باب الوضوء من مس الذكر الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كذلك هنا هذه المسألة أيضاً مما كثر فيها الخلاف وهي الوضوء من مسي الذكر الوضوء من مسي الذكر جاء فيها حديثان أيضاً ظاهرهم التعارض الأول حديث بسرة بن صفوان وجاء الحديث كذلك كما ذكر المؤلف عن أكثر من صحابي ومن مسي ذكره فليتوضى وفي رواية من سفرجه فليتوضى إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضى في أكثر من رواية وجاء حديث آخر حديث طلق بن علي عن نبيه طلق قيس بن طلق عن طلق بن علي الحنفي عن النبي صلى الله عليه وسلم سئلة عن مسي الذكر فقال إنما هو بضعة منك يعني لا يتوضأ منه يعني من مسيه فوقع الخلاف بين أهل العلم هل يتوضأ أو لا يتوضأ وأكثر مسائل الخلاف في كتب أهل العلم مسائل الخلاف تكون في الأحاديث المختلفة في صحتها في هذه الأحاديث الواردة فمن صح هذه الأحاديث قال بما تحمله من معاني ومن ضعفها قال بخلاف ذلك فهنا جاءنا حديثان حديث يقول من مس ذكره فليتوضى وفي رواية من مسي فرجه فليتوضى من أفضى بيده إلى فرجه فليتوضى وبهذا قال في ماذا شافع ومالك وأحمد الوضوء من مسي الفرج وإن وقع خلاف بينهم بعضهم يقول من مسه بشهوة وهناك يقول من مسه مطلقا بشهوة أو بغير شهوة مع اتفاقهم أنه إذا مسه بحائل لا ينتقل الوضوء وإنما يدى مسة البشرة البشرة أما من وضع يده على ذكرهم فوق الثياب فهذا لا ينتقل وضوءهم ولكن المقصود من لمست بشرة اليد بشرة الفرج هذا المقصود سواء كان الفرج القبل أو الدبر ليست الإلية وإنما فتحة الدبر أما لو وضع يده على الإلية فإنه لا ينتقل الوضوء وإنما ينتقل الوضوء إذا لمس الفرج اللي هو الدبر نفسه فتحة الدبر شرج وكذا الذكر إذا كان بعضهم قال لو لمس البيضتين لا ينتقل الوضوء وإنما إذا مس الفرج نفسه الذكر أو فرج المرأة فهلا أيضا وقع بينهم الخلاف هل إذا مسه مطلقا أو إذا مسه بشهوة على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة صار الخلاف في مس الفرج الصغير إذا كانت مرة تغسل طفلة صغيرة ذكرا كان أو أنثى تنظفه مثلا فطبيعي جدا أن تمس الفرج فهنا هل ينتقل وضوءها أو لا ينتقل وضوءها ومن قال بنقض الوضوء أخذ بحديث بشرة بنت صفوان وأم حبيبة وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة مروان مختلف في صحبتي والأظهر أنه ليس بصحابي على كل حال الذين قالوا بنقض الوضوء من مس الذكر حكموا بذلك وقالوا من مس الذكر فليتوضى خلاص مباشرة ومن قال بحديث طلق بن علي أنه لا يتوضى من مس الذكر قال إنما هو بضعة منك أو مضغة منك قال لا ينتقل الوضوء والكلام كما قلت قبل قليل أكثر الخلاف بين أهل العلم في حديث مختلف في صحته وهنا حديث بسر مختلف في صحته وحديث طلق مختلف في صحته بعض العلم رأى أن حديث بسر أقوى خاصة أن له متابعات كثيرة من طريق أبي هريرة من طريق أم حبيبة من طريق أنس يعني طرق كثيرة مروان طرق كثيرة لهذا الحديث أو مو بس طرق يعني المتابعات كثيرة من الصحابة لذا قالوا كثرة الطرق تدل على أن له أصلا وأنه حديث صحيح طيب وحديث طلق بن علي قال فيه اختلاف في إسناده وأيضا قيس بن طلق فيه كلام أنه مجهول فقالوا إذا لا يقبل هذا الحديث وبناء عليه وهذا قول الجمهور ضعفوا حديث طلق بن علي أو قالوا إنه منسوخ وأخذوا بحديث بسر وقالوا هو أحوط هذا القول أحوط لأن الذي يمس الفرج أو فرج غيره ويتوضأ بالاتفاق صلاته صحيحة بينما الذي لا يتوضأ يمس الفرج باطلة لأن وضوءه باطل انتقل وضوءه بمثل الفرج فيقول نحن نأخذه بالأحوط نحن نأخذه بالأحوط لكن نقول لهم تأخذهم بالأحوط زي اللحوم والإبل ليش ما تأخذهم بالأحوط صحيح أم لا نقول توضأ من اللحوم والإبل نأخذهم بالأحوط طيب هذه ليست على إطلاقها قضية الأخذيش الأخذ بالأحوط وليست هي سنة مطلقة أن كل شيء الأخذيش بالأحوط على كل إذن الجمهور خلنا نسميهم الجمهور الذين قالوا ينتقل وضوء بمثل الذكر سواء اختلفوا بشهوة أو غير شهوة لكن قالوا ينتقل وضوء بمثل الذكر أخذوا بحديث بسرة وضعفوا حديث طلق وقالوا هو أحوط والذين قالوا بحديث طلق وهو أبو حنيفة وابن المبارك وغيرهما من التابعين وقالوا بأن حديث طلق هو المقدم وأنه لا ينتقل وضوء بمثل الذكر واستدلوا بأثر على ابن عباس رضي الله عنه فقالوا إنما هو بضعة منك هذا هو الأصل ونحن معنا الأصل أنه لا ينتقل وضوء وحديث بسرة ضعيف وكل الأحديث الواردة في ذلك حديث أم حبيبة حديث بسرة حديث مروان حديث ابن سبيلس كلها ضعيفة وبالتالي لا يقبل لا يقبلنا شيء وحديث طلق هو الصحيح نقول به وانتهى الأمر فإذا الخلاف بين أهل العلم مبني على صحتي أو ضعفي هذه الأحاديث مبني على صحتي أو ضعفي هذه الأحاديث وبناء عليه حكموا بالمسألة فقول أنه لا ينتقل وقول أنه ينتقل الوضوء بمثل الذكر إن شاء الله تعالى نفصل فيها بعد الأذان بسم الله الرحمن الرحيم إذا قلنا اختلاف أهل العلم في هذين الحديثين أيهما أصح أو أيهما الصحيح فبعض أهل العلم يرى أنه لا يصح حديث بسرة وكذا من تابعها ويبني على حديث طلق وهذا قول لكثير من أهل العلم وهناك من يصحح حديث بسرة ويضعف حديث طلق وهذا الأكثر من أهل العلم لكن أيضا نقول كما قلنا في المسألة السابقة المسألة تحتمل وإذا هناك نص صريخ يقطع في هذه المسألة ولا شك أن الحديث بسرة أحوط هو الوضوء بمثل الذكر وهناك قول يجمع هذين القولين هناك قول يجمع هذين الحديثين يعني يقول على قبول هذا الحديث وهذا الحديث فيكون حديث بسرة على الاستحباب على الوجوب وحديث طلق على الإباحة لا على الوجوب يعني يكون حديث طلق أنه ليس بواجب أن نستذكره بضعة منكم لا يلزمك الوضوء حديث بسرة يستحب لك أن تتوضع وبهذا يجمع بين الحديثين وهذا قول وجيه جدا حقيقة خاصة إذا قلنا أن هذا صحيح وهذا صحيح فيجمع بين هذين القولين بأن حديث بسرة ومن وافقها يكون من باب الاستحباب ممثل الذكر فليتوضع أي على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوضوء وحديث طلق إنما هو بضعة منك دا على عدم الوجوب يحمل على عدم الوجوب إنما هو بضعة منك لا يلزمك أن تتوضع وهذا قول وجيه حقيقة في هذه المسألة ويبقى قول الذين قالوا بنقض الوضوء من لمس الذكر هناك من فرق بين لمس الذكر بشهوة وبين لمس الذكر بدون شهوة فقالوا أنه من لمس الذكر بباطن الكف هو الذي ينقضه وليس بظاهر الكف وبعضهم قال من لمسه بشهوة كما هو المشهور مذهب مالك وأحمد هو الذي ينقض وضوء ومن لمسه بدون شهوة فإنه لا ينتقض وضوءه على خلاف في هذه المسألة والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا ينتقض الوضوء بمس الذكر والأصل كما قال أهل العلم بقاء ما كان على ما كان هذا هو الأصل أن يبقى ما كان على ما كان يعني واستصحاب الأصل براءة الذمة أنه الأصل أنه لا ينتقض وضوء بمس الذكر ومن قال أنه ينتقض عليه الدليل وإن قيل أن هناك الدليل الدليل مختلف فيه هذا الدليل مختلف ويعارضه حديث آخر وحديث طلق ابن علي أنه إنما هو بضعة منك الذي ترتاح إليه النفس أنه لا ينتقض وضوء ومس الذكر ولكن إن كان الإنسان مسه بشهوة أشد حقيقة وأقرب إلى نقض الوضوء من لمس ذكره بشهوة أو الفرج بشكل عام ولا الذكر المرأة مست فرجها الرجل مست فرجها زوجته المرأة مست ذكر زوجها غير الزوجين لو مست مست أحد فرجه الصغير بشهوة أو ما شبه ذلك فعلى كل حال لا شك أن المس بشهوة أقوى في أنه ينتقض معه الوضوء أو قريب من ذلك فإنسان يحرص يبقى قضية وهي أنه يحدث لكثير من الناس بعد الاغتسال أو أثناء الاغتسال أقصد أثناء الاغتسال أنه بعد أن يعم بدنه بالماء أو شيء يمس ذكره قاصدا أو غير قاص أو أثناء التنشف مثلا وينشف جسده من الماء قد تصيب يده ذكره هل ينتقض الوضوء طبعا على قول من يقول مطلقا ينتقض يرى أنه ينتقض يلزمه أن ينتوضى مرة ثانية ومن يقول لا ينتقض الوضوء ويقل ومن قال له لا ينتقض مطلقا عنده الأمر كذلك يبقى على أصل أنه لا ينتقض الوضوء المسي الذكر والعلم عند الله تبارك وتعالى طيب فوائد هذا الحديث أو هذين الحديثين أو هاتين مسألتين مسألة حديث طلق وحديث بسرة من عنده فائد نعم نعم أن اللمس ينقض الوضوء نعم واحتمال خروج شيء أيضا ويشوفون الأحواط الاحتياط أنه ومن باب الاحتياط أن الإنسان يتوضى النسي الذكر بعد نعم نعم نعم الأصل إذا كان لأهل العلم قول أو قولان لو لا يجوز تيام بقول ثالث إلا إذا كان سبيل الجمع نعم نعم هنا خلاف بين أهل العلم في مسل الذكر بشهوة أو بغير شهوة بعضهم من قال ينقض مطلقا بعضهم قال ينقض إن كان مسوا بشهوة استعمال قياس يعني لما قال النبي إنما هو بضعة منك يعني قاس يعني كما أنك إذا مسس أي بضعة من جسدك أي جزء من جسدك لا ينتقلوه شو الفرق وذاق بن عباس قال ليش لا أبالي مسست ذكر أو مسست أنفي شو الفرق يقول هذا جزء من جسدي وهذا جزء من جسدي بعد نعم الأصل باللمس هو البشرة بالبشرة البشرة البشرة هذا الذي ينقض الوضوء أما إذا مسه بظاهر الكف أو من فوق الثياب فإنه لا ينتقل وضوءه بذلك طيب أحد عنده سؤال على هذا أو الذي قبله هذا الباب أو الذي قبله قال بشهوة ما الدليل على ذكر شهوة إنه أخذ بحديث طلق ابن علي إنه لم يلغيه قال هو إنه وضعت منك هذا بغير شهوة هذا يعمل بالدليلين نعم بلى وذلك من الأظهر قول الأحمد في هذه المسألة أنه عندنا ظاهر حديث من أكل لحم جزور فليه توضع نص فهذا هو الأظهر لا شك نعم هذا هو الأظهر اللامسة والملموس الصحيح أنه اللامس وليس الملموس هذا قول لبعض أهل العلم قال أما الملموس فإن وجد شهوة انتقض وضوء وإن لم يجده لا ينتقض هذا قول لبعض أهل العلم لكن الأصل هو اللامس وليس الملموس نعم مرة ثانية الحكمة لا لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك بعض الناس يعلق الحكمة ما الحكمة من نقض الوضوء بأكل لحم الجزور وهذه المسألة يعني أظن تكلم فيها أكثر من مرة وإنه الله تبارك الله لا يأمر بشيء ولا ينهى عن شيء ولا يحكم بشيء إلا لحكمة سبحانه وتعالى لكن هذه الحكمة قد نطلع عليها وقد لا نطلع فالحكم يقول أهل العلم تكون على ثلاث أحوال الحالة الأولى أن ينص عليها الشارع أن يبين الله الحكمة أن يبين الرسول الحكمة الحالة الثانية أن تستنبط الحكمة تكون ظاهرة واضحة وضعها أهل العلم الحالة الثالثة أنها لا ينص عليها ولا تستنبط غير ظاهرة ولكن يجب علينا نحن كمسلمين أن نؤمن أن هناك حكمة لكن لا نعلمها فجهلنا بالحكمة لا ينفيها جهلنا بالحكمة لا ينفي هذه الحكمة فلا شك أنها حكمة بالنسبة للحم الجزور هناك من أهل العلم من قال لعل الحكمة أنه جاء في بعض الحديث أن الإبل خلقت من الشياطين والشيطان مخلوق من النار والإنسان إذا غضب يتوضأ لذلك يعني يؤذى الشيطان بهذا لكن هذه الحكمة مبنية على بناء هش كما يقال أول حديث أن الإبل خلقت من الشياطين لا يصح وإنما الذي صح فإنه خلف كل بعير شيطان أن الشياطين تكون مع الإبل وليست الإبل مخلوقة من الشياطين وإنما الإبل مخلوقة من الماء كغيرها وخلقنا من الماء كل شيء فالإبل أصلا يعني مخلوقة كغيرها وليست من النار وإنما الذي خلق من النار الشياطين الجن هي اللي خلق من النار خلقتني من نار وخلقته من طين فالإبل الصحيح أنه خلفه كل بعير شيطان وبعضهم قال يحمل الحديث حتى إن صح أن الإبل خلقت من الشياطين أي من الشيطنة وهي العفرة والعناد صعب الإبل صعب قيادهم ومثل الغنم تقالب سهولة وإذا كان الإبل تعب شوي إذا كانت أصحاب الإبل العثرين تؤثر فيهم الإبل فقال أنه خلقت من النار لجل هذا وكذا قول إن الشيطان يعني يؤذيه الماء إنسان إذا غضب يتوضى أيضا هذا لا يصح إن غضب يجلس إنسان ما يغضب فلم يصح فيه شيء إن غضب يتوضى فبنان على ذلك قال لعل الحكمة أنه لهذا النار لجل ذلك العلم عند الله تبارك وتعالى بعضهم قال لنا لحم الإبل عسر في ذاك السنة ممكن يخرج منه شيء أو كذا بعد أكله أيضا هذا ما هو ثابت بالعكس لحم الإبل سهل ولا لا خالد اللي بتعزبني عليه شنو هو قعود ولا جذع شو ما بتعزبنو هذا عشان شيء أمر بالوضوء ثم القصة التي ذكرناها قلنا أنها قصة باطلة وأن رسول قال مَنَ أَكَنُ رُجُلُ فَلَيْتُ وَذَمَّا أَخْرَجَ رَجُلٌ رِيحًا كل هذا لا يثبت ويبقى الحكمة مغيبة والعلم عند الله جل وعلا