6- شرح جوامع الأخبار للشيخ السعدي/ كندا- تورنتو/ الدرس 2 الجزء 4/شرح الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويعطى فترة راحة نحن مع الحديث الرابع عشر من كتابه جوامع الأخبار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه سائل أو طالب حاجة قال إشفعوا تؤجرو ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء وهذا الحديث متفق عليه ومر التعريف بأبي موسى الأشعري في الحديث السابق هذا الحديث قال أهل العلم متضمنون لأصل عظيم ألا وهو أنه ينبغي للعبد أن يسعى في فعل الخير سواء حصلت الثمرة أو لم تحصل ومنها الشفاعة فقد يشفع الإنسان وتقبل شفاعته ولكن تصور الذي جاءك وطلب منك الشفاعة الشفاعة هي التوسط للغير لطلب الخير وهي ما تسمى عندنا الوساطة فالذي يمتنع عن الشفاعة يفوت على نفسه خيرا كثيرا وقد يظن أن شفاعته لا تقبل وقد تقبل ويكون له عند أخيه شيء من المعروف ولذلك قال ربنا تبارك وتعالى من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منها فالسعي في أمور الخير حصلت أو لم تحصل في فعل الخير وكذلك السعي في كل ما يزيل اليأس من قلوب الناس وكذلك أن الشفاعة لا يجب قبولها إلا إذا كانت في الأمور الواجبة فأما في الأمور غير الواجبة فيمكن أن تقبل الشفاعة ويمكن أن ترد والنبي صلى الله عليه وسلم عندما شفع لمغيث عند بريرة بريرة كانت أمام ملوكه وقالت إلى أم المؤمنين عائشة وقالت لها ساعديني في عطقي نفسي وذلك أنها طلبت من من يملكونها أن تكون حرة فطلبوا منها تسعة أواق من الذهب فجاءت إلى عائشة رضي الله عنها وقالت لها أعينيني بما تستطيعين فقالت لها عائشة بل أشتريك ثم أعتقك لوجه الله فقالت لها عائشة رضي الله عنها وقالت لها أعينيني بما تستطيعين وفعلا فعلت عائشة ذلك وقالت لها عائشة من من يملكونها ثم أعتقتها لوجه الله وبريرة هذه كانت متزوجة من عبد فعندما صارت حرة قالت لزوجها لا أريدك أريد حرا فذهب زوجها مغيث ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يشفع له عند بريرة حيث تبقى معه وكان يبكي وكان يحبها كثيرا فدعى النبي صلى الله عليه وسلم بريرة وقال لها ارجعي إلى مغيث فقالت يا رسول الله هل تأمرني قال لا إنما أنا شافع فقالت لا حاجة لي به ورفض أن تعود إليه والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم شفع وبدل ما يملك من الشفاعة ومع هذا لم تقبل شفاعته فالقصد أن الإنسان ممكن أن يشفع وتقبل شفاعته ويمكن أن تشفع ولا تقبل شفاعته ومهم أن يفعل الخير وأن لا يرد من طلب شفاعته وفي هذا الحديث وقول النبي اشفعوا تؤجروا أنه يدل أمته على فعل الخير نعم الحديث الخامس عشر عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنزلوا الناس منازلهم وهذا الحديث أخرجه أبو داود وقبل أن نتكلم عن هذا الحديث دعونا نحضر مشكلة وهي أن أهل العلم خاصة الذين يجمعون الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كمثل هذا الكتاب المبارك أو الأربعين نووية أو رياض الصالحين أو كتاب الأذكار أو كتاب الترغيب والترهيب أو غيرها من الكتب التي تجمع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في موضوع معين أو عدة مواضيع فإن أهل العلم قد يتساهلون في بعض الأحاديث وقد يكون فيها شيء من الضعف بشرط أن لا تكون هذه الأحاديث موضوعة وإنما فيها شيء من الضعف فلا مانع من ذلك ومنها هذا الحديث هذا الحديث من رواية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وقد مرت ترجمتها هذا الحديث فيه انقطاع يرويه ميمون بن أبي شبيب عن عائشة ولكنه لم يدركها فكوننا لا نعرف الذي بينها وبينه لذلك يحكم أهل العلم على هذا الحديث بالضعف لأن شرط صحة الحديث اتصال السند ومعنى الذي يدل عليه الحديث فهو مراعاة الحكمة ووضع الأشياء في مواضعها وتنزيلها في منازلها فهذا الحديث أمر أن ننزل الناس منازلهم في المعاملات والمخاطبات والتعلم والتعليم وغير ذلك فالناس قسماً قسم له حق خاص عليك كالوالدين والأولاد والأقارب والجيران والأصدقاء والعلماء والمحسنين بحسب إحسانهم عليك فهؤلاء تنزيلهم منازلهم بإعطائهم الحق الذي لهم شرعاً وعرفاً وصلة والتوقير والإحسان فهم يميزون عن غيرهم لأن لهم حق خاص وقسم ليس لهم مزيئة اختصاص لهم منك حق لديهم منك وعليك حق الإسلام إن كانوا مسلمين ولهم حق الإنسانية إن كانوا غير مسلمين فمن حقهم عليك أن تمنع عنهم الأذى والضرر وأن لا يبلغهم ضررك ولا أذاك أو الضرر وأن تنصح لهم وإن لم يكنوا مسلمين ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم المستشار مؤتمن وانظروا إلى حال نبي الله يوسف عليه السلام كيف أنه وقع عليه الظلم في مصر من امرأة العزيز والعزيز وأنه السجن بغير ذنب أتاه ومع هذا لما رأى الملك الرؤية وعلم يوسف أن كل مصيبة عظيمة عليهم وعلم يوسف عليه السلام أنه سيكون هناك ضرر أو ضرر عظيم لهم إن لم يتداركوا ذلك وهذا ما أشارت إليه رؤية الملك ومع هذا لما سألوه نصح لهم مع أنهم كانوا كفاراً لكن لما طلبت منه النصيحة نصح لهم وهكذا يجب على المسلم أن يحب الخير للغير فما بالك إذا كان مسلماً فيجب عليك أن تحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك ومنع الأذى عن جميع الناس وإيصال ما تقدر عليه من الخير لهم ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن هذا الخير ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن أعظم الخير الذي تقدمه هو دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ومن ذلك أيضا الإضرار في الوصايا كما قال الله تبارك وتعالى من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار ومن صور الوصية الضارة أن يوصي لوارث لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وصية لوارث أو يتصرف في ماله ليحرم الورثة أو يتصرف في ماله ليحرم الورثة أو يجعل المرض يحدث. أو يجعل المرض يحدث. أو يجعل المرض يحدث. أو يجعل المرض يحدث. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو يجعل المسلمين يضره الله ويشق عليه. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو يوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. أو اليوم الرحيم. وكفوا الأذى بسطوا الوجه والابتسامة في وجه الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه أخيك صدق وهذا لا يكلف شيئا لا تدفع شيئا بدون مقابل هذا الثاني بذلوا المعروف كان هذا المعروف مالا أو شفاعة كما مر بنا أو غير ذلك من المعروف الذي يبذله الناس والثالث كفوا الأذى اللي لا يصل للناس أذى من قبلك فإذا قام الإنسان بهذه الأمور فهو حسن الخلق إن شاء الله ونقف هنا والله أعلى وأعلم