21- شرح جوامع الأخبار للشيخ السعدي/ كندا- تورنتو/ الدرس 9 الجزء 1 /شرح الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله وقاتكم بكل خير نحن في يوم السبت السابع عشر من شهري ذي القعدة المحرم لسنة اربعين واربعمائة بعد الالف الموافق للعشرين من الشهر السابع لسنة تسع عشر والفين وفي مركز ابي هريرة في تورنتو في كندا واسأل الله تبارك وتعالى ان يجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما ويجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين ووصلنا الى الحديث الثاني والسبعين من الاحاديث المختارة التي جمعها العلام عبد الرحمن بن ناصر السعدي في كتابه جوامع الاخبار الحمد لله رب العالمين اما بعد فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس اي رد الحق واحتقار الناس وان ينظر الى الناس احد القراء المشهورين ومن المكثرين من الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى ثمانمائة حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم توفي سنة ثلاثة وثلاثين من الهجرة ودفن في البقيع قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احب ان يقرأ القرآن غضا كما انزل فليقرأ على قراءة ابن ام عبد فان الله تبارك وتعالى اخبر ان النار مثل المتكبرين وهي اول معصية عصي الله بها اذ اخبر الله تبارك وتعالى عن ابليس عليه لعنة الله وفى هذا الحديث انه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فذل على ان الكبرى سبب من اسباب دخول النار ومانع من دخول الجنة والكبر نوعان الاول التكبر على الحق فكل من رد الحق فهو متكبر وعلى العباد ان يقبلوا الحق اذا ثبت عندهم يقول الله تبارك وتعالى ان الذين يجادلون فى ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغه اما المتكبر عن الحق عن بعضه وليس عن كله فهذا الكبر سبب لعقابه قل او كثر ما فى قلبه من الكبر لكنه فى النهاية ليس بكافر ولذلك اجمع اهل العلم انه لا يحل لاحد ان يترك قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا صح عنده لقول اى احد كان فكل مسلم يجب عليه ان يقدم قول الله جل وعلا وان يقدم قول الرسول صلى الله عليه وسلم وان يقدم الاهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه ظاهرا وباطنا فان وفق الى ذلك فاذا كان هذا سعيه وهذه طريقته فان اخطأ بعد ذلك فى مسألة او اكثر فهو معذور عند الله لانه اراد الحق كونه اصابه او لم يصبه ويدخل هذا ومثله تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران وانا اخطأ فله اجر فهو معجور على كل حال والكبر الثانى هو الكبر على الخلق وهو احتقارهم وهذا ناشئ عن الاعجاب بالنفس فالانسان اذا اعجب بنفسه تكبر على الخلق والعياذ بالله وجاء فى الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم وقال الله تعالى عن قوم نوح عليه السلام انه كلما مر ملأ من قومه عليه سخروا منه فكان نوح عليه الصلاة والسلام يقول اعجب منك ايضا كما تفعلين هذا ليس من الكبر هذا ليس من الاعجاب وانما هذا من باب الرد على المتكبرين هذا من الاسبت من اعجاب الناس وظن الرجل الذي سمع النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه قال ذر من كبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر فاعتناء باللباس وغيره ان هذا فيه شيء من الكبر يمكن أن يكون هناك من بين المسلمين من يحصل ما يكفيه ويقتنع به وقد تجد فيهم بعض الأخلاق وغيرها ويمكنك أن تجد فيهم بعض الأخلاق أو بعض الشخصيات الجيدة أو شيئ ما يمكنك أن تشاهده وأن تحبه يجب أن يجمع هذه الأمور الثلاثة وهو الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا والنقص إما أن يكون بفوات هذه الأمور الثلاثة التي ذكرها في الحديث وهي الهدى إلى الإسلام وتحصيل ما يكفيه والقناعة بما عنده فالأول من لا يهدى إلى الإسلام وهذه الخسارة العظيمة فهذا مهما كانت حالته في هذه الدنيا فهو إلى شقاوة أبدية وقد يكون الإنسان هدية للإسلام لكنه بتولية بالفقر وليس عنده ما يكفيه أو عنده ما يطغيه ويقول الله تبارك وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة ويقول الله سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان ليطغى أرعاه استغنى وقد يهدى إلى الإسلام ويرزقه الله ما يكفيه لكنه لا يقنع ويتطلع دائما إلى ما عند الآخرين ويشكو طول دهره فهذا أيضا نقص في دينه فالغنى إذن ليس بكثرة المال وإنما الغنى هنا في القلب ولذلك قال الإمام الشافعي غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن الشيء لا به فالإنسان إذا حصل القناعة ارتاح في حياته كلها ويذكرون قصة عن أحدهم أنه كان يعمل بصيد السمك فيخرج في الصباح فيصيده السمك الشيء القليل يكون لغدائه وعشائه فقط ومن الغد يفعل مثل ذلك أحدهم فقال له لماذا لا تصيد أيضا في العصر قال ولماذا أصيد في العصر أنا أصيد ما يكفيني قال الذي تصيده في العصر تبيعه قال ثم ماذا قال ثم ماذا قال يكون عندك مال قال ثم ماذا قال تشتري فيه مركبا فتدخل إلى عمق البحر فتصيد أكثر قال فإذا فعلت ذلك يكون ماذا قال تبيع أكثر قال ثم ماذا قال ماذا بعد ذلك قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال قال تشتري مركبا آخر قال قال تشتري مركبا آخر قال قال تشتري مركبا آخر قال قال تشتري مركبا آخر قال قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر قال تشتري مركبا آخر