24- شرح جوامع الأخبار للشيخ السعدي/ كندا- تورنتو/ الدرس 9 الجزء 4 /شرح الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:15:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وعلى المرسلين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وصلنا إلى الحديث الثامن والثمانين
من أحاديث جامع الأخبار جوامع الأخبار لشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي من عبد الله بن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا فتنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على
هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها متفق عليه أما راوي الحديث عبد الله بن مسعود فقد مرت ترجمته في الحديث الثاني والسبعين الحسد نوعان نوعان محرم مذموم وهو أن
يتمنى زوال نعمة الله عن العبد سواء نالها هو أو لم ينالها ومن هذا أن يسعى في إزالتها فإن هذا ظلم مضاعف لأنه تمنا إزالتها عنه وسعى في ذلك ويأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والأصل في
الحسود أنه غير راض عن الله سبحانه وتعالى ولا عن فعله الثاني نوع النعمة لا يتمنى زوال نعمة الغير ولكنه يتمنى أن يحصل له مثلها أو أكثر أو أقل وهذا محمود ومنه غير محمود أن يرى نعمة
الله سبحانه وتعالى عبده فيتمنى أن يكون له مثلها ليفعل كما فعل إذا كان هذا العبد من يعمل الصالحات ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا لأربعة نفر رجل آتاه الله مالا وآتاه
علما فهو ينفقه في مرضات الله تبارك وتعالى ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا وإذا أعطاني الله مالا فأنا أفعل كما فعل فلان قال فهما في الأجر سواء فالثاني تمنا أن يكون له مثل ما للأول
لا من باب الطمع ولكن من باب أنه يريد أن يكون له مثل ما للأول فهو يفعل الخير كما فعل ذلك الإنسان الخير أو أكثر وهذه تسمى عند أهل العلم الغبطة وهذا وإن كان غير محمود في الأصل لأنه
فيه نظر لما عند الناس لكن محمود من جهة أخرى وهو أنه يتمنى أن يصنع مثل ما صنع فلان ولا ينظر إلى ما في أيدي الناس فإن كان ولابد فالغبطة وهي تمني مثل ما عند الغير ليصنع بها ما يرضي
الله تبارك وتعالى والنوع الثاني من آتاه الله الحكمة وهو يقضي بها ويعلمها وفي رواية من آتاه الله القرآن فهذا لو نظر الإنسان إلي فهذا ليس له شيء من حظوظ الدنيا بل ينفع الناس بعلمه
فهذا لا مانع أن يغبطه الإنسان ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ننظر إلى من هو فوقنا حتى نقتدي بهم ونسعى أن نفعلك فعلهم أما في أمور الدنيا فلننظر إلى من هو دوننا ومن
نظر إلى من هو دونه لن يغبطه على ما هو عليه ولن يحسده عليهم باب أولى بل يتذكر نعمة الله عليه فهذا بالنسبة للغبطة والحسد لصاحب المال وصاحبي العلم والله تبارك وتعالى أمر بالفرح
والاستبشار عند حصول الخير كما قال سبحانه وتعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرح فالإنسان إذا يفرح بما أعطاه الله تبارك وتعالى من أمور الدين أكثر من ما يفرح ما أهتار الله من أمور
الدنيا وهنا توقف أهل العلم عند قول النبي صلى الله عليه وسلم فهما في الأجر سواء فكيف يكونان في الأجر سواء وهذا بذل وأعطى والثاني لم يعطي شيئا من يجيب؟
تفضل تكفي هو لم يدفع شيئا نعم هذا قول لبعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هما في الأجر سواء وفي المقابلة أيضا قال رجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يتخبط فيه في
مساخط الله ورجل لم يؤته الله مالا ولا آتاه علما فهو يقول لئن آتاني الله مالا لأصنعنك ما صنع فلان قال فهما في الأجر سواء أيضا بالنية والقول الثاني لأهل العلم أن هناك فرقا بين أجر
النية وأجر العمل فهما في الأجر سواء في أجر النية ولكن في العمل يختلفان وكذلك في الوزر سواء في النية ولكن في العمل يختلفان قالوا والدليل على ذلك أن فقراء المهاجرين أتوا النبي صلى
الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه سبقتم من
كان قبلكم ولا يلحقكم من جاء بعدكم فقالوا سبحان الله بعد كل صلاة 33 مرة وتحمدون ثلاث وثلاثة وتكبرون أربع وثلاثة ففرحوا فرحا عظيما فسمع إخوانهم أهل الأموال بذلك فقالوا مثل ما قالوا
فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة ثانية فقالوا يا رسول الله سمع إخواننا أهل الدثور بما قلت فقالوا مثل ما قلنا يريدون أعطينا خصوصية أخرى يعني فلم يقل لهم النبي صلى الله عليه
وسلم فلكم مثل أجورهم وإنما قال ذلك فضل الله يرتيه فلذلك الظاهر والعلم عند الله جل وعلا هذا هو السبب بسبب الظاهر والعلم عند الله جل وعلا فالفقير الذي لم يدفع شيئا يشارك في أجر نية
فيأخذ مئة على صدقه ولكن لا يأخذ شيئا مقابل الصدق لأنه لم يتصدق بشيئا لأنه لم يدفع شيئا مقابل الصدق والعلم عند الله جل وعلا الحديث التاسع والثمانون حديث 89 عن عبد الله بن مسعود أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول رسول
الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه لا يوجد فيه أربع كلمات فقط أربع كلمات فقط هدى، تقى، عفافة، وغنى فهذه الأسئلة الأربعة أو الأمور الأربعة التي يطلبها فيها خير الدنيا وخير الآخرة
والتقى هو العمل الصالح في فعل المأمور وترك المحظور فيصلح بذلك الدين والدنيا والعفاف والغنى العفاف على الخلق والغنى يكون بالله سبحانه وتعالى وبرزقه والقناعة بما أعطاه وحصول ما يطمئن
به القلب من الكفاية فتتم للعبد سعادة الدنيا وراحة القلب وسعادة الآخرة فتصور أن ترزق الهدى فتكون على الجادة وترزق التقى الذي إنما شرع الله تبارك وتعالى ما شرعه لكي يحصل الإنسان
التقى وتحصل العفاف فلا تطلب من أحد شيئا وتعفف عن نعطيات الناس حتى يعرف الناس منك هذا ثم الغنى وهي القناعة التامة من حصل ذلك فليحمد الله حمدا كثيرا ليلة ونهارة الحديث التسعون حديث
نمبر 90 عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى
الناس الذي يحب أن يؤتى به كما ترجمته عبد الله بن عمر بن العاص في الحديث السادس لا شك أن من زحزح عن النار ويدخل الجنة فقد فاز وهذا نص كتاب الله تبارك وتعالى وهذا غاية ما يسعى إليه
جميع المؤمنين وهذا هو الهدف الأكبر الذي يحاولونه كل المؤمنين فلو سألت أي مسلم ماذا تريد في النهاية قال أريد أن أدخل الجنة وزحزح عن النار وكان النبي صلى الله عليه وسلم يوما يطوف حول
الكعبة ويسبح الله ويهلله ويذكره سبحانه وتعالى ومعه معاذ بن جبل فمر بهما أعرابي وهما يطوفان فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يا رسول الله لا أعرف دندنتك ولا دندنت معاذة لا
أحسن أن أدعو كما تدعوان وهذا يحصل لكثير من الناس قد يحسد بعض الذين يملكون حفظا لبعض الأدعية وكذا ويقول لا أحفظ وأن أقول مثلها ويذكر مرة أكلنا طعاما عند شخص بعد أن ننتهي من الطعام
قمنا ودعونا له فكان معنا رجل كبير في السن فلما سمعنا ندعو لصاحب الطعام قام بسرعة وقال مثل ما يقولون فقام بسرعة وقال مثل ما يقولون هذا الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم والله لا
أحسن دندنتك ولا دندنت معاذة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فماذا تقول إذن؟
قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار فقط قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار فقال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار وقال
والله يا رسول الله أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار وقال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله
يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله
الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول
الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال
والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل
الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا
رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله
الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول
الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال
والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل
الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة