17- شرح جوامع الأخبار للشيخ السعدي/ كندا- تورنتو/ الدرس 7 الجزء 1 /شرح الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله مساءكم بكل خير الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في يوم الخامس عشر من شهر ذي القعدة المحرم لسنة أربعين واربعمية بعد الألف الموافق للثامن عشر من الشهر السابع لسنة تسع عشر والفين وفي يوم الخميس في مركز أبي هريرة في تورنتو في كندا واسعد الله تبارك وتعالى نجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما ونجعل تفرقنا نبعث تفرقا معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محرومة اللهم آمين وما زلنا مع كتاب جوامع الأخبار العلامة وصلنا إلى الحديث السابع والخمسين عن عبد الله بن عمر بن العاص وأبي هريرة رضي الله عنهما قال عندي عمر عبد الله بن عمر بن عمر بن العاص وعندي عمر وحاكم إذا أطلق في كتب الفقه فيريدون به القاضي دائما وهذا الحديث متفق على إخراجه البخاري ومسلم في صحيحهما أما ترجمت عبد الله بن عمر أبي هريرة فقد مرت كثيرا من شروط القاضي العلم وبالتالي لو حكم إنسان بدون علم بين الناس فإنه آثم ولو أصاب الحق لأنه لم يصب الحق عن علم وهو قد تكلم على الله بغير علم لأن العلماء يفتونها باسم الرب سبحانه وتعالى لأنهم يقولون هذا حكم الله وإن الله جل وعلا يقول وَلَا تَقْفُوا مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ وعندما ذكر مجموعة من المحرمات ختمها بقوله وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ وقد اختار ابن القيم عنوانا عظيما مهما لكتابه على الموقعين يسمىها إعلان الموقعين عن رب العالمين وكان السلف الصالح من الصحابة والتابعين يربون من القضاء لخوفهم من أن لا يوافقوا حكم الله بينما كثير من الناس اليوم يتنازعون هذا العمل فالقاضي يحتاج إلى أمرين اثنين تنزيل القضية التي تعرض عليه على الأحكام الشرعية ليستخرج الحكم وهذا الأمر يشترك فيه القاضي والمفتي وهذا الأمر يشترك فيه القاضي والمفتي الأمر الثاني الذي يكون على القاضي تنفيذ هذه الأحكام تنفيذ هذه الأحكام فالقاضي يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر فينفذ هذا الحق على القريب والصديق كما ينفذه على البعيد والعدو ويكون الناس كلهم عنده على درجة واحدة إذا فعل ذلك والتزمه فإن أصاب فله أجرا وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد فهم أجر على كل حال وهناك الفرق بين الحاكم المجتهد وبين صاحب الهوى فالقاضي المجتهد صاحب الحق هو فعل ما أمر به من حسن القصد والاجتهاد بخلاف صاحب الهوى فإنه يتكلم بغير علم ولا يقصد الحق والقضاء يعتبر من أعظم فروض الكفايات لحاجة الناس إليه عند التنازع والاشتباه ومن غريب ما ذكر في الهرب من القضاء ما ذكر عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى عندما طلب منه أن يكون قاضيا فرفض ذلك عندما أجبر عليه حلف بأنه لا يستطيع ذلك ثم قال لي إذا كنت كاذباً لا يجوز أن توليني القضاء لأني كذب وإن كنت صادقاً فأنا لا أصلح القضاء فلا يجوز لك كذلك أن توليني فلم يحسن أن يرد عليه وتركه وهذا لا يعني أن الجميع يفر من القضاء بل قلنا إن هذا مفروض الكفايات ولا تستقيم أمور الناس إلا به والله أعلم الحديث الثامن والخمسون عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعطى الناس بدعواهم لدع رجال دماء قوم وأمالهم ولكن اليمين على المدعى عليه رواه مسلم في كلمة من البيهقي البيينة على المدعى واليمين على من أنكر أما ترجمة ابن عباس فقد مرت البيينة أو اليمين لا بد منهما ويقول أهل العلم إن هذا الحديث أساس في موضوع القضاء ومعنى هذا الحديث أن كل دعوة ليس فيها بينا لا قيمة لها وإنما ذكر رجال أموال قوم ودماءهم كمثال وإلا هناك دعاوة أخرى وقد يظن البعض أنه إذا لم تكن عنده بينا أن حقه يضيع وذا الصحيح من جهة غير صحيح من جهة أخرى فمن لم تكن عنده بينا فلا يجوز للقاضي أن يحكم لها لأنه لا يدري أين الحق بدون بينا ولذلك قد يضيع حقه في الدنيا قد يضيع حق المدعى بدون بينا في الدنيا ولكن لن يضيع حقه في الآخرة لأن الله عز وجل يعرف أين هو الحقيقة ولا يحتاج إلى بينا فهو قد يخسر في الدنيا ولكنه لن يخسر في الآخرة لكن القاضي لا ذنب له وقال النبي صلى الله عليه وسلم ومن هو صلى الله عليه وسلم ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له لما أسمع فالقاضي إذن يحكم بما أمامه من الدلائل لكن النبي صلى الله عليه وسلم نبه على أمر آخر فقال من قضيت له بحق أخيه فإنما هي جمرة من النار فليأخذها أو ليدعها فكأنه يقول وإن فات الحق على القاضي فإنه لا يفوت على الله وإذا قال أهل العلم حكم القاضي لا يجعل الحرام حلالا ولا الحلال حراما وقد قال صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر المتكررة ويقتطع بها مال مرء مسلم هو فيها فاجر أي كاذب سيجد الله حين أن الله سيكون غاضبا معه ويقول الأشعث بن قيس الأشعث بن قيس يقول سبب هذا الحديث قصة وقعت بيني وبين رجل خاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل لديك أداء؟ قلت لا قال إذن يقسم قال يحلف إذا هو فقال إذن يحلف يعني أن هذا الإنسان لا يخاف الله قد يحلف ويضيع حقي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك يقتطع بها مال مرء مسلم هو فيها فاجر عليه وسلم عند ذلك فنزلت الآية فإن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ويقول الكثير من الناس اللصوص لا يهمهم يحلفون لا يخافون ويأكلون أموال الناس وهناك مثل عند إخواننا المصريين لعلهم وجود عند غيرهم يقول قالوا إلا الحرام يحلف قال جاك الفرج لكن هذا نعم قد يحدث في أمور الدنيا لكن عند الله لا يخاف شيء هذا نعم قد يحدث في الحياة العالمية لكن مع الله لا يخاف شيء نعم قلنا أن الدعوة أي دعوة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم البيّنة على المدعي أي دعوة لابد لها من بيّنة وذلك الشهود سيكون في 5 أمور أولا الشهود وإذا يحرص الإنسان دائما هل أن يكون هناك شهود في أي تعامل لتعامل معه؟ وإذا قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسلم فاكتبوه فالله عز وجل قال هنا وجعل الشهود في النكاح وفي الطلاق فوجود الشهود ينهي القضية الأمر الثاني القرائن وهي العلامات أو الحدوث على الحدوث وسأتحدث عن ذلك لاحقا الثالث الإقرار أن يعترف أحدهما بالأمر الثالث الإقرار وهو أن يكون لأحد أجل الصفات أن يقوم بالإقرار ويقوم بالإقرار ويقوم بالإقرار الثالث ظاهر الحال ظاهر الحال مثلا رجل يلبس عباءة كل الناس تلبس هذه العباءة مثل هذه العباءة التي عاش الشيخ الآن هذا الغنس الصغير فخرج يشتكي علي ويقول إنه سرق عباءتي أو قميصي هذا وانا ألبس واحدة وبيدي واحدة أخرى وهو ليس عليه هذا القميص فالأقرب هذا القميص لمن سؤال لكم لا تقول شيء قل الذي ليس معه قميص لذلك قال الشيخ عبد الهند الشيخ قال لهم لا تقول شيخ قل الذي ليس معه قميص طيب لو تخاصم نجار مع مصلح الكهرباء فإن قميص يتقاتل مع الإلكترون على منشار هذا يقول لي وهذا يقول لي ظاهر الحال يكون لمن للنجار فهذا يسمى ظاهر الحال الأمر الخامس فهم القاضي ولذا هذا ما يسمى بالفراسة عند القاضي لأن القضاء علم وفراسة في الوقت ذاته من أشهر هؤلاء القضاء إياس بن معاوية وله قصص كثيرة جميلة جدا تذكر في كتب القضاء من ذلك أنه جاءه رجلان مختلفين طبعا ومختلفين ومختلفين ومختلفين ومختلفين وقال له قد وضعنا مالا في مكان تحت شجرة معين دفناه هذا طبعا قول أحدهما قال وضعنا مالا تحت شجرة ودفناه أنا وصاحبي هذا قال ثم ماذا قال جئت ولم أجد المال ولا يعرف مكانه إلا صاحبي هو الذي سرقت فالتفت القاضي إلى صاحبي وقال ماذا تقول ولا أعرف شجرة وهو يكذب في القصة كلها فقال القاضي لأول لعلك لم تبحث جيدا عن المال قال لا بحثت جيدا ولم أجد شيئا فقال له القاضي ارجع مرة ثانية وابحث جيدا ثم تعال وقال لصاحبي أنت تجلس هنا حتى يرجع ثم أمره بإدخال قضية ثانية ثم ثالثة ثم رابعة ثم ألتفت إلى صاحبه وقال له تظن وصل إلى الشجرة أو بعد قال لا ليس الآن قال لا ليس الآن فهذا يسمى فطنة القاضي والقصص في هذا كثيرة جدا أما العمل بالقرائن فمثل قصة نبي الله سليمان عليه السلام اتكمت امرأتان إلى داود عليه السلام هذه جاءت بولد وهذه جاءت بولد يعني الآن ولدت يعني عندها ابن رضيع وهذه عندها ابن رضيع ثم جاء الذئب وأكل أحد الطفلين وكل واحدة تقول الذئب أكل ولدك أنت وهذا ولدي أنا واتحكمت إلى داود عليه السلام وسمع منهما ثم حكم به للكبرى الكبيرة بالسن يعني رأى أن حجتها أقوى فقال سليمان عليه السلام قال طلب من داود أن يحكم بينهما فقال سليمان أنا سأقطع الطفل نصفين فطلب السكين ليقطع الطفل نصفين ويعطي هذه نصفا وهذه نصفا لعدم الدليل ويعطي كل واحدة نصفا لأنه لا يوجد مثابرة في هذه الحالة فقالت الكبيرة لا بأس فقالت الصغيرة لا تفعل هو ابنها فقال سليمان بل هو ابنك أنت فجعل القرين عدم شفقة الكبيرة على الطفل وهذا الحديث قد أخرجه الإمام البخاري في صحيحة وكذلك قصة يوسف عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم وإن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فجعل الحكم متوقفا على القرين ومثل ذلك لو أن امرأة ادعت على زوجها أنه لا ينفق عليها والناس يرونه يدخل ويخرج إلى البيت ويحضر الطعام ويحضر الملبس وليس في البيت إلا هو وهي وعندما سأله القاضي قال أن أنفق فلا يقبل قولها لأن القرين توا الظاهر أنه ينفق علىها والله أعلم حديث 59 عن عائشة مرفوعا مرفوعا تختلف عن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان في النهاية المعنى واحد وهذا رفع إلى النبي وقوله أيضا مرفوع إليه ففي النهاية المعنى واحد نعم فقولها مرفوعا أي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود حدا ولا ذي غمر على أخيه يعني الذي العدو لا تقوى عشاة عدوك عليك ورواه الترمذي ولكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وسنناقش معناها الآن أما راوي الحديث فأم المؤمنين عائشة مرت في الحديث الثاني هذا الحديث ينبه على الأمور القادحة في الشهادة لتمنع القبول الشهادة واشترط أهل العلم في الشهادة أن يكون عدلا في الظاهر أن يكون عدلا في الظاهر وذكر هذا الحديث الذين لا تقبل شهادتهم أولا من لا تقبل شهادتهم للتهمة فإنه لا تقبل شهادته لأنه غير مؤثما فإنه لا يقبل شهادته لأنه غير مؤثما لأنه غير مؤثما لأنه غير مؤثما الثاني احتمال الميل الأولى تهمة الثاني احتمال خوف فهو معروف بالعدالة فهو معروف بالعدالة فهو معروف بالعدالة فهو معروف بالعدالة وأنه قد يشهد بغير الحق لأسباب لذلك لا تقبل شهادة الأصول والفروع لبعضهم لذلك لا تقبل شهادة الأصول والفروع لبعضهم لذلك لا يمكن للأب أن يتأكد ويجب أن يكون شفقاً على ابنه فلا يمكن للأب أن يكون شفقاً على أبنه لأن الأب قد يأخذ الشفق على ولده فإنه يشهد كذباً لربما سيكون شفقاً على أبنه ويكون شفقاً على أبنه ويكون شفقاً على أبنه وكذلك الأم والجد والجدة وكذلك الأب لا يشهد لأبيه ولا لأمه والجد كذلك والجد كذلك لأنهم متهمون قد يميلون إليهم وكذلك الزوجان لا تقبل شهادة أحدهم للآخر لكن تقبل بالعكس يعني يشهد على أبيه أو يشهد على ابنه أو تشهد على زوجها أو يشهد على زوجته لأنه غير متهم وعكس هذا لا تقبل شهادة العدو على عدوه لأنه قد يكون في قلبه شيء من الغل على صاحبه يشهد عليه زوراً لكن إذا كان الأب الآن يشهد على أبه وليس ضده وإذا كان يشهد علىه فإنه قد يقبل هذا لذلك قيل الفضل ما شهدت به الأعداء هو ما تشهده الأب وقوله لا ظنين في ولاء أي من له ولاء لمن يشهد لها الذي أعتق عبداً هذا لا يشهد له لأنه أيضاً متهم لا يشهد لسيده وفي الحديث أن أصدقاء العدو لا يستطيعون الحصول على أصدقاء عدو أخرين وهذا خلاف ما عليه جماهير أهل العلم وهذا خلاف ما عليه جماهير أهل العلم أو لا يستطيعون الحصول على أصدقاء كما قال الشيخ الأصول والفروع والقانع من أهل البيت هو الخادم الذي يخدم في البيت كذلك متهم القانع من أهل البيت هو الخادم الذي يخدم في البيت كذلك متهم كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما يدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شيادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور كل ما تدفعهم إلى شهادة الزور