11- شرح جوامع الأخبار للشيخ السعدي/ كندا- تورنتو/ الدرس 4 الجزء 1 /شرح الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثوايا مثواكم اللهم آمين نحن في يوم الاثنين الثالث عشر من شهر ذي القعدة المحرم لسنة أربعين وأربعمائة بعد الألف والموافق لسادس عشر من شهر السابع لسنة تسع عشرة والفين في مسجد أبي هريرة في تورونتو كندا ومع كتابي جوامع الأخبار الخامس عشر من شهر السابع اليوم اليوم خامس عشر الخامس عشر عفوا من شهر السابع أنا عندي على توقيت الكويت أمشي الساعة عندي هات على توقيت الكويت الخامس عشر من شهر السابع لسنة تسع عشرة والفين وفي كتاب جوامع الأخبار العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة ستين وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الحجرة ووصلنا إلى الحديث الرابع والثلاثين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزة وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ومرت ترجمة أبي هريرة كثيرا رضي الله عنه هذا الحديث اجتمل على ثلاثة أمور الأمر الأول فضل الصدقة الأمر الثاني فضل العفو والثالث فضل التواضع وأيضا بيان ثمرتها العاجلة والآجلة ورد التوهم عند بعض الناس أن الصدقة تنقص المال وأن العفو يخالف العز وأن التواضع ضعف في الإنسان أما الصدقة فإن الله تبارك وتعالى أوجبها إن كانت زكاة والصدقة التي هي صدقة التطوع فهي مما يرفع الله بها الدرجات ويبارك المال حتى أنه يزيده ويذهب عنه الآفات هذا من حيث الظاهر فإذا أضفت إلى ذلك الثواب والجزاء الذي يعطيه الله للمتصدق لكان الخير أعظم وأعظم وأما المسألة الثانية وهي العفو عن المسيئين فإنها ليست ذلاً بل هذا هو العز وذلك أن الذي يعفو عن الناس ينال ثناء الآخرين والناس يكونون قريبين منه محبين له فإذا أضفت إلى ذلك أن من عفى عفى الله عنه وكذلك المتواضع لله والمتواضع للناس يرفعه الله درجات هذا لأنه يتبع الحقيقة وعندما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الكبر قال هو بطر الحقي وغمط الناس فرد الحقي كبر أما المتواضع فهو منقاد للحق وخاضع لله ولرسوله ومتواضع للعباد لا يفرق بين الصغير والكبير ولا الشريف والوضيع وهذه الأمور الثلاثة مقدمات في صفات المحسنين فالأول محسنون في ماله ودفع حاجة المحتاجين والثاني محسن بالعفو عن أخطاء الآخرين والثالث محسن إلى الناس بحلمه وتواضعه فهؤلاء قد وسعوا الناس بأخلاقهم وإحسانهم وفي قوله صلى الله عليه وسلم وما تواضع أحد لله تنبيه إلى أن التواضع يجب أن يكون فيه الإخلاص لله وليس لثناء الناس فهو لا يتواضع حتى يراه الأغنياء فيمدحونه ولا الرؤساء فيمكنونه من العمل وقد يظهر ذلك التواضع رياءً وسمعة وهذا كله لا ينفع العبد بل يضره فلا ينفع التواضع إلا إذا كان يريد به وجهه فالحمد لله سبحانه وتعالى ويريد بذلك أيضاً الإحسان إلى الناس أما غير ذلك فلا يقبله الله ولا بد أن نفرق بين التواضع والذل وهذه تشكل على بعض الناس ولذلك قال أحدهم عن الإمام أحمد إنه يمتنع عن عطاء الولاة حتى يقال إنه الكبر ويؤجر نفسه يحمل أحمال الناس ليوصلها لهم حتى يقال إنه الذل فالذي يرى ترفعه عن أموال الأمراء يقول متكبر فالذي يرى يعمل ويؤجر نفسه ليأكل لقمة العيش بحمل أحمال أغراض الناس يقول هذا ذليل وحقيقة الأمر أن الإمام أحمد متواضع عزيز عزيز فلا يقبل أموال الأمراء ومتواضع يعمل أي عمل ليأكل لقمة الحلال إذا لا يخلط الإنسان بين التواضع والذل وليس شك أنها متقاربة وقد تختلط على البعض وبينهما خط الرفيع لا يراه إلا من تدبر الحديث الخامس والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمئة أتي ضعف قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه والخلوف فمن الصائم أطيب عند الله من ريح المسك والصوم دنّة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يسخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني مرء صائم واتفق عليك وهذا الحديث من رواية أبي هريرة ومرت ترجمته كثيرا هذا الحديث ذكر عموم الأعمال ثم خص الصيام وذكر فضله وبيان حكمته وبيّن سبحانه وتعالى أن الحسنات عنده مضاعفة ومن فضل الله جل وعلا أن الحسنة بعشر أمثالها ومن فضله ومنه وكرمه يضاعف العشرة إلى سبعمائة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثله ففضل الله جل وعلا عظيم جدا ولذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه المغبون الخاسر من غلبت أحده عشراته لأن الحسنات بالعشرات تضاعف والسيئات لا تكتب إلا وحدها ثم قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى سبعمائة ضعف إلى أبعاف كثيرة يجعل الإنسان فرحا بفضل الله وكرمه ومنه إذ جعل المخالفات والأخطاء السيئة بسيئة أما الحسنة فتزيد إلى عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف ذلك والضابط في المضاعفة قوة إيمان العامل وإخلاصه ومتابعته فكل ما كمل عنده المتابعة والإخلاص وقوة الإيمان كلما زادت المضاعفة وكذلك بحسب الأعمال نفسها فبعض الأعمال قد تكون فيها إنقاذ حياة أنقذته من الموت فعطاها الله الأجر العظيم فراع عظم الأمر وكلنا نحفظ قصة أصحاب الغار على ما أظن الثلاثة الذين دخلوا إلى الغار فجاءت صخرة فأطبقت عليهم وحاول كل واحد منهم أو جميعا حاولوا أن يحركوها فلم يستطيعوا فقالوا فليدعوا فليدعوا كل واحد منكم ربه بعمل أخلص فيه للأمر فدعا أحدهم ببره بوالديه والثاني بإحسانه إلى الأجير عنده وفرج الله عنهم بإخلاصهم في هذه الأعمال المضاعفة عند الله تبارك وتعالى أو فضل المكان أو فضل العمل أو العمل أو فضل الزمان مثل الطاعة في شهر رمضان وخاصة في العشر الأواخر منه والأعمال في عشر من ذي الحجة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيها أحب يالله من هذه الأيام ومثل ذلك النفقة قبل أو عند الحاجة ولذا قال الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا ولأجل هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة أو حتى نصف ذلك ومن هذا نفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم من هذا نفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم سبق درهم مئة ألف درهم وذلك لأن هذا جاء في وقت الحاجة والضيق فلو كان إنسان مشرفا على الموت فكأس من الماء ينقذ حياته وإنسان آخر يعيش حياة طبيعية لو أعطي الملايين فهي لا تعدل كأس الماء الذي أنقذ حياته أما المضاعفة لفضل المكان مثل مكة المكرمة فالحسنات فيها مضاعفة وذلك لفضل المكان وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة من الهجرة لم يحج ومع هذا أهدى مع أبي بكر للحج لفضل الصدقة في مكة وأما المضاعفة لفضل العمل كالصوم مثل الصوم وكالحج وكالصوم وكالصوم وكالصوم وكالصوم وكالصوم فبين فضل العمل نفسه في هذه الأمور الأربعة كلها أما المضاعفة لفضل العامل فمن تأمل قبل الله تبارك وتعافي نساء النبي ووجد ذلك ظاهرا واضحا يقول الله تبارك وتعافي في كتابه العزيز الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز يا نساء النبي من يأتي منكم بفاحشة مبينة وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنط من كن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما فقوله نؤتها أجرها مرتين هذه مضاعفة لأنه في المقابل أخطاؤها مضاعفة ولذا قال الله تبارك وتعالى لستنك أحد من النساء إن انتقيتن إذا كنت تخاف الله وهذه المضاعفات تشمل كل عمل ثم استثنى الصيام فقال لا يضاعف إلى سبعمائة فقط وإنما قال ولم يذكر الجزاء فمجرد معرفتك أن الله جل وعلا يقول لي وأنا أجزي وتعرف من هو الله وعلمت من هو الله ستعرف أن الجزاء سيكون شيئا غير معقولا ستعرف أن المضاعفة سيكون شيئا غير معقولا وليس كما قال الله تبارك وتعالى وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع لها سمع ولا خطر على قلب بشري ولم يسرق قلوب بشري ولم يسمع لها سمع ولا خطر على قلب بشري أما الصيام الكامل فهو أن يدعي العبد فيه شيئين الأول المفطرات الثاني المنهيات المنغصات التي تنقص الأجر فمن حقق الأمرين ثمنه الصيام الكامل أما المفطرات فهي الحسية كالأكل والشرب والجماعة وما شابه ذلك أما المنغصات والمنقصات فالرفث والصخب فالرفث والصخب وفعل المحرمات والإدعاء وفعل المعاصي ومن يدع قول الزور فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ثم أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الصائم إلى علاجه إذا أراد أحد أن يشاتمه فقال العلاج أن تقول إني مرء صائم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم والصوم جنة هنا جنة يعني أنه يتقى به العبد الذنوب في الدنيا وهذه هي الحكمة من مشروعية الصيام لأن الله جل وعلا يقول في كتابه العزيز كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ثم ختم ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه فهذان ثوابان عاجل وآجل صلى الله عليه وسلم وإياكم هذا الأجر الحديث 36 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال الله تعالى وهذا يسمى حديثا قدسيا وطالما ذكرنا الحديث القدسي الحديث القدسية قليلة جدا أعني الصحيحة منها وإلا هناك حديث قدسية ضعيفة مكذوبة على الله مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك هناك الكثير من الحديث القدسية التي تخلص مكاتب ضعيفة ضعيفة على الله عز وجل والحديث القدسي التفق أهل العلم أن معناه من الله واختلفوا هل اللفظ من الله أو من الرسول والعلم عند الله جل وعلا أن رفضه من الله أيضا لكنه ليس بقرآن وهناك فروق عديدة بين الحديث القدسي والقرآن من أعظم هذه الفروق أن القرآن تعبد الله بحديثه نفسه ولكن الحديث القدسي ليس حديثا قدسيا هذا هو فقط لقرآن القرآن لا تصح الصلاة إلا بقراءة شيء من القرآن القول فقرأوا ما تيسر منه بينما الحديث القدسي لا يجوز أن يقرأ في الصلاة الحديث القدسي لا يشترط الوضوء للمسه بينما القرآن ذهب جماهير أهل العلم إلى أنه لا يجوز أن يمس إلا على طهارة حتى عندما يكون لديك حالة طهارة ووضوء والحديث القدسي يجوز أن يقرأه المحدث حدث أصغر والمحدث حدث أكبر والحديث القدسي يمكن أن يتم قراءته من أحد الذين لديهم حدث صغير أو أكبر يعني أنه لا يوجد وضوء أو حتى أنك لديك جنابة يمكن أن تقرأ الحديث القدسي بينما القرآن الكريم ذهب جماهير أهل العلم إلى أن الجنب لا يجوز له أن يقرأ شيء من القرآن القرآن الكريم هي موضوع المسلمين مرة أخرى يا شيخ ده الجمهور الجمهور أنه لا يجوز أن يقرأ الجنب شيء من القرآن ولو من حفظه كما بينا قبل قليل فيه الصحيح وفيه الضعيف هذا لا يقال في القرآن القرآن كله متواتر الحديث القدسي فيه المتواتر وفيه الغريب كذلك القرآن محصور معروف وهو من سورة الفاتحة إلى سورة الناس بينما الحديث القدسي كالحديث النبوي غير محصور قال الله تعالى في هذا الحديث الله تعالى قال في هذا الحديث وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع بها وبصره الذي يغصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيدنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن أكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه قرواه البخاري أنا وأنا أقرأ هذا الحديث قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قال الله تعالى قاله قال الولي باختصار المخلص له المقيم على طاعته المقيم على طاعته المقيم على طاعته المقيم على طاعته الأولياء والذين يؤدون الفرائض فقط أتذكر جميعا الحديث التي مرت بنا أتذكر جميعا الحديث التي مرت بنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم