كونه ليس بواجب لا يعني أنه ليس بمشروع ولذلك قال أهل العلم فيظلوا على الاستحباب وترك النبي دليل على عدم الوجوب وفعله دليل على الاستحباب فيستحب الإنسان إذا شرب لبنا أن يتمضمض لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إن له دسما إن له دسما فيستحب الإنسان يتمضمض بعد شرب اللبن ولكنه ليس بواجب لو ما تمضمض الإنسان بعد شرب اللبن فلا يضر إن شاء الله تعالى وقد رأى بعض
أحيانا مضمضات من اللبن وهذا عندنا على الاستحباب وهذا هو الصحيح أن المسألة على الاستحباب من يستحب لإنسان يتمضمض من شربه اللبن ولا يجب ذلك نعم واللبن هنا هو الحليب الذي يحلب من
الناقة أو من البعير من الشات طيب أو من البقرة هذا الحليب هو الذي يكون فيه الدسم طيب تبع بالجمعيات خاصة اللي يسمونه ماي مايوها خفيف جدا أو شيتي له ملح وحليب أو شيتي أكثره ماء أو كذا
أو على قرة الأخالد يقول لنا أخالي الدسم أو كذا فلا يستحب المضمضة منه وإن المضمضة من اللبن الذي يكون فيه الدسم لأن النبي صلى الله عليه وسلم علل بذلك فقال إن له دسما وقد حدثني بعض
المهتمين بهذه اللبن الأمور وكذا يقول الفائدة في الذي فيه الدسم إذا نزع الدسم من اللبن أو من الحليب يعني ضاعت فائدته أو قلت فائدته فالمهم أن المضمضة من اللبن الذي له دسم كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إن له دسما فعلل بذلك فإذا ذهب الدسم خالي الدسم فإنه لا يستحب أن يتمضمض الإنسان منه نعم عنده سؤال سم لا يستحب أن يتمضمض الدسم فإنه لا يستحب أن يتمضمض الدسم
نعم عنده سؤال سم لا يستحب أن يتمضمض الدسم لكن هذا أول شيء يحتاج إلى إثبات أن هذا اللبن غير هذا اللبن هذا الأمر الأول الأمر الثاني الوضوء من ألبان الإبل هذه مسألة خلافية مرت بنا لما
تكلمنا عنها وذهب بعض أهملها وجوب كما هو مذهب أحمد وجوب الوضوء من ألبان الإبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل أحمى الجزور فليتوضى قالوا والأحمى الجزور ليس مقصودا لذاته وإنه
مقصود لجزور كله من الجزور من لبن الجزور كل شيء من الجزور قالوا يتوضى منه وهذا قول في مذهب أحمى وجوب الوضوء من ألبان فلو كان ألبان إبل كان نرجع إلى الخلاف في المسألة الأولى يعني كيف
يعني المضمضة وعلل النبي صلى الله عليه وسلم على الدسم فالعلة في المضمضة هو إذا لا أنا أقصد يعني لو قلنا أن هذا الذي لم يتوضى منه واكتفى من المضمضة من ألبان الإبل الذي يقولون بالوضوء
من ألبان الإبل لكن لا أذكر أن أحدا استدل بهذا الحديث عليهم ولا هم ردوا هذا ولا نوقش في هذه المسألة فبعيد شوي يعني أن يطرح في هذا الموضوع أي نعم بقر أي فيه لا أظن فيه فيه حتى البقر
فيه موجود أي نعم فيه بقر وقال رجل ركب بقرة فقالت أني لم أخلق لذلك لا أتذكر رشاة الله هل كان في بيوتهم بقر غالبا أنهم يعني أهل الإبل وهل غنم لا تعرف البقر لكن العلا بالمدينة لا أذكر
الحين نعم العلا للدسم وللعلا للبل لا الدسم فإن له دسم يعني أي أكل فيه دسم يتهم منه العلا للدسم ممكن يقال هذا ممكن يقال هذا قياسا على اللبن أن أي طعام فيه دسم فإنه يتمضمض منه يمكن
يقال هذا لأن النبي علل بالدسم ولم يعلل باللبن دسم مقصود فيه أي مخلوط في الدهون أي ما يكون فيه دهون أي ممكن يقال هذا