3- شرح جوامع الأخبار للشيخ السعدي/ كندا- تورنتو/ الدرس 2 الجزء 1/شرح الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:33:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله صباحكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثوايا ومثواكم اللهم آمين نحن في يوم السبت الثالث عشر من شهر يوليو سنة تسع عشر والفين من الميلاد
الموافق للعاشر من شهر ذي القعدة المحرم لسنة أربعين وأربعمائة بعد الألف في مركز أبي هريرة في مدينة تورنتو في كندا ونشرع ان شاء الله تعالى بما بدأناه من قراءة احاديث جوامع الاخبار
للشيخ العلام عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى ان شاء الله حديث نمبر ثلاثة وهو عن ابي رقية تميم بن اوس الداري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة ثلاثا اي
كررها ثلاثا الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعمتهم فقالوا لهذا الحديث اخرجه الامام مسلم في صحيحه الحديث تميم بن اوس
الداري ابو رقية كان نصرانيا واسلم في سنة التاسعة من الهجرة وكان سبب اسلامه قصته مع الدجال وذلك انه خرج يوما مع جماعة الله في البحر وعند ذلك اخذهم دواروا البحر حتى لم يعلموا اينهم
حتى نزلوا في جزيرة فاستقبلتهم دابة كلها شعر من امامها ومن خلفها حتى قرأ قالوا لا نعرف وجهها من ظهرها قالوا ما انتي فقالت لهم دعوكم من امري واذهبوا الى رجل في هذا الكهف فانه في
اشتياق الى اخباركم فدخلوا عليه فاذا هو مقيد اشد ما يقيد الرجال ولكن في هذه القصة ان الدجال نصحهم ان يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما سألهم ما صنع العرب مع محمد صلى الله
عليه وسلم فقالوا منهم من اتبعه ومنهم من قاتله فقال الا انه خير لهم ان يتبعوا ثم ذكر لهم بعض علامات خروجه فرجع تميم الداري الى المدينة بعد ذلك ركبوا السفينة فجاءهم الدوار نفسه حتى
اعادهم الى المكان الذي خرجوا منه ومن ثم ذهبوا الى اين اتوا فعندما عدوا الى المدينة اتى النبي صلى الله عليه وسلم واعلن اسلامه وعندما عدى الى المدينة رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ودعوه ان يتبعوا الاسلام وكان هذا في السنة التاسعة من الهجرة وفي خلافة عمر اي في سنة من احدى عشر الى ثلاثة عشر من الهجرة كان تميم الداري ام المسلمين اماما لاصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم مع ابي بن كعب كان يصلي بهم التراويح في عهد عمر رضي الله عنه وكان بعد اسلامه قد عرف بانه من العباد بعد تصبح مسلم اتوفي سنة اربعين من الهجرة قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين
النصيحة هذا التعبير عند العرب معناه ان الدين كله او قوام الدين على النصيحة هذا التعبير عند العرب عندما يقولون هذا هو هذا انه يظهر ان الدين يعتمد على هذا التعبير القادم ومنه قول
النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة ومثل هذا هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حج عرفة انه لا يدرك الحج من لم يدرك عرفة من لم يدرك حج عرفة فهو اهم ركن في الحج وكذلك قول العرب
الناس بن تميم وذلك يريدون ان يقول لكثرتهم لكثرة عددهم يريدون ان يخبرون كم كبيرة هو قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة يريد ان يبين لهم اهمية النصيحة ومكانتها في دين الله
تبارك وتعالى النصيحة هي ارادة الخير للمنصوح له ارادة الخير له هذه النصيحة واصل الكلمة عند العرب من نصح العسل تقول نصحت العسل اذا صفيته تقول نصحت العسل اذا صفيته تقول نصحت العسل حكم
النصيحة انها فرض كفاية لابد ان يقوم المسلمون بالنصيحة اما يقوم بها واحد او اثنان او اكثر المهم لابد ان تقام النصيحة في دين الله تبارك وتعالى بين المسلمين وهي لازمة على قدر الطاقة
لا يكلف الله نفسا الا وسعها وعندما تسأل المسلمين ان يجب ان يعطي النصيحة لمن قال لله و لرسوله و لكتابه و لأمة المسلمين و عمتهم اولا النصيحة لله اولا النصيحة لله تتضمن امورا اولا
اخلاص العبادة له وذلك ان يعبد الله مخلصين له الدين سبحانه وتعالى ومن نصيحة لله الشهادة له بالوحدانية كما قال الله سبحانه وتعالى فهو واحد في صفاته واسمائه ووحدانيته وافعاله جل وعلا
ومن نصيحة لله تصديق خبره ومن نصيحة لله تصديق خبره ومن نصيحة لله تصديق خبره فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالعسل فجاءه بعد مدة وقال يا رسول الله سقيته العسل فلم يصنع شيئا فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم اسقه العسل فعاد مرة ثانية وقال لم يصنع شيئا فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يسقه العسل فرجع بعد مدة وقال شفاه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق الله
وكذب بطن أخيك المهم أن نصدق خبر الله تبارك وتعالى في كل ما أخبر به جل في علاه ومن النصح لله الذب عن دينه بحيث إن المسلم لو سمع أحدا أو رأى شيئا فيه طعن في دين الله لا يجوز له
السكوت هو يستطيع ذلك ليذب عن دين الله تبارك وتعالى وكذلك من النصح لله تبارك وتعالى إمتثال أمره واجتناب نهيه فالمسلم يلتزم بما أمر الله به ويبتعد عن مانه الله فهذه أهم النقاط في
النصح لله تبارك وتعالى وأما النصح لكتاب الله تبارك وتعالى أولا فهمه وتدبره وهذا مهم جدا بعد قراءته حسن القراءة فيتلوه تلاوة صحيحة أن نرى بعض المسلمين قد بلغ من العمر ما بلغه ولا
يحسنوا قراءة كتاب الله تبارك وتعالى فضلا عن حفظه فلا أقل من أن يحسن قراءة القرآن هذا أقل النصح لكتاب الله جل وعلا ومن النصح لكتاب الله تبارك وتعالى حفظه وقد جاء عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارتق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها وهذا العلو في الآخرة إنما هو لحفظة كتاب الله تبارك وتعالى فكلما كان الإنسان أحفظ لكتاب الله
تبارك وتعالى كلما ارتفعت درجته عند الله جل وعلا سيكون مع الله عز وجل أعلى من النصح لكتاب الله تبارك وتعالى نشره بين الناس ونشره له صور كثيرة منها تعليمه للناس وهذا من نشره ومنها
طباعته وتوزيعه ومنها بدل الأموال في ذلك ومنها ترجمة معانيه ونشرها بين الناس وكل هذا من النصح لكتاب الله تبارك وتعالى وكذلك اجتناب أمره وفعل امتثال أمره واجتناب نهيه وهذا أمر واجب
إن الإنسان إذا سمع آية في كتاب الله تبارك وتعالى تنهى عن شيء فلا يفعله وإذا أمرت بشيء فهو يفعله فلو سمع الإنسان مثلا من قول الله تبارك وتعالى فهو لم يمتثل كتاب الله تبارك وتعالى
وكذلك يسمع قول الله تبارك وتعالى والأب والأب والأب والأب والأب والأب والأب والأب والأب أما النصح لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الثالث لأنه قلنا النصح لله ولكتابه ولرسوله فمن
النصح له صلى الله عليه وسلم الإيمان به وذلك أن نؤمن أنه رسول من عند الله جل وعلا ولا يكفي ما يقوله البعض من أنه رجل صالح أو رجل شجاع أو رجل مصلح وغيره بل لا بد أن نؤمن بأنه رسول من
عند الله تبارك وتعالى وكذلك من النصح للنبي صلى الله عليه وسلم تجريد المتابعة ومعنى تجريد المتابعة أن لا يقدم قول أحد على قوله وقال الله تبارك وتعالى يا أيها النام لا تقدموا بين يدي
الله ورسوله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم كان الصحابة لا يقدمون قول غيره عليه أبدا أي كان وقد اشتهر قول الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى وهو في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال إن كل إنسان يأخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد اشتهر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما كان يأمر بمتعة الحج كان الناس يقومون
بإقامة حج تمتع وقد نقل الناس عن أبو بكر وعمر نهيهما عنها فأمر بها ابن عباس فقيل له إن أبو بكر وعمر نهيا عنها قال ابن عباس يشك أن تسقط عليكم حجارة من السماء يعني يعذبهم الله تبارك
وتعالى أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر وهذا ما تعظيم ابن عباس لأي بكر وعمر حتى إنه كان لا يخالف عمر في أمر وكان عمر يحب ابن عباس كثيرا ولكن لما صارت القضية بين عمر
والرسول صلى الله عليه وسلم قدم قول الرسول صلى الله عليه وسلم فعندما وصلت القضية بين الاثنين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر ابن عباس أصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم فغير عمر
والبكر رضي الله عنهم من باب أولاه صلى الله عليه وسلم لا يجوز له أن يخالفه لقول أحد من العلماء وكذلك من النصح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أذبوا عنه والصحابة رضي الله عنهم قدموا
أروع الأمثلة في ذلك حيث دافعوا عنه سواء في القتال أو في حتى الأقوال فأبو دجانة سماك ابن خرشة جعل ظهره ترسا للنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا فعل أبو طلحة وفعل طلحة وغيرهم والأنصار
ماتت تسعة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد وهم يدفعون عنه وكانوا لا يقبلون أن يتكلم أحد في النبي صلى الله عليه وسلم ونحن كأتباع لهؤلاء الطيبين يجب علينا أن نقوم بفعله
وأن نذب عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا طعن أحد فيه أو في سنته وكذلك كما قلنا في الكتاب والرب سبحانه وتعالى وكما قلنا في الكتاب والرب سبحانه وتعالى ومن النصح أيضا للسنة سنة النبي
صلى الله عليه وسلم نصرتها وتدوينها وحفظها وبيانها وتمييز الأحاديث الصحيحة من الأحاديث الضعيفة فنصف السنة ممن كذب على النبي صلى الله عليه وسلم لأن كثيرا من الناس يصدقون كل شيء ينسب
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن كطلبة علم يجب علينا أن نبين للناس ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو ما لم وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يسترعيه الله رعية ثم لم
يحطها بنصحه إلا لم يدخل الجنة متفق عليه وهذا يبين لنا أهمية النصح من الإمام للناس أما النصح من الناس لإمة المسلمين فقد ذكر أهل العلم أن إمة المسلمين نوعان وهم العلماء والأمراء ومن
ذلك قول الله تبارك وتعالى إمام الشافعي أن أولي الأمر منكم تشمل العلماء والأمراء فمن النصح للعلماء محبتهم والذب عنهم ومعاونتهم والتأدب معهم هذا مع العلماء أما الأمراء فاعتقاد
إمامتهم لأن هناك اليوم بعض الناس مثلا يرى يقول هذا ليس بولي أمر لنا أو كذا أيضا من ذلك هو إمامهم لأن الله سبحانه وتعالى قال إمام الله وإمام الرسول وأولي الأمر منكم وهذا ما لم
يأمروا بمعصية فإن أمروا بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وهذا ما لم يأمروا بمعصية الخالق سواء كانوا من الأمراء أو العلماء وقد جاء عن سالم بن عبد الله بن عمر من الخطاب أنه كان
يوما مع أبيه فجاء الحجاج بن يوسف وكان أميرا على الحج وجاء برجل وقد أمر بقتله فقال لسالم بن عبد الله بن عمر يا سالم قم فاقتله فقال سالم للرجل الذي يراد قتله أردة بعد إسلام؟
هل تركت الدين؟
قال له قال زنيت وأنت محصن قال له قال فقتلت نفسا محرمة؟
قال له فالتفت إلى أبيه عبد الله بن عمر وقال حدثني أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاثة فلا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق أبدا ولو كان أميرا ولو كان عالما وإن كان العلماء أبعد من أن يأمروا بمعصية الله لكن الأمراء قد يقع منهم ذلك فطاعة الأمراء إذن في ما لا معصية فيه وكذلك من حقهم ستر معايبهم
وعدم نشرها بين الناس إذا كان الواجب على المسلم أن يستر أخاه المسلم فالأمراء من باب أولى إذا كان المسلم يجب علىه أن يغلق ويغلق خطوات أخيه المسلم فالأميرين لديهم أكثر حق لذلك لا نقول
هذا لأنهم أكرم على الله أو كذا ولكن لأن المفاسدة التي قد تحدث نشر معايبهم أعظم ومن النصح للأمراء عدم الخروج عليهم بسيف وكذلك من حقهم الجهاد معهم وإذا قال الحسن البصري من عقيدة أهل
السنة الجهاد مع كل بر نفاجر طالما أنه جهاد في سبيل الله وكذلك الصلاة خلفهم وإن كانت عندهم من المعاصمة عندهم ولما سئل عثمان رضي الله عنه عندما سئل عثمان رضي الله عنه حديث عبيد الله
بن عدي بن الخيار عندما قال إنه يأم الناس إمام فتنة فما تأمرنا فقال اعلموا أن الصلاة خير أعمالكم فصلوا خلفهم ولكم عليهم وكذلك من حقهم علينا أداء الزكاة لهم إذا طلبوها وأما إذا
صرفوها بغير الحق فهذا إثم عليهم لكن إذا علمنا يقين أنهم يصرفون في غير وجهها فندفعها بنفسنا ونعطيها لمن يستحق إلا إذا أجبرونا على دفعها فنسلم ويأثمون أما النصح لعامة المسلمين وهي
النقطة الخامسة فعن جرير بن عبد الله قال ومن نصحه لهم أن يحب لهم ما يحب لنفسه وهذه مسألة مهمة جدا وهذه لا يستطيعها إلا حقيقة وإذا حصل هذا بين المسلمين لن يكون هناك غش ولا غدر ولا
كذب ولا خيانة أمانة لأنه دائما يضع نفسه مكان أخيه المسلم لأن المسلم دائما يضع نفسه أمام أخيه لذلك لن يفعل شيئا ما كذب لهذا وقد مر علي كثير من الناس يسألوني هل يجوز أن أفعل كذا أو
لا يجوز فكنت أسأله هل تحب أن يفعل ذلك بك فيقول له فأقول له إذا لا تفعله مع غيرك فالحمد لله كانوا يمتنعون فهذا هو الفيصل في هذه المسألة أن تجعل نفسك مكانه وماذا تحب أن يقدم لك فقدمه
له ومن ذلك لما جاء شاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اذلي بالزينة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أترضاه لأمك قال له قال وكذلك الناس لا يرضونه لأمهاته قال له قال
وكذلك الناس لا يرضونه لأمهاته فهذا هو الفيصل في هذه المسألة فهذا هو الفيصل في هذه المسألة لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لنفسه لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لنفسه حتى يحب لنفسه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى
يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه
حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب
لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى
يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه
حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب
لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه حتى يحب لنفسه